آفـــــــاق جـــــــديـــــــدة

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

آفـــــــاق جـــــــديـــــــدة

مُساهمة  عثمان فارس في الإثنين مايو 24, 2010 12:40 am

الأخ صفوان
أحيي فيك الجهد الخلاق
لدي الأن رزمة من الكتابات لم تنشر بعد منها الفكري والسياسي والثقافي الأبداعي .سوف انتقي منها الفكري / السياسي كإضافة نوعية لصفحتكم مع أمنياتي للجميع .........

التفكير والتغييرعثمان عبد الله

مدخل ( 1 )
أكتب بالشمال
أكتب باليمين
أكتب وأنت حر
النهر بيمر
منذ الأقدمين
لم يرجع ولن ْ
أسألو مرة يوم استأذنت مينْ
بطرس بابو فاتح بين المسلمين
وبينهم خذ وهات
والأطباق تسر
وتسمع قهقهات
وبين الأمهات
شفع روضة ..... فوضي جملت الطريق
محجوب شريف .
طالعت جل الكتابات ( الموسمية ) التي سطرها الكتاب الشيوعيين والديمقراطيين والإسلاميين الوطنيين وكتاب ( الاستنارة ) بالصحف السيارة ، بعد حملة ( التفكير ) التي حاول إشعالها جماعة سمت نفسها ( الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة ) ضد الحزب الشيوعي السوداني مستهدفة وجودة ونشاطه الجماهيري . الذي بدأ الحزب يستعيده بعد المؤتمر الخامس – الحملة – حسب تقديري – هي مقدمه لحملات ( منظمة ) ضد كل القوي الديمقراطية و ضد التحول الديمقراطي بشكل عام . وقد لاحظنا أنه قد سبقتها بأيام ( فتاوي ) ضد رموز سياسية وفكرية ، كانت الفتوي الأولي ضد السيد / ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان والفتوي بشأن ( رأي فكري ) حسم لصالح ما رمي إليه السيد / عرمان منذ ابريل سنة 1985م وهو رأى كل القوي الديمقراطية وجماهير انتفاضة مارس / ابريل في شأن قوانين سبتمبر 1983م . والتي قال عنها الشهيد / محمود محمد طه : إنها أزالت للشعب السوداني وهددت وحدته وان القائمين على تنفيذها غير مؤهلين لاخلاقيا ولا دينيا ولأفنيا وهى لأتساوى المداد الذي كتبت به ....الخ لقد صار هذا (رأى عام) غير قابل للنكوص عنه لأنه باختصار ممهور بدم طاهر ذكى .....
(الفتوى)الثانية كانت ضد (الإمام) الصادق المهدي بشان رأى حزبه في قضية المرأة وذلك في مؤتمر حزب الأمة الأخير !
ولكن (الفتوى )الأخيرة لم تلق (رواجا) لاستضدام وارتطام(قرن معزتهم) بصخرة إمام الأنصار !!
مع احترامي الجم لكل كتابات ومساهمات واجتهادات الإخوة الكتاب والصحفيين الذين تناولوا موضوع(التفكير والتكفير) ، إلا إن مساهماتهم – رغم عمقها ومرجعيتها – الاانها كانت مساهمات أو كتابات سياسية وليست فكرية تنويرية ،لم تستهدف أصول القضية من أساسها وجذورها .والتزمت جانب الدفاع عن الحزب وخطة السياسي . إضافة إلى إن معظم الكتاب اعتمدوا في مراجعهم على كتابات واجتهادات الإسلاميين(التنويرية) والتي أسست فيما بعد مفهوم الدولة المدنية .
الملاحظة الجديرة بالتأمل والوقوف إن كل المساهمات تجاهلت –عمداً أو سهواً لست ادري – الفكر الذي قارع وتصدى للأصولية الإسلامية والهوس الديني وبأدواته ، وأسلحته – الفكرية طبعاً- القران والسنة إضافة إلى ...(الزمكان )!! لقد تجاهلت الكتابات ،سيرة ومساهمات الأستاذ الشهيد / محمود محمد طه ذلك العقل السوداني الكبير والذي يعد اصدق من كتب في هذا المجال ((وأهدى للكون مفتاح الحل )) لقد اخذ الأستاذ الكتاب بقوة وبإيمان وحضور ذهنى متقد وبيقين كلى لدرجة اعتلاء (منصة التسامي ) وهو يبتسم !!
كنت أتصور إن يكون الفكر الجمهوري هو المرجعية الأساسية للرد على (هجمات) (وهيجان) دعاة الهوس الديني والإسلاميين ( بموديلاتهم ) المتعددة والممتدة من سنة 64(محاولة فرض وتمرير الدستور الاسلامى) مرورا بقوانين سبتمبر 1983 وحتى موديل 2005 المعدل 2009 وذلك للأسباب الآتية :-
1/ لقد تعرض الأستاذ/ محمود محمد طه والأخوان الجمهوريين لذات الحملة التكفيرية التي تعرض ويتعرض لها الحروب الشيوعي السوداني وبشكل أشرس ، حيث إن الحملة ضد الأخوان الجمهوريين ( شنت ) من قبل جماعة أو مجموعة تحمل الصفة الإسلامية (الرسمية ) القضاة الشرعيين ومن والوهم ، وأنها جاءت في وقت كانت فيه ( ثقافة الاستنارة ) محدودة ولم تغلغل وسط قطاعات واسعة من جماهير الشعب السوداني (مسلمي فطرة ) ، إضافة إلى إن الحملة كانت ذات طابع (ديني خالص) مستهدفه التشكيك في عقيدتهم ! رغم عن كل ذلك انتصر عليهم ، وسجل بذلك وبعد ذلك مرجعية فكرية تاريخية كان يمكن إن تدرس في الجامعات لكبح جماح (الجماعات)!![1]
2) تاريخيا، الأستاذ الشهيد محمود محمد طه هو المفكر الاسلامى الوحيد في العصر الحديث – منذ عهد المماليك وحتى ألان – الذي اعدم في محكمة ضمير ونتيجة اعتقاد ديني ، وقد سبقه على طريق ذلك المجد مفكرين وفلاسفة ومتصوفة لاتزال محاكمتهم واعدا متهم وصمة عار تاريخية ( تلطخ ) وجوه الأنظمة الإسلامية والعربية الشمولية والاستبدادية من الفتنة الكبرى وحتى الآن .... لقد سبقه محي الدين بن عربي والحلاج وسعيد بن جبير وغيلان الدمشقي والجعد بن درهم وفى استشهاد كل واحد منهم عبرة(وعبرة) والهام لمن يريد إن يستلهم المأساة في التاريخ العربي ، الاسلامى !!
ولكن الجدير والفريد في مأساة الشهيد / محمود هو :-
أ/ انه سوداني دما وانتماء !! فمثلما (سودن ) الشهيد عبد الخالق محجوب الماركسية فقد (سودن) الشهيد محمود الإسلام .
وذلك باستصحاب عنصري الزمان ( فضاءت القرن العشرين والتقدم العلمي والاجتماعي ، مقارنة مع مجتمعات البدو في القرن السابع الميلادي) ، والمكان (السودان بتعدد اثنياته واعراقه ولغاته وثقافاته) واعتماد جوهر الإسلام كرسالة سماوية مكملة متممة لمابداته الرسالات السماوية السابقة له والتي تسعى كلها لتحرير الإنسان من الخوف والظلم والقهر والحاجة !! وذلك من خلال تقسيم آيات القران الكريم ،لآيات فروع الآيات المدنية ) وآيات أصول الآيات الملكية وتثبيت فرضية الناسخ والمنسوخ !!
( راجع الرسالة الثانية في الاسلام – الطبعة الخامسة )
ب/ تطابق فكره مع قوله وفعله فاول مادفعنى (لقراءة ) الفكرة الجمهورية هو سلوك محمود نفسه – فقد كنا وقتها في اوائل السبعينات من (المستريحين ) مكتفين بجزء عم واركان الاسلام الخمسة ) وظل هذا التطابق والانسجام التامين بين القول والفعل في كل منحنيات وتعرجات حياته منذ إن كان مهندسا شابا وحتى لحظة صعوده للمقصلة !!
فقد روى السجان الذي نقله لساحة الاعدام إن محمود كان نائما وهو داخل العربة المتجهة نحو كوبر... وتطابق هذا الموقف تماما مع : هادئا كان اوان الموت عاديا تماما .
وتمام كالذى يمشى بخطو مطئن كى ينام .
قال مع السلامة .... لوح بابتسامة وتسامى .... وتسامى ....
حاشية:
لاحظ وجه الشبه بين الشهيدين عبد الخالق محجوب ومحمود محمد طه خاصة إذا شحذنا خيالنا الجمعي واضفنا للأول 33 سنة لحياته القصيرة... ولكن (ماحيلة العمر إن ما كفى) !!! فلله درك ايها الشعب المسكون بالحزن فكل ما نهدت سفرجلة تركت حدود نفسك ولجات الى حصارك . او كما قال : الراحل محمود درويش .
لكل هذه الأسباب أرى إن الرجوع إلى الاستدلال بكتابات الشهيد / محمود محمد طه هي أفيد واجدي من البحث المتطرد واللهث وراء كتابات ومقولات محمد عبده وعلى عبدا لرازق وغيرهم مع احترامنا لمساهمتهم (التنويرية ) في زمانها ومكانها !!
وحتى ألان لاادرى ما السبب في عزوف القرى الديمقراطية والكتاب السوداني عن تناول الفكر الجمهوري ( كاساس فكرى ) لمجابهة دعاة الهوس الديني و فقهاء السلطان ؟؟
فهل هي الرهبة ؟؟ أم هي حالة من حالات الكسل الذهني المصحوب بفوبيا ( إشهار سيف الردة ) ؟ أم إن زمار الحي لايطرب !؟
واخشي الا يكون كتابنا ومثقفينا واقعين تحت ( ترسبات ) الثقافة العربية الاسلامية ونظراتها المتعالية تجاه السودان والسودانيين استنادا على تلك المقولات البائسة : ( إن كل ماياتى ويؤتى به من هؤلاء – وهؤلاء هنا نحن – اجزم ا وابتر !! وللافادة ولدحض هذه النظرة وخطلها ، إن هذه الأمة السودانية قد أنجبت قبل ظهور الإسلام باربعة اوخمسة قرون لقمان الحكيم – الذي سميت سورة من القران الكريم باسمه – والذي كان يدعو للايمان بالله والقيم الفاضلة ومكارم الاخلاق في الوقت الذي كانت فيه فكرة التوحيد نفسها (جنينية) بين الأسر الفرعونية القديمة .. هذا حسب مااتحفنا به البروفسير الراحل / عبدا لله الطيب – طيب الله ثراه – في (سير واخبار ) فامة انجبت الحكيم لقمان في ذاك الوقت الباكر من تاريخ الحضارة الإنسانية حرى بها وليس كثير منها إن تنجب مجددابقامة الشهيد / محمود محمد طه .
إن (الزاد ) الفكري والإرث الثقافي / التنويري الذى بين ايدينا . ذلك الإرث الممتد والمتصل من (وصايا) الحكيم لقمان وحتى هذا او الطوفان ، حرى به إن (يلجم) كل (هائج) أو مهووس أو انتهازي ! فلماذا نترك هذا (النبع الصافي ) ونركض وراء الجمامات ) المتفرقة .
هنا لااستثنى احداً فحتى الأخوان الجمهوريين مساهماتهم في نشر ذلك الفكر محدودة وموسمية ! ولاتتناسب مع جلال التضحية التى قدمها الشهيد / محمود محمد طه . وكذلك برنامج الحزب الشيوعى المجاز في المؤتمر الخامس جاء تناول مسالة الدين باختصار (لغوى ) اشبه (بملخصات ) تلاميذ الاساس وهذا لايتناسب مع عمق القضية او المسالة الدينية ، فقد جاء في الفصل التاسع في البرنامج بند (2) :-
( تتاسس رويتنا على احترام حزبنا لمقدسات شعبنا وأديانه الإسلام والمسيحية والاديان الافريقية .... وبالتالى نرفض كل دعوة تتلبس موقف حزبنا لتنسخ وتستهجن بدور الدين في حياة الفرد والاسرة وفى تماسك لحمة المجتمع وقيمه الاخلاقية وتطلعاته للعدالة الاجتماعية وتعتبرها دعوة قاصرة وبائنة الخطل .)
ملخص جميل لرؤيا عميقة ولكنها جاءت اشبه بـ ( المرافعة الدفاعية ) كان يمكن إن يسبق هذا البند الاتى :- بما إن عضوية الحزب من المسلمين ( المستنيرين ) والمسيحين واصحاب الديانات الافريقية لهذا – ثم ياتى البند (2) كما هو ! اضافة الى احترام شعبنا لاسلام العقل – لا النقل ... الخ ومخزون الشوعيين الفكرى في هذا الاتجاه لاينكره إلا مكابر . فقد سبق الشهيد عبد الخالق محجوب حركات لاهوت التحرير في امريكا الجنوبية . حيث جاء في الماركسية وقضايا الثورة السودانية Sadاصبح الزاما على حزبنا إن ينمى خطه الدعائى حول قضية الدين الاسلامى وعلاقته بحركة التقدم الاجتماعي ويمضى إلى القول : ولا تقتصر أهمية هذا الخط العميق على الردود على ما يثار من قبل أجهزة الدعاية الرجعية بل يتعدى ذلك لجعل الدين الاسلامى عاملا يخدم المصالح الاساسية لجماهير الشعب لا أداة في يد المستغلين والقوى الرجعية التي لاترتبط بثرى هذا الوطن ).
بند(6)
يطرح الحزب أمامه مهمة قيام منبر واسع لتوحيد قوى الاستنارة في النضال من اجل الدولة المدنية ومواجهة الهوس والتطرف الديني ، استناداً على الخلاصات التى راكمتها خبرات شعبنا حول المخاطر الناجمة عن الدولة الدينية وإقحام قوسيه الدين في السياسة .) الطرح مقبول ومطلوب واعتقد إن هناك اكثر من خبر يحتاج لترتيب وتنظيم .
الصراع – كما هو معلوم – اجتماعى ، ويمكن – وكما حدث من قبل – إن تغير الاصولية الاسلامية او الاسلاميون . موديلات طرحهم من وقت لآخر ومن مجتمع لمجتمع لذا لايمكن ارغامهم عن اقحام قدسية الدين في السياسة لان المسالة (اكل عيش) الحل اذا هو التسلح (الفكرى ) لذات الاسلحة والادوات التى يستخدمونها . بالمناسبة: الجماعة ديل ماشطر مننا في الدين لانظريا ولاعمليا فالذى يقف امامك ليقارعك الحجة او ( ليقمعك) ويقول لك قال الله تعالى في محكم تنزيله . يجب إن ترد عليه إن ما ماقلته هو فهمك انت لما قاله المولى عز وجل أما فهمي انا فهو كذا وكذا ... وبهذا يمكن فك (احتكار) الجماعة للدين لاستخدام وقت الحاجة لخدمة مصالحهم الدنيوية .
ايام الرسومات الدينماركية والتي استهجنها العالم اجمع اقيمت مناظرة تلفزيونية في احدى القنوات الفضائية حول ردود الافعال الناتجه عن المقاطعة الدينماركية كرد فعل للرسومات جمعت المناظرة بين الاستاذ المؤرخ الشهير اسامة انور عكاشة واحد الشيوخ الازهريين قال الاستاذ عكاشة دائما وجهة نظره مقاطعة السلع الدينماركية إن هناك خمسة مليون مواطن مصرى مصابون بمرض السكر ويعتمدون على الانسولين الدنماركى بشكل يومى فهل من العقل التضحية بحياة خمسة مليون مقابل (راى) لايمثل حتى حكومة الدنمارك !!
فرد الشيخ الازهرى مساندا للمقاطعة :
- إن راى الاسلام في هذه المسالة ..... فقاطعه اسامة .
( انا ما اسمحش لك إن تقول راى الاسلام كذا وكذا ده فهمك انت لللاسلام ؟ وانا مش مسلم زيك ؟ ولا مش فاهم الاسلام . قل راى كذا ) .
وكرر الشيخ نفس الجملة في كل مرة وفى كل مرة يقاطعه الاستاذ اسامة وفى المرة الخامسة تدخلت مقدمة البرنامج وفضت الاشتباك .
مراجع :
الرسالة الثانية من الاسلام – محمود محمد طه
سير واخبار – الدكتور/ عبدالله الطيب – الاذاعة السودانية
برنامج الحزب الشيوعى السودانى المجاز في المؤتمر الخامس
الماركسية وقضايا الثورة السودانية – عبد الخالق محجوب
القنوات الفضائية
معاصرة

عثمان فارس


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: آفـــــــاق جـــــــديـــــــدة

مُساهمة  بت امها في الإثنين مايو 31, 2010 8:55 am

بس لو كبرت الخط شوية .. باقي احنا ناس مطششين .. (لكن ما طاشين)

بت امها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: آفـــــــاق جـــــــديـــــــدة

مُساهمة  abdelgadir ahmed في الخميس يونيو 03, 2010 6:32 pm

وين انت يا عثمان
عندك الكثير
ادينا من وقتك حبه

abdelgadir ahmed


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ردوووووووووود

مُساهمة  عثمان فارس في الثلاثاء يونيو 08, 2010 9:57 pm

يا بت أمها او يا بت محمدعثمان انت لاطاشه ولامطششه ولاتوجد مشكلة في صغر الخط، هل هناك مشكلة في الخط العام ؟ وياعبدالقادر أشكرك .. وانا موجوووود ...حتي الأن واتمني منكما المساهمة الناقدة . بالنقد نتطور جميعاَ ويتقدم منتدانــــــــــــــــــــا..ودمتم/دمتن

عثمان فارس


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى