ﺍﺷﺘﻌﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﺒﻜﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻵﺳﻴﻮﻯ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ
ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺇﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﺑﻌﺪ
ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻘﻄﺮﻯ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﻤﺎﻡ
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻦ
ﺟﺎﻧﺐ "ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ،" ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺗﻮﺭﻃﻪ
ﻓﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻓﺴﺎﺩ، ﻋﻘﺐ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ
ﺍﻟﺴﺎﺧﻨﺔ ﺍﻟﺬﻯ ﺷﻬﺪﻫﺎ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ
ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻻﺗﺤﺎﺩ ﻏﺮﺏ ﺁﺳﻴﺎ،
ﺍﻟﺬﻯ ﺃﻗﻴﻢ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ ﻋﻤﺎﻥ
ﻣﺆﺧﺮًﺍ.
ﻛﺸﻔﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ "ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ" ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ،
ﻋﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺼﻴﻨﻰ ﺷﺎﻧﺞ ﺟﻰ ﻟﻮﻧﺞ
ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻵﺳﻴﻮﻯ
ﻣﺆﻗﺘﺎ، ﺑﺤﻤﻠﺔ "ﺗﻄﻬﻴﺮ" ﻷﻧﺼﺎﺭ ﻣﺤﻤﺪ
ﺑﻦ ﻫﻤﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ، ﻓﻰ
ﺧﻄﻮﺓ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺿﻤﻦ
ﺧﻄﺘﻪ ﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻌﺪ
ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ.
ﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ، ﺃﻥ ﻟﻮﻧﺞ ﺑﺪﺃ ﻓﻰ
ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ
ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﻦ ﺇﻟﻴﻪ، ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ
ﻣﺨﻄﻄﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻭﻛﺎﻥ
ﻟﻮﻧﺞ ﻗﺪ ﺃﻋﻄﻰ ﻣﺆﺷﺮﺍً ﻟﻠﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻰ
ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺣﺎﻟﻴًﺎ، ﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻌﺪ
ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺸﻒ ﻓﻰ ﺧﻄﺎﺑﻪ
ﺍﻟﺬﻯ ﺃﻟﻘﺎﻩ ﻓﻰ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ، ﻋﻦ ﻧﻴﺘﻪ
ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻰ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻰ،
ﺑﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺮﻯ ﻓﻰ
ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻵٍﺳﻴﻮﻳﺔ، ﻣﻠﻤﺤﺎً ﻟﺘﻮﺭﻁ ﺑﻦ
ﻫﻤﺎﻡ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺛﺎﺭ
ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻘﻄﺮﻯ ﻭﻗﺮﺍﺭﻩ
ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ.
ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻌﻜﻒ ﺍﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﺩﻭﻝ ﻏﺮﺏ ﺁﺳﻴﺎ
ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻰ
ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺴﺮﻛﺎﻝ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ
ﺍﻵﺳﻴﻮﻯ، ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﺍﻷﺑﺮﺯ
ﻟﺨﻮﺽ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻋﻦ ﻛﺘﻠﺔ ﺩﻭﻝ
ﺍﻟﻐﺮﺏ، ﻟﻠﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﻄﻂ ﺍﻟﺼﻴﻨﻰ
ﻟﻮﻧﺞ، ﻭﺭﻏﺒﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ
ﺍﻟﻘﺎﺭﻯ، ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺩﻭﻝ ﺷﺮﻕ
ﺁﺳﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ
ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﺠﺢ ﺑﻦ ﻫﻤﺎﻡ ﻓﻰ
ﻛﺴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﺎﻡ .2002
نقلا عن اليوم السابع المصريه