الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..   الأحد 1 يناير 2012 - 9:57

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


بما أننا أحفاد الحياة، فلنعطها بقدر ما تعطينا و أكثر و نحاول أن نكون من خدامها الأوفياء و صُناعها الذين يضيفون إليها بنفس القدر الذي نأخذ منها و لنجلس دوماً متحفزين متعشمين علي ضفاف شواطئها الخلاقة.. و لا بأس من أن نسبح كما تريد تياراتها إن كان داخل التيارات (الدفاقة) لبحر الحياة ما نريد إصطياده بعيداً عن الأنانية و شهوات الذات الذميمة.. و إلا، فلنسبح عكس تيارات بحر الحياة..؟؟ لا لتغيير مجري الحدث و الحديث، و لكن لنلقي بحجر قد يكون كبير داخل البحر (الأكبر) المتدفق بالحياة دوماً.. و هكذا تنبض قلوبنا بنبض الحياة و خفقاتها، بينما تتفتق العقول بإلهاماتها و إيحاتها لنعانق ما للحياة من سكنات بحر حياتها.
تجدون هنا.. تأملات من قصاصات لإبتسامات و زفرات و هتافات و حتي أمنيات و دعوات أن تكون حياة الفرد منا في الطليعة، كما أري، و شئ من إعادة إنتاج لإجتهادات خلت و أخري قادمة بإذن الله.. قمت بتنقيح ما مضي من ما كتبت هنا علي هذا المنتدي و علي صحف يومية سودانية و سأثابر أن يكون القادم بحجم هذا الملتقي الأخاذ بكم و معكم.



Happy New Year
Elrasheed Nemir
1\1\2012


عدل سابقا من قبل الرشيد حبيب الله التوم في الأحد 11 مارس 2012 - 19:47 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: رد: من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..   الجمعة 6 يناير 2012 - 6:23

سيرة ذاتية


الإســــــــــــــــــــــم: الرشيد حبيب الله التوم نمر.
حصاحيصاوي بالجنسية و الميلاد و النشأة
اللغــــــــــــــــــــــات: عربي- إنجليزي.
الحالة الاجتماعية: متزوج و أب لثلاثة أطفال

دراسات عليا:

# ماجستيرأداب اللغة الإنجليزية- جامعة واشنطن العالمية- ولاية بنسلفانيا الأمريكية-مارس2005م.
# الدبلوم العالي في الترجمة- كلية الآداب- جامعة الخرطوم- مايو1999م.

الدراسة الجامعية:

# بكالوريوس الآداب والتربية العام –كلية التربية – جامعة الخرطوم- تخصص لغة إنجليزية - أبريل1995م.

الوظيفة الحالية:

مترجم بإدارة البرامج الطبية بوزارة الدفاع السعودية-القاعدة البحرية-الإسطول الشرقي


خبرات عملية:

* مدير المكتب الإعلامي لجمعية إرادة الخيرية لتأهيل ذوي الإحتياجات الخاصة- مدينة الجبيل الصناعية- المملكة العربية السعودية (أكتوبر 2009-يونيو 2010م)
* معلم لغة إنجليزية بمعهد بيان لتدريب موظفي شركات البترول و ملحقاته- مدينة الجبيل الصناعية- المملكة العربية السعودية (أكتوبر 2009-يونيو 2010م)
* معلم بمعهد الخليج لتعليم اللغة الإنجليزية- مدينة الجبيل الصناعية- المملكة العربية السعودية (أكتوبر 2009-يونيو 2010م).
*معلم لغة إنجليزية بالمملكة العربية بوزارة التربية والتعليم السعودية (أغسطس 2000م-سبتمبر 2009م)
*معلم لغة إنجليزية بالمدارس الثانوية العليا - السودان- وزارة التربية والتعليم- ولاية الخرطوم (أغسطس1996م- يونيو2000م).
*معلم متعاون لتدريس اللغة الإنجليزية بمدرسة الخرطوم الثانوية الجديدة بنين – السودان – الخرطوم(1994-1996م).
*معلم لغة إنجليزية بمدرسة التوفيق الثانوية القبطية، السودان –أم درمان (1994- 996م).

خبرات إضافية:

• كاتب ببعض الصحف السودانية اليومية

• معلم متعاون لتدريس اللغة الإنجليزية أثناء الدراسة الجامعية بمدرسة الرحمة الثانوية بنات –السودان - الحصاحيصا.
• معلم لغة إنجليزية بالمهد الحديث – السودان- أم درمان(1994-1996م).
• معلم مشارك في تصحيح إمتحانات الشهادة السودانية (1997م).
• معلم لغة إنجليزية بكلية الخرطوم التطبيقية – السودان الخرطوم ( فبراير- يوليو2000م ).
• مترجم بشركة الأدوية العامة المحدودة(يونيو 1999م-يوليو 2000م).
• مترجم بمركز الصفوه للترجمة(أبريل1995م-أبريل1999م).

مؤلفات أكاديمية:

# مؤلف كتاب (Grammar For Secondary Schools)-1996م.
(هذا الكتاب يناقش بالبحث والتحليل المنهج المرسوم في قواعد اللغة الإنجليزية لمدارس المرحلة الثانوية السودانية).
# تحت الطبع كتاب(The Practice of English Language Teaching)
(و هذا الكتاب يبحث في الطرق المختلفة لتدريس اللغة الإنجليزية علي ضرورة إستخدام النهج الإنتقائي(Eclectic Approach) لتدريس اللغة الإنجليزية).



عناوين الإتصال:

البريد الإلكتروني: rasheednimir@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: رد: من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..   السبت 21 يناير 2012 - 10:11

و بما أننا لا نجد من يوثق لنا و نحن أموات فضلاً عن أحياء نرزق، فلنوثق لحياتنا و عموم الحياة من ما كتبناه للأخيرة و هذا هو المقصد من هذا التوثيق الشخصي لشخصي فيما كتبت هنا و أكتب لاحقاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: نضحك.. ولا ننسي الصلصة؟.. تفاهات من زبالة الذاكرة..!!   السبت 21 يناير 2012 - 10:15

كنت ذاهباً لشراء بعض الأغراض من البقالة المجاورة لمنزلي أو كما يقول بعض الإخوة المتزوجين(مُرسلاني الولية) وكنت أردد في سري(ذبادي، صلصة و باكنج باودر)، (ذبادي، صلصلة و باكنج باودر) حتي لا أنسي ما أنا ذاهب إليه و لكي لا أعود و قد نسيت إحداها ويكون (مُرسال الشوق ما عندو ذوق)؟؟ فأضطر للعودة مرة أخري للبقالة ..
عند ذهابي ذلك و ترديدي لأسماء تلك الأغراض، فاجأتني حالة من الضحك الهستيري المباغت مما أنا عليه..!! و في نفس الوقت فاجأني أحدهم قادماً من الإتجاه الأخر متحدثاً(ياخي إنته تضحك براك مالك؟؟ الليله لو معاك ناس نقول معليش!! ..ياخ نحنه الضحك بنفتش ليهو لو في البقالات و الصيدليات و حتي المصحات!!)، فرويت له قصة ما أنا فيه من (مٌذاكرة).. فرد لي( و ده شئ مٌضحك!!) وإنصرف عني بشروره وإنصرفت أنا في حالي وأخذت أغراضي و عُدت لبيتي وتركت ما أحضرته من أغراض في المطبخ وهرولت نحو الكمبيوتر لأكتب هذه الخاطرة.. مع العلم أن صندوق الوارد بهاتفي الجوال (كما غيري) ممتلئ بذاك النوع من (المراسيل) الإلكترونية (مرقة، فلفل أخضر و هبهان)، (كبريت،ظهرة و كيس شعيرية)، (طماطم، جرجير و بصل أحمر) و هكذا مراسيل..!! و كان قبلها ذات الوارد من (البريد) ممتلئ برسائل علي شاكلة (يا أيقونة العشق الخرافي و كيمياء التواصُل)، (حبيبي طرفي مُسهد..أراك قريب و أتنهد) و (أكتب لي يا غالي الحروف)..!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: رد: من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..   السبت 21 يناير 2012 - 10:17

و بعد.. فلنترك (مراسيل الولية) جانب و نتجه نحو أكياس (الزبالة).. أعزكم الله، الأخيرة من كثرتها و طالع بالأكياس(المليانة) و نازل ب(الوسخانة)، وسوس لي الشيطان ذات صباح أن هذه الأكياس التي ألقي بها في (القمامة) لا بُد أن تكون ممتلئة بنفس ما أحضره من خضروات و فواكه و أغراض أخري دون أن نأكلها أو نستخدمها و ذلك ربما لتفكير (الولية) في إضعاف مقدراتي المادية حتي لا أتجه للزواج من أخري حسب مفهوم هذا الزمن لدي كثير من حواء المتزوجة..!! المهم أنني قمت بفتح الكيس الذي بيدي و أنا نازل علي سُلُم البناية التي أسكن بها، فتحته و تزامن ذلك مع مرور جاري (باكستاني الجنسية) الذي نظر لي محدقاً بفضول طالت معه أنفه حينها و رائحة (العفن) تملأ المكان..؟
طالعت في الكيس جيداً،و إذا بي أفاجأ بأنني لم أفعل شيئين و أنا خارج من منزلي و ذلك بفعل وسوسة الشيطان لي حينها..!! أولهما أنني تركت باب المنزل مفتوح، ثانياً، أنني لم أقم بأخذ مفاتيح منزلي و سيارتي لأن مفاتيحي موجودة بداخل هذا الكيس (المشبوه) و التي بالتأكيد يكون أحد صغاري قد قام برميها بداخله..!! فأدركت أننا أحياناً نفكر ب(دهاء) في إمور كبيرة و ننسي أننا غافلين حتي عن أبجديات الإمور الصغيرة..!!سبحان الله..
أعلاه كان بعض من إنطباعات و ذكريات أخذتها من علبة (زبالة) الذاكرة الممتلئة بالصلصة..!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: صراعاتنا مع أطفالنا.. رسائل إلي بان كي مون؟؟؟   الخميس 26 يناير 2012 - 7:27


أطفالنا.. صغارنا وفلذات أكبادنا نجد عندهم صدقاً و أنساً قد نفتقده عند ذواتنا ناهيك من أن نجده عند الأخرين!!؟؟ نداعبهم، نلاعبهم، نلاطفهم، نضاحكهم و نراقصهم، فيدغدغون فينا الإنسان النبيل ويشكلون في دواخلنا أنساً و سكوناً فيستدرجوننا من قاع الحياه إلي إيقاعها و يرسمون لنا لوحات من الجمال صاغه الخالق سبحانه و تعالي، فنتنعم نحن بإحدي زينتي الحياة الدنيا و يستعصم البديع سبحانه و تعالي بالقدره و الخلق، و نلهج نحن له بالحمد و الثناء..
حوارات أطفالنا معنا عند لحظات صفاءهم جميله و مع بعضهم أجمل، فهٌم يديرون نقاشاتهم مع بعضهم بأدوات حوار يدركٌونها هُم، فيستمتعون ببعضهم عند ذلك اللهو و الحوار و يتركٌون لنا التلذذ بتلك المُسامرات ونود لو أن عجلة الزمن تتوقف عند تلك اللحظات و لكن هيهات؟؟ إبني الأكبر(حبيب الله)كان له حوار يومي مع (قِطة) تجلس علي الجانب الأخر من الطريق، ومكانه هو من شرفة (بلكونة) الشقة التي (يسكن بها معي) و أقول هذا بين الأقواس لأنه يري أنني أسكُن معه حسب أوامره و نواهيه من فرط شقاوته و شقاوة الغالبيه مِن مَن هُم في سن الخمس سنوات و من لهم أطفال في هذه السن و ما حولها يدركون هذا جيداً.. المهم يومياً قبل الحادية عشرة مساء بثواني أفتح له باب (البلكونة)، ليبدأ معها ذلك الغزل الشجي وأندمج أنا في متابعة (حصاد اليوم الأخباري) بقناتي المفضله قناة الجزيرة الفضائية المعروفة، فأجلس أنا أحد أذناي هُنا مع الأخبار تتابع العالم..سياسته، إقتصاده، إبتكاراته،خفقاته، نجاحاته و خيباته حيث أمراضه و حروبه و صراعاته و سقطاته؟؟؟ و أذني الأخري تستمتع بتلك(الجوجوة) بين الإثنين، فهو يصيح لها(جاو..جاو..جاو) وهي تصدر له إيماءات (قططية) يفهمها هوٌ و يصدر ضحكات صادقه من قلبه أتمني لحظتها أن توزع علي جميع أهل الأرض؟؟ و لو حدث ذلك لأكفتهم حسب منظوري الشخصي!! و توطدت العلاقه ما بين إبني و أنا من جهة و تلك القِطه من جهة أخري حتي أنه إذا لم تحضر تلك القِطة يوماً ما إلي ذلك المكان، أترك الدار و الأخبار و أذهب مع صغيري نبحث عنها في الطريق و جنباته وأعلي الجدران و تحت السيارت و حتي داخل علب الذباله، أكرمكم الله..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: رد: من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..   الخميس 26 يناير 2012 - 7:28

و من جانب أخر يحرص أطفالنا علي تعكير صفونا و إن لم يقصدوا و في أحايين كثيره يقصدون ذلك من إيحاءات طفولةٍ بريئة؟؟؟؟ فطلباتهم كثيرة وأمانيهم كبيرة حتى أنني أفكر أحياناً أنه لو أنني أدركني الموت، من يوفقه الله في أداء هذه المٌهمة من بعدي؟؟أما خرابهم فعادة ما يذكرني بسقوط العراق علي يد الغازي الأمريكي البغيض.. فهُم يفعلون ذات الخراب الذي خلفه و لازال ينتجه ذلك المستعمر الغاشم و لكن عندنا في بيوتنا يكون في شكل برئ ليس به كل ذلك الدمار في تلك البلاد العزيزة و الذي لن يٌعمّر قريبا!! فإذا سلم منهم الخلاط، لم يسلم منهم جهاز التلفاز و ريموته؟؟ و إذا هاجموا أواني المطبخ، جلست دواليب الملابس تحمد الله أنها في نِعمة كبيرة؟؟ و إذا إلتفوا حولك وأنت تكتب علي(KEYBOARD) الكمبيوتر، تحمست هناك ثلاجة المنزل و بردت ما بداخلها بل وما في البيت كله حتي أن مكيفات الهواء تتوقف عن مهمتها تلك؟؟ و إذا هٌم أخذوا نظارتك و أقلامك وورقك و كتبك وجرايدك، شمتت عليها جوالاتنا حتي أنها ترِن من دون إتصال و من دون تشغيل نغماتها الراقصه تلك!!! أما إذا هم غازلوا مواسير المياه، غارت تبعاً لذلك مفاتيح لمبات الكهرباء كون أن المعشوق هجرها و بحث عن هواه فيما سواها!! فتتجه تشكو خيبة أملها إلي تلك(الجمره الخبيثة)!!! و مرات ثم ألاف المرات تتحول بيوتنا إلي مناطق مقاومة بيننا و بينهُم، فأري في تلك الغرف عامرية الفلوجه و الأنبار و المُوصل و الحِله و الكوت و حي الأعظمية ببغداد العُظمي و مراقد الأئمه الطاهرين في تلك البلاد الطاهرة.. لا ، بل بنغازي و بني وليد و سرت و الزنتان و معرة النعمان و حمص و اللاذقية و جميع سوريا الصمود.. وإذا تحول لعبهم إلي صراعات بينهم، فليس لنا منهم من واق، وكم أجلس حينها أفكر في أولئك المُفاوضين الذين يذهبون لفض الإشتباكات في تلك المناطق الملتهبه من أركان و أواسط العالم، فهم يحاورون أناساً لهم لغة و أيدلوجيات صراع يديرون بها نزاعاتهم تلك و ما لدينا ليس لهم تلك اللغة المأدلجة حيث لا يستصحبون في صراعاتهم هذه سوى الغيرة و حب التملُك و التسلٌط علي الأخر(و إن لم يدركوا معني ذلك؟؟؟) ولا يجدي معهم كل ما إكتسبناه من حكمة و منطق لفض و إجتثاث شهواتهم العدائيه تلك!!؟؟
كم يعاني بان كي مون الأمين العام للأمم المتحده و العالم يوجه له الأنظار حتي يجعل هذا العالم يعيش في سلام ما هو بمدركه في الحاضر القريب؟؟؟ و نحن غارقين في صراعات حتى مع أطفالنا في حاضرهم و واقعنا و متشوقين لمستقبل نراهم فيه في أرمق و أعلي المناصب أدناها منصب بان كي مون ليديروا هم تلك الإشتباكات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليد العشي

avatar


مُساهمةموضوع: رد: من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..   الخميس 26 يناير 2012 - 19:35

من العشى للرشيد
مودتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: رد: من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..   الأحد 19 فبراير 2012 - 11:27

وليد العشي كتب:
من العشى للرشيد
مودتى


من الرشيد للوليد.. تقدير شديييييد..

شكراً الأستاذ العشي..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: تورمات في العلاقات الإنسانية   الأحد 19 فبراير 2012 - 11:40

سمعت بأذني (المتطفلة) من غير تطفل زوجة جاري و هي تقول له (تاني كان إنتا راجل صحي.. صحي، أقدر جيب ليك ضيف فجأة في البيت ده)..!! و صدق من قال (الحيطة ليها ودان)..
و بعد..
و كانت قبلها إحداهن لقبت نفسها ب(أم عوض) تسرد مأساتها عبر الهاتف للشيخ المعروف (عائض القرني) عبر قناة (إقرأ) الفضائيه الدينية.. حيث قالت أن زوجها ورفيق عُمرها إتهمها و (حملها) بهتاناً بأن ما حملته مِنه داخل أحشائها هو (لقيط) أتت به من شخص أخر وأن هذه خطيئتها تبرز للعالمين من تكوٌر بطنها؟؟ فطردها من منزله و لم يطلقها!!!! بل شنع و بشع بسمعتها أمام أهلها و أهله و الجيران والمٌجتمع بأكمله في واحده من أسوأ صفقات العار و قدمها لفتات ولائم القيل و القال علي أواني صديئه!! وترك لها ببهتانه ذلك من تلك الولائم أقل من ما تأخذه الجرذان من بيت الفقير!!! و أنها أصبحت تتسول خلق الله أمام المساجد و محطات البنزين و إشارات المرور وهي علي هذا الحال منذ عشرون عاماً لم ينصفها أحد غير أنهم يرمُونها بكلمات الوشايه و النكايه تلك؟؟ وفي الأخير أنصفها العدل الإلهي الحق حيث أثبتت إحدي المحاكم السعوديه عكس ما كان يدور في حقها المسلوب بفعل شناعة زوجها الرقيع الوضيع!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: رد: من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..   الأحد 19 فبراير 2012 - 11:42

يجالسك أحدهم فيشكو لك صديقه الذي عاشره عشرات السنوات وكان في باله أن هذا الصديق سيعينه علي نوائب الدهر، فأعان الخليل الدهر بكل (جبروته) علي خليله الأول!! أحدهُم يٌقابلك يلعن الواقع لعنة الرحمن للشيطان و تجده شيع الواقع حياً و إستوحش قلبه ولم ينعي هذا الواقع و لو بكلمة ثناء واحدة !!أحدهم لا يشكر حتي الله وباله دائماً على ما عند الناس و أرزاقهم وأعراضهم ولا يترك حياً أو ميتا، فكلهم بغضين ملعونين لديه، و كل من مشي علي رجلين عنده كذلك ولا يحب أحداً حتي أخوانه من أمه و أبيه ويبغض حتي الهواء الذي يتنفسه و يمده بأسباب الحياة..بل يسئ بنهجه هذا للحياة نفسها كل صباح!!!!أي و الله هذا شخص واحد في هذه الدنيا!!!
أخر حكي لي عن صراع له مع أخوانه (من بطن واحدة) حول فتات ميراث تركه لهم والدهم(له الرحمة) وفهمت أنه وصل معهم حد قطع (شعرة مُعاويه) وأدركت أنهم لو كانوا وجدوا مُعاويه نفسه كان (قطعوهوا هو ذاتو أو علي الأقل حلقوا ليهو صلعة ناهيك عن قطع شعره واحده من فروة رأسه)! أما والدهم فتوسد التراب و توسدوا هم العذاب بذلك القليل من هذه الدنيا وإن هم تقاسموا ذلك بأنفس راضية لكان واقعهم أفضل.. أحد طلابي الأماجد إستأذنني يومها أن يروي لي معاناته اليومية، فسرد لي مأساته مع أبيه مٌلخصها أن والده (المقيت) حرمهُم حتي من رؤية أمهم (المُطلقة) مما دفعه لثمانية مُحاولات إنتحار فاشله!!! قابلني الأب بعدها و أدركت أن تلميذي (النجيب) علي حق، إلا أن دركات جهنم أشد عذاباً من مما هو فيه ؟؟ إحدي الكريمات إتصلت ببرنامج علي قناة النيل الأزرق الفضائية و ذكرت أنها بسبب زواجها من أحدهم قاطعها حتي أبويها ولا يرحبون بها إذا هي زارتهم وإذا زارتهم لا يستقبلونها بشكل جيد و لا يقبلون أطفالها و ذكرت أنها لم يكن لها الخيار في هذه الدنيا حتي في إختيار والديها؟؟ فنقلت الصراع إلي صراع مع القدر ولا حول ولا قوة إلا بالله!! ؟؟.. قابلت أحدهم في المواصلات و سألته عن حال أبيه (الشيخ الوقور)، فرد عليً محدثي (ياخ أنسانا.. ده راجل ضبانة..و ضبانة كبيرة كمان)..!! فقفزت ذاكرتي إلي إحداهن و صفت والدتها ب(العاهرة) و العياذ بالله علي خلفية أن والدتها تمنعها من صُحبة بعض من المشتبه في سلوكهن الأخلاقي..؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: رد: من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..   الأحد 19 فبراير 2012 - 11:43


أذكر أنني ذات مساء كنت متجهاً إلى السوق.. في الشارع، أمام منزلي، وجدت جاري العجوز ذو السبعون عاماً تقريباً مِن عمره و ذو اللحية البيضاء الكثة، يرمي ببقايا أثاثات قديمه خارج منزله، فسألته (يا أبا محمد، أين أولادك الستة..ماشاء الله؟فأجابني(لا علاقة لي بهم..هؤلاء يا جاري العزيز أعتبرهم ضيوف ثقلاء عندي إلي أن أموت و هم يرون أنني (عالة) عليهم حتي ذلك الحين) !! ساعدته بما إستطعت إليه سبيلا و بعدها توجهت للسٌوق، و هذه المره ليس لجلب (الذبادي أو الصلصه و الباكنج باودر)، بل لشراء(ذاكرة) لجوالي الجديد حينه الذي جلست سنيناً أحلم بشرائه!!؟؟ المُهم أنني بعد أن إشتريت تلك الذاكرة الإلكترونية، حاسبت الكاشير و إنصرفت خارج المحل بدون ذاكرتي(الإلكترونية) بينما كانت ذاكرتي(الفطرية) لا تزال مع تلك المرأة (الغلبانة) وذلك العجوز(المنكُوب).. و قبل أن أصل سيارتي، فإذا بصاحب المحل (هندي) الجنسية يلحق بي و هو يصيح(سديق أنتا ينسي هذا في محل!!).. لا شعورياً قلت له(الصلصة).. قال لي لا.. (الذاكِرة)..يا سديق!!
وهذا غيض من فيض و في تفاصيل الحياه اليوميه ما الله به عليم؟؟ و هكذا أورام العلاقات الإنسانية قد تجعل بعضنا يفقد الذاكرة مؤقتاً !! بعضنا قد يفقدها أبداً، فينتقل إلي غياهب الجنون!!؟؟
وتظل السعادة منشداً إستراتيجياً شغل البحث عن غيابها القلوب في زماننا الحاضر عند البعض .. قد تجد أناس أخذ الله أبصارهم ولم يأخذ بصائرهم!!.. و نحن في زمنٍ وإن توفرت فيه أبصار العيون للغالبية، إلا أن بصائرهم مٌكتحلة بسوداوية خلقتها للواقع و ضبابية شكلت بها المستقبل و تتواري السعادة تبعاً لذلك!!
والله أعلم..
و دمتم أصحاء..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: رد: من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..   الأحد 4 مارس 2012 - 17:14

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: طيحني و تفنن في ألوان عذابي..!!   الثلاثاء 27 مارس 2012 - 16:08


قبل فترة حدثني أحدهم عن تنورة بنات (skirt) يقال لها فصل الدين عن الدولة..!! أي أن هذه التنورة منفصلة عن (البلوزة) أو ما يُسمي ب(البودي) و تجعل جزء من (عفش) صاحبته خارج مسئوليتها..!! و فيه من الفتنة و الإثارة ما يظهر الوسط (الفني) لسيئة الذكر التي ترتديه..!! ذهبت للسودان و وجدت أن هذا الوضع عادي جداً..جداً..جداً و أن ما أصابني من دهشة بعد حديث محدثي ذلك ما هي إلا حالة (عوارة) إعترتني و لا بد من التخلص منها لاحقاً عند كل إندهاشة (غير مبررة)..!!..
نعود للبنطلون المسمى (طيحني) أو كما يقولون، هذا البنطال إرتبط باالدعوة إلى الشذوذ (المثلية) مهما كانت (قباحة الرجل) الذي يرتديه و إن إرتاده أحد المردان (الملظلظين)، طاف حوله (الجماعة) و جعلوا من بنطاله هذا خيطاً رهيفاً لا يكاد يرى بالعين المجردة فضلاً عن ضمير مجرد من كل قيمة أخلاقية..!!
ما يرتديه أبناءنا و بناتنا و أخواننا و أخواتنا مسئولية قبل توفير المأكل و المشرب لهم.. و أتقوا الله يا أولي الألباب ..
و دمتم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: عندما يكذب الكبار..!!؟؟   الخميس 29 مارس 2012 - 11:29

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عندما يكذب الكبار..!!؟؟
لم أستطيع بعد تفسير إنزالي لصورة لي من على جدار منزلي و هي لي عندما تخرجت من جامعة الخرطوم و أحمل شهادتي بيدي و أقف شامخاً لما أنجزت و في الوجه وسامة و من على الشفاه إبتسامة كُبرى بفعل ذلك المجد (الشخصي) الذي سعيت له و سعدت به حينها و لا زلت، و لم أستطيع أيضاً تفسير لماذا رأيت في صورتي ،التي كنت و لا زلت أتغزل فيها بين الفينة والأخرى، صورة العقيد معمر القذافي التي رماها شعبه بأحذيتهم ..أعزكم الله..!! و خشيتي أن يفعل شعبي (صغاري) ذات الشئ بها..؟؟ و لماذا صرت أرى في صياحي مع الصغار نفس صياح الرئيس اليمني على عبد الله صالح مع شعبه..؟؟ و في كل الأحوال لا يحفل (المحكومين)بما يُقال لهم و يريدون (تغيير) حاكمهم و إن إنتفت الحالة عندي بالتأكيد في حالة حُكمي بفعل عاطفة (الأبوة)على الرغم من التمثل بهكذا تشبيهات في الحالات أعلاه..!! و لا أدري بعد تفسير لماذا أصبحت أتحاشى متابعة نشرات الأخبار عند تواجد صغاري بجواري و تيقني أن نشرات الأخبار ما هي إلا( فضيحة) تفضحني كما بقية (الكبار) أمامهم.
وبما أن الأقوام من بنو العرب بدءوا إبداء ضجرهم و مللهم من الأوضاع و وعود حُكامهم بالإصلاح و التغيير، بل و نجح بعضهم في تغيير أنظمة حكمه، أصبح بحوزة صغارنا لغة تعبيرية ذات مفردات جديدة و رؤى أخرى لم أعهدها من قبل كما لم يتوقع بعض من حكامنا لغة و أفكار اليوم من شعوبهم..؟؟ لم يعُد الوعد الكاذب أنه (يا ولد..خلاص بجيب ليكم ده بكرة!! .. أو..يا بت، أسكتي خلاص.. إنتي فالحة أكتر من أخوك سوى( أكاذيب) تصدقها أنت كأب (حاكم) و لا تجد حظها حتى من الإستماع لدى الصغار (المحكومين)!! لأن الإجابة لديهم ببساطة (يا بابا..ماتكضب علينا.. )!! حيث أصبح حتى الناشئة من أعمار الثلاث و الخمس سنوات لا يصدقون كذب الكبار و(تفويتهم)لهم..!! و تعبيرهم عما لديهم بمنتهى الشفافية (بت الكلب..؟؟) و لم يعُد الطموح لديهم فقط هو توفير المأكل و المشرب و جميع أشكال الحلويات و ال (toys) داخل المنزل أو خارجه و لم يعُد إسعادهم و إضحاكهم بتأدية كل ما يؤدي (القرد) بجدارة و غير ذلك تمثل طوق نجاة من سيل عرم و طوفان قادمين بقوة حيث لا عاصم اليوم من أمر الله..؟؟
معذرة لإقحامكم في مواضيع من ذوات الشأن الشخصي الأسري..
و لكن..ربي لا تحرم بيت من الأطفال و لا وطن من الثوار..
و دمتم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: إنطباعات مستفزة   الجمعة 20 أبريل 2012 - 10:09



ضحكت.. فقالوا ألا تحتشم
بكيت..فقالوا ألا تبتسم
إبتسمت.. فقالوا يرائي بها
عبست.. فقالوا أبدي ما كتم
صمت.. فقالوا كليل اللسان
نطقت..فقالوا كثير الكلام
حلمت.. فقالوا صنيع جبان
ولو كان مقتدرأ لإنتقم
بسلت.. فقالوا لطيشٍ به
و ما كان متجريئاً لو حكم
يقولون شذ..إذا قلت لا
و إمعة حين وافقتهم..
فأيقنت أني مهما أردت رضا الناس
لا بد أن أذم
فرُمت رضا ربي وحده
شكٌور غفور..هو رب الأنام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: الزواج أجمل ورطة..؟   الخميس 10 مايو 2012 - 7:17

الزواج أجمل ورطة..؟
التزاوج و التكاثر هما سنة الله تعالي في مخلوقاته. خلق سبحانه و تعالي سيدنا أدم عليه السلام كأول نموذج مكتمل الخلقة و الأخلاق من بنو البشر و منهم تدرجت بقية البشرية جمعاء إلي ما نراه اليوم من تسلسل لبنو أدم و حواء و منتوج ذلك من بشرية تقدم أو تأخر منظومة الحياة و الحياء..؟؟
الزواج (الشرعي) كما هو معلوم إكمال لنصف الدين و يخاطب الله تعالي عبادهـ في قوله الحق (ليسكنوا إليها) و هي دعوة تخاطب النفس البشرية مباشرة للسُكنة و الطمأنينة إلي نفسٍ أخري. كثيرون هم من يأتون إلي عش الزوجية و ذهبها برؤية إشباع رغبات الجسد و التطلع إلي فردوس مفقود به من الجماليات ما يغنيهم عن عناء بقية الحياة و هو إلي حد كبير كذلك و لكنه أيضاً تجربة حياتية محفوفة بعثرات تتوالي وتتعاقب معها إشراقات تظل بهن هذه التجربة الأكثر عمقاً فيما تتركه للفرد علي إختلاف جنسه ذكراً كان أم أنثي.
المودة و الرحمة هما السمتان المميزتان الرئيسيان لهذه الشراكة الزوجية و لكن أحد الطرفان قد يجنح أو يجنح كلاهما بهذان السمتان خارج فحواهما. الإختلاف أيضاً سمة (إيجابية) فيما يجمع الإنسان بالإنسان إن لم يكن أحد طرفاهـ يريد به ما لا يمكن تداركه و علاجه..؟؟ كثيراً ما تجلس يناقشك أحدهم أو إحداهن عن مشاكل زوجية معاصرة و قنوات الفضاء و وسائل الإعلام تفيض بذلك أو حتي أنه قد تعيش أو تعيشي ذلك في نفسك. بالتأكيد أنا لست من الناصحين أو الأخصائين في علاج هكذا شأن أسري داخلي تتشابك معطياته و تتمحور مداخله بين طرفي العلاقة و تتشكل مداخلات شأنه من المنظور العام وفق زوايا شتي.
كثيراً ما نخلق (التوازن) خارج منظومة العلاقة الزوجية و تقبل بعضنا لبعض في علاقاتنا العامة علي خلفية (ياهو زولي و ياها زولتي)..!! و نأبي و لا ندع ذلك يتوغل في ما يدور داخل المملكة التي توجنا أنفسنا بملوك و ملِكات علي تاج عرش مٌلكها الذي نتقاسم فيه حتي الهواء الطلق و غير الطلق و المباح و المتاح تحت سقف الزوجية و بالتالي يجعل البعض الإحساس ب(الورطة) هو الملك المتوج لتك المملكة في ظل ضغوط معيشية و مستلزمات و تعقيدات حياتية متصاعدة.
إلا أن هناك ما نغفله و نتعامي عنه فضلاً عن أن نتسامي و ننظر إليه بعين الرضاء و السرور. فمثلاً وجود أنيس دائم في كل الأوقات نفضي إليه ما بالدواخل و وحشة الأيام و عثراتها و مشاركته لنا قبل كل ذلك الغبطة و الحبور و إقتسام الفكرة بكل صدق حتي و إن تباينت الرؤي، فهذا ما لا نجدهـ حتي عند والدينا أحياناً لأنه هنا تتبرج كل الحٌجٌب حتي الجسدية منها و تتلاشي حواجز الكلمة المُنمقة التي قد تطمس المٌراد من فحوي حديث ذو مألات يٌرتبن وجداناً و يصغن فكرة. رائحة الطيب التي تملأ المكان و الأنس مع الأولاد و أن ننام علي أحلامهم قبل ألامهم و أن نصحو علي ذلك متحفزين أن نوفر لهم واقعاً أفضل من ما هو عليه الحال، فلعمري إن ذلك أكبر دافع لأن نواصل المسير في الحياة بعزيمة نكون فيها متلزمين متدثرين بالصبر و الأمل أن البشريات قادمات. التواصل الإجتماعي و صلة النسب التي قد تسبقها صلة الرحم و تمدد علاقات الفرد تحسب إيجاباً لوجود الفرد في الحياة حتي و إن إعتري ذلك شيئاً من إفرازات تداخل الإنسان مع أخيه الإنسان. الفوائد جمة و حصرها ضرب من خيال، إلا أن أمتعها و أعمقها صدقاً مع النفس، كما أري، أن يجد كلٌ من أطراف الشراكة الزوجية نفسه يستنسخ أو يقتفي أثر أحداً من والديه و غالباً ما يكون هناك (مونتاج) لإنتاج حياة سعيدة نستدعي فيها شموخ أولئك الشوامخ علي أمل أن نصل ما لم نكن ببالغيه إلا مسترشدين بفطنة و حكمة رشيدة يدعمها توفيق إلهي حق.
و يظل الزواج أكبر ورطة، فإن توفق الفرد، عمل علي المحافظة علي ذلك لأن مبارحة هكذا توفيق تقود إلي هاوية من هاويات الدنيا و إن أخفق الفرد (لا سمح الله)، تأبط الندامة و قد يجلس يخاصم الأقدار و يستعتبها و ربما، بل و حتماً سيعيش كدراً لا تجدي معه كل مُطيبات الأحوال.
و دمتم في سعادة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: رد: من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..   الجمعة 22 يونيو 2012 - 9:47



بخل .. و ..بخلاء..!!
ليس دعوة ل(بعزقة) المال فيما لا شيء.. و لكن، تجد هناك من هو )الأحرص( على جمعه و عده و حبه حباً جماً سواءً كان متغرباً عن وطنه أم متواجد بداخله..!! تجده قد أغلق باب منزله أمام الزائرين و (قطع كراعو) عن الأخرين و أعفى هاتفه من السؤال عنهم مهما كانت علاقته بهم و أحكم قبضته على ما في جيبه..!! و كل هذا من أجل إشباع (شهوة) للمال لم و لن (تكتفي) أبداً و لن (تتملي) العين و النفس منه أبداً..؟
حدثني من قبل من أثق في حديثه أن أحدهم كان يعمل في دولة خليجية و بلغ به حرمانه لنفسه أن يفطر على ساندوتش بيض مقلي واحد و يتناول لبن (روب) لوجبة الغداء، بينما يكون عشاءه كأس من الشاي بالحليب بجانب بسكويت.. أي أن مصروفه اليومي على وجباته لا يتعدى الأربعة ريالات..!! حتى أصيب ب(الأنيميا) و توفى مأسوفاً على شبابه.. و آخر جلس عشرات السنوات يجمع الدراهم و بخيلاً بها حتى على نفسه و أولاده..!! و عندما هم بالذهاب للسودان، حول المبالغ التي معه إلى دولارات. و عند وصوله للخرطوم، ذهب للسوق المركزي بغرض شراء (فواكه) حرم نفسه منها عند مهجره..!! و عند خروجه من السوق، إكتشف أن لص قد قام بسرقة كل ما ظل يجمعه من (ثروة) عند إغترابه..!!
و البخل لا يتوقف على (المال) فقط، فهو يُورِث الخوف و يجعل من صاحبه (جباناً) في كل الأحوال و حالة (إفلاس) في كل شئ لأنه يحجب المروءة و يعدم النخوة لديه بأن يجعله (يتهرب) عن فعل أية شئ يرى أو (يتوهم) أنه قد ينتهي به إلى (الجود) بمروءته، نخوته أو بماله و لو نذراً يسيرا..!!
فلنجعل من (الوسطية) هي شعار كل سلوكيات حياتنا.. و لا أجد ما أختم به سوى قول الشاعر..




و لم أجد مثل جمع المال داءً
و لا مثل البخيل به مصابا..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: نحن معلمون و قضاة و أخصائيون نفسيون.. ?   الجمعة 22 يونيو 2012 - 9:51

نحن معلمون و قضاة و أخصائيون نفسيون.. بل لدينا مهارات الكاوبوي الأمريكي و لا عب الكاراتيه الصيني..؟


بصحيفة (الشارع السياسي) و بتاريخ السبت 27/11/1997م، نشرت هذا المقال بعنوان (رسالة إلى شخصٍ ما) و بحثت عنه في الأرشيف الشخصي لي بالمنزل و وجدت نسخة الصحيفة و أهديه إلى كل القراء.



عزيزي (س)..
إليك أروي قصتنا على الرغم من أننا قد نلتقي أو لا نلتقي.. فنحن أصبحنا نروي كل شئ حتى و لو لجدران منازلنا..!! نحن معشر المعلمين من الشرائح الخدمية المهملة على مر العهود على الرغم من تناول قضايانا عبر الأجهزة الإعلامية و التشريعية المختلفة و تعبيرنا عن أنفسنا في كافة الأوساط.. كيف لا و نحن من صُلب هذا الشعب الأبي.
كاتب هذه الرسالة معلم لغة إنجليزية بالمرحلة الثانوية بولاية الخرطوم و لك أن تعلم أنني قضيت سبعة عشر عاماً في التحصيل الأكاديمي الجاد عبر مراحل التعليم المختلفة كان أخرها جامعة الخرطوم، أم الجامعات السودانية. و بهذه القلعة العلمية، درست اللغة الإنجليزية و أدابها و تخصصت في ترجمتها و أنفقت عليّ أسرتي الكريمة أيما إنفاق. و قبل إمتهان التدريس (التربية و التعليم)، كنت قد طاردت عشرات الوظائف في القطاعين العام و الخاص دون جدوى للأسباب (المعروفة)..؟
نعتمد نحن المعلمون في تسيير شئون حياتنا على الدروس الخصوصية التي نسميها (العيادات) و التي تتحول في كثير من الأحيان إلى (شفخانات) تنقصها مضمدات الجراح و نحن من بهذه المهنة (نعالج) مجتمعاً كاملاً عندما نصيغ و نهذب وجدان صبي ضال و فتاة ناشز..؟ كما أننا نتقمص شخصية الكاوبوي الأمريكي و لاعب الكاراتيه الصيني عندما ينفلت الصبية و الصبايا و يشقون عصا الطاعة..؟ و حسب طبيعة المهنة، يكون لدينا المعرفة التامة بما يدور داخل الأسرة التي يدرس بنوها لدينا، فنكون كالقضاة و الأخصائيون النفسيون لنتدخل في المشاكل الأسرية بين الأزواج و نعرض حلولنا التي غالباً ما تكون ناجعة، لا و بل نتقمص شخصية (كاسبر بيرو) و بابا الفاتيكان و نطلق حمائم السلام من أعلى أبراجنا (التربوية) من أجل نشر الطمأنينة و السلام في داخل البيوت و المجتمعات التي نعيش و نعمل بها.
و بعد كل هذا يعتمد تدرجنا الهيكلي الوظيفي على (طبيعة) المدارس الفكرية و النفسية التي ينتمي لها مدراءنا و رؤساء الإدارات التي نتبع لها و لا حديث عن رواتبنا عند مقارنتها بزملائنا في القطاع الخاص و الدواوين الحكومية الأخرى لنعمل بمجهود ميكانيكي يفوق ما تقوم به آليات الحديد و الصلب حتى نوفر لأنفسنا عشرات أضعاف رواتبنا لنضمن حياة معافاة من تشوهات إفرازات الضائقة الإقتصادية المعاشة و لا يزال (الطين × طينو..و .........)..؟

و دمتم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: الرجافات   الثلاثاء 24 يوليو 2012 - 5:50

في كرة القدم، يكون (الرجافة) غالباً لاعب (مدافع) يهاب (المهاجمين) القناصين الذين يجيدون المراوغة الماهرة و الهجوم و التصويب بفاعلية نحو (المرمى) من كل الزوايا.. في السياسة يكون (الرجافة) سياسي بيده السُلطة التي يخشى ذهابها إلى غيره و بالتالي محاسبته حساباً عسيراً، أو أحد التابعين له و الذي يهتف له و يجزم بصلاح ذلك السياسي (المنبوذ) و الذي يشكل مع من يدافعون عنه مجموعة (رجافات) و شبيحة و المفرد (شبيح)..!!


ملحوظة : هذه القراءة (الشخصية البحتة) للحديث السياسي و ليس الشخصي المحض..
و دمتم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: جمعة الPlay Station ..!!   الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 9:35

جمعة الPlay Station ..!!




بعد أن مارس عليّ ضغوط (طفولية) أشبه بتلك (السياسية) التي تمارسها الولايات المتحدة على الشعوب المقهورة أو تلك التي ترفض الإنصياع لها، قمت بشراء Play Station لإبني الأكبر (حبيب الله) و لجهلي (التقني) الذي لا أنكره حتى أنني أمتلك جهاز موبايل من طراز (قديم) كل ما يهمني فيه هو أنه يتصل و يستقبل مكالمات و يستلم و يرسل رسايل و يلتقط لي صُور بين الفينة و الأخرى عندما يكون المزاج (رايق) و أسمع كثيراً ب(البلاك بيري) و (الأي فون) و (الأي باد) و و الله لا أدري بعد إن كانت تحرز (الهاتريك) أو أنها (بتدقها كعب).. أو أية ميزات أخرى!!؟؟ المهم، أنني أعترف أنني جاهل تقنياً و فشلت في تشغيل هذا الPlay Station ..!!
عموماً، جلست يومي الأربعاء و الخميس، أحاول (جاهداً) في غير ما جهاد (حقيقي) محاولة تشغيل هذه ال Play Station الأمر الذي أجهدني و جعلني في حالة إختبار حقيقي لمعرفتي (الغائبة) بالتقنية العصرية.. و ظل إبني و والدته يلاحقونني بالأسئلة لترجمة ما هو مكتوب من لغة إنجليزية (تقنية) الأمر الذي جعلني في إختبار أخر في ال (Technical English)..!! و فعلت ذلك دون أن ألمس هذه ال Play Station حتى لا ينفضح أمري و نحن الذين عشنا طفولة خلت من هذه الأشياء و قضينا أيامنا تلك في لعب (البِلي) و (السيجة) و (صفرجت) و ما إلى ذلك.. كما أنهم ظلوا يفسدون مزاجي و يقطعون عليّ متابعة نشرات الأخبار و تصفح الإنترنت و الصحف و كل وسائل ترفيهي التي أستمتع بها..
يوم الجمعة، قررت أن أنهي (فيلم) هذا (البلوة)، معذرة ال Play Station الذي إجتاح حياتي من دون سابق تجربة أو معرفة و ذهبت به للمحل الذي إشتريته منه (خمس) مرات و أخذت دروس في تشغيله من البائع الذي باعه لي.. و في المرة الخامسة و (الأخيرة)، أوضح لي هذا البائع أنني (سخيف) و (مُمِل) مشيراً إلى أنه لم يسبق له أن تعامل مع زبون بنفس (تقالة) دمي و سماجتي..!! و حذرني من أن أعود له مرة أخرى..!! و أنه يتوجب عليّ شراء أشياء أكون مُلِم بكيفية تشغيلها..!! فأخذت بعضي ..و .. عدت إلى منزلي..
أخيراً.. إنتهت عندي جمعة الPlay Station ..!! و شتان ما بين جمعة يقضيها الثوار الأحرار في (هديرهم) و طوفانهم العارم و جمعة قضيتها أنا في لعب العيال (ده) ..!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: إمبراطورية الجنس.. تفاهات و فواحش..!!   الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 9:37




أخبار (غير) عاجلة..!!

# زوج ينشر صُور طليقته بملابس النوم على الإنترنت إنتقاماً منها..!!
# أب يغتصب (إبنته) أكثر من خمس عشرة مرة..!!

نعم، قد تكون أخبار (غير) عاجلة كما غيرها مما نشاهد و نسمع و نقرأ في واقع دفاتر غيرنا من مجتمعات حتى من دول الجوار..؟و..لكن.. تكون(عاجلة) جداً.. جداً عندما تكون لنا إنتاجاً وتنفيذاً و إخراجاً ، فالجرح دامي و الفاجعة أكبر و المصاب أعظم و الأمر جلل..و ..... إلخ؟
تزامنت الأخبار أعلاه مع إعدام سوداني قصاصاً بالمملكة العربية السعودية كون أنه أقدم على قتل و إغتصاب زوجة خاله( و هي ميتة)..!! و سرقة ما بالمنزل من جواهر و أموال..!! و هناك حديث عن حالة (مشابهة) في نفس الدولة ل(سوداني) أيضاً..!! سبق هذه الأحداث أخر في نفس المكان إحتوته رذيلة الشذوذ الجنسي، فطفق يلتاط بصغير يافع في غرفة مسكنه بدلاً من أن يقوم بترحيل الصغير إلى مدرسته كما هو متفق عليه بين السوداني (السايق) و ولي أمر التلميذ (المنتهكة عفته)..!! كل هذا.. و في دولة عربية أخرى، تم إيقاف تأشيرات الدخول للسودانيين على خلفية تزايد سجلات الجرائم المسجلة بإسم (جنسيتنا) من بينها (الدعارة) المصحوبة بأعمال(القوادة) لسودانيين و سودانيات من المفترض أن يكون (واجهة) لوطنهم و بقية شعوب الأرض التي (كانت) لا تعرف عن السودانيين إلا كل نبيل..!!
يحدثونك في الداخل و الخارج عن جحافل المثليين الجنسيين التي تسمع بها بين الفينة و الأخرى تمارس (برطعتها) في خفاءٍ (معروف)..!! صبيان و صبايا إحترفوا الرذيلة (المنظمة)..!! و كبار (من الجنسين) متزوجين و غير متزوجين، أصبح الجنس بفهمه الغرائزي و الخيانة الزوجية هما صنعتهم و صبغتهم التي تميزهم عن غيرهم من (الأسوياء) الذين أصبحوا أيضاً موضع شك (كبير) كون أن الأجواء (الأخلاقية) المجاورة متشبعة بغبار الإنحدار الأخلاقي و توغل التساقط الذي لا رجعة منه إن كان هذا هو الحال المتسخ..؟و يحدثونك عن إنتشار الفضائيات و مواقع الإنترنت التي تثير الغرائز و تغوي الأبرياء و الشرفاء و الشريفات الصالحات..!! كما يحدثونك عن سؤ الأحوال المعيشية و رغبة بعضهن في الظهور (الإجتماعي) كما مثيلاتهن من اللاتي لديهن المقدرة على تقديم أنفسهن للناس و المجتمع من حولهن بالمظهر (اللائق) من (البوبار)..!! و أن ما سبق له تأثير مباشر على ما نراه من تسابق على الخطيئة الأخلاقية و منابت الرذائل.. فهذا ليس مبرر كما أرى لأن الإنسان بأصله و إعتزازه بنفسه و موطنه و عشيرته و قبل كل هذا دينه..و إلا، فما بال من هم داخل الوطن (الكبير) أو خارجه من اللائي يجلسن (متنعمات) و يرفلن في رغد المعيشة و على الرغم من هذا، ينظمن أمسيات الدعارة الجماعية كما حال البعض من غيرهن بجانب الدعارة (الجامعية) التي جعلت كثير من الأسر يتأبطها (الهم و الغم) إذا ما تم قبول إجدى بناتها ب(جامعة) ..؟
قد لا نندهش غداً، إذا سمعنا بأن أحدهم قد قام بإغتصاب نفسه من فرط (القهر) و الكبت (الشامل) الذي يعيشه، إن جاز لي التعبير.!! أو أن إحداهن قد قامت بتقطيع مفاتنها إرباً إربا و رمت بها للكلاب (الضالة) التي تملأ المكان و الزمان و هي المعروف عنها حظوتها (الفائقة) من الجمال و الدلال و تهافت العاشقين عليها..!!
أية (لعنة) نشكي و أية سؤ حال نبكي..؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: همهمات و خيالات من الذات للذات..و ليست للغير (1)   الأربعاء 23 يناير 2013 - 4:59

همهمات و خيالات من الذات للذات..و ليست للغير

الإنسان قناعات بينما الحياة معطيات نتشكل بمقاييسها و معاييرها و عجلتي دورانها السريعة و البطيئة.. و في كل الأحوال نظل مُلتزمين بصيرورة أقدارنا و نعيش تحت منطق و وطأة سلوكياتنا التي (قد) تقودنا إلي (مجهُول) الحياة الذي يأبى أن يبتسم للبعض بينما يعيش أخرون تحت نعيمه المقيم..!!
كثير من بنو الإنسان يركُض بعيداً عن واقعه و يجزعون إلى (الخيال) علهُم يجدون فيه مبتغاهم المحرومون منه على (واقع) الحياة، و قد يحقق لهم ذلك نشوة لحظية..؟ و لكن..سرعان ما ينقشع (الحمل الكاذب) حتى للرجال و يدرك جميع (الخياليون) أنه تمخض الوهم ليلد وهماً (أكبر) هو الخيال (القادم) و السابح عكس أمواج الواقع المتلاطمة و تيارات إندفاعها العاتية.. و بذلك يكونون خصماً على واقع الحياة و تاريخها..!!
يحب بعضنا أن يظهر بمظهر الراضي عن الحياة و المطمئن لما حوله و يرون في الحديث عن أمنهم النفسي و الإفصاح عن جراحاتهم و خيبات أملهم كثير من الفضيحة و (يتخيلون) أن لا أحد يشعر بما لهم..!! و إن سألت أحدهم عن حاله، لقال لك تعوُداً (في نعمة)..!! يعشق بعضنا الظهور بمظهر (الباشاوات) و يتخيلون و يمنون أنفسهم بواقع أكبر مما هو متاح لهم و بالتالي يجنحون للكذب الذي يفضحهم دوماً و يجعلنا نضحك عليهم و نسخر منهم حتى قبل أن يتفوهوا به..!! نحب الجمال و نتخيله حتي من وراء حُجب العدم و قد يراه البعض من وراء ثياب إمرأة مكتملة الطُهر أو على الأقل محتشمة فيما ترتدي و ربما يتخيلها أحدهم بجواره يدغدغها على فراشه..!! بينما قد تتخيل إحداهن أن ذلك الرجُل (الوجيه في كل شئ) هو لها كما تملي عليها مُخيلة أحلامها أنه بين أحضانها ..يلاطفها، يُقبلها و يستمتع معها بجسدها ..!! و في الحالتين (خيال) ذكوري و أنثوي ما بعده خيال سوى التلذذ برغبات الجسد التي إن أفصحنا عنها، كان ذلك حديثاً مُخجلاً فيه شئ من سفالة العُهر و خروجاً عن نص فضيلة الوقار..!! نخون بعضنا و (نتخيل) أن لا أحد غيرنا يعلم بنا و نخون حتى أنفسنا من دون أن (نتخيل) أننا نفعل ذلك، بل و أفظع منه أيضاً..!!
و لأننا من فصيلة بنو البشر، و لأننا نتجمل كثيراً إلا القليل منا من (اللئام) و نتجمل حتى أمام أنفسنا و نبحث لها الأعذار و المبررات،لأننا نكتم في أنفسنا ما نرى أنه قد لا يقدمنا للغير على نحوٍ صحيح، لأننا نكظم الغيظ كثيراً و نتأدب و يتخلق بعضنا بخلق رسول الله صلى الله عليه و سلم، لأننا مصابون (نفسياً) بشكلٍ أو بأخر، درينا ذلك أم لم ندري، لأن البعض منا (يتعامى) عن الحقيقة (الغائبة) أو الحاضرة و قد (يسوق الغباوة) للأخيرة، لأنه تتأبطنا دوماً إحداهن (الغيرة، الحسد أو سؤ الظن)،و لأننا ندعي حتى على أنفسنا، و لأننا قد نتوهم ما لا يوجد على أرض الواقع فضلاً عن الماضي و المستقبل، لأننا نتطلع دوماً إلى إمتلاك ما لا نمتلك و (قد) لا يرضى البعض منا بالمقسوم له، و لأننا ............إلخ.. لذا، كتبت هذا ليس إعداماً للأمنيات و لا خنقاً لتخيلها.. كتبت.. و من أكون أنا..؟؟ لست بالرقيب المفوض الناقد الأمين أو من بيده تقزيم أحد و جعله أسير واقعه دون التطلع حتى و لو بالخيال فضلاً عن معطيات الواقع المحيط به و ذلك نحو فجر قادم يعقبه صباح صداح منتشياً زهواً نحو فضاء الأمل و الإنشراح.. كتبت، و ها أنذا أكتب ليس نقداً أو تحجيماً ل(شروع) أحدنا في التمني المباح، و لا أقول أنني لا أرتدي إحدى الثياب الرجالية أعلاه التي ذكرتها في مكتوبي.. لكنني لا أجعله فضفاضاً يطيح بي إلى هاوية (الوهم) فيما أعيش و (أتخيل)..؟؟ كتبت، ليس لأنني سفيهاً أتحرى إحراج الذكور و الإناث فيما يتمنون و يتخيلون.. ليس إغراقاً أو إفراطاً و تفحشاً في الجنس و مفرداته.. لكنه غريزة فطرية تتأبطنا و يتعقبها أكثرنا بتؤدة و وقار..؟ و في كل الأحوال تظل لدينا المقدرة على (إجتياح) الخيال للظف
ر بصعب المنال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم

avatar


مُساهمةموضوع: رد: من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..   الأربعاء 23 يناير 2013 - 5:00

.. و لكن..
أليس في بعض ما نتخيل إستجداءً للعدم و سباحة في مواقيته المعدمة أصلاً..؟؟
ألست نحن عباد الله (الجانحون) أحياناً حتى فيما نتخيله لو نظرنا إليه من بعيد بعد حين..؟؟
ألا نفترض في أنفسنا أحياناً أننا نمتلك قبضة كل شئ نصرفه لما نريد كيفما نريد..؟؟
أليست هي أمانينا و خيالاتنا التي إن فقدناها، ربما فقد بعضنا معها الأمل في التواصل مع الحياة و ربما التفكير في إعتزالها..!!؟؟
كم من مرة نجلس.. نتخيل و نتحرى ميعاداً كاذباً منينا به أنفسنا و لم نفي لها به..؟؟
أعلم أن حديثي محفوف بمخاوف و محاذير كثيرة ، لكنني كتبته و صغته من دفتر الواقع، بعد تصفح صفحاته و مطويات أوراقه و مراجعة قراءاتها مراراً و تكراراً.. و جلست منذ أمد على هذا الحال و قمت ب(فلترة) مكتوبي هذا عشرات المرات و لم أفلح بعد حتى اللحظة أن أخفف به ما أتخيل كما يفعل غيري..؟؟
كثير ما نتخيله و كثير و قليل، في أنٍ واحد ما نظفر به، من بعد ردهات و متاهات العدم و(الخيال).. كثيراً ما ننال ما نريد و لكن (قليل من عبادي الشكور).. صدق الله العظيم.. و يجلس أخرون لا ينالون بعضاً من ما يتمنون.. فيجلسون يتخيلون..يتخيلون..يتخيلون..و ربما خيال يجعلهم يكفرون حتى بالله لأنه لم يعطيهم ما تمنوه و (تخيلوه)!! و العياذ بالله.
و أخيراً..المعذرة.. كل المعذرة لمن وجد في حديثي ما لا يريد.. و لمن يجد فيما أكتب خدشاً لوقاره البائن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد مامون محمدتوم

avatar


مُساهمةموضوع: رد: من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..   الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 17:14

جزاك الله خيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من الرشيد للرشيد حبيب الله التوم نمر..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المكتبه العامه ومنتدى الحصاحيصا التوثيقى-
انتقل الى: