الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 «كوخ العم توم» حرَّر العبيد وغيَّر وجه التاريخ الأمريكي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالمنعم ترتورة

avatar


مُساهمةموضوع: «كوخ العم توم» حرَّر العبيد وغيَّر وجه التاريخ الأمريكي   الثلاثاء 24 سبتمبر 2013 - 8:18

رواية غيرت وجه التاريخ الأمريكي، وفجرت حرب تحرير العبيد، وعلى مدار قرن من الزمان وزعت أكثر من خمسين مليون نسخة، ولاتزال حتى الآن تلقى الكثير من الاقبال عليها، وتعتبر نموذجا حيا لتأثير الأدب في نفوس الناس..
إنها الرواية التاريخية «كوخ العم توم-Uncle Tom Cabin » واحدة من أشهر كتب الأدب الأمريكي، للأديبة الامريكية هارييت ستاو (14 يونيو 1811 حتى 1 يوليو 1896) التي يرجع لها الفضل في تسليط الضوء بشدة على قضية تحرير الرق في أمريكا، ماأدى الى نشوب الحرب الأهلية الأمريكية بين الشمال والجنوب (1861 - 1865)، بعد نشرها بأقل من عشرة أعوام، على خلفية

فقد أثارت الرأي العام الأمريكي ضد المظالم الواقعة بتلك الفئة من المواطنين السود، ورصدت التمييز العنصري ضد الأمريكيين من أصول افريقية، وكشفت مأساتهم الانسانية بجلاء، فكانت حرب تحرير العبيد، وتم النصر للولايات الشمالية على الجنوبية، وغدت «هارييت ستاو» رمزاً خالدا للحرية.

عندما انتقل زوج «هارييت» للعمل في ولاية أخرى، وبقيت هي وحدها تفكر بما تستطيع عمله لمساعدة العبيد الفقراء، وفي احدى المناسبات أتى اليها قس زنجي يحكي لها قصته مع مالكه الأبيض الذي جلده بوحشية، وأثناء الجلد كسر له عظام الكتفين، فتحول إلى إنسان كسيح، وليصبح حراً اشترط عليه دفع مبلغ 600 دولار، صادف في هذه الأثناء أن وصلتها رسالة زوجة أخيها تخبرها عن القانون الجديد ضد العبيد الفارين، قائلة لها: «أنت كاتبة تستطيعين استخدام قلمك، افعلي شيئاً لتعرف البلاد كلها كم هي بشعة
تطوي هارييت الرسالة بحزم، قائلة: «نعم أريد ان أفعل شيئاً»، وبدأت بكتابة رواية «كوخ العم توم»، وكانت تقرأ لأولادها ما تكتب، فتراهم منفعلين بأحداثها، حتى أنها أطرقت تحدث نفسها: «لو كنت أستطيع التأثير على البلاد كلها بهذا الشكل».
وبمجرد صدور الطبعة الأولى من الرواية في العشرين من ابريل سنة 1852، بعدد طبعات لا تزيد على خمسة آلاف، لاقت اقبالا قياسيا، وبعد مرور سنة على صدور الرواية، أعلن الناشر ان الطلبات عليها تتزايد يوماً بعد يوم، فترجمت الى لغات كثيرة، وكانت الكتاب الأكثر مبيعاً في القرن التاسع عشر.

وبعد انتهاء الحرب الأهلية الامريكية، قامت خمسمائة ألف امرأة انجليزية بتوقيع خطاب شكر موجه الى المؤلفة ستاو، حتى ان اسكتلندا نفسها أخذت بنساً واحداً من كل شخص من أشد سكانها فقراً، كمساعدة رمزية لحركة تحرير العبيد، حتى جمعت ألف جنيه.
وفي أواخر نوفمبر 1862 استقبل الرئيس ابراهام لنكولن في البيت الأبيض ستاو، وقد صارت سيدة كهلة، وصافحها قائلا: «اذن هي السيدة الصغيرة التي تسبّبت بهذه الحرب الكبيرة؟!».
وقد لفتت الرواية بالطبع نظر صناع السينما، فتحولت الى أفلام، كان أولها في العام 1903 فيلمين قصيرين يحملان الاسم نفسه، وفي التلفزيون تحولت الرواية الى ثلاثة أفلام تلفزيونية، أهمها الفيلم الأمريكي «Uncle Tom''s Cabin» في العام 1987، الذي اعتبر آخر الاقتباسات السينمائية والتلفزيونية عن هذه الرواية العظيمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي جندي

avatar


مُساهمةموضوع: رد: «كوخ العم توم» حرَّر العبيد وغيَّر وجه التاريخ الأمريكي   السبت 28 سبتمبر 2013 - 14:43

شيء جميل والله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sabina-Gudrun

avatar


مُساهمةموضوع: رد: «كوخ العم توم» حرَّر العبيد وغيَّر وجه التاريخ الأمريكي   السبت 5 أكتوبر 2013 - 11:48

This book was written more than 160 years ago and still today one reads it with interest, because the suppression of the colored people by whites is still not the past. My mother gave me this book to my 25-th birthday. Still today it stands with me in the shelves.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
«كوخ العم توم» حرَّر العبيد وغيَّر وجه التاريخ الأمريكي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا الثقافى-
انتقل الى: