الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماركيز مات والرواية ترملت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صداح فاروق وراق

avatar


مُساهمةموضوع: ماركيز مات والرواية ترملت    الجمعة 18 أبريل 2014 - 16:53

توفي الروائي الكولومبي الحائز على جائزة نوبل غابريال غارسيا ماركيز، أمس الخميس، في مكسيكو سيتي عن 87 عاما. وقدمت الأعمال الروائية لماركيز أميركا اللاتينية لملايين القراء في العالم، ووضعت الواقعية السحرية على خريطة الأدب العالمي.
وسيتم حرق جثمان ماركيز، الذي أعلنت المكسيك وكوبا وكولومبيا الحداد 3 أيام على وفاته، بناء على وصيته، بحسب ما ورد في بيان من عائلته قرأته أمس شقيقته عايدة عبر محطة "أونيفيزيون" وتم توزيعه على وسائل الاعلام، وقالت فيه أنه سيتم دفن رماده في كولومبيا لأنه كولومبي.

وماركيز أحد المدافعين الرئيسيين عن الواقعية السحرية وهو أسلوب أدبي قال إنه أسلوب يجمع بين "الأسطورة والسحر وغيرها من الظواهر الخارقة للعادة".
والعمل الرئيسي لماركيز، الذي بدأ عمله مراسلا صحفيا، هو روايته الملحمية "مئة عام من العزلة"، التي نال عنها جائزة نوبل في الأدب في عام 1982.
وقال مصدر مقرب من عائلة ماركيز إنه توفي في بيته في مكسيكو سيتي. وعاد إلى البيت من المستشفى الأسبوع الماضي بعد ما قال الأطباء إنها نوبة التهاب رئوي.
ويعد ماركيز، الذي اشتهر بين أصدقائه ومعجبيه باسم "جابو"، أشهر روائي في أميركا اللاتينية، وبيعت عشرات الملايين من نسخ كتبه.
وكافح ماركيز لسنوات كي يصنع اسمه كروائي رغم أنه نشر قصصا ومقالات وعدة روايات قصيرة في الخمسينات والستينات أشهرها "عاصفة الأوراق" و"ليس لدى الكولونيل من يكاتبه".
وحقق اسمه كروائي على نحو مثير في روايته "مئة عام من العزلة" والتي نال شهرة كبيرة بعد نشرها مباشرة في عام 1967، وباعت الرواية أكثر من 30 مليون نسخة في أنحاء العالم وأعطت دفعة لأدب أميركا اللاتينية.
وفي الرواية الشهيرة، يمزج ماركيز الأحداث المعجزة والخارقة بتفاصيل الحياة اليومية والحقائق السياسية في أميركا اللاتينية.
وذكر ماركيز أنه استلهم الرواية من ذكريات الطفولة عن القصص التي كانت ترويها جدته التي يغلب عليها التراث الشعبي والخرافات.
وقالت الأكاديمية الملكية السويدية عند منحه جائزة نوبل في عام 1982: "يقودنا في رواياته وقصصه القصيرة إلى ذلك المكان الغريب الذي تلتقي فيه الأسطورة والواقع".
وعلى الرغم من أن رواية "مئة عام من العزلة" هي أشهر أعماله، إلا أن ماركيز كتب أعمالا أخرى نالت شهرة مثل "خريف البطريرك" و"الحب في زمن الكوليرا" و"وقائع موت معلن"
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاطف اسماعيل

avatar


مُساهمةموضوع: رد: ماركيز مات والرواية ترملت    السبت 19 أبريل 2014 - 8:43

ودأعاً غابريال غارسيا ماركيز



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاطف اسماعيل

avatar


مُساهمةموضوع: رد: ماركيز مات والرواية ترملت    السبت 19 أبريل 2014 - 8:52



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاطف اسماعيل

avatar


مُساهمةموضوع: رد: ماركيز مات والرواية ترملت    السبت 19 أبريل 2014 - 8:59




بين الزنازين "ماركيز" كان معي يسند وجعي!!!

سبتمبر 1995م:*
كنتُ هناك في زنزانة ضيقة مع مجموعة من شرفاء بلادي، من الشيوعيين والديمقراطيين؛ عبد الكريم عبد النور، معروف علي أحمد، أزهري محمد علي، عبد الوهاب محمد صالح، المحبوب أحمد الأمين، زرّوق الناجي، عبد الوهاب إبراهيم هنداوي، شقيقي الأكبر عاكف إسماعيل، وحسن ورّاق. بعد أن ضاقت بنا زنازين مشروع الجزيرة التي كانت أصلاً مخازن للبترول، والمواد السمّية الكيماوية الحافظة للبذور قبل حلجها، رُحِّلنا ليلاً إلى مدينة «تَمْبُول» شرق الحَصَاحِيصَا. غَسَل هواء «البطانة» الرّطيب ما علق بالرّئات من سُموم، بقيت فقط سيمفونية السعال الجماعي التي كان يثيرها غبار العربة المكشوفة في طرقات غير معبّدة.
هكذا...
وجدنا أنفسنا معتقلين في مخزن يخصّ الوحدة العسكرية لمكافحة التهريب بشرق السودان، حاولنا أن نجد لأنفسنا موضعاً بين جوالات الفحم، والبصل، وبقايا أدوات مكتبية، وأشياء كثيرة تعلن رائحتها عن انتهاء صلاحيتها. ارتجلنا مواضع تكفي لجلوسنا بين هوام الأرض، والفئران المذعورة من هؤلاء الغرباء الذين يقلقون ليلها. وكان حسن ورّاق يُطلق دعاباته التي تخفِّف من وطء اللحظات المزرية، إذْ كان يصرّ على مخاطبة الجميع بألقابهم العلمية والعميلة، وهو يشير إلى مكان كلٍّ منا داخل الزنزانة، ينادي معروف بـ«وكيل البوسطة»، وعاكف والمحبوب بـ«الأستاذ» أو «المحامي»، وأزهري بـ«الشاعر» أو «النقابي»، وعبد الكريم بـ«النقابي»، وعبد الوهاب أحمد صالح بـ«الزعيم»، وهنداوي بـ«الباش مهندس»، وزرّوق بـ«أمين المخازن»، ويناديني بـ«المصوّر» أو «الشاعر» أحياناً. وتطال دعاباته حتى تلك الطريقة للتعذيب، التي كان يتمّ بها حجزي ليلاً، في الأيام الأولى، وهو عبارة عن دولاب حديدي طوله متر وثمانون سنتمتراً، وعرضه متر واحد، وسمكه لا يتجاوز الخمسة والعشرين سنتمتراً، كان ظهر الدولاب مغطىً بحديد مصفَّح، وواجهته الأمامية بقضبان ضيقة الفتحات، عندها كان يسألني كل يوم بعد مغيب الشمس:
- من سيكون رفيقك اليوم في «معروضات البُطَانَة»!؟.
أو...
- احكِ لنا مسلسل اليوم سريعاً قبل عرضك في «معروضات البُطَانَة»، وكان يشير هنا إلى تلك الحكايات التي كنتُ أحكيها لهم لكسر الرتابة والابتعاد ذهنياً عن اختناق الزنزانة، ولرفع الروح المعنوية. وذلك درسٌ تعلَّمته مباشرةً من حسن ورّاق، من اعتقال سابق، في أحد تلك البيوت اللعينة بالمدينة. كنتُ قد بدأت الحكايات بـ«اثنتا عشرة حكاية تائهة» لـ ماركيز، بعد مغيب الشمس مباشرة، يومياً، في ذاك الوقت الحميم والمفضَّل لاجتماع الأسرة السودانية والتحلُّق حول حلقات المسلسل المصري، قبل انتشار الأطباق الفضائية حتى على سقوف البيوت الطينية. وقد عبَّر شاعر الشعب محجوب شريف عن هذا الوقت وخصوصيته للأسرة السودانية حين كتب:
«اسْمَعْنَا يا لِيْلْ السُّجُونْ
نِحْنَ بْنَحِبْ شَايْ الصَّباحَ والمُغْرِبِيَّةْ
مَعَ الوِلادْ والزَّوْجَةْ والأُمّ الحَنُونْ
والأَصْدِقَاء
إلى اللِّقَاء
واللَّمَّةْ عِنْدَ الأُمْسِيَات
والتَّكْيَةْ جَنْبَ الأُغْنِيَات
والقَدْلَةْ في السُّوقْ الكَبِير».

وبعد أن توقَّفَت حملات التعذيب الليلية، وذات مساء، بعد أن قصصتُ عليهم «جئتُ كي أتصل بالتلفون» لماركيز ضحك شقيقي عاكف كثيراً وهو يهمس:
- هل أعدتَ كتابة هذه القصة مرة أخرى بعد ماركيز؟.
ضحكتُ لملاحظته الذكية، فهو الوحيد بينهم الذي كان قد قرأ هذا الكتاب، فقد وجدتُني أحكي مشروع سناريو مسرحيّ لنفس النص القصصي، قَطَع كتابته هذا الاعتقال.

* عفيف إسماعيل ، من كتاب " مُسامرة من وراء المحيط" ، دار النسيم للنشر والتوزيع ، القاهرة 2013م، ص82
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صداح فاروق وراق

avatar


مُساهمةموضوع: رد: ماركيز مات والرواية ترملت    الخميس 8 مايو 2014 - 16:20

http://www.4shared.com/file/38981846...rified=87e0a05 الحب وشياطين أخرى

http://www.4shared.com/file/95763816/621619c3/_______.html?s= الحب فى زمن الكوليرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماركيز مات والرواية ترملت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا الثقافى-
انتقل الى: