الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مرفعينين ضبلان و هازل شقوا بطن الاسد المنازل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن وراق حسن




مُساهمةموضوع: مرفعينين ضبلان و هازل شقوا بطن الاسد المنازل   الإثنين 16 يونيو 2014 - 15:42

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالمنعم ترتورة




مُساهمةموضوع: رد: مرفعينين ضبلان و هازل شقوا بطن الاسد المنازل   الإثنين 16 يونيو 2014 - 17:09

مرفعينين ضبلان وهازل شقو بطن الأسد المنازل

حسام الدين ذوالنون نشر في سودانيزاونلاين يوم 10 - 06 - 2011


عندما نال السودان إستقلاله كان عدد سكانه 10.292 مليون نسمة على حسب تعداد أغسطس 1955م ، وفي تعداد 1973م ، وصل عدد سكانه 14.113 مليون ، وأخيراً في تعداد عام 2008م ، كان عدد سكان السودان قد وصل إلى 39.154 مليون ، منهم 8.260 مليون جنوبي . بإجراء بعض الحسابات الرياضية البسيطة يمكن أن نخلص إلى بعض الحقائق :  

- أن عدد السكان الذين تقل أعمارهم عن 57 عاماً في سنة 2011م ، يمثلون نسبة 73.7% من عدد السكان الكلي 28.862 مليون (ولدوا بعد 1955م
) .
- على حسب التعداد السكاني لعام 1973م و 2008م ، نجد أن 54.3% من السكان تقل أعمارهم عن 40 عاماً ويقدر عددهم ب 25.041 مليون .
- ولنتجاوز بعض القيود والإشتراطات ونحذف كل سكان الجنوب سوف نجد أن عدد سكان دولة السودان الشمالي يقدر عددهم ب 30.894 مليون يمثل الذين تقل أعمارهم عن ال 40 عاماً 16.781 مليون بنسبة 54.3% من عدد السكان الكلي .
من هذه الإحصاءات يمكن أن نخرج ببعض الملاحظات الهامة بإفتراض أن نسبة الوعي والتفاعل مع الشأن العام تكون عن سن 18 سنة :
- أن أكثر من 73.7% من السكان تفتح وعيهم أثناء الفترة المايوية وما صاحبها من تقلب فكري وإيدلوجي من أقصى اليسار إلى أقصي اليمين وتخللتها فترة الديكاتورية ( أبوكم مين ) ، ثم جاءت الفترة الديمقراطية الثالثة وما صاحبها من عبس وإستهتار وبحث عن مصالح حزبية وشخصية بلغ بها الوطن الحضيض ، إنتهاءاً بالإنقاذ .. خلال كل هذه المراحل التي تمثل كل منها حالة من الفشل المستمر في تقديم نموذج وطني صادق يمكن أن يستقطب هذا المجموع الكبير من أبناء الوطن ، بل كانت مراحل فراغ فكري كامل خاصة بعد سقوط وتكشف الكثير من الدعاوى الفكرية المتبناة بواسطة اليمين أو اليسار وبان مقدار المفارقة بين الشعارات والأفكار ومخالفتها للواقع ، فلم تكن سوى وسائل وليست غايات ، سلم للوصول إلى السلطة وإستغلال المواطن وعند التربع على السلطة يتم تجاهلها ونسيانها إلا عند الخطوب والملمات ينفض عنها الغبار ، لإعادة إستغلال العقل الجمعي ( الرأي العام ) الذي يمتاز بضعف الذاكرة .
خلاصة القول أن هناك أكثر من 54.3% من أبناء دولة السودان الشمالي تقل أعمارهم عن ال 40 عاماً تكشق له زيف التنظيمات السياسية وضاحلة رؤيتها وسذاجة أفكارها ، لا فرق بينها سواء أن كانت يسارية أو يمينية أو تدعي الوسطية ، كل هذه الكيانات عاجزة عن تقديم أي شئ ، بل هي أعجز من أن تساعد نفسها وتجمع صفوفها أو أن تقنعهم أعضاءها بخطاب ، ناهيك عن إقناع هذا العدد الكبير من أبناء السودان الذين إكتشفوهم ، فهم ليسوا أكثر من متردية ونطيحة وما أكل السبع .
في ظل هذه الظروف والسودان يواجه بخطر كبير ، بسبب السياسات الخاطئة منذ الإستقلال وإلى الآن ، تضيق تماماً فرص الحلول وذلك بسبب ضعف العقلية المتحكمة في الشأن العام ، وإنعدام القدرة على الرؤية المستقبلية والخيال الذي يمكن من إدراك المخاطر المحتملة وكيفية التغلب عليها ومواجهتها ، ولكن تدور في حلقة مفرغة من الأفعال وردود الأفعال ، تفتقد القدرة على المبادرة .
في هذه الظروف التي لم تكن وليدة اللحظة ولم تكن خافية على أحد سوى العاملين بالشأن العام ؟!! فهم هكذا دوماً آخر من يعلم !! إن كارثة السودان هي اولئك النافذين الذين يسوسون أمور الناس ، دون مقدرات أو مؤهلات سوى ( اللف والدوران ) والتلاعب بالكلمات وصياغة الشعارات والأفكار الفطيرة كما الألعاب والملابس الملونة التي تفرح الصغار ..
السيد الرئيس أن السودان اليوم قد بلغ مرحلة الفوضي ، والتي سرعانما تنتشر كما النار في الهشيم .. ولا توجد أي حلول تلوح في الأفق يمكن إنتظارها سوى أن تأخذ الأمر بيدك وتبعد هؤلاء المحيطين بك ، فهم من قادك والبلاد إلى هذا الدرك الأسفل ، وأصوات الحرب تتعالى في الأطراف وتتجه صوب الخرطوم فليس الأمر سوى عامل زمن فقط .. إن المخرج الوحيد المتاح يحتاج لقدرة على إتخاذ القرار ، والشجاعة في تنفيذه .. وإلا دخلنا مرحلة الفوضى الشاملة التي بداءت بجنوب كردفان ولن تتوقف .. فالسودان ذاهب ليكون صومالاً آخر وليبية جديدة ..
1- إن الحلول تبدأ بأن تصدر قرارات وتقف على تنفيذها بإبعاد هؤلاء الساسة المحيطين بك فهم كالمنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى ، إن إجتمعوا أضروا وإن تفرقوا لم يعرفوا .
2- إن حل مشكل دارفور لن تحله هذه المفاوضات المتطاولة فقد كتبنا ذلك قبل خمسة أعوام في ( كتاب دارفور حقيقة الثورة والإبادة ) ، فهي إهدار للمال والوقت ، فما صرف فيها كان يمكنه إعادة تنمية السودان وليس دارفور فقط .. فالتكن دارفور أقليماً واحداً ، ويتم توفير الأمن والأمان للمواطن المغلوب على أمره ، واليأخذ أبناء دارفور إقليمهم ويديروه بأنفسهم ، والإعتراف بأن هناك أخطاء كبيرة حدثت من كل الأطراف ، والتتم المحاسبة عبر محاكم داخلية حقيقية ، فقد فات زمان ( اللولوة والإستهبال ) ، ويبذل الجهد الصادق لإعادة ما دمرته الحرب والتعويضات يبحث لها عن حلول فهي من الضرورة بمكان ليستطيع هؤلاء الأهالي أن يبدأوا حياتهم من جديد .
3- إن التمسك بأبيي في الوقت الراهن لهو من الخطورة بمكان ، فلماذا ( البكاء على اللبن المسكوب ) ، إن الخطأ ليس وليد اليوم ولكن منذ توقيع برتكول أبيي فمنذ ذلك الحين خرجت أبيي من الشمال ، فقد أقرت الحكومة بأن أبيي ( هي منطقة عموديات دينكا نقوك التسعة وأن البقارة ليسوا سوى عرب رحل بها ) . كما أن هناك الكثير من المشاكل التي تهدد السودان ووجوده التي تحتاج إلى جهد أكثر من أبيي ، فالتكن أبيي مثلها مثل : مثلث أليمي الذي أخذته كينيا ، وبحيرة أم دافوق التي أخذتها أفريقيا الوسطى ، وحلايب التي لا نعرف ما حالها في المستقبل ، وأراضي الفشقة الزراعية الغنية التي أخذتها أثيوبيا ( حمرة عين ) .. هناك ما يحتاج لحل أكثر أهمية من أبيي الآن .
4- البحث بصدق عن حلول لمناطق النيل الأزرق وجبال النوبة عبر أهلها ، فقد فات آون الوصاية والحلول الفطيرة .
إن ما يستدعي حديث الآن هو الخطر الداهم الذي يتهدد الجميع ، صراعات قبلية وأحقاد وضغائن ، وصراعات مسلحة ، حركات مسلحة ، كادت أن تصل لمرحلة أن يكون لكل حي أو أسرة حركتها المسلحة.. صراع مع المجتمع الدولي .. إنفصال الجنوب وما يترتب عليه من تداعيات إقتصادية خطيرة ، لم تستعد له الدولة مطلقاً ، فجأها الأمر مثل أهل الكهف عندما خرجوا من كهفهم .. فقدان الإنتماء للوطن بسبب التفرقة والظلم .. كل هذ العوامل تفوق قدرة الدولة على مواجتها معاً.. لقد فقد المواطن الثقة تماماً في الأجهزة المنوط بها حمايته ، إهتزت هذه الثقة عقب الأحداث بعد مقتل رئيس الحركة الشعبية ، تآخرت ردة فعل الأجهزة النظامية كثيراً ، حتى نهض الموطنون يدافعون عن أنفسهم .. أكتمل الأمر عقب إجتياح العدل والمساواة لمدينة أم درمان وتجولوا بها يستعرضون قواتهم وإمكانياتهم دون أن يعترضهم أحد ، ويعود 95% من هذه القوة إلى دارفور سالمين غانمين !!!
إن أسباب الكارثة المحدقة بالوطن تتمثل في المعلومات المغلوطة والغرور المبالغ فيه ، الذي جعل الأجهزة النظامية هي آخر من يعلم .. فمثلاً : إن الهجوم على أم درمان لم يكن مفاجئ للكثيرين فقد كانت المعلومات عن مقدار التجهيزات والإمكانيات التي تحشد تتواتر منذ 16 مارس 2008م ، من جبل عدولة بولاية جنوب دارفور مروراً بالإضية بشمال كردفان وغيرها .. وهناك آخرون لا يقلون عن سابقيهم وهم " صحفيي السلطان " الذين الذين يدعون قربهم من مراكز صنع القرار والمعلومات ومعارفهم الأسطورية فقد أسهموا أسهاماً كبيراً في تضليل الجهاز التنفيذي أو تملقوه بمعلومات وأكاذيب جعلته يرتكب الأخطاء تلو الأخطاء .. وما يثير الإستغراب أن كل ما يحدث الآن لم يكن صدفة ولم يكن مخفي ، ولكن الدولة دوماً تكون آخر من يعلم .. إن الأزمة بالغة الخطورة ولإدراك الحلول لا بد من تجاوز الولاءات البالية والإحساس بالعرفان والتقدير إن الأمر هو أمر وطن وهوية .. فالأزمات المزمنة والكارثية لا تحل بالمسكنات والحسابات المرحلية الفطيرة .
سيدي الرئيس إن المرحلة تحتاج لرؤي ورجال على قدر المهمة ، إن الله سوف يسألك عن هذه البلاد وأهلها فقد توليت أمرها وأنت مسأل أمام الله عن ذلك ..
مرفعينين ضبلان وهازل شقو بطن الأسد المنازل
Email : hussam_eltegani@yahoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مرفعينين ضبلان و هازل شقوا بطن الاسد المنازل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا العام-
انتقل الى: