الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 السُّلطة والحوار.. غطاء (السلعلع)..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: السُّلطة والحوار.. غطاء (السلعلع)..!   الأربعاء 25 يونيو 2014 - 17:01





خروج:


* يا من تسمعون وأنتم داخل قصوركم: لا تفرضوا علينا عداءكم بدائرية الكبت وتفعيل رحى الاستفزاز والتجويع والذل، فهذه أساليب بالية.. إذا كنتم تملكون أسلحة فلدينا أيضاً سلاحنا..! فوسائل وحِيل الكتابة أصبحت لا تحصر.. إن لم تستطعوا صبراً على النقد لعيوبكم الخرافية فلا تستميتوا في المحافظة عليها بالمكابرة الفاحشة ــ مع رفع الأصبع..!

* إياكم والاعتقاد بأن هيبة الحكم تُصنع بالهراوات والتعذيب والظلم.. هذه أدوات تصلح للرعاع ولا تنال ممن اعتصموا بمدخراتهم المعرفية تجاه الكرامة والحرية والشعب.. أنتم تملكون ملايين الأمتار (معتقلات) ولا فائدة إذا كان (متر واحد) من الحرية يهزمكم..! وإذا كنتم لا تؤمنون بالشفافية والصدق فلن تجدونا إلاّ (كفار) بكم في ما تبقى من زمن..!

النص:

* الأفكار ليست لها أرجل تقف عليها ما لم تتحلى بالمصداقية.. وتظل الدعوات التي تطلقها السلطة في السودان باسم (الحوار مع القوى السياسية) عبارة عن صيحات متقطعة لا تدخل الأُذن إلا لتخرج بالأخرى ويحملها سديم الصيف السياسي الطويل..! هذه الحالة من الجمود والانكماش والمراوغة سمة لازمت عهد الحاكمين الذين أفلتوا البلاد في مهاوي الكوارث والمعاناة بتخبطهم فتفرق جمعهم في مفازات الفشل.. ذلك لأن ــ هؤلاء الرسميين ــ وصموا أنفسهم بالتناقض البائس قبل أن يوصمهم أي كائن غيرهم.. ففي الوقت الذي تتحدث فيه الحكومة بلسان الحوار تخرج لسانها في مكان آخر بأوامر الاعتقال للسياسيين والناشطين.. حتى صارت الحرية مجرد (ظاهرة) وليست حقاً أصيلاً لم يستثنى منه (إبليس..!).. نعم.. صارت الحرية في السودان ظاهرة تخفت أكثر مما تتوهج، فإشراقها يعني خطراً على من يخشون الحقيقة خشية الوطواط من الضوء..! كما يخشون من أي حوار جاد فيه مخرج من المتاهة التي أخلصوا صنعها...!
* هل يتجه فن الحوار نحو الأفول؟ سؤال عام لأحد الفلاسفة الألمان المعاصرين، يفرض نفسه على الكتابة الآن، وتجيب عنه الحكومة السودانية بـ(نعم) غصباً عنها.. وهي تتمادى في النقائض ــ الأقنعة.. وتحرج هذا الرجل الفيلسوف بأن الحوار لديها ليس فناً بل وسيلة أو ماكينة مؤقتة تنسج بها ما يسترها.. والمتغطي بـ(السلعلع) عريان.. هذا مثل يخصني..!

لا ستر دون أن تحاور السلطة نفسها أولاً إذا كانت لديها ذاكرة تستوعب (ماهيتها) المتمثلة في الآتي:
1 ــ سلطة قاهرة.. والقهر لا يصنع وطناً أو حياة.. القهر لا يخيف إلاّ الخونة وحدهم.. أما المؤمنون بالوطن فلا يخشون في الحق.. وهنا بطاقة معزة لرئيس حزب المؤتمر السوداني المناضل (إبراهيم الشيخ)..! وإلى بقية الشباب (محمد صلاح ورفاقه) الذين لا يعرف الناس لهم (تهمة) حتى الآن..!
2 ــ سلطة تكتب سطراً بالسبت وتمسحه بالأحد.. ولا حاجة إلى "لبيب" ليفهم هذا السطر..!.
3 ــ سلطة تدعي الانفتاح في الداخل وهي (تغلق) الأنفس والأمكنة.. وتفشل حتى في العلاقات الخارجية إلا مع العناصر التي تشبه تكوينها..!.
4 ــ سلطة تدعي محاربة الفساد وتضرب سياجاً محكماً بمنع الكتابة عن المفسدين..!.
5 ــ سلطة لا تحتمل الأسئلة التي تكشف ظهرها المتقيح، رغم أن الأسئلة للمصلحة العامة.. ولكن مهما وارت قيحها فالرائحة تكفي..!
أعوذ بالله.

عثمان شبونة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: السُّلطة والحوار.. غطاء (السلعلع)..!   الأربعاء 25 يونيو 2014 - 17:04






* يا من تسمعون وأنتم داخل قصوركم: لا تفرضوا علينا عداءكم بدائرية الكبت وتفعيل رحى الاستفزاز والتجويع والذل، فهذه أساليب بالية.. إذا كنتم تملكون أسلحة فلدينا أيضاً سلاحنا..! فوسائل وحِيل الكتابة أصبحت لا تحصر.. إن لم تستطعوا صبراً على النقد لعيوبكم الخرافية فلا تستميتوا في المحافظة عليها بالمكابرة الفاحشة ــ مع رفع الأصبع..!



* إياكم والاعتقاد بأن هيبة الحكم تُصنع بالهراوات والتعذيب والظلم.. هذه أدوات تصلح للرعاع ولا تنال ممن اعتصموا بمدخراتهم المعرفية تجاه الكرامة والحرية والشعب.. أنتم تملكون ملايين الأمتار (معتقلات) ولا فائدة إذا كان (متر واحد) من الحرية يهزمكم..! وإذا كنتم لا تؤمنون بالشفافية والصدق فلن تجدونا إلاّ (كفار) بكم في ما تبقى من زمن..!







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mohammed Ahmed Saeed




مُساهمةموضوع: رد: السُّلطة والحوار.. غطاء (السلعلع)..!   الخميس 26 يونيو 2014 - 6:00

المحبوب
تحياتى
كيف والعيال

دا سلعلع بى لبن عشر

الترجمة فى الشلابى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: السُّلطة والحوار.. غطاء (السلعلع)..!   الخميس 26 يونيو 2014 - 17:52



محمد احمد سعيد
تسلم يارجل ورمضان كريم
واتمنى ان تكونوا بالف خير
عثمان شبونة كان موقوف رجع اقوى مما كان عليه
واليم في تعليقو على كلام غندور قال :


* أعلى درجات (الإغاظة) أن ترى ثمار الزيف ناضجة وميسورة؛ يقطفها قادة هذا الحزب كل يوم ويسوقونها للكافة بلا أدنى حياء.. ويعلم القاصي والداني بأنها ثمار كاذبة حتى المرارة..!

أقول ذلك؛ متأملاً الهواء الذي أخرجه البروفيسور إبراهيم غندور؛ القيادي بحزب المؤتمر الوطني وهو يضعنا في حرج بالغ مع المغالطات التي بثها أمس الأول في مؤتمر يخص الحزب.. إذ يبدو ما قاله مثيراً وكأنه يتحدث عن حزب حقيقي..! أو حزب غير هذا الذي أذاق الناس الويلات؛ فشل في نيل ثقتهم (ومنهم الذين يحملون بطاقاته)؛ ذلك من واقع ما يحدث على أرضه، بعيداً عن الخيال..! حزب أعدم المؤسسات القومية.. وشهيته ما تزال مفتوحة للحديث بوجه عظمي..!

السلطة مجلبة (للشبع) والشبعان دائماً يرى الأشياء (من عالمه).. وهذه المثالية التي تبدّت في مدح الحزب على لسان غندور، ما كانت لتكون لولا أن يده في الماء (ببساطة).. فأخف ما يمكن قوله أن الذي يده في النار سيضرب بكلامه عرض الحائط بسخرية حامضة مع لعنات لهذا الحاضر (البهيم)؛ خصوصاً في قوله عن "تمويل الحزب الذاتي باشتراكات الأعضاء فقط".. وقد نفى غندور كون حزبه ممولاً من الدولة؛ وهو في الحقيقة (الدولة ذاتها..!) إذا سلّمنا بأنه حزب وليس (سوق..!). فمن أنكأ الحقائق وجود الرأسمالية التي جعلت المؤتمر الوطني كياناً طفيلياً أكثر من كونه سياسياً..! لكن غندور كان صادقاً حين قال إن تمويلهم يتم عن طريق (الاستثمار) فالقلّة الذين يمولون الحزب هم المتحكمون في المال والأعمال والمؤسسات الكبرى بلا استثناء.. وفي الحسبان أن عضوية الحزب (10) ملايين ــ حسب ما يقولون.. أي نصف السودان..!! وهذه وحدها مدعاة لاجترار سؤال الطيب صالح: من أين أتى هؤلاء؟!

ــ اعتبر غندور المؤتمر الوطني أول حزب في العالم يطلق مبادرة تنشد الإصلاح في الجهاز التنفيذي ويتحدث عن الحوار والشراكة.. مبيناً أن الإصلاح ديدن من يسعى لتقديم الأفضل على الدوام.. وجدد حرص المؤتمر الوطني على مواصلة تقديم الخدمات لكافة المواطنين وترقية الصحة والتعليم والمياه..!

* الشاهد الأكيد أن الشعب عاف الحزب لأسباب منها مصائب هذا الثلاثي (الماء، الصحة، التعليم) فهي المكدرات الأساسية في حياتنا.. الماء لوحده كافِ بإدخال حكومة المؤتمر الوطني (السجن) إذا كانت يد العدالة مرنة ورحيمة بنا..!

* لو كان المجال يتسع للنقد والفضح لما كفانا كتاب.. فالجملة الصاروخية التي أطلقها غندور كم هي جانحة وعصية على الفهم؛ فتأملوها: (المؤتمر الوطني أول حزب في العالم يطلق مبادرة تنشد الإصلاح في الجهاز التنفيذي ويتحدث عن الحوار والشراكة)..!

* أي وهم ــ يا ربي ــ يعيش فيه هؤلاء..؟

* على الشعب السوداني أن ينقذ المؤتمر الوطني (من نفسه) بعد أن عجز عن (إنقاذنا) كحزب مشروع وفكرة ــ كما يقول قادته..! مشروع فاشل وفكرة تحمل بذور فنائها وفناء البلاد، لكنها تحيا بالطغيان وإنكار الواقع.. مع ذلك ليس من حيلة نتجاوز بها الهراء سوى التمسك بكظم الغيظ لو استطعنا..!
أعوذ بالله


عثمان شبونة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السُّلطة والحوار.. غطاء (السلعلع)..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا العام-
انتقل الى: