الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 فيروس ايبولا القاتل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال الدوينيب




مُساهمةموضوع: فيروس ايبولا القاتل   السبت 2 أغسطس 2014 - 12:05

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻧﻮﺍﺻﻞ ﻣﺸﻮﺍﺭﻧﺎ ﻓﻰ ﺳﻠﺴﻠﺔ --:
ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻳﻐﺘﻨﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺰﻛﻴﺔ --:
ﻣﺮﺽ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﺇﻳﺒﻮﻻ --:
ﻣﺮﺽ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﺇﻳﺒﻮﻻ ‏( ﺳﺎﺑﻘﺎ ﺣﻤﻰ
ﺇﻳﺒﻮﻻ
ﺍﻟﻨﺰﻓﻴﺔ ‏) ‏[ 1‏] ﻣﺮﺽ ﻓﻴﺮﻭﺳﻲ ﺧﻄﻴﺮ
ﻳﺼﻴﺐ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻘﺮﻭﺩ ﻭﻫﻮ ﻣﺮﺽ
ﻣﻌﺪﻱ ﻭﺗﺘﺼﻒ ﺑﻤﻌﺪﻻﺕ ﺇﻣﺎﺗﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ .
ﺍﻛﺘﺸﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺳﻨﺔ
1976، ﻭﻣﻦ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻇﻬﺮﺕ ﺃﻧﻮﺍﻉ
ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ
ﻣﻨﻪ ﻣﺴﺒﺒﺔ ﺃﻭﺑﺌﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ
ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ 50 ﺍﻟﻰ 90 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻓﻲ
ﻛﻞ
ﻣﻦ ﺯﺍﺋﻴﺮ ، ﺍﻟﻐﺎﺑﻮﻥ، ﺃﻭﻏﻨﺪﺍ،
ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.
ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻤﺮﺽ
ﺍﻛﺘﺸﻒ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻑ ﻏﺎﺑﺔ
ﻣﻄﻴﺮﺓ ﺗﺴﻤﻰ ﻛﻴﻜﻮﻳﺖ ﻓﻲ ﺯﺍﺋﻴﺮ ,
ﻛﺎﻥ
ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺎﺋﻊ ﻓﺤﻢ ﻧﺒﺎﺗﻲ, ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﺪ
ﻓﺤﻤﻪ
ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻭﻳﺤﺰﻣﻪ
ﻭﻳﺤﻤﻠﻪ
ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺳﻪ ﺇﻟﻲ ﻛﻴﻮﻛﻮﻳﺖ. ﻓﻲ 6 ﻳﻨﺎﻳﺮ
1995 ﺷﻌﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺮﻳﺾ, ﻭﻭﻗﻊ
ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ , ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﻗﺎﻝ
ﺇﻧﻪ
ﻣﺼﺎﺏ ﺑﺼﺪﺍﻉ ﻭﺣﻤﻲ . ﻭﻓﻲ ﺧﻼﻝ
ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﺗﺪﻫﻮﺭﺕ ﺣﺎﻟﺘﻪ . ﻭﻓﻲ
12
ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺇﻟﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻛﻴﻜﻮﻳﺖ ﺍﻟﻌﺎﻡ. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺣﺎﻟﺘﻪ
ﺳﻮﺀﺍً
ﻭﺍﺑﺘﺪﺃ ﻳﺘﻘﻴﺄ , ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻡ ﻳﺘﺪﻓﻖ ﺑﺸﻜﻞ
ﻳﺘﻌﺬﺭ ﺿﺒﻄﻪ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﻪ ﻭﺃﺫﻧﻴﻪ, ﺛﻢ ﺗﻮﻓﻲ
ﻓﻲ 15 ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻧﻔﺴﻪ. ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ
ﺻﺎﺭ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ, ﻣﻤﻦ ﻟﻤﺴﻮﺍ
ﺟﺴﺪﻩ , ﻣﺮﺿﻰ. ﻭﺑﺤﻠﻮﻝ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﺭﺱ
ﻣﺎﺕ
ﺍﺛﻨﺎ ﻋﺸﺮ ﻓﺮﺩﺍً ﻣﻦ ﺃﻗﺮﺑﺎﺋﻪ ﺍﻟﻠﺼﻘﺎﺀ.
ﻭﻓﻲ
ﺃﻭﺍﺳﻂ ﺷﻬﺮ ﺍﺑﺮﻳﻞ ﺍﺑﺘﺪﺃﺕ ﻫﻴﺌﺔ
ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﻳﻤﺮﺿﻮﻥ
ﻭﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ, ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ
ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺇﻟﻲ ﺑﻠﺪﺗﻴﻦ ﺃﺧﺮﻯﻴﻦ
ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ , ﻭﺻﺎﺭ ﻣﺤﺘﻤﺎً ﻃﻠﺐ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ .
ﺗﻮﺟﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺠﻤﻊ ﻋﻴﻨﺎﺕ
ﻣﻦ
ﺩﻡ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺈﺭﺳﺎﻟﻪ ﺇﻟﻲ ﻣﺮﺍﻛﺰ
ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻓﻲ ﺃﺗﻼﻧﺘﺎ, ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ,
ﻭﻭﺟﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻫﻮ "ﺍﻹﻳﺒﻮﻻ ".
ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺮﺽ
ﻣﻊ ﺍﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﻛﻴﻜﻮﻳﺖ ﺗﺠﺎﻭﺏ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﺘﺒﺮﻉ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ , ﻭﺍﺳﺘﻘﻠﺖ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ
ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ , ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ,
ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ. ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻟﻤﺠﻴﺌﻬﻢ
ﻫﺪﻓﺎﻥ :ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻲ
ﺿﺒﻂ
ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻟﻤﺮﺽ . ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ
ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻣﻘﺮ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ .
ﻭﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ, ﻗﺎﻡ
ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﻘﻞ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ
ﻛﻞ
ﺷﺎﺭﻉ ﻟﻠﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﺗﺒﺪﻭ
ﻋﻠﻴﻪ
ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺮﺽ , ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻳﺤﻤﻞ
ﺇﻟﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ , ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻮﺿﻊ
ﻓﻲ
ﻣﺤﺠﺮ ﺻﺤﻲ ﻭﻳُﻌﺘﻨﻰ ﺑﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﺁﻣﻦ,
ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻠﻔﻮﻥ ﺑﺸﺮﺍﺷﻒ
ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻭﻳﺪﻓﻨﻮﻥ ﻓﻮﺭﺍً. ﻭﻗﺪ ﺷﻨﺖ
ﺣﻤﻠﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻟﺘﺰﻭﻳﺪ ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ
ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﺑﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ
ﺩﻗﻴﻘﺔ
ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺽ .
ﻭﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻓﺘّﺎﻙ ﺟﺪﺍَ ﺑﺤﻴﺚ ﺟﻌﻞ
ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ
ﻓﻲ ﺃﻃﻼﻧﺘﺎ ﻳﺪﺭﺳﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﺒﺮ ﺷﺪﻳﺪ
ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻣﺒﻨﻲّ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﺗﻬﻮﻳﺔ ﻳﻤﻨﻊ ﺗﺴﺮﺏ
ﺃﻱ
ﻣﻴﻜﺮﻭﺏ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﺑﺎﻟﻬﻮﺍﺀ. ﻭﻗﺒﻞ ﺩﺧﻮﻝ
ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺑﺬّﺍﺕ ﻓﻀﺎﺀ
ﻭﺍﻗﻴﺔ
ﻭﻳﺴﺘﺤﻤﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﻄﻬﺮﺍﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﻳﻐﺎﺩﺭﻭﻥ.
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﻓﺪﻭﺍ ﻋﻠﻰ
ﻛﻴﻜﻮﻳﺖ
ﻗﺪ ﺣﻤﻠﻮﺍ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﻼﺑﺲ ﻭﻗﺎﺋﻴﺔ
ﻭﻗﻔﺎﺯﺍﺕ
ﻭﻗﺒﻌﺎﺕ ﺗُﺮﻣﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ,
ﻭﻧﻈﺎﺭﺍﺕ
ﻭﺍﻗﻴﺔ ﻭﺑﺬﻻﺕ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﺗﻐﻄﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ
ﻛﻠﻪ ﻓﻼ ﻳﺨﺘﺮﻗﻬﺎ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ, ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ,
ﺍﻓﺘﻘﺮ ﻣﻌﻈﻢ ﺳﻜﺎﻥ ﻛﻴﻜﻮﻳﺖ ﺇﻟﻲ
ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ
ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ, ﻭﺧﺎﻃﺮ
ﺁﺧﺮﻭﻥ
ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﻢ ﺃﻭ ﺧﺴﺮﻭﻫﺎ ﻋﻤﺪﺍَ ﺑﺴﺒﺐ
ﺍﻻﻋﺘﻨﺎﺀ ﺑﺄﺣﺒﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ, ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ
ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﺎﺩﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺣﻴﺚ ﺃﺑﺎﺩ
ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻋﺎﺋﻼﺕ ﺑﻜﺎﻣﻠﻬﺎ .
ﻣﺴﺒﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺽ
ﺗﻮﺟﺪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺃﻥ
ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﺍﻳﺒﻮﻻ ﻫﻲ ‏( ﺟﻨﻮﺏ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ , ﺯﺍﺋﻴﺮ , ﻏﺎﺑﻮﻥ ﻭﺳﺎﺣﻞ
ﺍﻟﻌﺎﺝ ‏)
ﻓﻔﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺤﻤﻰ .
50% ﺇﻟﻰ 90% ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺑﺤﻤﻰ
ﺍﻻﻳﺒﻮﻻ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ.
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻳﺸﺎﺑﻪ ﻓﻴﺮﻭﺱ
ﻣﺎﺭﺑﻮﺭﻍ ‏( ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ: Marburg-
Virus‏)
ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺻﺎﻟﺤﻪ ﺃﻥ ﻳﺪﻣﺮ ﻧﺎﻗﻠﺔ
ﻻﻥ
ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺎﻗﻞ ﻟﻜﻲ ﻳﺘﻜﺎﺛﺮ
ﻭﻳﺘﻮﺳﻊ ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻪ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ
ﻳﺘﻢ
ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻧﺎﻗﻞ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ .
ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻣﻦ
ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺃﻣﺎ ﻣﻀﺎﺩ ﺣﻴﻮﻱ ﺃﻭ ﻣﻮﻗﻒ ﻋﻤﻞ
ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻭﺣﻘﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﺧﻔﺎﻓﻴﺶ
‏( Hypsignathus monstrosus ‏) ﻟﻜﻦ
ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺑﻴﻨﺖ ﻻﺣﻘﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻔﺎﻓﻴﺶ ﻣﻦ
ﺃﻧﻮﺍﻉ ‏( Epomops franqueti ‏) ﻭ
‏( Myonycteris torquata ‏) ﻣﺎﺗﺖ ﻛﻤﺎ
ﻣﺎﺗﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻗﺮﻭﺩ ﺍﻟﺸﻤﺒﺎﻧﺰﻱ
ﻭﺍﻟﻐﻮﺭﻳﻼ ﺑﺴﺒﺐ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﺍﻳﺒﻮﻻ، ﻟﻬﺬﺍ
ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ
ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ‏( ﺛﺪﻳﻴﺎﺕ‏) ﻛﻤﺼﺪﺭ
ﺭﺋﻴﺴﻲ
ﻟﻨﻘﻞ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﺍﻻﻳﺒﻮﻻ ﻭﻳﻨﺼﺤﻮﻥ ﺑﻌﺪﻡ
ﺃﻛﻞ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﻭﻭﺳﻂ
ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ
ﻟﻜﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﺇﻟﻰ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ.
ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ
ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻣﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺁﺧﺮ
ﺗﻜﻮﻥ
ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﺃﻭ ﺩﺍﺧﻠﻲ
ﻣﻦ
ﺷﺨﺺ ﻣﺮﻳﺾ ﺃﻭ ﻋﻨﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ
ﺷﻔﺮﺍﺕ
ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ ﺃﻭ ﻋﻨﺪ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺳﻮﺍﺋﻞ
ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻰ ﺃﻭ ﻋﻨﺪ ﺍﺗﺼﺎﻝ
ﻗﻄﺮﺓ ﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ
ﺣﻴﺚ
ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ
ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺸﻌﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻲ
ﻛﺎﻣﻞ
ﺍﻟﺠﺴﻢ.
ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ
ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ
ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺣﻤﻰ ﺍﻹﻳﺒﻮﻻ ﺑﻞ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺣﻤﻰ
ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻣﺎﺭﺑﻮﻍ, ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻓﺤﺺ ﺩﻡ ﺃﻭ ﺑﻮﻝ
ﺃﻭ
ﻟﻌﺎﺏ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮ ﻣﻊ ﻣﺠﻬﺮ
ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺟﺪﺍً ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ
ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﺎﺕ .
ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﺤﻤﻰ
ﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ 10 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ
ﻓﻴﺮﻭﺱ ﺇﻳﺒﻮﻻ ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﺑﻈﻬﻮﺭ
ﺭﺷﺢ
‏( ﺯﻛﺎﻡ‏) ﻭﺻﺪﺍﻉ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﺤﻤﻰ
ﻣﻊ
ﺩﻭﺭﺍﻥ ﻭﻏﺜﻴﺎﻥ ﻭﺇﺳﻬﺎﻝ ﻭﻧﺰﻳﻒ ﺍﻟﺠﻠﺪ
ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻭﻧﺰﻳﻒ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ
ﻟﻠﺠﺴﻢ ﻭﺧﺮﻭﺝ ﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ
ﻭﺍﻷﻧﻔﻴﻦ
ﻭﺍﻷﺫﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﻀﻴﺐ ﺃﻳﻀﺎ . ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ
ﺗﻨﺘﺸﺮ
ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮﺍﺕ
ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻭﺃﻭﻝ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻋﻀﻮ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻳﻜﻮﻥ
ﺍﻟﻜﺒﺪ .
ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﻟﻘﺪ ﺣﻘﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﺯﻝ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﺧﺬ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺩﻡ
ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻰ
ﻭﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺍﻵﻥ ﺑﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺃﻥ ﻓﻲ
ﺩﻡ
ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ ﺗﻢ ﺑﻨﺎﻳﺔ ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ
ﺿﺪ
ﻓﻴﺮﻭﺱ ﺍﻻﻳﺒﻮﻻ .,
ﻭﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺑﺮﻟﻴﻦ ﻓﻲ Charité
ﺃﻛﺒﺮ
ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺗﻢ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﻋﻤﻞ
ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ .,
ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ
ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻞ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻟﻬﺬﻩ
ﺍﻟﺤﻤﻰ .
* ﻭﺣﺪﻳﺜﺎ، ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ
ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ‏(ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ‏) ﻓﻲ ﻛﻨﺪﺍ ﺗﻢ
ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﻼﺝ ﻧﻬﺎﺋﻰ ﻟﻠﻔﻴﺮﻭﺱ
ﺍﻟﻤﺴﺒﺐ ﻟﻤﺮﺽ ﺣﻤﻰ ﺍﻻﻳﺒﻮﻻ، ﺣﻴﺚ
ﺗﻢ
ﻓﺤﺺ ﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻭﺗﺸﺮﻳﺤﻪ ﻭﺗﻢ
ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﻐﻄﻰ ﺟﺴﻢ
ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ
ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺸﺒﺔ ‏(ﺩﻭﺩﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺫﻳﻠﻬﺎ ﻣﻠﺘﻮﻯ
ﺣﻮﻝ ﻧﻔﺴﻪ ‏) -" ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮ "- ﻏﺸﺎﺀ
ﺑﺮﻭﺗﻴﻨﻰ ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻰ
ﺗﺨﺘﺮﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﺸﺎﺀ ﻟﺘﻘﺘﻞ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ،
ﻟﻜﻦ
ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻥ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻛﺎﻓﻴﺔ
ﻋﻦ
ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻭ ﻣﺪﻯ
ﺻﻼﺣﻴﺘﺔ
ﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺒﺸﺮﻯ ﻭﻟﻌﻠﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ
ﻟﻠﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ.
ﺗﺎﺭﻳﺦ
ﺃﺣﺪﺍﺙ
ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1992 ﻭﺟﻬﺖ ﺗﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻀﺎﺀ
ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻭﻡ ﺷﻨﺮﻳﻜﻴﻮ ﺑﺎﻟﺘﻔﻜﻴﺮ
ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ
ﺍﻹﻳﺒﻮﻻ ﻛﺴﻼﺡ ﺇﺭﻫﺎﺑﻲ . ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻡ
ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺷﻮﻛﻮ ﺃﺳﺎﻫﺎﺭﺍ ﺑﺎﺻﻄﺤﺎﺏ 40
ﻣﻦ ﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﺇﻟﻰ ﺯﺍﺋﻴﺮ ﺑﺤﺠﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ
ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ
ﻋﻠﻰ
ﻋﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ. ‏[ 2 ‏] ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺃﻥ
ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﺫﻭ ﺳﻤﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻓﻴﻌﺘﺒﺮ ﻛﺄﺣﺪ
ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ. ‏[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله عبدالحفيظ ابوسن




مُساهمةموضوع: رد: فيروس ايبولا القاتل   الإثنين 4 أغسطس 2014 - 7:27

اثيوبيا وكينيا اعلنوا التأهب و انحنا ناس حميدة وبرنيطه عملنا شنو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فيروس ايبولا القاتل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا العام-
انتقل الى: