الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 فهمي و فهمك ..الفهم شنو ..؟ (2-2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرشيد حبيب الله التوم




مُساهمةموضوع: فهمي و فهمك ..الفهم شنو ..؟ (2-2)   الخميس 27 نوفمبر 2014 - 9:42

- للذين لم يقرأو (فهمي و فهمك .. الفهم شنو (1-2) ) ، فهو مقتبس أدناه ..
الرشيد حبيب الله التوم كتب:

لا شك أننا نقرأ فهم الفرد من خلال أفعاله و أقواله و حتى صمته الذي يجد نصيبه من القراءة عندما يسلك الفرد مسلكاً ندرك منه ما لم يقله المرء أو يفعله عند صمته ذلك..
فهمي و فهمك.. رأيي و رأيك و الفهم المشترك هي أكبر ما يجمع إثنين أو أكثر أو جماعة و أكبر.. و في ذات الوقت يظل الخلاف حولهم و رأي الأخر هما ما يديران معركة ، الخاسر (الوحيد) فيها هو (الود) مهما إلتف كثيرون حول ديمومته..
تجد من الناس من يأسرك بفهمه العميق لما ينتهج في حياته و حياة من حوله، فيجعل من نفسه (محور) يدور حوله الناس و  أشياءهم.. و بالطبع و كما يقال، ليس الفهم بفهم القلم فقط و حتى أصحاب العلم و  القلم يسبحون في فضاءات شتى و أكثرهم يجعل من ذاته بفهمه العلمي و الحياتي أحد ضفاف الواقع الخلاق للحياة و قلة منهم هم عين (البلم) و الذي إن خرجوا  به على الناس ما زادوهم إلا إحباطاً و جهلاً و خبالا..
إمرئ ذو علم و فطنة وفهم (كبير) لكافة شئون الحياة، لكنه شيد برجه العاجي بنفسه ليترفع عن قومه و يبخل عليهم بمودته لهم و ربما يسيئهم و يمارس عليهم كل أنواع (التأنف)، ليجد نفسه منبوذاً بينهم و لا يذكرونه إلا بسيئاته معهم..!!
و أخر له نفس الحظوة من العلم و الحصافة و طلاقة اللسان و بلاغته و ربما جاه المال، إلا أنه يحبس نفسه داخل ال(PARANOIA) الحادة التي تصيبه، ليتخيل أن الكل يتربص به و يريد النيل منه و الفتك به و بهذا يعتقل نفسه داخل سياج غليظ من العُقد و الوساوس مغتالاً نفسه بفهمه و إعتقاداته الخطأ..!!
و مُتسلط على غيره بفهم أو بدونه، يريد أية شئ (يا أنا يا لا)..!! تجده يُكابد بكل وسيلة أن يتزعم و يقود غيره دون كاريزما تؤهله لذلك..!! و يريد أن يجعل الأضواء، كل الأضواء و الأشياء تتمحور حوله (self-centered).
.. و للفهم غرائب.. ؟ من يريد أن يكون غيره مِن مَن يرى أنه نموذج يتقمصه من حيث الفكرة و اللغة و المواقف و الأراء و طريقة الكلام و حتى(المشية)..!! ليضع رأسه جوار رأس من يفوقه في أية شئ..!!
الرشيد حبيب الله التوم كتب:
و تجد من فهم الجاهل مصائب و تجده يرتع في جهله هذا كما ترتع الأغنام في المروج الخضراء..!! و يأتيك جهله كالسيل العارم و طوفان سذاجة جارف من حولك، لتتمنى حينها أن تقبض روحك للتخلص من ما هو أمامك أو حولك من (جهالة)..!!
أما الثرثار كثير الكلام و إن إرتبط هذا لديه بأنه (فاهم) جداً و لا بد من الإنصات إليه و عدم مقاطعة حديثه، فسوف يدخلك في حالة من (السرحان) تتذكر فيها كل (قباحات) الدنيا بجانب (القبيح) الذي يُحدثك..!!
و ذو العُقد الطافحة يدخلك في إمتحان صعب رغم توقعك له كلما تعاملت معه و يصعب عليك الإستعداد له..؟ و النمام يداري عن نفسه بما يقوله عن غيره..؟        و لكن هيهات..!! بينما الجاحد لفضل غيره عليه ما هو إلا بخيل لئيم و (خائب رجاء) و يجعل البعض يتردد ألف مرة من عمل الخير مستصحباً (الغتاتة) و (سواد النية)..؟
و للكذب أهله و للنفاق رؤوسه و للملق شيوخه و سلاطينه و جيمعهم (يفهمون) ما يعملون و يبصقون على وجوههم دون أن يدرون، فيقدمون أنفسهم بما يعتقدون من (فهم) أنه غير ملحوظ و (مفهوم) لغيرهم، ليجدوا عندهم كل البُغض و ربما يجارونهم تفادياً لشرورهم..!!
أما الحاسد الحاقد ، فهو أكثر خلق الله أمراضاً و أوجاعاً و سقوطاً حتى أمام نفسه قبل أن يكون ذلك أمام العباد و  رب العباد من قبلهم.. تجد كل فهمه أن يكيد لغيره لينال من نصيبه من الدنيا و متمنياً زواله.. يحسد الناس إن هم رزقوا أو نجحوا في حياتهم و نالوا مرادهم..!! و حتى إن هُم عاملوه بإحترام لا يستحقه.. !!
و بالطبع  هناك أخرون يسيئؤن للإنسان و مفاهيمه و مجمل فهم الحياة بين البشر و أسوأ الناس فكراً و إعتقاداً و (فهماً)، من تجده (لاصق) في فكرة كما تلتصق الذبابة ب(الجيفة)..!! و طال به العهد و الأمد في (لصقته) هذه دون أن تحقق له فكرته  ما ينشده و يفهمه منها و دون أن يخطر في باله يوماً أنه يلتصق ب(جيفة) على خلفية (فهم) الذبابة..!!
و صدق من قالوا (الفهم قِسِم) و  البشرية أنوااااااااااااااااااااااع..!!


الرشيد حبيب الله التوم نمر
الأربعاء- 17/04/2013م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم




مُساهمةموضوع: رد: فهمي و فهمك ..الفهم شنو ..؟ (2-2)   الخميس 27 نوفمبر 2014 - 9:44

و بعد..


- كتب عني من قبل  صديقي الماجد د/ ناجي الجندي التالي :
- لو لم ترى الرشيد حبيب الله التوم ،أنصحك بأن لا تقرأ له.. في بعض سطورة (زفارة) لا يغسلها الـ (تايد) و في بعضها الأخر قوة من تجبر وقلة ذوق . يسبق قلمه لسانه ويسبق لسانه قلبه.. يكتب كل شيء.. ولا يخشي الخروج عن النص الاعترافي ، يعترف ويعترف ويعترف.. نحن ننمق ونخاف من بعض الحقايق فلا نكتبها.. ونتدثر بالستر عنها ولا نفضحها..
 كسر الرشيد حبيب الله التوم هذه الهواجس وترك قلمه يترجم عنه كل شيء. تكلم عن كل شيء تقريباً من ضروب الحياة من الباب وللمطبخ و لم يترك حتى أكياس (الزبالة).
هو أكثر من استطاع أن يحقق أن الكتابة لـ (بث) ما بالروح من خواطر وأشجان وأفكار.. بل سار بذلك شعاراً حيث قال في إحدى المرات: "تجدون هنا.. تأملات من قصاصات لإبتسامات و زفرات و هتافات و حتى أمنيات"..  فهو بهذا كاتب مثالي".
العلاج عنده ليس جرعات بل جرعة واحدة. ولما كل هذا (الجهل)،  خمس حُقن في كل يوم حقنة..! أليس من الأجدى أن نأخذها كلها مرة واحدة.. إذن لم التأخير..؟
هو يريد أن يصل للهدف بدون تدرج.. فــ(اللف والدوران) في عرفه ممنوع.. الرشيد يشكو جهاراً.. ولا يهمه إن سمع الجيران صراخه.. ولا يهم أن تضيع عليه وجبة العشاء الفاخر التي دعاها له (زيد).. لكن المهم أن يسمع (زيداً) منه (الحق) كما يراه الرشيد حتى وإن يخسر بعده الدسم اللذيذ.. ولا يهمه إن ربح أو خسر.. يخوض معاركه ولا ينظر للخصم كما نفعل.. وخصمه الحقيقي فيها (الرأي المخالف) لذلك تجده يستنجد بكل جنود الاحتياطي ليهز ذلك الخصم.. وإن جاعت الرعية لان وزير (الأكل) نفسه في معركة الرشيد.. المهم أن ينتصر.. وأن يحارب.. إختصار الطريق عنده طبع وليس سياسة.
لا يعرف قلبه مضغ المرارات.. لكن ينقذه القلم  لأن(بيده القلم).
- إنتهى حديثه ،و إن خالفته الرأي في بعض مما قال و عقبت له على حديثه أعلاه مكان ما كتبه ، مع العلِم أنه أطنب في حقي وطوّق عُنقي و أغدق في حقي بحديث وُد  و إعجاب ، حذفته من هنا (متعمداً)، و قد  عجزت حتى اللحظة أن أعقب على ما قاله من تقدير أخاذ لشخصي الضعيف ، و جزاه الله خيرا في كل الأحوال.
- و في البيت ، تقرأ المدام بعض ما أكتب أحياناً و تقول لي أن حديثك هذا سوف يجعل (ناس فلان) يزعلوا منك لمعرفتها (اللصيقة) بحالهم و ظروفهم و كافة ما يخصهم و حتى (قباحة) سلوكهم و إن كانت لا تجهر به و الله أشهد على ما أقول..!
- أما صديقي الأقرب و الشخصي (جداً) لي ، محمد مصطفى المنصُوري ، فهو أكثر الناس إصراراً أنه قد يفهم الناس من بعض من ما أكتب في الشأن الشخصي و الإجتماعي، أن هذا واقعي (الشخصي) و إكثار الكتابة من هكذا مواضيع تشير جلياً و تأكد بما لا يدع مجالاً للشك ما قد يقوله (الناس) عني..!
- قصدت من كل هذه المقدمة (الطويلة) و التي قصدت أن تكون لأراء بعض من هم حولي و التي أيضاً ربما يصنفها البعض على أنها (مُمِلة) و فيها شئ
من (النرجسية) ، أن أقول أن للعُمر وقاره و للتجارب حصادها و لأية شخص إدراكه ، بل و حتى (مدرسته) الخاصة به في الحياة التي تميزه عن غيره.
- ليس من المهم أن نتفق في كل شئ ، لكن من  المُهم (جداً) أن نتفق على ثوابت الأشياء و مِن ثم يتناولها كل فرد منا بطريقته (الخاصة).
- و ليس كل رأي يُكتب أو حديث يقال هو (إقتحام) لمملكة السر أو كشفاً للمستور..؟
- شخصي الضعيف لا يضيف جديداً و ما أكتبه هو واقع موجود ، بل و (مألوف) في حياتنا اليومية و يراه البعض شئ من الجهر بالرأي (المزعج) و يريده أخرون ب(الشكل ده) إلا أنهم لا يمتلكون أدوات التعبير عنه.
- عامة الناس يفعلون و يقولون ما يريدون و لو بهدؤ و صمت و أغلبهم (يدركون) ما يقومون به و ليس بأناس (لافين ساكت) في هذه الدنيا ، بل يبررون لأنفسهم ما يفعلون و لا يجدون العّذر لغيرهم البتة ..؟
- و بعضهم (و أنا منهم) يريدونها على السطور و أكثر ما يكرهون هو الكلام (المُتغطي)..!
- كتبت من قبل و لا زلت أكتب للحياة في شتى مجالاتها و لا أجعل مدادي أسير لونية محددة من الكتابة و هذا هو الثراء (الحقيقي) لكل من يجهر برأيه كما أعتقد.
- أكتب ما أرى أنه منطق الحياة القويم و مثلي مثل غيري لي أخطائي التي قد لا أراها و لكن أسعى أن أقوم بتقويم نفسي دوماً..
- و لا أدعي تقويم غيري و لا أنشد كمالاً لأن الكمال لله وحده.
- لا أميل لخلق الصراعات ، كما لا أتعاطى الإساءة و البذاءة و من يجنح إلى ذلك ، يجد مني ما يستحق و أكثر.
- هذا ما أفهمه و أعتقد فيه بغض النظر عن فهم الناس (شنو) و أحترم أرائهم و أحترمهم هُم في المقام الأول..
و دمتم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فهمي و فهمك ..الفهم شنو ..؟ (2-2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا العام-
انتقل الى: