الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الدعارة السودانية بدبي أصبحت الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً-التاج عثمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرشيد حبيب الله التوم




مُساهمةموضوع: الدعارة السودانية بدبي أصبحت الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً-التاج عثمان   الخميس 25 ديسمبر 2014 - 22:31

الملف القذر

صحيفة (الرأي العام) تكشف شبكة لتصدير الفتيات السودانيات لسوق الدعارة بدبي (1)
الملف القذر
دبي/ تحقيق وتصوير/ التاج عثمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم




مُساهمةموضوع: رد: الدعارة السودانية بدبي أصبحت الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً-التاج عثمان   الخميس 25 ديسمبر 2014 - 22:32

*الدعارة السودانية بدبي أصبحت الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً..
سودانيات يمارسن الرذيلة مع كل الجنسيات بدون تمييز وبأرخص الأسعار..
ونتيجة لذلك أصبح السودانيون بالإمارات مثار سخرية وتهكم الجنسيات الأخرى
الذين أصبحوا ينظرون إلينا نظرة احتقار، وأصبحت سمعتنا في الحضيض بعد أن
كنا أشرف وأنبل الوافدين العاملين هناك, ولذلك أصبحنا نسمع عبارات
الاستهجان والاحتقار من الجنسيات الأخرى ولا يسعنا سوى طأطأة رؤوسنا نحو
الأرض خجلاً) .. هذه العبارات المؤلمة، والقاسية، والحارقة قذفها في وجهي
بعض السودانيين العاملين بدولة الإمارات العربية المتحدة.. نساء وفتيات
يدخلن الإمارات بفيز سياحية أو ترانزيت بحجة التجارة والسياحة، لكنهن في
الحقيقة يهدفن لبيع أجسادهن مقابل حفنة من الدراهم، مما أثار استياء
السوادانيين والسودانيات المقيمين هناك.. ولخطورة هذه القضية ومساسها
بكرامة وشرف كل السودانيين بالداخل والخارج وسمعة الوطن، توجهت لدولة
الإمارات وتجولت أكثر من أسبوع داخل أحياء ومقاهي وديسكوهات ومراقص
الدعارة بدبي التي تمتلئ (للأسف) بالفتيات السودانيات, وتحصلت على
معلومات خطيرة ومخجلة عبر الجولة الميدانية ، والمشاهدة والتحدث مع بعض
الفتيات والنساء السودانيات اللائي يمارسن الدعارة العلنية ويبعن
أجسادهن بأرخص الأسعار مقارنة بالعاهرات من الدول الأخرى..
(الرأي العام) تتصفح هذا (الملف القذر) وتكشف أسرار وخبايا شبكات
الدعارة، العلنية والمستترة، التي يديرها بعض السودانيين وتقوم بتصدير
الفتيات صغيرات السن من الخرطوم إلى دبي وبعض مدن الإمارات الأخرى
للاتجار بهن في الدعارة، والإيقاع بالنساء والفتيات القادمات لوحدهن
للإمارات ترانزيت أو سياحة.. وذلك بهدف لفت انتباه الجهات المختصة لإيقاف
هذا العبث والممارسات التي تسيء للوطن ولجميع السودانيين والسودانيات
خارج وداخل البلاد، خاصة المقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم




مُساهمةموضوع: رد: الدعارة السودانية بدبي أصبحت الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً-التاج عثمان   الخميس 25 ديسمبر 2014 - 22:33

وسط الدعارة
ما شاهدته بعيني الاثنتين بأحياء وأوكار الدعارة العالمية بمدينة دبي
فضيحة ووصمة عار، وطعنة مؤلمة في خاصرة الوطن من حفنة من النساء والفتيات
السودانيات اللائي يلطخن سمعة كل السودانيين داخل وخارج البلاد في وحل
وقذارة الدعارة العلنية.. يأتين من السودان تحت ستار التجارة أو السياحة،
لكنهن في الحقيقة ما قصدن الإمارات سوى لتجارة الجنس.. فتيات سودانيات
صغيرات السن يمارسن أرخص وأرذل أنواع الدعارة، يعرضن أجسادهن للجنسيات
الأخرى مقابل دريهمات قليلة.. شاهدت العمال من الباكستانيين، والهنود،
والبنغال، والأفارقة يقفون خارج بنايات الدعارة التي تضم العاهرات
السودانيات انتظاراً لدورهم في إفراغ شهوتهم الحرام، والإقبال على
العاهرات السودانيات ليس بسبب جمالهن، بل لرخص أسعارهن، التي تتراوح بين
(30- 100) درهم، وتمثل أرخص الأسعار داخل سوق الدعارة بدبي.. وللأسف
السودانيات هن العربيات الوحيدات اللاتي يعرضن أنفسهن في الشوارع بمناطق
الدعارة، يخرجن ويدخلن من غرفهن بالبنيات والتي يطلقون عليها اسم
(الأستديو)، ويتجولن بالأزقة كالجرذان طيلة اليوم.. يعرضن أجسادهن
للزبائن وهن يرتدين أزياء فاضحة، تكشف كل شيء، ولا تستر أي شيء، وللأسف
والعار فإن بعضهن يرتدين الثوب السوداني، وهن غالباً من العاهرات كبار
العمر!!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم




مُساهمةموضوع: رد: الدعارة السودانية بدبي أصبحت الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً-التاج عثمان   الخميس 25 ديسمبر 2014 - 22:35

حوار مع عاهرات


تجولت داخل منطقة (البراحة)، وهو من أشهر أحياء الدعارة العلنية بمدينة
دبي، لخمسة أيام متتالية، بمعدل جولتين في اليوم الواحد، جولة نهارية،
وأخرى ليلية، وهو يقع غرب مستشفى البراحة بدبي، على شارع الخليج، الأزقة
وواجهات البنيات تمتلئ بالسودانيات وبعض الأجناس الأخرى : (هنود،
بنغاليات، باكستانيات، روسيات، أوزبكستانيات، كازاخستانيات، فلبينيات،
تشاديات، إثيوبيات، صوماليات، مصريات، مغربيات، سوريات)، من مختلف
الأعمار والأشكال يعرضن أجسادهن للزبائن علناً دون حياء أو خجل، خاصة
السودانيات اللاتي (يقابضن مقابضة) في الزبائن، عكس العاهرات من الجنسيات
الأخرى، فهن أكثر حياء من السودانيات، هذا إذا كان للعاهرات حياء أصلاً.
أثناء جولتي داخل أزقة حي (البراحة) بدبي ، شاهدت مجموعة من العاهرات
السودانيات يقفن أمام إحدى البنيات، لفتت نظري إحداهن بوجهها الجميل،
وبشرتها البيضاء، كانت ترتدي بنطلون جينز ضيق، وشعرها مسدل بطريقة داعرة،
أشرت إليها فتوجهت ناحية السيارة عارضة مفاتنها بطريقة ماجنة، ودار
بيننا الحوار القصير التالي :
* ما اسمك؟ وكم عمرك؟
ـ اسمي (...)، وعمري (24) عاماً.
* من أين في السودان؟
ـ من حي (...)، بأم درمان.
* كيف دخلت دبي؟
ـ بفيزا سياحية شهر، تبقى منها أسبوع واحد فقط.
* وهل ستجددين الإقامة؟
ـ بالطبع، أنوي ذلك.
* هل ما تكسبينه يغطي نفقاتك بدبي من سكن ومعيشة؟
ـ يا أخوي نحن حياتنا هنا كده.. (الشنطة في الكتف والمعيشة خطف).
* أين تقيمين؟
ـ بأستديو ـ تقصد غرفة ـ داخل البناية (1)، ثم باغتتني بالسؤال حتى قبل
أن أسألها أو تتعرف على هويتي : كم تدفع؟
* أظلمت الدنيا في وجهي، وودت في تلك اللحظة لو انشقت الأرض وابتلعتها،
منتهى الصراحة والجرأة والسفور.
* قلت لها : كم تطلبين أنت؟
ـ (500) درهم.
* قلت لها : لا أملك سوى (100) درهم.
ـ لم تمانع، وطلبت مني الصعود أمامها إلى الغرفة رقم (7)، فقلت لها سوف
اذهب وأعود بعد قليل لأني في انتظار صديق، وانصرفت بعيداً وأنا ألعن هذه
الفتاة وأمثالها الذين يسيئون للسودان وللمرأة السودانية. ولعلها تركتني
إذ قالت لي صائحة بينما كنت ابتعد عنها : (تعال وسوف أحضر فتاة لصديقك)،
فتركتها وانصرفت سريعاً قبل أن انفجر من الغضب.
دعوة للدخول
لم ابتعد كثيراً حتى أشارت لي فتاة سودانية أخرى، وللأسف كانت ترتدي
الثوب السوداني، أشارت لى فأوقفت السيارة فتوجهت ناحيتي وقالت لي وأنا
داخل السيارة : إزيك.. ويبدو أنها كانت على عجلة من أمرها، فقالت لي :
أدخل.
* قلت لها : أدخل وين يا بنت (...) ؟!
ـ قالت بجرأة : إلى غرفتي داخل هذه البناية التي نقف أمامها، فأنا مسافرة
إلى السودان مساء ـ وقتها كانت عقارب الساعة تشير إلى الخامسة عصراً
بتوقيت الإمارات ـ وكل ما أطلبه منك (70) درهماً، (60) درهم أجرة التاكسي
لمطار دبي، و (10) دراهم سوف أشتري بها صبغة حناء وساندويتش بيرغر.
* سألتها : من أين في السودان؟
ـ من مدينة (...).
* كيف دخلت إلى دبي؟
ـ بفيزا سياحية شهر، انتهت منذ أسبوع.
* لكنك مخالفة وسوف تدفعين غرامة كبيرة في المطار، فهل لديك قيمة الغرامة؟
ـ سددت الغرامة، وكل ما أطلبه منك (70) درهماً، كما ذكرت لك.
* هل جئت من السودان خصيصاً لممارسة البغاء في دبي؟
ـ أجل. فأنا محتاجة للقروش.
* ألم تجدي طريقة أخرى لكسب المال غير هذا الطريق الحرام؟
ـ هنا تغيرت ملامحها وقالت لي في حدة : وإنت مالك ياخي؟ من أنت ؟ ولماذا
تسألني كل هذه الأسئلة؟
* قلت لها أنا مواطن سوداني، أخشى على سمعة وطني مما تفعليه أنت
والسودانيات الأخريات بدبي.
ـ يبدو أن كلامي لم يعجبها ورمقتني بنظرة متشككة وقالت : وإذا كنت تخشى
على سمعة السودان، كما تقول، فما سبب وجودك في هذه المنطقة التي كما ترى
بنفسك تمتلئ بالعاهرات من كل أرجاء الدنيا ؟.. ثم التفتت ناحية رجل
باكستاني (ملتحي)، ذو لحية طويلة وكثيفة كان يقف بجانبها أمام البناية أو
العمارة، وقالت له بإنجليزية ركيكة : (روم فور هندريت ثري)، أي : (غرفة
403)، فدخل البناية وهي خلفه.. يا للعار!!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم




مُساهمةموضوع: رد: الدعارة السودانية بدبي أصبحت الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً-التاج عثمان   الخميس 25 ديسمبر 2014 - 22:36

داخل أستديو

كما ذكرت في المقدمة, فإنني تجولت داخل مربع الدعارة بمنطقة (البراحة)
بمدينة دبي خمسة أيام صباحاً ومساء، وفي كل زيارة كنت أرى وجوهاً جديدة
لفتيات سودانيات من أعمار مختلفة، مساء الأحد الماضي الموافق 7/12/2014م
كنت أتجول وسط بنايات الدعارة بمنطقة البراحة بدبي لاستكشاف المزيد من
المعلومات حول هذه الظاهرة المخجلة المسيئة للوطن وللمرأة السودانية،
توقفت بالعربة أمام إحدى الفتيات وهي في بداية الثلاثينيات، ترتدي ملابس
فاضحة وتلطخ وجهها بالمساحيق وأحمر الشفاه، لتبدو أصغر عمراً، وأكثر
جمالاً، فهي لا تتمتع بأي قدر من الجمال..
* سألتها : ما اسمك ؟
ـ أجابت على الفور من دون تردد : (فادية)
* هل هذا اسمك الحقيقي؟
ـ انفعلت متضايقة من السؤال ولوحت بيديها في الهواء، قائلة : ولماذا أخفي
اسمي، فأنا حضرت إلى دبي من السودان لـ (...).
* من أية جهة قدمت من السودان؟
ـ من مدينة (...)، عاصمة إحدى الولايات الغربية.
* كيف دخلت إلى دبي ؟
ـ بفيزا سياحية شهر شارفت على الانتهاء.
* هل قرررت الحضور للإمارات لوحدك أم بمساعدة أشخاص آخرين؟
ـ ماذا تقصد بأشخاص آخرين؟
* أقصد بمساعدة شخص آخر.
ـ لا، حضرت لوحدي.
* وكيف عرفت أنه يمكنك ممارسة البغاء بدبي تحديداً دون غيرها من مدن
الإمارات الأخرى؟
ـ بواسطة صديقة لي في السودان، سبق أن حضرت إلى هنا.
* كم تتقاضين مني ومن زميلي هذا؟
ـ أجابت وبمنتهى البجاحة : (فل نايت) بمبلغ (500) درهم، و(القعدة
السريعة)،سعرها (200) درهم، لكما الاثنين.
* سألتها : أرغب في فتاة صغيرة وجميلة، فهل تعرفين فتاة سودانية بهذه المواصفات؟
ـ أجابت على الفور: أجل يمكنني إحضارها لك، فتوجهت معي إلى الغرفة (5)،
الطابق الأرضي، البناية رقم (1).. حقيقة ترددت في بادئ الأمر في الذهاب
معها لغرفتها، إذ وضعت احتمال أنها قد تكون شكت في هويتي، خاصة أنني
لاحظت أنها كانت تمعن النظر كثيراً في جيب البنطلون حيث كنت أخفي
الكاميرا، لكنني توكلت على الله، خاصة وأنني كنت مصراً على رؤية الغرف،
أو (الأستديو)، كما يطلقون عليها هنا، التي تقيم فيها العاهرات
السودانيات بمنطقة البراحة، ولذلك توجهت معها إلى غرفتها التي تشبه قفص
الدجاج تماماً، فهي صغيرة المساحة،(3?3) أمتار تقريباً، يوجد بها سرير
دبل واحد مبهدل الفرش، إضافة لدورة المياه، غاية في القذارة يتناثر
داخلها كمية من (الواقي) المستعمل والملابس الداخلية النسائية، وبالقرب
من السرير على الأرض توجد كمية كبيرة من (الواقي) الجديد غير
المستعمل..هذا مثال للغرف التي تعيش داخلها العاهرات السودانيات..
ولتعذروني لهذا الوصف الدقيق والصريح، فلا بد أن أوضح كل جوانب هذه
الفضيحة.. بعد قليل اتصلت (العاهرة) من الموبايل وتحدثت مع فتاة أخرى
طالبة منها الحضور للغرفة، وبعد سويعات وقفت أمامي.. حقيقة لم أصدق عيني
بادئ الأمر، الفتاة صغيرة، بل يافعة، جميلة الوجه لحد الإبهار، أبنوسية
اللون، واسعة العينين، شعرها فاحم السواد يغطي جبهتها بالكامل يخال إليك
أنه باروكة وهو خلاف ذلك، ترتدي بنطلون جينز ضيق ومحذق، به ثقوب كبيرة
تسمح برؤية مفاتنها، وفانلة ضيقة أيضاً تبرز مفاتنها العلوية بصورة
واضحة.
* سالتها: ما اسمك ؟
ـ نجود .
* كم تبلغين من العمر ؟
ـ (24) عاماً.. لكنني أجزم أن عمرها أقل من ذلك بسنتين أو ثلاثة.
* من أين في السودان؟
ـ من مدينة (...).
* متى حضرت للإمارات، وكيف؟
ـ بفيزا سياحية، ولي حتى الآن (20) يوماً.
* لماذا اخترت هذا الطريق الحرام المحفوف بالمخاطر، وأنت صغيرة العمر
تتمتعين بكل هذا الجمال ؟
ـ أعمل شنو، فأنا محتاجة.
* هل تنوين تجديد الإقامة؟
ـ سوف أجددها لشهر آخر.
* بكم تؤجرين هذا الأستديو، (الغرفة)؟
ـ بمبلغ (250) درهماً في اليوم الواحد، تشاركني فيه فتاة أخرى من نفس مدينتي.
* هل تعرفين صاحب البناية؟
ـ أجل وهو سوداني يستلم منا أجرة الغرفة يوماً بيوم.. هنا خرجت من الغرفة
أو (الأستديو)، ويبدو أنها تضايقت من وابل الأسئلة التي أمطرتها بها
وتركتني مع زميلتها (فادية)، التي طلبت مني الجلوس فرفضت، إذ أنني منذ
دخولي ذلك الذي يطلقون عليه هنا بـ (الأستديو) ظللت واقفاً، فكيف أجلس
وسط تلك القذارة، وخرجت مسرعاً وظلت تلاحقني حتى خارج البناية، فوعدتها
بالعودة إليهما مرة أخرى لأن صديقي الذي ينتظرني بالخارج على عجلة من
أمره.

ونواصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم




مُساهمةموضوع: دبي .. نفر و السفر   الأحد 28 ديسمبر 2014 - 17:28



دبي .. نفر و السفر

لا تقتصر (دعارة دُبي) على من ذكرهم الجزء الأول من التقرير أعلاه ..؟ إذ أن هناك من تعتقد أنهم (بنات ناس) يذهبن إلى ذات المكان و بذات الفيزا (السياحية) جداً و هناك من يرتب معهن لمثل هذه الرحلات و من ثم يقومون بالذهاب إليهن هناك بإدعاء أية سبب أو  خِلسة دون أن يعلم بهم أحد و لا يلتقون بأحد من أقاربهم أو أصدقائهم البتة في مثل هذه الرحلات (الداعرة) و الشواهد كثيرة وهذه هي (المناظر) فقط..!
دُبي .. نفر و السفر..
اللهم سِترك و عفوك..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الامين محمد الامين




مُساهمةموضوع: رد: الدعارة السودانية بدبي أصبحت الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً-التاج عثمان   الإثنين 29 ديسمبر 2014 - 13:35

ده موضوع لا نرضاه لانفسنا مهما كانت الاسباب وعلى المسئولين مخافة الله فى هذا الوطن
ونحن متواجدين فى الخارج بسمعتنا الطيبة فى جميع مشارق الارض ومغاربها واذا فقدنا هذه السمة الطيبة نكون قد ضيعنا الامانة التى ورثناها من اجداددنا وضاع الوطن بكامله .
خافوا الله فينا وتذكروا الحساب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوالسر




مُساهمةموضوع: رد: الدعارة السودانية بدبي أصبحت الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً-التاج عثمان   الأربعاء 31 ديسمبر 2014 - 4:39

وين الجالية والسفارة السودانية بالامارات وماهو دورهم وماذا فعلوا بعد هذا التقرير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرشيد حبيب الله التوم




مُساهمةموضوع: رد: الدعارة السودانية بدبي أصبحت الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً-التاج عثمان   الإثنين 5 يناير 2015 - 18:50

- و بجانب هذا ، تم تناول مقطع صوتي (شهير) على الواتساب قبل فترة من الأن و هو لعاهرات (سُودانيات معروفات) بإمارة دبي و في ذلك المقطع (التافه) ، تتبادلان الإساءة و بذئ الكلام..!
- قبل سنوات ، تناولت الأوسط الإجتماعية في المملكة العربية السعودية تحديداً قصة إمام مسجد بحي معروف بالعاصمة السعُودية ، الرياض، و هو من الأحياء التي (غالبية) سكانه من (السودانيين) ، و ذلك عندما طلب إمام ذلك المسجد من السودانيين (الرجال) البقاء بالمسجد حتى ينصرف بقية المصلُون الأخرون و من ثم تحدث لهم عن (دعارة) بعض السودانيات في ذلك الحي و التي فاحت رائحتها و أزكمت الأنوف..!
- كنا كسُودانيين (ننسب) مثل هذه (القذارة) لنساء من جنسيات أفريقية أخرى يشبهوننا في الشكل و الملبس..!
- و كُنا و لا زلنا نستنكر على بعض من عرب الخليج و بقية شعوب العرب الأخرى وصمهم لنا بفرية (الكسل)..! و الأن أصبحنا عندهم و ب(الثابتة) معروفين ب (الدعارة و القوادة)..!
- و لم يعُد لدينا ما نبرر به فضيحتنا و عارنا (الدولي) ..!
- كل هذا و بلادنا (العزيزة) يتسلط عليها نظام حُكم غاشم يقوم ب(طرد) مواطنيه إلى الخارج ليصيبهم ما يُصيبهم حتى و إن إمتهنوا مهن (شريفة) ، بينما يقوم ذات النظام بتجويع و إفقار و حتى (إحتقار) من هُم بالداخل..!
- يا ناس .. كنا نغني لأنفسنا (الفينا مشهودة .. عارفانا المكارم أنحنا بنقودا)..!
- الأن أصبح بعضنا من قيادة المكارم إلى القوادة و الدعارة في واحدة من أسوأ الخصال التي يُمكن أن ننسبها لسوداني أو سودانية.. و العياذ بالله..
دُبي .. نفر و السفر..
اللهم سِترك و عفوك..
و لا حول و لا قوة إلا بالله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدعارة السودانية بدبي أصبحت الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً-التاج عثمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا العام-
انتقل الى: