الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أنصار السُنة ..حزب سياسي في الطريق !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن وراق حسن

avatar


مُساهمةموضوع: أنصار السُنة ..حزب سياسي في الطريق !!   السبت 21 مارس 2015 - 6:31





أنصار السُنة ..حزب سياسي في الطريق !!
@ حكومة المؤتمر الوطني التي تمثل تيار الاخوان المسلمين في السودان بمختلف مسمياته بداية بجبهة الميثاق الاسلامي والجبهة القومية الاسلامية التي انتهت الي قيام حزب المؤتمر الوطني الحاكم بعد انقلاب الانقاذ . حزب المؤتمر الوطني الحاكم في سبيل إنقاذ عملية الانتخابات (البائرة) ارتكب خطأ تاريخي له نتائج وردود افعال ستظهر في القريب العاجل جراء تحالفه مع جماعة أنصار السنة التي أخليت لهم عدد من الدوائر القومية والولائية بعد ما قاطعت الاحزاب التاريخية الانتخابات مطالبة بتأجيلها وتكوين حكومة انتقالية بمهام محددة من ضمنها التحضير لمرحلة انتخابات ديمقراطية حقيقية .
@ الغباء العقائدي أوحي الي قيادة حكومة المؤتمر الاحتفاظ بكرسي الحكم بإقصاء الاحزاب التاريخية والتحالف مع جماعة سلفية لها عداء تاريخي مع جماعة الاخوان المسلمين من أجل إنقاذ عملية الانتخابات وتصديق اكذوبة أن هنالك اقبال جماهيري علي الانتخابات (المهزلة ) . هنالك اكثر من سبب جعل الحكومة تتجه الي الجماعة السلفية المتمثلة في انصار السنة وهنالك أكثر من مبرر لقبول انصار السنة دعوة الحكومة بدخول الانتخابات علي الاقل ان الحكومة مؤقنة بأن انصار السنة ربما يتوارون خلف قول المتنبي : من نكد الدنيا علي الحر أن يري عدواً له ما من صداقته بد. علي الرغم من أن هنالك تحول كبير في توجه الجماعة السلفية يجعلها تقبل علي (حلف الشيطان ) مكرها أخاك لا بطل .
@ المرجعية العقائدية المتمثلة في الحركة الاسلامية والتي تم حلها بمجرد قلب نظام الحكم افقدت الحكومة صوابها وجعلتها تتخبط لا تعرف (صليحك من عدوك) تحكمها فقط مواقف ميكافيلية وانتهازية واضحة طرحت شعار وحدة أهل القبلة فلم تجني من ذلك غير الرفض و عدم القبول لأنه ما من تنظيم او جماعة تتجه لذات القبلة ترضي بأن تكون (ما ملكت ايمانهم ) . حالة العزلة والانتهازية المتأصلة بسبب حبهم السلطة والمال والفساد أوقعهم في غواية الشيعة الايرانيين الذين مدوا لهم في الضلالة مدا حتي أضحت البلاد علي وشك ان تسقط في أحضان ملالي ايران بعد تزايد حركات التشيع وتمدد الايرانيين في المراكز الثقافية و ممارسة عمليات غسيل الادمغة وما يتبع ذلك من تهديد للمذهب السني الذي يتبعه كل أهل السودان وجيرانهم آل سعود الذين استشعروا الخطر .
@ زيارة البشير للسعودية وفي لقاء جدة أسفر عن صدور قرار باغلاق المراكز الثقافية و تقييد التواجد الايراني مقابل مكرمة معتبرة و (بقشيش ) سعودي لم تشاء السعودية اعلانه كان من نتائجه أن بدأ علو كعب الجماعة السلفية الوهابية بعد ضمورها عقب احداث الحادي عشر من سبتمبر ، أبدت إستعداد علي ممارسة السياسة وتغيير منهج فقه الدعوة الي فقه الدولة .هنالك استعداد للجماعة في دخول معترك السياسة بدأه الشيخ يوسف الكودة أحد افراد الترويكا السلفية (خريجو جامعة المدينة المنورة )عند تكوين حزب الوسط بينما ظل (الدفويكا) الشيخ محمد حمزة مستعصما بالغوص والتبحر في فكر ابن تيمية لاستخلاص خارطة طريق عقدية للحزب المرتقب اعلانه ، بينما يظل قائد (الترويكا) الشيخ الدكتور اسماعيل عثمان رئيس الجماعة و خليفة شيخ الهدية يطبخ الحزب الجديد علي نار هادئة وسط الصفوة المستنيرة .
@ الدعوة السلفية في السودان إقتنعت بضرورة وجود حزب سياسي علي قرار حزب النور في مصر وهذا ما ظلت تتخوف من حكومة المؤتمر الوطني التي جزعت من تنامي شعبية الجماعة السلفية ووضعت كل التدابير لاضعافها ، دقوا اسفين بين شيخ الهدية وشيخ ابوزيد بخصوص المشاركة في حكومة القاعدة العريضة فكان انقسام مصالح لا علاقة له بالعقيدة والفكر. الدعوة السلفية منذ انطلاقتها وهي تضع صوب أعينها تصحيح المسار العقائدي للتيارات الإسلامية التقليدية خاصة جماعة الإخوان بدعوي الدفع بها نحو الالتزام بمنهج أهل السنة والجماعة.جماعة انصار السنة ملتزمون بإمرة خادم الحرمين التي لا تعارض قيام حزب سياسي يحافظ علي التعاليم السلفية يجمع شمل الجماعة لقيادة التغيير وفق ما تقتضيه الدعوة للدولة ويصير ترياق مضاد للاخوان المسلمين .
@ يا كمال النقر .. أطلق اللحية ، حِف الشارب وارجي الله في الكريبة !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنصار السُنة ..حزب سياسي في الطريق !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا العام-
انتقل الى: