الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني    الأحد 28 يونيو 2015 - 6:17




(إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ؟!) صدق الله العظيم

إن من خطل الرأي، والجهل الموبق بالدين، أن يعتقد شخص إن " داعش" جماعة إرهابية، قتلت الأبرياء من المسلمين، وغير المسلمين، بصور وحشية بشعة، قطعت فيها الرؤوس، وأحرقت الناس أحياء، وسبت الحرائر من النساء، واغتصبتهن، واتخذتهن جواري، وباعتهن في اسواق للرقيق، واحتلت أراضي المسلمين في العراق، وفي سوريا، وشردت الآلاف من النساء، والشيوخ، والأطفال من أوطانهم، وحولتهم بين عشية وضحاها الى لاجئين، وقامت بأعمال بربرية، تجعلها لا علاقة لها بالإسلام، ثم بعد كل ذلك، يرى بأن هذا الشاب أو ذاك، من الذين قتلوا وهم يقاتلون في صفوف " داعش" وينفذون فظائعها، شهيد لأنه كان يجهل حقيقة " داعش"، أو يجهل بعدها عن الإسلام، وكان يظن أنها تطبق الإسلام، وأن ما تقوم به هو جهاد في سبيل الله، وهو حين لحق ب"داعش" كان ينوي الخير، و" إنما الأعمال بالنيّات وإنما لكل إمرئ ما نوى" !!

وهذا الفهم السقيم، هو ما قدمه السيد الصادق المهدي، في مقال بعنوان ( مأمون أحمد مكي شهيد) فقد قال ( الشهيد هو الذي يشهد بمقتله في سبيل الله لدين الله بالحق. قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى". هذا الشاب هجر نعيماً كان يمنحه له وضعه الاجتماعي وانضم لجبهة النصرة ... والإنسان لأن فيه قبساً من روح الله لا تشبعه المباهج المادية، ففي مجال المسائل المادية كلما حصل الإنسان على قسط منها تطلع لمزيد، ولكن المثل العليا، والمعاني الروحية هي التي يمكن أن تحقق للإنسان الطمأنينة، وهذا يفسر تلبية كثير من أبناء وبنات الأسر المنعمة لنداءات يتوسمون فيها إشباع جوعهم الأخلاقي والروحي)(سودان تربيون 1/5/2015م).



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني    الأحد 28 يونيو 2015 - 6:19



أول ما تجدر الإشارة إليه، هو أن النيّة التي بها عبرة عند الله، هي النيّة التي تقوم على العلم الصحيح بحقيقة ما تفعله .. فإن كنت تجهل حقيقة ما تفعل، فإن نيتك غير مقبولة، وكذلك عملك. فلو كنت مثلاً لا تعرف كيف تتوضأ، ولا كيف تصلي، ونويت الوضوء والصلاة، ثم أديتهما بخلاف الطريقة الصحيحة، فإن نيتك هذه، لا تجعل وضوؤك صحيحاً، ولا تجعل صلاتك صحيحة. والإسلام لا يعذر الجاهل إذا إرتكب مفارقة، ولهذا جعل طلب العلم فريضة. والقانون الوضعي أيضاً، لا يعذر مرتكب الجريمة، لإدعائه الجهل بالقانون، لأن القانون لا يحمي المغفلين .. فلا يمكن ان تقتل، وتعفى، بحجة أنك كنت تجهل أن القتل حرام .. أو أنك كنت تظن انك على حق ومن قتلته على باطل، ولهذا قتله. بل ان المسلم قد يفعل فعلاً لا يرى فيه أي خطأ، ولم ينو به إلا الخير، وهو لا يشعر بأنه غير مقبول عند الله، فإذا به يلغي كل ما فعله من أعمال حسنة، قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) هكذا خاطب القرآن الاصحاب، رضوان الله عليهم، مع أنهم فعلوا ما فعلوا، بحافز من محبة النبي صلى الله عليه وسلم لهم، ولين جانبه معهم، وتواضعه بينهم، وما ذكر لهم القرآن من أنه بشر مثلهم .. فكان كل منهم، يرفع صوته ليسمعه رأيه، حتى جاءهم هذا النذير من ربهم.

يقول السيد الصادق (الشهيد هو الذي يشهد بمقتله في سيبل الله لدين الله بالحق) وهذا تعريف لا بأس به، وهو يقرر فيما نحن بصدده، بأن الشهادة لا تتحقق إلا بمعرفة الشخص، أن ما قتل فيه هو دين الله، فلا مكان للشهادة مع الجهل، كما أشرنا. ولكن تعريف السيد الصادق للشهيد، لا يزال دون المستوى العميق. فمن هو الشهيد ؟؟ الشهيد هو المطلع على ظواهر الاشياء، وبواطنها، ووسعها علماً، فلا يعزب عنه مثقال حبة في الارض، ولا في السماء، وهو الله وحده، قال تعالى في ذلك (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ). والشهيد من أسماء الله. ثم إن مقام الشهيد، يتنزل دون ذلك ببعيد، فيكون النبي صلى الله عليه وسلم هو الشهيد على الأمة، لأنه يعلم خيارها، واشرارها .. وهو منها في مقام الوسط، كما أن كل الرسل شهداء على أممهم، قال تعالى (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا). ومن مقام النبي الكريم، يتنزل مقام الشهيد، ليكون حظاً للأمة المسلمة، قال تعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا).. فالأمة المسلمة وسط، بين إفراط اليهود في المادية، وإفراط النصاري في الروحانية .. ومن هنا، من موقع الوسط، رأوا الطرفين، وكل من يقف في الوسط، يرى الطرفين، عن يمين وشمال وينأى بذلك عن التطرف، ويحقق الحياد، وفي الحياد الاستقامة، والاستقامة هي الوقوف على السراط المستقيم، والذي يكون على السراط المستقيم، يجد الله، لأن الله على السراط المستقيم، قال تعالى (إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ). ومن مقام الأمة المسلمة، التي هي شهيد على غيرها من الأمم، يتنزل مقام الفرد، الذي يرى الحياة الدنيا والحياة الأخرى، ويعلم ان الاولى وسيلة الثانية، فيقدم حياته لنصرة الحق، فيعتبر شهيداً على كل من عجز عن فعله من الناس. هذه هي الشهادة في حقيقتها، أعلاها الحياة في سبيل الله بالعلم والتخلق، وأدناها الموت في سبيل الله بمعرفة وصدق.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني    الأحد 28 يونيو 2015 - 6:21




والمعرفة تقتضي ألا تموت في سبيل الله، ما دام الوقت وقت الحياة في سبيل الله. ومن الحياة في سبيل الله، أن تدعوا إلى الإسلام بالتي هي أحسن، قال تعالى (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) ومنها ان تترك كل صاحب اعتقاد، على اعتقاده، ما دمت عاجزاً عن اقناعه بالإسلام، قال تعالى (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)!! وهذا هو أصل الإسلام، وهو يعتمد على القرآن المكي، وهو حين يبعث، يسود السلام، وتوقف الحرب، وتتحقق حقوق الإنسان، ويتحول الجهاد من قتال الآخرين، الى جهاد النفس لتستقيم على السراط وتحقق مقام الشهيد الحقيقي، وليس شهيد القتال.

يقول السيد الصادق المهدي ( هذا الاجتهاد الخارجي فهم أن آية السيف نسخت كل آيات التسامح في القرآن: "فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ"

واعتبروا أن الإسلام هو داعية السيف برواية لحديث مؤيد لذلك: " بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَعَ السَّيْفِ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَتِ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُم". بموجب هذا الاجتهاد شيطنوا التعايش السلمي مع الآخر الملي أو المذهبي فلا سلام بيننا، وشيطنوا النظم السياسية الحديثة فالديمقراطية كفر، وشيطنوا الفكر الذي يخرج من الفهم النقلي، فالتفكير كالتكفير تطابقت الحروف وتطابق المعنى، وشيطنوا المرأة إذا خرجت استشرفها الشيطان وهي ناقصة عقل ودين ولا تجوز ولايتها في أمر عام: "لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً" ... هذه المفاهيم موجودة في التراث الإسلامي ولكن ما الذي أنعشها الآن؟)(المصدر السابق) هذا وصف السيد الصادق لجبهة النصرة، والقاعدة، وداعش، وبوكو حرام، وكل هذه المجموعات الإرهابية أنهم جعلوا الحياة شيطانية!! فهل يمكن ان يكون أحد الشباب، الذين إنضموا إليهم، وهو (يشيطن) معهم الحياة، شهيداً، إذا مات في ميدان القتال؟! و هذه المفاهيم، ليست موجودة في التراث-كما ذكر السيد الصادق- وكأنها قصص أو عادات، وإنما جاءت بها الشريعة، وموجودة بنصوصها في القرآن.

إن السيد الصادق لا يعلم شيئاً عما يتحدث عنه !! فآية السيف فعلاً نسخت آيات الإسماح، وهذا متفق عليه بين المفسرين، كما أن الواقع التاريخي يصدقه، فالجهاد بالسيف لا يمكن ان يقوم، لولا ان آيات الإسماح نسخت بآية السيف .. وما نراه اليوم من قتل، وسبي، واسترقاق، تمارسته " داعش"، ورد بنصوص قطعية في الشريعة. وإذا كان السيد الصادق، لا يزال عند رأيه القديم، بأن النصوص القطعية لا يجوز الإجتهاد فيها، فإنه لا يختلف من حيث فكره، عن "داعش"، وكل هذه الجماعات المتطرفة .. وإن أظهر التشبث بالديمقراطية، ودعا الى الجهاد المدني، بدلاً عن الجهاد بالسيف، وخدع بذلك بعض المثقفين، بعض من الوقت .. ولأنه في دخيلة نفسه، لا يخالف هذه الجماعات، يرى أن من يموت وهو يقاتل معها يعتبر شهيداً، ويسعى بحجج واهية، ليبرر ذلك.

والخطورة في تضليل السيد الصادق المهدي، أن يصدقه بعض الشباب، فيقولون لأنفسهم ما دمنا إذا متنا سنكون شهداء، فلماذا لا نذهب ونشارك مع " داعش" ؟!
والحقيقة هي ان الشريعة مرحلية، وما جاءت به من نصوص قطعية، إعتمدت عليها هذه الجماعات المهووسة، ليست أصل الدين، ولا مراده اليوم .. بل هي من فروع القرآن، التي ناسبت المجتمع في القرن السابع الميلادي، ثم قصرت عن قامته المعاصرة. وأن واجب المسلمين، اليوم، هو بعث الآيات المكية التي هي أصول الإسلام، لأنها أحسن ما في القرآن- القرآن كله حسن ولكن بعضه أحسن من بعض- قال تعالى (وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) وهي الأحسن لأنها تقوم على الحرية، وعلى السلام، وعلى المساواة بين الناس. والانتقال من فروع القرآن الى أصوله، ليس مجازفة بالرأي، ولا خروج عن الدين، وإنما هو تطوير للشريعة، فرضه الدين نفسه، وحاجة المجتمع، وطاقته، في الوقت الراهن.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني    الأحد 28 يونيو 2015 - 6:22



يقول السيد الصادق ( أما في السودان فقد شهد السودان تجربة فريدة، عاش السودان قبل عام 1989م مجتمعاً معتدلاً دينياً، ومدنياً ومعيشياً وشهد مشروعات للتأصيل والسلام معتدلة كذلك ولكن فئة من مواطنيه هيأ لها طموحها القفز فوق الواقع الاجتماعي ورفع شعارات طوباوية شدت إليه كثيراً من الشباب فأنشدوا:

في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء
لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فِداء
فليعُد للدين مجده أو تُرق منا الدِماء

أو تُرق منهم دِماء أو تُرق كل الدماء )(المصدر السابق) والشعارات التي رفعتها جماعة الاخوان المسلمين في السودان، ليست شعارات طوباوية .. وإنما هي شعارات دينية، مهووسة، دموية، ومتطرفة. لأن الطوباوية قد تكون مثالية، قائمة على المبالغة في الرخاء والأمن والسلام. وبسبب رفع هذه الشعارات الجوفاء، وتسخير وسائل الإعلام لإشاعتها، صعّدت حكومة الاخوان المسلمين الحرب بين الشمال والجنوب، وزعمت أنها الجهاد الإسلامي، وحشدت الشباب بالترغيب والترهيب، وألقت بهم في أتون الحرب. وكان كثير منهم مضللين، ويظنون أنها جهاد في سبيل الله، وبعضهم قتل في ميدان المعركة، فهل يعتقد السيد الصادق أنهم كانوا شهداء ؟! فإن قال بأنهم شهداء، يكون قد تفوق في التضليل على د. الترابي، مبتدع أكذوبة (عرس الشهيد)، لأنه، بعد المفاصلة، ذكر بأنهم ليسوا شهداء، وأن الحرب لا علاقة لها بالإسلام !! وإن قال بأنهم ليسوا شهداء، كما شهد عليهم شيخهم، يجئ السؤال : لماذا يعتبر الشباب الذين ماتوا مع جبهة النصرة شهداء، والذين ماتوا مع الجبهة القومية الإسلامية ليسوا شهداء ؟!

يقول السيد الصادق (النظام الذي رفع شعارات إسلامية طوباوية وحقق بدل اليوتوبيا "المدينة الفاضلة" الدستوبيا "المدينة الفاسدة" لعب دوراً مهماً في تشجيع نمو تيارات طوباوية أخرى، وفي دفع شباب محبط إلى الخيارات الجديدة، وفي خلق مناخ جاذب لشباب لم يكن حفياً بشعارات النظام أصلاً ولكنه نفر من الواقع الاجتماعي فاتجه نحو نداءات الوعد بفجر جديد، بعض الناس يذم هؤلاء الشباب، الذين انخرطوا في تنظيمات القاعدة والنصرة وغيرها، وينعتهم بالقتلة. هؤلاء الشباب ليسوا قتلة، القتلة هم الذين أفتوا بأن اختلاف الملة والمذهب هو علة القتال، والقتلة هم الذين خلقوا الظروف المحبطة لشباب تشدهم المرحلة الشبابية نفسها بالفطرة للمثالية)(المصدر السابق). فالسيد الصادق المهدي هنا، يحمل نظام حكومة الاخوان المسلمين في السودان، مسؤولية إندفاع الشباب نحو " داعش"، بسبب فشل مشروعهم الحضاري الإسلامي. ونحن نتفق معه، ونزيد أنه ليس لمجرد الفشل، ولكن لأن هنالك علاقة وطيدة بين الاخوان المسلمين وبين " داعش"، وغيرها من الحركات المتطرفة، فهم يدعمونها، ويسلحونها، ويمدونها بالشباب. ولكن هذا النظام البشع، الذي بسببه أحبط الشباب، ودفع الى الحركات الإرهابية المتطرفة، عندما أوقفت جنوب أفريقيا رئيسه، لتقدمه للعدالة، ناشدها السيد الصادق المهدي، بأن تخلي سبيله !!

وقبل ذلك رفض السيد الصادق، تسليم الرئيس عمر البشير، للمحكمة الجنائية الدولية، وقال(البشير جلدنا ما بنجرو بالشوك) !! وهو في غمرة حماسه، في الدفاع عن السيد الرئيس، نسى آلاف الذين قتلهم النظام من أبناء دارفور، واعترف الرئيس، نفسه، بأنهم قتلوا فيما لا يستوجب القتل !! ولم تتم محاكمة لأي شخص بسبب جرائم دارفور .. ولقد حفظت حكومة الاخوان المسلمين للسيد الصادق هذا الجميل، ووصفه متحدثها بالوطنية .. إذ كان بخلاف جميع السودانيين، الوحيد الذي طالب حكومة جنوب أفريقيا، ان تطلق سراح البشير!! في حين كان أبناء متضرري مناطق الحروب التي اشعلتها الحكومة، في دارفور، وجبال النوبة، والنيل الأزرق، يحاصرون سفارة جنوب أفريقيا، في عدة دول، يطالبونها بتسليم الرئيس للمحكمة الجنائية .. وحتى ترد الجميل، قامت الحكومة بطمأنة السيد الصادق، ليعود الى البلاد، وأعلن متحدثها بأنها لن تعتقله، كما اعتقلت د. أمين مكي، وأستاذ فاروق أبوعيسى، رغم أنهم جميعاً قد وقعوا على نفس الوثيقة. مثل هذه المواقف الخائرة، هي التي دفعت الشباب الى الخيارات الخاطئة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني    الأحد 28 يونيو 2015 - 6:26



ما هو الحل لمشكلة الشباب، الذي يذهب الى " داعش"، حسب رأي السيد الصادق؟! أسمعه يقول:
(ولكننا في السودان نحتاج وعلى جناح السرعة للدعوة لمؤتمر قومي يشخص ظروف الشباب تشخيصاً موضوعياً لدراسة حالاتهم ومعاناتهم وسوف نفعل إن شاء الله. أما الحل لهم، ولبلادهم، ولأمتهم ففي مشروع استنهاض يصدع به عدول في الدين، وعباقرة في الفكر، ما لم نهتد لتشخيص صحيح للحالة، ويقدم المؤهلون للدعوة لمشروع نهضوي يشبع حماسة ومثالية الشباب ويوفق بين التأصيل والتحديث فإن الداء سوف يزيد انتشاره بصورة وبائية )(المصدر السابق).

هذا هو حل السيد الصادق مؤتمر قومي !! فالرجل مولع بالمؤتمرات، وبالحديث، وبالاضواء.. فقد اقترح المؤتمر القومي للحوار الوطني، واقترحه كبديل عن النظام، ولحل كافة مشاكل السودان!! ثم من هؤلاء العدول وعباقرة الفكر الذين يريدهم في مؤتمره ؟؟ هل يستطيع ان يستثني منهم الاخوان المسلمين الحاكمين، الذين نسب إليهم مأساة الشباب ؟؟ هل يستطيع أن يستثني منه د. الترابي وجماعته ؟؟ هل يستطيع ان يستثني الفقهاء الذين يوافقون " داعش" على فكرها؟؟ وإذا استثنى كل هؤلاء من يكون العدول وعباقرة الفكر الديني غير (الإمام) نفسه ؟؟


إن أفضل ما في فتوى السيد الصادق المهدي هذه، هي دعوته للشاب محمد، وأمثاله، من الذين إنضموا الى " داعش" بالمغفرة . ونحن كذلك ندعو الله أن يغفر لمحمد، وكل الشباب الذين إنضموا الى الحركات الإرهابية ، وقتلوا في صفوفها، ونعلم ان الله لا يتعاظمه ذنب ان يغفره . ولكننا لا نقول عنهم شهداء، حتى نضلل زملاءهم ونغري غيرهم بأن يقع في خطأهم، ولا يمكن أن نمحو تاريخهم، في المشاركة في أسوأ عمل ضد الإنسانية ، وهو ما تقوم به " داعش" !! هذا بالرغم من علمنا، بأن من ضللهم بافكار خاطئة، يشاركهم وزرهم، ومن هؤلاء الاخوان المسلمون أمثال المودودي وسيد قطب، ومنهم حكومة الاخوان المسلمين، الحالية في السودان، ومنهم السيد الصادق المهدي.

الدكتور عمر القراي / الراكوبة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني    الأحد 28 يونيو 2015 - 6:38



للارتباط :


(1) حتى لا ننسى ما هو الإرهاب..








· كان اسامة بن لادن يعيش بيننا هنا في الخرطوم، ويزور منازل القيادات الاسلامية، ويتبادل معهم أطراف الحديث وأعماقه حول المشروع الاسلامي الضخم الذي يسعون لترسيخه في العالم، وكانوا يتبادلون ايضا المنافع الاقتصادية حتى كادت ان تصبح نصف الخرطوم ملك لابن لادن..

· لم يخرج بن لادن من السودان مطرودا ولا منبوذا وانما خرج ليحافظ على ما بناه من صرح بعد ان إنكشف أمرهم في السودان بعد احداث 11 سبتمبر وأصبح العالم أجمع ضد الارهاب، وبدات الحركات الاسلامية تتنكر في العلن لتنظيم القاعدة الجناح العسكري والحركي لهذه الحركات الاسلامية دون فرز تحت قيادة التنظيم العالمي..

· ليس مستغربا، خروج الميئات من الشباب السوداني للإنضمام لتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) فهم تربوا ونهلوا من هذا الفكر الارهابي ويؤمنون به بحق، فالاسلام السياسي هو الاب الشرعي لهذا الفكر ولكن هم يظهرون خلاف ما يبطنون خوفا من البطش العالمي وإلتزاما بسرية الدعوة..

· حادث قتل المصلين في الجرافة وغيرها من الاحداث المشابهة في السودان ليست ببعيدة عن الاذهان، والجهر بالفكر التكفيري والارهابي ليس ببعيد عن بعض قيادات الاسلام السياسي، والخلايا الارهابية التي تعيش بيننا وتتكاثر يوميا وتصدر الشباب للجهاد المزعوم ليست خافية على أحد..

· مشاركة السودان في (عاصفة الحزم) لم يكن سوى تكتيك سياسي لتنظيف بعض الشوائب التي علقت ولتسويات سياسية تخص التنظيم عالميا، بعد ان ضاق به الخناق، وبعد ادراج السعودية (الجماعات الحوثية والاخوان المسلمين وداعش) ضمن الجماعات الارهابية..

· ليس غريبا اعادة ادراج السودان ضمن قائمة الارهاب و(دائرة الشر)الامريكية فالخطاب الداخلي لم يتغيير وامريكا تعلم أكثر مما نعلم نحن عن الارهاب في السودان، ورفض القيادات الاسلامية لقرار وضع السودان ضمن قائمة الارهاب هو خيبة أمل بعد ان ظنوا انهم خدعوا العالم انهم ضد الارهاب جهرا..

· ولكن سادتي اعلان صغير وممول ينشر في صحيفة موالية للنظام يمجد خلاله موتى داعش ويصفهم(بالشهداء) وبعض الزيارات الخفية لاسر موتى داعش سرا، وإطلاق سراح من يؤيدون داعش جهرا ك(محمد الجزولي)القائد السلفي وبمبادرة من القائد السلفي (عصام البشير)، كافي تماما لكشف كل الحقائق عن داعش في السودان وكيف يدار التنظيم عالميا، ولكن الاهم رغم كل هذا هو ان لا ننسى ماهو الارهاب حتى لا يصاب بعضنا بالإندهاش والاستغراب..!!

ودمتم بود / نورالدين عثمان / الراكوبة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني    الأحد 28 يونيو 2015 - 6:47



(2) إطلاق سراح محمد علي الجزولي








أفرجت السلطات المختصة عن رئيس تيار الأمة الواحدة د. محمد علي الجزولي بعدما قضى ثمانية أشهر في المحابس، وذلك بناء على مبادرة أطلقها رئيس مجمع الفقه الإسلامي د. عصام أحمد البشير. وقال الجزولي لـ(الصيحة) أمس إن الجهود التي قادها رئيس مجمع الفقه الإسلامي د. عصام لأحمد البشير لأفلحت في إطلاق سراحه، بعد لأن دخل بعض العلماء معه في حوارت فكرية مطولة، بشأن التنازل عن الأفكار التي يحملها ويؤمن بها. منوهاً إلى أن الحوار سيستمر خارج الأسوار، وفي الهواء الطلق، بمشاركة مفكرين وعلماء تحدثوا إليه وحاوره. واتهم الجزولي الإعلام الغربي بالسعي لتشوية صورة الجهاد كما حاول أن يشوه صورة السودان من خلال أزمة دارفور . الصيحة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني    الأحد 28 يونيو 2015 - 6:56




(3) مبادرة في السودان لجمع "100" مليون دولار لدعم اليمن








كشف إمام وخطيب مسجد النور بضاحية كافوري في السودان ، الشيخ عصام أحمد البشير عن مبادرة سيتم إطلاقها الاسبوع القادم من منظمة الدعوة الاسلامية لجمع مائة مليون دولار لمساعدة اليمنيين فيما اصابهم من حرب ضد الحوثيين. ودعا البشير في خطبة الجمعة بمسجد النور بكافوري ، لإحياء قيم التكافل الإجتماعي في شهر رمضان والمساهمة الفاعلة في المبادرات الشبابية وإمتدح مبادرة شباب شارع الحوادث ووصفها بالمبادرة الكريمة والخيرة، وأشاد بعدد من المنظمات العاملة في المجال الإنساني، وقال إن هؤلاء الشباب يجسدون قيم التكافل ويلبون حاجات المجتمع  . المشهد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني    الأحد 28 يونيو 2015 - 7:08




أها تقوم كدي أمريكا تصدق الافلام الهندية دي
وتقرر الابقاء على السودان في كشوفات الدول الراعية للارهاب "أمشوا عزوا في الدواعش عقباتن"


رفضت السودان في بيان لها ، قرار الحكومة "الأمريكية" بإبقاء اسم السودان ضمن قائمة الدول التي تزعهم أنها راعية للإرهاب ، وفق تصنيفها سنوي لهذا الأمر والذي أصدرته الخارجية الأمريكية، مطلع الأسبوع الحالي. وقالت الخارجية السودانية في بيان، اليوم الثلاثاء، إن "السودان إذ يرفض إبقاء اسمه في قائمة الدول الراعية للارهاب ، ليؤكّد مجدداً أنّ مثل هذه الإزدواجية واعتماد سياسة الكيل بمكيالين، تضر بمصالح الشعب السوداني ، خاصة وأن ضم السودان إلى القائمة تتبعه عقوبات إقتصادية".

كما أعلنت رفض الدعاوي والمزاعم التي ساقتها الإدارة الأمريكية لتجديد هذا التصنيف وأضافت الخارجية السودانية "لقد ظلّت تقارير الإرهاب التي تُصدرها سنوياً وزارة الخارجية الأمريكية تؤكّد على حقيقة تعاون السودان التام مع الولايات المتحدة الأمريكية في مكافحة الإرهاب، ولكنها مع ذلك وفي تناقض بائن تُبقي اسمه في قائمة ما يُسمى بالدول الراعية للإرهاب لأسباب لا تمتُّ إلى الإرهاب بأدنى صلة".

وتابع البيان "لقد أقر مسؤولون أمريكيون بأنّ بقاء السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب إنّما يعود لأسباب سياسية ليست لها علاقة بالإرهاب". وانتقدت الخارجية السودانية إهمال التقرير الذي أصدرته الخارجية الأمريكية لقائمة الدول الراعية للارهاب، للجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة السودانية لإحلال السلام في البلاد، معربة عن دهشتها البالغة من عدم إدانة الولايات المتحدة الأمريكية للحركات المسلحة التي تُمارس ترويع المواطنين وتخريب مقدرات الشعب السوداني، وتعرقل الجهود الرامية لإحلال السلام بالبلاد. وتشهد العلاقة بين واشنطن وحكومة الرئيس "عمر البشير" توترًا منذ وصوله للسلطة عبر انقلاب عسكري مدعومًا من الإسلاميين في 1989. وكانت واشنطن قد أدرجت السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب في العام 1993، وفرضت عليه عقوبات اقتصادية منذ العام 1997 والتي تشمل حظر التعامل التجاري والمالي بين الخرطوم وواشنطن. صحيفة صدى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني    الأحد 28 يونيو 2015 - 7:21



الشهيد الله يرحمو






الشهيد "أيامو الشديد" مع العميد
الصورة من بوست لصلاح جادات







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني    الأحد 28 يونيو 2015 - 9:08




((......إن أفضل ما في فتوى السيد الصادق المهدي هذه، هي دعوته للشاب محمد، وأمثاله، من الذين إنضموا الى " داعش" بالمغفرة . ونحن كذلك ندعو الله أن يغفر لمحمد، وكل الشباب الذين إنضموا الى الحركات الإرهابية ، وقتلوا في صفوفها، ونعلم ان الله لا يتعاظمه ذنب ان يغفره . ولكننا لا نقول عنهم شهداء، حتى نضلل زملاءهم ونغري غيرهم بأن يقع في خطأهم، ولا يمكن أن نمحو تاريخهم، في المشاركة في أسوأ عمل ضد الإنسانية ، وهو ما تقوم به " داعش" !! هذا بالرغم من علمنا، بأن من ضللهم بافكار خاطئة، يشاركهم وزرهم، ومن هؤلاء الاخوان المسلمون أمثال المودودي وسيد قطب، ومنهم حكومة الاخوان المسلمين، الحالية في السودان، ومنهم السيد الصادق المهدي.)).


وقبال مقال دكتور عمر القراي دا بي يومين "FLASHBACK"



وحسب المتداول في كثير من المواقع فإن مجموعه جديدة من طلاب داعش يغادرون السودان

أفادت مصادر عليمه بأن هناك 12 طالبا و3 طالبات من جامعة سودانيه خاصة قد غادروا السودان الى العراق عن طريق تركيا وقد تم القاء القبض على احدى الطالبات في تركيا لكنها أنكرت أمر سفرها الى العراق وقد غادرت والدتها والتي تعمل كطبيبه في بريطانيا لمعرفة مكان احتجازها في تركيا, ومن ضمن الطالبات ابنة مسئول كبير في وزارة الخارجيه السودانيه وتدرس في السنه الثالثه كلية الطب جامعة مأمون حميدة والطالبه الثالثه والدها يدرس الكيمياء الحيويه في الكلية نفسها.ووالد أحد الطلاب عمل اخصائيا للكلى في مستشفى الزيتونه التي يمتلكها الدكتور مأمون حميدة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني    الإثنين 29 يونيو 2015 - 9:45







اتهم الناطق الرسمي باسم الخارجية علي الصادق، جهات لم يُسمها بأنها وراء انضمام ابنته الى تنظيم داعش من ضمن ١٨ آخرين يدرسون بكلية العلوم الطبية. وقال على الصادق لـ(الجريدة) أمس أن ابنته التي تبلغ من العمر (١٨) عشرة عاماً، قد التحقت بتنظيم داعش، وأشار الى أن جهات وراء اتخاذ ابنته لهذا القرار، وزاد " هنالك أشخاص قرروا لها ذلك". وأضاف الصادق لم يخبرني أحد بانضمامها الى داعش وقد اجتهدت واستوثقت من الأمر لوحدي وأشار الى أنه لم يلحظ أي تغيرات على ابنته. ومن جهة اخرى كشفت مصادر مطلعة بمطار الخرطوم معلومات مثيرة عن مغادرة طلاب جامعة مامون حميدة للخرطوم وقالت المصادر ان السفير علي الصادق حضر الى مطار الخرطوم الساعة الخامسة مساء الأحد ومكث الى الساعه العاشرة مساء (ولم يجد اسم ابنته في سجلات جميع المغادرين للسودان في نفس اليوم)

واوضحت المصادر ان السفير علي الصادق عند مراجعته لكاميرا المراقبة بالمطار شاهد ابنته تركب الطائرة المتجهه الى تركيا (كيف غادرت لا احد يعلم ذلك) بحسب المصدر الذي كشف عن توصل سلطات المطار لمغادرة عدد من الطلاب دون مرورهم بصالة المغادرة ولكن تم التعرف عليهم من خلال الكاميرات التي صورتهم في المنطقة التالية لصالة المغادرة وقبل الصعود الى الطائرة واوضح المصدر ان منظمي هروب طلاب جامعة مامون حميدة من الواضح انهم يتمتعون بعلاقات جيدة داخل المطار وصاروا اكثر خبرة في تمويه سلطات الجوازات.

وكان السفير علي الصادق غادر الى تركيا صباح الاثنين للبحث عن ابنته بعد ان أبدى غضبه من جهات لم يُسمها تدفع رشاوي بمبالغ كبيرة بالدولار لتسهيل خروج الطلاب المتجهين الى سوريا والعراق للانضمام الى تنظيم داعش اثناء حديثه وسط جمهرة من المسافرين في المطار وكانت تبدو عليه اثار الارهاق والغضب في الوقت الذي صادرت فيه سلطات الامن صحيفة (الجريدة) صباح اليوم الاثنين وهي تحمل خبر ومانشيت تصريح علي الصادق يؤكد فيه انضمام ابنته الي داعش.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني    الإثنين 29 يونيو 2015 - 9:50




داعش ينعى سودانياً يُكنى بأبي الفداء السوداني





تنظيم داعش ينعى سودانياً كنيته (أبو الفداء السوداني) على حساب أحد الأشخاص بشبكة تويتر الاجتماعية، وقد جاء النعي كما يلي:
أخبار_الخلافة #ولاية_الرقة #قوافل_الشهداء أبو الفداء السوداني تقبله الله وحتى الآن لم يتسنى لنا التعرف على الأسم الحقيقي لهذا الشاب السوداني ولا ظروف تسلله إلى سوريا.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتوى الإمام!! مقال للدكتور عمر القراي بشأن فتوى الصادق المهدي بعد موت "داعشي" سوداني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا العام-
انتقل الى: