الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 إصلاح البلد خلووو .. صلِحو لينا فول نفطر بيهو ونقوم علي جكتنا "هي لله هي لله"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: إصلاح البلد خلووو .. صلِحو لينا فول نفطر بيهو ونقوم علي جكتنا "هي لله هي لله"    الخميس 26 نوفمبر 2015 - 10:04






خطة للإصلاح !!
لكن ..
بكري !
وفريغ !!
وخطة ؟؟
أنا براي في الأول قت إلا كورة
فإستبشرت "طيراً " أبابيل
ترش الناس بأهداف من سجيل
ترميهم سكارى معطونين في عسلية الكنينة وسِت الجيل  
كيف لا ؟؟
أعشق جمالك ؟؟
فبكري "فريغ درجة اولى" لحالو  
ولمن يلعب "حِداهو" إبراهومة "تبغى" مبالغة  
تخيل يكون عندك فراودة زي ديل !!
يمين دفاع "بشتنونة" إلا يشوف ليهو بلد
الفاضل سانتو شنو ودحيش منو الزيهن ؟؟
وعلى فكرة ليهن عشرات السنين لاعبين بالبركة "ساي"
نظام "أخنق لي وأفطس ليك"
على وزن رائعة الكاشف ديك "حبيبي أبصم لي وأنا أبصم ليك"
"بالحاصل بي والمِهود بيك"
أها أسي جونا بي "خطة" لإصلاح
وزي ما قت ليكن إلا دايرين يصلحو طريقة اللِعب
وبصراحة التصريح بالخطة العجب قريبي
رغم إني ما بحب الخطط
ولا بدور ... القلعة وجوهرا
غير خططكن مين السهرا
يا الفريغ بكوري وأبرها
المهم الخطة دي طرتني نكتة متداولة
شحاد جا لي واحد "بتاع قصدك قصدك..."
"مشتاقين مالقو ..."
"قصدي فوق نقط ...
نقط ...
نقط ..
ولع لي النحرقو"
بس "شديد أخدر قيافة"
قام الشحاد قال ليهو :
"عليك النبي كان ما أديتني حق الفطور .."
"عدمان قِرش واحد ما عندي "
وكانت الساعة تشير إلى التاسعة إلا ربع "مباحاً"  
مالو الحمد لله المافي شنو ؟؟
بتاع قصدك قصدك قلب عويناتو الماقادر يفتحن
"من شِدة الشديدة"
قام قال للشحاد "نقطتين فوق بعض" سطر جديد
"إنت يا حبيب قساي ملقلق كدي مالك ؟؟"
"إعلم الله الناس القروشن في جيبوبن ما فكرو يفطرواإنت المستعجل ليها شنو ؟؟"
نرجع للخطة "ولمن نقول خطة لازم نتبعا بي المُحكمة
الصرح بيها الفراودة بتاعننا المتعبين باكاتنا التعبانين ديل
أولاً بالتبادي نضم بكوري وقال عندنا رؤية
"قلنا خير وزين الظاهر الموضوع سياسة ما كورة "
قال عندنا رؤية لاعداد الدستور الدائم للبلاد!!
وكشف عن ترتيبات لفصل النائب العام عن وزارة العدل!!
وقال "لا فض فوهو"
ان خطة الاصلاح التي ابتدرتها الدولة .. "دُل"
"إطرشنا من يومن لا شفنا خِطة لا ضقنا حِنطة"
كمان قال ظهرت ثمارها "الحِنطة" في كل المجالات
جِد لينا وجِد لينا
جِد لينا وجِد لينا
برا كورة برا كلام فارغ
سياسة من ساس يسوس مسوس
وهو وقف علي الخطة ؟؟
أبداً
لا كمان اشار الى جملة اجراءات
طبعا لتنفيذ الخطة
وتفادي بقاء القرارات في الاضابير
"ولد دا !!"
كمان جابت ليها أضابير وطنابير وقنابير ؟؟
ياربي ياتو غرارات الماديرين يختوها في الأضابير دي ؟؟
طيب ما من يوما الغرارات للأضابير
على وزن العرجاء لي مراحا
المهم نرجع للفِرود التاني
بالله ما ذكرتكن "فرويد" الله يرحمو ويغفر ليو ؟؟



أها دا رئيس برلمان وقرأ مع فرويد في فِرِد فصل
بكوري شرح الخطة وابراهومة داير يضبح القطة
نظام تخويف للوزراء والمسئولين عنعنا
قال حا يسأل الوزراء عن خطة الاصلاح
وحا يتلحن يبقى ليهن في العزيزة
العزيزة الما بتسأل عن ظروفنا
الوحيدة الطالت في "عِجاف حُكمِك" صِفوفنا
دا فيما يتعلق باسئلة خطة الإصلاح
أما بقية الأسئلة فحا يتركا لـ "نكير"
لكن بصراحة كدا بالغت
نكير براو بقدر على باقي الأسئلة دي ؟؟
كان علي الأقل تدخل معاهو "منكر"
من ما قمنا عارفنهن بشتغلوا مع بعض
الإستجدا شنو ؟؟
ولا هو ذاتو الطريقة التدخلكن كوووووولكن علي منكر ونكير في القبور شنو ؟؟
والله لحالتكن دي إلا يجوكن يقيفوا ليكن "داب وردا"
أو "داب اردا" زي ما كنا بنقولا زمان
ومن زمن مستني عودة قلبي راحل
كنت بكتب ليهو بي دمي الخطط
غايتو إلا نقلب ليكن البلد دي صحن فول
تعجنو وتاكلو
لكن تصلحو أبداً لا
وطبعاً لا
اقول ليكن حاجة
اللالاية لالا جبينا
الضواية ضي الرتينة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: إصلاح البلد خلووو .. صلِحو لينا فول نفطر بيهو ونقوم علي جكتنا "هي لله هي لله"    الخميس 26 نوفمبر 2015 - 10:45




(( كشف النائب الاول لرئيس الجمهورية، الفريق اول ركن بكري حسن صالح، عن اتفاق الاجهزة العدلية على رؤية لاعداد الدستور الدائم للبلاد، واكد سير الترتيبات لفصل النائب العام عن وزارة العدل، وقال ان خطة الاصلاح التي ابتدرتها الدولة ظهرت ثمارها في كل المجالات. واشار الى جملة اجراءات لتنفيذ الخطة وتفادي بقاء القرارات في الاضابير.

في وقت أكد رئيس البرلمان ابراهيم احمد عمر أنه سيسأل الوزراء كثيراً عن خطة الاصلاح ويترك بقية الاسئلة لـ” نكير”.” وأكد النائب الاول خلال عرض خطة الاصلاح امام الهيئة التشريعية امس ، ان عملية الاصلاح التي ابتدرتها الدولة ظهرت ثمارها في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والامنية.)). الراكوبة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: إصلاح البلد خلووو .. صلِحو لينا فول نفطر بيهو ونقوم علي جكتنا "هي لله هي لله"    الخميس 26 نوفمبر 2015 - 10:54




لكن أسامة عبد الله سووا "أفرش وتخين"
مافي زول يسألوا نهائي "موية ولا كهربا"
وكانو بقول لرئيس البرلمان
"حساب نكير بلو وأشرب مويتو" حسب أدبياتن
اسامة قال "لا أحد يُحاسِبنا سوى الله"





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: إصلاح البلد خلووو .. صلِحو لينا فول نفطر بيهو ونقوم علي جكتنا "هي لله هي لله"    الخميس 26 نوفمبر 2015 - 10:59



(( أوردت صحيفة “الإنتباهة” الأسبوع قبل الماضي تصريحاً للكادر الإسلامي ووزير الكهرباء السابق “أسامة عبد الله” عن أداء أهل الحكومة قال فيه : (مافي جهة تحاكمنا في أداء عملنا غير الله، لذلك سنكون صادقين).

قد يستغرِبُ البعض ويُصاب بالدهشة للتصريح أعلاهُ بإعتبار أنَّ قضية مُحاسبة المسؤولين الحكوميين الذين يتولون أمر “السلطة” يجب أن تتمَّ في الزمن الراهن وليس “يوم القيامة”, ذلك لأنها قضية “دنيوية” آنية ترتبطُ بشئون “المواطنين” الذين يتأثرون سلباً أو إيجاباً بسياسات وسلوك وقرارات الأشخاص القائمين على الأمر.

ولأجل هذا فإنَّ “أنظمة الحُكم” في مُختلفِ الأزمانِ إشتملت – بدرجات متفاوتة – على نوعٍ من القوانين والنظم والإجراءات التي تتضمَّن الأسس التي يجبُ إتبَّاعها في “إخضاع” أهل السُّلطة للمساءلة والمحاسبة.

وفي هذا الإطار فقد أثبتت “التجربة الإنسانية” أنَّ نظام “الحُكم الديموقراطي” بما يحويه من أسس دستورية تؤكد الفصل بين السُّلطات الثلاث المعروفة, وتضمن تداول السُّلطة سلمياً, وبما تُنشئهُ من أجهزة ووحداتٍ لمراقبة “أداء السُّلطة” عبر سن القوانين والنظم واللوائح, هو أكثر أنظمة الحكم ضماناً للشفافية والنزاهة, ولمحاسبة “المسؤول العام” في الدولة حال إرتكابه مخالفات تستوجب المُساءلة وتطبيق القانون.

وبالطبع فإنَّ أية شخص مسؤول في ظل النظام الديموقراطي الحقيقي لن يدور بخلده أن يُخالف القوانين ثم يتجرأُ على القول بأنَّ الذي يحقُّ لهُ محاسبتهُ هو “الله” وليس “الناس”, ذلك لأنًّ “القيم” التي ينشأ و يتربى عليها الإنسان في ظل ذلك النظام لا تخلطُ بين “الدين” و “الدنيا” بتلك الطريقة الغريبة.

يعتقد كاتبُ هذه السطور بأهميَّة الغوص عميقاً من أجل تتبُع المنابع “الأخلاقية” والمصادر “القيمية” لمثل هذه التصريحات التي يُدلي بها المسؤولون المنتمون لأيديولوجيا “الإسلام السياسي” – بوعيٍ أو بدون وعيٍ منهم – والتي تعمدُ إلى ترحيل القضايا الدنيوية إلى يوم الآخرة من أجل خدمة مصالح وأهداف آنية.

يرجعُ تصريح أسامة عبد الله هذا لتصوُّر عقليٍ أنتجتهُ عقيدتا “الجبر” و” الإرجاء” في الفكر الإسلامي, وهى العقائد التي وضع عمادها الأول مؤسس دولة بني أميَّة “معاوية بن أبي سفيان” عبر ترسيخ مفهوم “القضاء والقدر”, وثبَّت ركنها الثاني الخليفة “مروان بن الحكم” عبر إرساء مفهوم “الطاعة”.

وتعود الجذور التاريخية لهذه العقائد إلى الفترة التي وقعت فيها الأزمة “القيميَّة” الكبيرة التي تفجرَّت في عهد الخليفة الثالث “عثمان بن عفان” (رض) نتيجة لتراكم الغنائم الكثيرة والكيفية التي إتبَّعها في توزيعها, حيث تدفقت الأموال بكثافة على أشراف قريش من “الطلقاء” الذين أسلموا في “فتح مكة”, فوقع التحوُّل الكبير في “القيم” التي كان قد أرساها “الشيخان”, أبوبكر وعمر (رض) من قبل بالتشديد على الأغنياء.

أدَّى فيضان الدُّنيا في عهد ذي النورين – بحسب تعبير محمد عابد الجابري – لظهور ما كان يُعدُّ في السابق من المنكرات مثل العبثُ بالأموال, فأصبحت الجاريةُ تُباع بوزنها من الفضَّة، والفرسُ الأصيلُ يُباعُ بعشرةِ آلاف درهم، و البعيرُ بألف درهم، والنخلةُ الواحدة بألف درهم.

مهَّدت هذه التحوُّلات لوقوع الحدث الذي كان له الأثر الأبعد في كل التاريخ الإسلامي : الفتنة الكبرى, ولنشوب الصراع بين “قيم” العهد الأول الذي دعم أصحابه الإمام على بن أبي طالب, وبين مؤيدي الفكر الجديد من الذين ساندوا معاوية بن أبي سفيان, وكانت الغلبة في خاتمة المطاف للمعسكر الثاني, ومعها ترسخت أعمق “القيم” التي صاحبت مسيرة “العقل الإسلامي” في الأخلاق والسياسة حتى اليوم.

تذهبُ عقيدة الجبر إلى أنَّ جميع ما يقعُ من أفعال إنما هو بقَدَرِ الله تعالى, و أنَّ الإنسان كالريشة في مهبِّ الرِّيح، لا فعل له على الحقيقة إلاَّ الإستسلام لذلك القدر، وأنَّ الملوك الظلمة هم عقابٌ من الله وإنما ظلمهم وبطشهم ما هو إلا شيء خارج عن إرادتهم.

ويرتبطُ الإرجاء إرتباطاُ وثيقاً بالجبر, فهو يُفيدُ بأنَّ الخلفاء والأمراء مهما استحلوا من المُحرًّمات وفعلوا من الموبقات وارتكبوا من الإنحرافات فإنهم لا يخرُجون من دائرة الإسلام ما داموا يُقرُّون بالشهادتين, وأنَّ حسابهم والحُكم عليهم يجبُ أن “يُرجأ” إلى يوم القيامة.

رسخت هذه العقائد في عقول الناس, وشكلت قيمهم “الأخلاقية” طوال ثمانيةٍ وثمانين عاماً هى عُمر الدولة الأمويَّة, ومن ثمَّ إلتقطها خلفاء بني العباس, وأضافوا إليها بعداً أعمق من القداسة الدينية, فما أن إعتلى “أبو جعغر المنصور” كرسي السُّلطة حتى خاطب الناس بالقول :

( إنما أنا سُلطانُ الله في أرضهٍ أسوسُكم بتوفيقهِ وتسديدهِ وتأييدهِ وحارسهُ على مالٍ أعملُ فيه بمشيئتهِ وإرادتهِ وأعطي بإذنه وجعلني قِفلاً إنْ شاء أن يفتحني فتحني لإعطائكم و قسمة أرزاقكم وإنْ شاء أن يقفلني أقفلني ).

أحدث إقحام الشأن المُقدَّس في أمور الدنيا للدرجة التي أضحى فيها الخليفة يُمثل “سلطان الله” في الأرض إلى جانب شيوع الجبر والإرجاء تحولات عميقة في “الأخلاق” بحيث إستقرَّت “الطاعة” كقيمة حاسمة و مُحددِّة لعلاقة الحاكم بالمحكوم, كما أضحت “مُحاسبة” الخلفاء أمراً متروكاً “ليوم القيامة” وأكتفى “رجال الدين” من الفقهاء “بالمناصحة” كحدٍ أعلى في مُجابهة إنحرافات السلاطين والأمراء والخلفاء.

لا يخفى على القارىء أنَّ هناك تيارات – أبرزها “الخوارج” و “الشيعة” – خرجت على “المجرى العام” لعقل الجبر والإرجاء بحيث ظلت في حالة “ثورة دائمة” عليه تسعى “لإسقاطه بالسيف” وإستبداله بنماذج أخرى , بينما كان “للمعتزلة” ( أهل العدل والتوحيد) القدح المُعلى في دحض عقيدة الجبر عبر الأفكار.

هذه هى الخلفية التي شكلت “العقل” الذي يقفُ وراء التصريح الذي أدلى به أسامة عبد الله, وهى كذلك الخلفية التي تُفسِّر نظرة أهل الإنقاذ لكيفية التعامل مع السُّلطة التي إحتكروها منذ أكثر من ربع قرنٍ للزمان, ولماذا هُم لا يأبهون كثيراً بالقوانين والنظم, ولا يكترثون للمظالم التي إرتكبوها في حق الكثيرين, فهم أولاَ – مثل المنصور – مُطمئنون إلى أنَّهم يحكمون بسلطان الله, وهُم كذلك يعتقدون أنَّ العقد الذي يربطهم بالناس يقوم على “الطاعة” التي أساسها أنَّ العامة لا يحِقُّ لهم “مساءلتهم” بل يجب عليهم الإحتكام لله يوم الحساب.

غير أنَّ سؤالاً في غاية الأهمية يطرأ في هذا الإطار وهو : هل صدر عن مسئول حكومي طيلة فترة الحكم الوطني منذ الإستقلال وحتى هبوط الإنقاذ على البلاد تصريحاً يقول أنَّ الله هو المسؤول عن حسابهِ ؟ الإجابة على هذا السؤال تُبيُّن الفارق المذهل بين “العقل” الذي كان يحكم البلاد قبل سيطرة آيديولوجيا الإسلام السياسي, وبين ماهو كائنٌ اليوم, وتوَّضح كيف أنَّ السودانيبن في الماضي كانوا أقرب “لقيم العصر” الذي يعيشون فيه, وأبعد عن قيم التسُّلط التي تخلط بين “المُقدَّس” و “المُدنَّس” على طريقة العصور الوسطى.

كان المسؤولون في مُختلف عهود الحُكم الوطنيَّة, يحترمون القوانين والنظم واللوائح, ويعلمون أنَّ مُخالفتها تُعرضِّهم للمحاسبة والمُساءلة, ولذلك كان “الفساد” أمراً نادر الحدوث, وكان الموظف العام يُعتبرُ قدوة في الأمانة والنزاهة والكفاءة في العمل, وكانت الرشوة تعتبرُ من الكبائر.

مصدرُ هذه الصفات الحميدة لدى المسؤول والموظف في العهود الماضية لم يكن هو عقل “الجبر والإرجاء”, بل كانت هى “قيم” الحداثة الأوروبية التي أصابت السودان مع قدوم الإنجليز في أواخر القرن التاسع عشر, حيث أدخلت الأساليب الإدارية الحديثة وما يرتبطُ بها من قوانين ونظم لتسيير بيروقراطية الدولة.

وبالطبع فإنَّ أوروبا نفسها قد توصلت إلى قيم “الحداثة” بعد أن خاضت الدولة فيها صراعاً طويلاً ومريراً مع “الكنيسة ” التي كانت تُسيٍّرها نفس عقلية “الخليفة المنصور”, بحيث كانت تدَّعي أنها تمثل سلطان الله في الأرض و تُصِدرُ للناس “صكوك الغفران” و تُشيِّد لهم طرق المرور السريعة للجَّنة.

ختاماً نقول : لن ينصلحَ حالُ بلادنا وتستقيم أموره دون “الإنفكاك” من أسر القيود التي تشدنا إلى “العصور الوسطى”, وتُعاندُ مسيرة التاريخ عبر الخلط غير المُبرَّر بين “الديني” و “الدنيوي” بصورةٍ تجعلنا ندورُ في حلقةٍ مُفرغةٍ, وتُحوِّلُ إنساننا إلى “مومياء” في متحف التاريخ, أو تجعلهُ في أفضل الأحوال “كالمذهول” الذي ينظرُ في بله ٍإلى ما يدور حوله في العالم ثم يبتسمُ بسمة ًمُرَّةً كأنهُ يستلُّ من الشوكِ ذابلاتِ الورود. ولا حول ولا قوة إلا بالله )).

بابكر فيصل بابكر/ الراكوبة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إصلاح البلد خلووو .. صلِحو لينا فول نفطر بيهو ونقوم علي جكتنا "هي لله هي لله"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا العام-
انتقل الى: