الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 بعد رحيل الترابي ..العرجَاء لمراحها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن وراق حسن




مُساهمةموضوع: بعد رحيل الترابي ..العرجَاء لمراحها    الخميس 10 مارس 2016 - 5:53

بعد رحيل الترابي ..العرجَاء لمراحها !
@ نختلف معه أو نتفق ، سيظل الشيخ حسن عبدالله دفع الله الترابي الذي ووري الثري صباح أمس عالما و مفكرا إسلاميا فذا و زعيم سياسيا بارزا ترك بصماته في خشبة المسرح السياسي منذ ظهوره لاول مرة في الخمسينات و حتي لحظة ما قبل وفاته ، نسأل الله له الرحمة والمغفرة فهو الآن يسأل عند مليك مقتدر . رحيل الشيخ حسن الترابي عراب الحكم الراهن ، سيظل مؤثرا وله ما بعده من أحداث متوقعة ، سيما و أن الجماعة الحاكمة الآن من تلاميذه و حوارييه الذين قلبوا له ظهر المِجَن لأسباب كثيرة ليس من بينها الاختلاف الفكري الذي انتفي في ظل المفاصلة بينه وبين تلاميذه و حواريه و هو إنقسام مصالح أشبه بإنقسام معاوية واحمد سليمان في 1970 وأسفر عن وجود حزب شيوعي لم يصمد (ساعات) ، إكتفي امينه العام الاستاذ عبدالخالق محجوب بوصفه ب (جناح معاوية) لأنه يدرك أن بهذه التسمية سينفض الشيوعيون من حوله وهذا ما حدث .
@ الشبه بين انقسام الشيوعيين في 1970 و انقسام (مفاصلة) الإسلاميين 1999 ، أن الجناح الاضعف فكريا و عمليا إستقوي بالسلطة وكل من إنفصل عن شيخه يحمل مبرر خاص به يدور حول الخلاص من شخصية الترابي الكاريزمية المهيمنة التي تسد الطريق أمام بعض القيادات الطموحة للوصول الي القمة والبعض الآخر عقد الآمال علي العسكر في قيام و تأمين دولة الاسلام وان دور الشيخ إنتهي بنجاح الانقلاب لتتسع دائرة المفاصلة التي جذبت إليها اعداد كبيرة من قبائل الانتهازيين من (فلول) الاتحاد الاشتراكي و بقية الاحزاب الذين يؤمنون بالأنظمة العسكرية بغض النظر عن الوجهة العقائدية لتنتصر وجهة المصالح الذاتية .كل الهم كان في قطع الطريق أمام أي مصالحة للنظام الحاكم مع مجموعة الترابي التي واجهت تنكيل و تقتيل و أصبحت العدو الاساسي لحكم عسكر الاسلاميين وتلاميذه ، الذين ظنوا أن بالمفاصلة سيجدون القبول من المجتمع الدولي الذي يري في وجود الترابي في دست الحكم يعظم ارتباطه بالإرهاب العالمي و مثلث الشر وبإبعاده سيحدث انفراج ،الامر الذي لم يحدث حتي الآن .
@ تيارات المتشددين من تلاميذ الترابي (صقور الإنقاذ) ، يدركون أن الترابي يحتفظ بمرارات ومظالم كثيرة لتلاميذه وهو لم يخفِ (حقده) عليهم وتصريحاته النارية كان يغلفها بالتورية والمحسنات البديعية والبلاغية ليس خوفا منهم ولكن تأدبا واحتراما للمقام الذي يفرض عليه مقالا متزنا ، لم يعط لهم وزنا يستشعرونه بقدر ما هو إحتقار بائن ، يتحدث بحرقة شديدة عن سنوات سجنه بواسطة تلاميذه ايام حكمهم ، أكثر من سنوات حكم الديكتاتوريات السابقة . شيخ الترابي كان دائما يردد بأن تلاميذه ، الذين (خانوه) و آثروا أن يصبحوا أعوان للعسكر حرصا علي مصالحهم الذاتية ، كانوا يترددون عليه في الخفاء ، يسرون اليه بعظائم أمور الحكم وما يدور من صراع داخلي كانت بمثابة ذخيرة له يحسن استخدامها و يناور بها من موقف اكثر قوة ولعل ما إقترحه من منظومة جديدة (النظام الخالف) وجدت قبول أجمع عليه اهل الحكم لإعادة توحيد أهل القبلة و جماعات الاسلام السياسية . شيخ الترابي يري في النظام الخالف وسيلة لإحداث إختراق في نظام تلاميذه الذين أذاقوه الويل بينما بدأ يتشكل اتجاه قوي داخل النظام بضرورة توزيع ازمة حكمهم علي قطاع الاسلاميين العريض للدفاع عن بقاء دولة الاسلام التي قامت في السودان وارتبطت بدوائر اسلامية عالمية تري ضرورة الدفاع عن نظام الخرطوم بكل السبل .
@ رحيل شيخ حسن الترابي المفاجئ رسالة لكل الاسباط ، ستترك آثار عظيمة علي صعيد الحكومة المأزومة و حزب (المؤتمر الشعبي) الذي سيشهد ازمة قيادة متوقعة ستنتهي بموسم هجرة جماعية الي المؤتمر الوطني الذي سيصبح أكثر جاذبية لعناصر الشعبي التي كانت (تستحي) من وجود الترابي المنافح و المعارض بشراسة لنظام تلاميذه . رحيل الترابي سيزيح الستار عن الصراع المخبوء الذي كان يديره الترابي بكاريزميته . كل الترشيحات التي بدأت تظهر علي السطح بعد رحيل الترابي لا يوجد بينها شخصية تلقي حد من الاجماع والكل يمني نفسه بان يصبح الخليفة . نائبه الشيخ ابراهيم السنوسي الذي سيخلفه بنص اللائحة حتي قيام المؤتمر العام لا يجد سند وسط الشباب لحدته وانفعاله علي الرغم من تشبهه بالشيخ الراحل . أكثر الاسماء التي تتردد علي الخلافة ، الدكتور علي الحاج الذي يدعمه ابناء دارفور والغرب علي الرغم من تحفظ عدد كبير من مثقفي الحزب وقطاع كبير من تلاميذ الشيخ (خلوها مستورة ). عبدالله حسن أحمد احد أقوي المرشحين لخلافة الترابي علي الرغم من قربه من الشيخ و بعده عن قواعد الحزب و هو الاقرب لقواعد المؤتمر الوطني اما بقية المفكرين امثال المحبوب عبدالسلام و الي حد ما الاستاذ ابوبكر عبدالرازق والذين ابتعدوا كالأستاذ التجاني عبدالقادر و الدكتور حسن مكي فإن عودتهم ستزيد ضرام الصراع و لا يوجد مخرج لازمة (الخلافة) داخل الشعبي في ظل غياب الترابي إلا عبر قيادة جماعية او الذوبان في حزب الحكومة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdelgadir ahmed




مُساهمةموضوع: رد: بعد رحيل الترابي ..العرجَاء لمراحها    الإثنين 14 مارس 2016 - 15:02

عالما و مفكرا إسلامي

وقعت فى الشرك بتاع علم الترابى
اى علم؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعد رحيل الترابي ..العرجَاء لمراحها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا العام-
انتقل الى: