الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 بيـــان رقـــم 2 - نــداء الشعـــب الســودانـي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمدي حسن أحمد محمد




مُساهمةموضوع: بيـــان رقـــم 2 - نــداء الشعـــب الســودانـي   السبت 14 مايو 2016 - 18:38


التاريخ: 13/05/2016 م
بيــــان مهـــــم – رقم 2 - نــــــداء الشعـــــب الســودانـــــي

إلى جماهير الشعب السوداني الأوفياء

كما تعلمون فقد كان لي الشرف بإطلاق مبادرة نداء الشعب السوداني و هي مبادرة تتكون من شقين هما وثيقة تهدف لتحقيق الوفاق السياسي العادل الذي يرضي جميع مكونات الساحة السياسية بالسودان من أحزاب و حركات مسلحة و حكومة عن طريق إجراءآت بسيطة و محددة و شق ثاني هو النداء و هو الآلية لإنفاذ الوثيقة المذكورة و لهذا النداء الكثير من المزايا نذكر منها الآتي:
1. هذا النداء يحقق الهدف الذي يسعى إليه الجميع و ينادي به ألا و هو تغيير النظام الحالي و لكن بالقوة الناعمة دون أي خسائر و دون التخوف من إنفراط الأمن و ضياع الوطن.
2. هذا النداء لا ينسب إلى أي جهة أو حزب أو جماعة معينة بل هو إجتهاد فردي بإسم الشعب و عليه ليس هنالك تمييز سوف تناله جهة معينة دون الآخرين و حتى أنا صاحب المبادرة أنال فقط شرف المبادرة لا غير.
3. هذا النداء لا يواجه مشكلة الهياكل التي دائما ما تكون سببا للخلاف و ضياع الزمن في كثير من التجمعات و التحالفات و المبادرات و لا حاجة هنا لأي هيكل و ما شاكل ذلك بل أن النداء تنتهي مهمته إن كتب الله له النجاح في زمن محدد كما هو واضح بالنداء نفسه حيث أنه بمجرد إنعقاد المجلس الوطني الإنتقالي نكون قد انتقلنا من النداء إلى أول خطوة في تحقيق الوفاق و الديمقراطية الحقيقية و سلطة الشعب.
4. هذا النداء ليس به شعارات فضفاضة بل إجراءآت عملية مبسطة و واضحة.
5. هذا النداء يجيب على سؤال من البديل فقد اجاب النداء على هذا السؤال بأن الشعب بأجمعه هو البديل تنتقل إليه السلطة تدريجياً بأفضل ما يكون و في أقصر مدة زمنية.
6. هذا النداء هو فرصة ليرى العالم كيف يتوحد شعب السودان و يصنع الثورة السلمية التي تعلي مصلحة الوطن فوق المصالح الحزبية.
7. هذا النداء يؤسس لعودة الحياة السياسية المثالية القائمة على الفكر و الفكرة.
8. هذا النداء لا يترك للحكومة حجة للرفض و يجبرها على قبوله.


جماهير الشعب السوداني:

اليوم هو 13/05/2016 م و هو اليوم الذي تم تحديده للجمعة الأولى لنداء الشعب السوداني بعد التأجيل الأول و هي جمعة إستجابة المعارضة و كما تعلمون فقد تم إطلاق هذا النداء بتاريخ 26/03/2016 م و كانت هنالك إستجابة ضعيفة للنداء و بعدها تأثر الشارع بأحداث خبر بيع جامعة الخرطوم فتغيرت كل الظروف على الأرض حتى شككت في إفتعال هذا الحدث خصيصاً لصرف الناس عن هذا النداء رغم عدم أخذي بنظرية المؤامرة حيث قمت بإصدار بيان تم فيه تأجيل التواريخ التي كانت محددة له و لكن تواصلت الأحداث على الأرض و تواصل ضعف الإستجابة بتواصل الأحداث الداعية لإسقاط النظام رغم تحمس الكثيرون و إنتظارهم تنفيذ النداء و عليه أستميحكم عذراً في تعليق النداء بهدف عرض الوثيقة على الأحزاب السياسية و مواصلة النقاش بين الجميع ليتم تحديد تواريخ لاحقاً متى ما ظهرت بوادر النجاح من الإستجابة و التجاوب و التفاعل مع النداء و هنا أدعوكم مجدداً لمساندة النداء و الدعوة له و التبشير به بكل الوسائل المتاحة و خاصة عبر الصفحة و المجموعة الخاصة بالنداء بالفيسبوك التي تعكس حجم الإستجابة فتكون الدافع القوي للمضي قدماً في التنفيذ حتى نعمل جميعاً من أجل بناء السودان الوطن الجميل الذي يحلم به الجميع.


الأحزاب السياسية و الحركات المسلحة:

أيها الإخوة و الأخوات بالمعارضة السودانية بمختلف ألوان طيفكم السياسي من أحزاب و حركات مسلحة و تجمعات و تحالفات لا شك أنكم تعلمون و تتابعون ما آل إليه حال الوطن و المواطن من ضنك العيش و الصعوبة في كل مناحي الحياة و لا شك أنكم تعلمون أن الشعب السوداني في إنتظاركم لقيادة التغيير المنشود الذي يغير من واقع الحياة الصعبة و يؤسس لمستقبل واعد و زاهر للوطن و لا يخفى على الجميع تعدد الرؤا و كثرة المبادرات و كثرة التجمعات و تنوع الخلاف و الإختلاف و لكل هذه الأسباب جاء هذا النداء من أجل الوفاق السياسي وفق إجراءآت يتوافق عليها الجميع مهمتها فقط التأسيس لنقل السلطة بالشكل العادل الذي يرضا به الجميع فلا يتبنى النداء رؤية حزب دون الآخر و لا ينحاذ لجماعة دون الأخرى و الجميع يعلم كمثال بأننا إذا قررنا تكوين حكومة قومية أو إنتقالية و غيرها فسوف تكون هنالك الكثير من الخلافات التي تعطل ذلك و تتسبب في نتائج سلبية غير التي يخطط لها الجميع كما أن الحديث عن برنامج معين أيضاً يتوقع نشوب الخلاف حوله و هكذا و لذلك كانت الفكرة بتحديد نقطة البداية و التوحد عن طريق المجلس الوطني الإنتقالي المقترح بالوثيقة لتتتالى الخطوات التي تؤسس لإنتقال السلطة للشعب تمكننا للوصول للهدف الرئيس الهام ألا و هو الدستور المتفق عليه ليكون هو الحكم بين الجميع و لكل القضايا و من ثم ينطلق الجميع لبناء الوطن و بهذا هذه دعوة لكم جميعاً لمساندة هذا النداء وفق هذه الوثيقة و لا شك أن توحدكم و وقوفكم بكل قوة مع النداء سوف يجبر من بيدهم السلطة للتنازل و الإستجابة للنداء و سوف يكون الشعب السوداني في إنتظار بيانات رسمية من جانبكم من كل حزب أو تنظيم أو حركة مسلحة تعلنون فيها إستجابتكم و دعمكم لنداء الشعب السوداني و مشاركتكم العملية فيه و ندعو من هم خارج البلاد للعودة فوراً مهما كلفهم ذلك للوقوف أمام الشعب من أجل بناء الوطن .

وثيقـــة نــــــداء الشعـــــب الســودانـــــي

وثيقة نداء الشعب السوداني هي وثيقة مبسطة للوفاق السياسي يلزم بها الشعب حكومة الإنقاذ و حزبها حزب المؤتمر الوطني و المعارضة السودانية بكل ألوان الطيف السياسي بما فيها الحركات المسلحة إستجابة لنداء الشعب السوداني من أجل بناء السودان الوطن الجميل الذي يحلم به الجميع و هي كالتالي:
1. إعلان حل المجلس الوطني الحالي
2. تكوين مجلس وطني إنتقالي لمدة عام تشارك فيه جميع الأحزاب السودانية المعروفة و الموجودة على الساحة السياسية السودانية دون التقيد ما إذا كانت مسجلة أو غير مسجلة و تشمل المجموعات الحاملة للسلاح و ذلك بإعتبار جميع الأحزاب الراغبة في التمثيل تساوي تسعون بالمائة و منح حزب المؤتمر الوطني نسبة عشرة بالمائة بإعتباره الحزب الحاكم و ذلك مثال إذا كان العدد النهائي الأحزاب الراغبة في التمثيل هو (108) حزب و هي تساوي تسعون بالمائة فذلك يعني أن العدد الكلي لمقاعد المجلس الوطني الإنتقالي هو (120) مقعد و نصيب حزب المؤتمر الوطني هو (12) مقعد و ذلك للقيام بالمهام التالية:
2-1. الإشراف على تنفيذ كل ما ورد بهذه الوثيقة.
2-2. الإشراف على عملية الحريات السياسية لجميع الأحزاب السودانية لممارسة مناشطهم دون أي نوع من القيود.
2-3. الإشراف على تكوين مفوضية قومية للإنتخابات لإنتخاب المجلس الوطني.
2-4. الإشراف على إعداد قانون لإنتخاب المجلس الوطني و إجازته.
2-5. الإشراف على عملية إنتخابات المجلس الوطني.
2-6. تقييم آداء الوزارات المختلفة مع أحقية إقالة أي وزير و تعيين وزير بديل بعد التصويت على ذلك بالأغلبية.
2-7. تقييم آداء الولايات المختلفة مع أحقية إقالة أي والي و تعيين والي بديل بعد التصويت على ذلك بالأغلبية.
3. تنظيم إنتخابات للمجلس الوطني بعد عام من تكوين المجلس الوطني الإنتقالي ليقوم المجلس الوطني المنتخب بالمهام التالية:
أ. الإشراف على إعداد الدستور الدائم
ب. الإشراف على إستفتاء الدستور الدائم.
ت. إجازة الدستور الدائم.
ث. الإشراف على إعداد قانون إنتخابات رئاسة الجمهورية حسب الدستور المجاز.
ج. الإشراف على إنتخابات رئاسة الجمهورية.
ح. القيام بجميع مهام المجلس الوطني الأخرى التي يحددها الدستور.
4. إلغاء منصب النائب الثاني لرئيس الجمهورية.
5. حل و إلغاء مجلس الولايات.
6. إلغاء منصب وزير الدولة بكل الوزارات.
7. إلغاء منصب مساعد رئيس الجمهورية.
8. حل و إلغاء جميع المجالس التشريعية الولائية الحالية.
9. حل الإتحاد العام للطلاب السودانيين.
10. حل الإتحاد العام للمرأة السودانية.
11. حل الإتحاد الوطني للشباب السوداني.
12. حل الشرطة الشعبية.
13. قيام إنتخابات رئاسة الجمهورية بعد عام من إنتخاب المجلس الوطني.


و تفضلوا بقبول فائق الشكر و التقدير و الإحترام
حمدي حسن احمد محمد – مواطن سوداني – مرشح رئاسي مستقل سابق 2015 م
00249906701469 hamdi123456@hotmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيـــان رقـــم 2 - نــداء الشعـــب الســودانـي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا العام-
انتقل الى: