الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 علاوة الرضاعة "إنكفشت" الله يستر ما "تكفش" بدلات "الأربعين" صورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: علاوة الرضاعة "إنكفشت" الله يستر ما "تكفش" بدلات "الأربعين" صورة    الجمعة 24 يونيو 2016 - 10:21





والله دي مافي زول سبق عليها ناس "مافيتنا"
عرفنا البمشو الحج بالمنح الممنوحة لأمات "الشهداء"
كمان جابت ليها رضاعة بالله دا كلام دا ؟؟
يعني كان تعقبو الموضوع حا يلقو إجازات الأربعين









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: علاوة الرضاعة "إنكفشت" الله يستر ما "تكفش" بدلات "الأربعين" صورة    الجمعة 24 يونيو 2016 - 10:25




محمد وداعة

السيد آدم جماع والى ولاية كسلا كشف للصيحة الغراء ان ( 24,000 ) أربعة وعشرون ألفاً ( نساءاً ورجالاً )، هم مجموع موظفى الخدمة المدنية بولاية كسلا ، يحصلون على علاوة الرضاعة وهي علاوة مخصصة للموظفات من النساء وفقط المرضعات ، السيد الوالى أكد أنه لا تراجع عن الاصلاح ، وفي اشارة ذات مغزى ، قال ان حكومته لا تواجه معارضة من قبل القوى السياسية الاخرى ، وان معارضي حكومته هم قيادات المؤتمر الوطني ، السيد الوالي لم يوضح حجم البالغ المهدرة و المعتدى عليها في علاوة الرضاعة التي حصل عليها ( 24 ) ألف من موظفي الخدمة المدنية ( رجالاً ونساءاً ) في الولاية ، ولم يحدد الفترة التي تم فيها الاستيلاء على هذه الاموال ، سيادته لم يحدد موقفه منها ، ولا تكييفها من الناحية القانونية ، ولم يوضح الاجراءات التي أتبعها في درء الاثار المترثبة عليها ، وهل يمكن اعتبار ماتم خطأ قانوني أم وقائعى ؟ وهل تمت محاسبة القيادات المسئوله عن هذا التجاوز ؟ وكيف يتم ( التحلل ) من هذا المال المعتدى عليه ، هل يكفي رده ؟ المخزي في الامر ان الخدمة المدنية في الولاية كلها ضالعة ووالغة في هذا الامر و كأن شعارهم ( دار ابوك كان خربت ، شيليك منها شيلة )، وهو أمر غير ملتبث ، هذه علاوة ( رضاعة ) ، يعني للنساء المرضعات ، فكيف يتم تصديقها وادراجها للصرف ، وكيف تصرف ؟

من الناحية النفسية ربما يتعين ان يستنتج شعور الرجال الذين صرفوا علاوة الرضاعة ، هذا الوضع يطرح مسأله أخلاقية مركبة وهي ربما لا تكون الحادثة الوحيدة أو الشبيهة ، يمكن في ظل الانفلات في الخدمة المدنية ان يصرف موظف علاوة لا يستحقها لا بحكم وظيفة او موقعه ، ولكن ماحدث يعتبر وضع مشين و احتيال واضح ، وهو وضع اشبه برجل ضبط متلبسآ بملابس النساء ؟ ما حدث له اثآر سالبة علي سياسة التمييز الايجابى ، و اعتبارها انجازآ نوعيآ للمرأة ، ما حدث يعتبر سلوك مدمر من الناحية الاجتماعية فى زحمة جشع غير مبرر، و لذلك لا يمكن تتبع و تحليل اثر السياسات الايجابية النوعية تجاه المرأة ،و من ناحية يعكس تكلفة غير حقيقية للخدمة المدنية ، و انعكاستها على ميزانية الوظائف الجديدة ، و التدريب و الترقى ، وهو ينسف الاساس النظرى و التنظيمى الذى قامت عليه اسس الخدمة المدنية ،و يتجاهل الاحتياجات المختلفة للرجال و النساء ، للسيد الوالى مطالب بان يعلن للراى العام و يكشف بالارقام هذه الفوضى وان يسترد المال الذى حصل عليه الرجال (المرضعات) الى خزينة الولاية ، و هولاء الرجال مطالبون بالاعتذار عن هذا السلوك المشين، بالله دا كلام ؟
الجريدة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: علاوة الرضاعة "إنكفشت" الله يستر ما "تكفش" بدلات "الأربعين" صورة    السبت 25 يونيو 2016 - 19:32





جاء في الأخبار على ذمة والي كسلا آدم جماع، أن جميع منسوبي ولايته بالخدمة المدنية والبالغ عددهم (24000) موظف وموظفة وعامل وعاملة، درجوا على صرف علاوة رضاعة، علماً بأن هذه العلاوة يفترض أن تصرف للنساء المرضعات فقط ولمدة معلومة، هذا الخبر رغم غرابته إلا أنه لم يكن مستبعداً قياساً على السوء والتدهور الذي ضرب الخدمة المدنية، فمن قبل خبر هذه العلاوة العجيبة كنا قد سمعنا عن بعاعيت موديل القرن الواحد والعشرين، مهندمين وأنيقين ومتعلمين، يحتلون مواقع مرموقة في وظائف الخدمة العامة، ينالون مقابلها المرتبات والعلاوات والبدلات التي يصرفونها آخر كل شهر، إضافة إلى أي امتيازات أخرى يحصلون عليها بحكم مخصصات الوظيفة، بل ويترقون إلى الدرجات الأعلى ويسافرون في المأموريات الداخلية والخارجية، ومن بينهم شهداء كانوا قد قاتلوا في حرب الجنوب أو غيرها واستشهدوا في الحرب، وكل هذه العجائب ليست أسطورة سطرها قاص من وحي خياله، وإنما هي وقائع صحيحة ومعاشة كشفها جهاز المراجعة القومي، منها تجاوزات تمثلت في عدم رفع أسماء المنقولين والمفصولين والمعاشيين والمتوفين من كشف المرتبات، وهذا يعني ضمناً أن مرتبات كل هذه الفئات بمن فيهم المتوفون تستخرج لهم آخر كل شهر ويصرفها من يصرفها، ومنها كذلك أجور شهرية ومخصصات وامتيازات وظيفية ظلت تصرف بأسماء شهداء كانوا موظفين بالخدمة المدنية، ليس ذلك فحسب، بل ويترقون إلى الدرجات الأعلى، ويحصلون للعجب العجاب حتى على بدل الوجبة وبدل الترحيل ومكافآت أخرى نظير أعمال إضافية أدوها، هذا إضافة لمن لا يظهرون في مواقع العمل إلا مع ميقات صرف المرتبات، يضعونها في جيوبهم ويديرون ظهرهم لموقع العمل الذي لا يعودون له إلا عند (الصرفة) القادمة.

وأيضاً أولئك الذين لم يغادروا الوظيفة وحدها بل غادروا البلد بأكمله، تجد أسماءهم حاضرة في كشف المرتبات رغم غيابهم، بل وأحياناً يتصدرون كشف التنقلات رغم أن هذا (المنقول) قد يكون في تلك الآونة يستمتع بأسعد اللحظات في واشنطن دي سي... المثير أكثر للدهشة والعجب أن تاريخ كشف هذه الممارسة الفاسدة يعود إلى عام (2002م) والله أعلم، فربما كان تاريخها أقدم من هذا بكثير، والمفارقة الأعجب أن كل هذا الفساد المالي والإداري يحدث في ظل عطالة فاشية بين الشباب والخريجين الذين من يجد منهم ركشة يعمل سائقاً عليها يعتبر ذلك رزقاً ساقه الله إليه، بينما العديد من الوظائف يشغلها الموتى والمهاجرون ومن استمرأوا حياة العطالة المقنعة وهم الموظفون الذين لا يؤدون أي عمل ويصرفون المرتبات على عدم الأداء...

صحيح أن صرف علاوة رضاعة لمن لا يستحققنها من النساء دعك من الرجال ممارسة فاسدة، وإهدار للمال العام في غير وجهه الصحيح، إلا أن الأفسد من علاوة الرضاعة والأكثر إهداراً للمال العام والأشد إضراراً بالاقتصاد، هو ذلك النوع من الرضاعة الذي يشفط صاحبه من ضرع البقرة مباشرة، فبالغاً ما بلغت علاوة الرضاعة فلن تتجاوز في أحسن الأحوال المائة جنيه، بينما يبلغ ما تلهفه التماسيح العشارية المليارات الممليرة، وصدق من قال في هذا الحال (الهبرو ملوا.. باسم الحق لحسوا وأكلوا.. بالغش وصلوا.. تجار كهان للناس خذلوا.. سرقوا ونشلوا.. للخير حاكرين عسلوا وبصلوا.. عبّوا وحملوا.. وخارج السودان للمال نقلوا).

حيدر المكاشفي / الراكوبة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: علاوة الرضاعة "إنكفشت" الله يستر ما "تكفش" بدلات "الأربعين" صورة    السبت 25 يونيو 2016 - 19:34






الهبرو ملوا..
باسم الحق لحسوا وأكلوا..
بالغش وصلوا..
تجار كهان للناس خذلوا..
سرقوا ونشلوا..
للخير حاكرين عسلوا وبصلوا..
عبّوا وحملوا..
وخارج السودان للمال نقلوا.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علاوة الرضاعة "إنكفشت" الله يستر ما "تكفش" بدلات "الأربعين" صورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا العام-
انتقل الى: