الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 بتترصص بتترصص ..الملابس ساترة .. والمشية مشاترة .. برضو من 152 مش حا تقدر تخلص "صور"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبوب أحمد الأمين

avatar


مُساهمةموضوع: بتترصص بتترصص ..الملابس ساترة .. والمشية مشاترة .. برضو من 152 مش حا تقدر تخلص "صور"    الأربعاء 20 ديسمبر 2017 - 5:38








بتترصص
قناص  النيابة  يناور
يتاوق
يتلصص
بتترصص
بتترصص

البنية في الشارع
آييا
في الشارع
في بيتا
في المسرح
ما تجنصص
الاسكرت كان طال وطشه  
كمان في القدلة كشه
أريت مشروعك طاير
وما تعتر ليهو قشة

بتترصص
بتترصص
قناص  النيابة  يناور
يتاوق
يتلصص





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين

avatar


مُساهمةموضوع: رد: بتترصص بتترصص ..الملابس ساترة .. والمشية مشاترة .. برضو من 152 مش حا تقدر تخلص "صور"    الأربعاء 20 ديسمبر 2017 - 5:45


عبدالوهاب همت

استطاعت الراكوبة أن تتحصل على وقائع جلسة سماع الشاهد الثالث في قضية الاستاذة ويني عمر فرج والمتهمة بارتداء الزي الفاضح كما جاء في خيال وكيل النيابة، وذلك صباح الأمس الاثنين، وقد أورد شاهد الاتهام الثالث وهو ضابط شرطة في أنه قابل المتهمة في القسم لأنه كان أحد الضباط المناوبين، وبعد أن سمحت المحكمة للمتهمة بارتداء الزي الذي كانت ترتديه نفس يوم الحادثة، وأكد الشاهد أنه نفس الزي الذي كانت ترتديه ويرى الشاهد أنه يعتبره زياً فاضحاً، وبالتالي جاء رأيه مطابقاً تماما لأقوال بقية زملائه من العساكر، وهنا انحصرت شاهدته وأنه سمع نقاشاً ساخناً مابين المتهمة ووكيل النيابة عند احضارها الى نقطة شرطة النظام العام، وبأن المتهمة كانت تسأل عن سبب احتجازها بدون أن يتم فتح بلاغ ضدها، وانها طالبت بفتح بلاغ ضدها أو اطلاق سراحها وبالتالي السماح لها بالذهاب الى منزل أسرتها. وقد وجه القاضي سؤالاً للشاهد عن تعريف ان الزي الفاضح هو الضيق والزي يجرح الشعور العام العام ويثير الغريزة وهل هذا الزي بالنسبة له مثير للغريزة؟ ولم يستطع الشاهد أن يقول كلاماً مفهوماً وبدأ ييهمهم ويتمتم ولم تسعفه اللغة العربية في التعبير ولم يستطيع أن يتحدث بكلام مفهوم وبدأ ينظر الى الارض خجلاً وبؤساً من الوضع الذي اختاره لنفسه، على الرغم من أن سؤال القاضي كان واضحاً لا لبس فيه ولا غموض.

كما أردفه القاضي بسؤال آخر عن الزي الذي كانت ترتديه المتهمة وهل هو نفس ماترتديه غالبية النساء والشابات في السودان وجاءت اجابة الشاهد بنعم، وأضاف القاضي سؤالاً آخراً هل هذا الزي هو الذي يباع في الاسواق السودانية؟ فأجاب الشاهد بنعم. عقب ذلك قام القاضي باستجواب المتهمة ويني عمر والتي سردت تفاصيل القصة منذ لحظة توقف عربة وكيل النيابة عبدالرحيم الخير الى جوارها والنقاش الذي دار بينهما والى لحظة فتح البلاغ ضدها، وماتعرضت له من تهديد من قبل وكيل النيابة.وقد دخل الحضور في نوبات ضحك وسخرية عندما توجهت هيئة الدفاع بسؤال الشاهد الثالث عن (هل هذا الزي الذي ترتديه المتهمة هو نفس الذي كانت ترتديه عندما تم احضارها الى نقطة البوليس وجاءت اجابته (نعم، لكن الاسكتيرت ماكان طويل كدة). وان شعرها كان كاشفاً وكذلك صدرها، ويبدو أن الشهود ووفقاً لرواية مصدرنا قد اتفقوا على نقاط محددة وان الحبكة سيئة الاخراج علماً بأن ملابس المتهمة التي كانت ترتديها محجوزة في المحكمة كمعروضات ولايسمح باخراجها من المحكمة الا بعد صدور الحكم النهائي.

كما تم سؤال الشاهد عن هل كان هناك نقاشاً مابين المتهمة ووكيل النيابة أم لا؟ وقد تناقضت أقواله فمرة كان يقول أنه لايعرف وفي مرة قال أنه عندما أتى الى المكتب كانت المتهمة تتحدث بصوت عال وان النقاش كان حاداً.اضافة الى ذلك سردت المتهمة ويني تفاصيل الاعتداء الغاشم الذي وقع في حق زميلها الاستاذ منتصر ابراهيم والذي حاول التصدي والدفاع عنها بشهامة الرجل السوداني عندما أصر عناصر الشرطة على ضرورة اجلاسها في قلب البوكس الذي نقلوها به ورفض الضابط السماح لها بالجلوس على حافة العربة لانها تعاني من آلام في ظهرها، وطول فترة احتجازها والتي استمرت الى خمس ساعات ونصف وهي تنتظر اجراءات اكمال الضمانة لاطلاق سراحها.

وقد قال المصدر للراكوبة بأن القاضي كان بصدد اصدار حكمه في القضية، الا أن هيئة الدفاع طالبت بسماع شهود الدفاع لاثبات الانتهاكات التي تقع على الضحايا والمتهمين جراء التطبيق التعسفي لتطبيق قوانين النظام العام والاجراءات التي لاتتيح للمتهمين حقهم الكامل في الدفاع عن أنفسهم والاستعانة بمحامييهم.هذا وقد قام القاضي باعلان جلسة أخرى يوم الخميس الموافق 21 ديسمبر الجاري في تمام العاشرة صباحاً.المتهمة ويني كانت قد ذكرت في تصريحها للراكوبة قبل يومين والمنشور في مكان آخر انها رفضت الانصياع لأوامر وكيل النيابة لأنها لم يبرز لها أي شئ يشير الى أنه فعلاً يعمل في هذه الوظيفة وأن هناك جرائم كثيرة ترتكتب من قبل بعض المجرمين تحت دعاوى أنهم ضباط أو قضاة ..الخ.. دون ابراز هويتهم علماً بأن هناك الاف الانتهاكات التي تقع نتيجة لادعاء بعض ضعاف النفوس أنهم من أفراد الشرطة أو الامن وهناك مجموعات اختطاف الضحايا بغرض سرقة اعضاءهم.
جدير بالذكر أن الاستاذة ويني من مواليد مدينة كوستي وهي من أسرة معروفة فوالدتها الاستاذة المربية نوال أبو ادريس ووالدها هو الرياضي المطبوع المربي الفاضل المرحوم الاستاذ عمر فرج.










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بتترصص بتترصص ..الملابس ساترة .. والمشية مشاترة .. برضو من 152 مش حا تقدر تخلص "صور"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا العام-
انتقل الى: