الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ليلى بت أحمد !! ذكريات مع إمراة فارعة الوصال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبوب أحمد الأمين

avatar


مُساهمةموضوع: ليلى بت أحمد !! ذكريات مع إمراة فارعة الوصال   الأربعاء 9 مايو 2018 - 9:35





سمحة الخصال لدرجة الصلاح
عاشت بيننا ولياً من أولياء الله المقربين
أحبت الحياة والمخلوقات وحببها الله لخلقه
وكانت في حياتها وفية للناس من حيث هم
وسلم الناس والاشياء من يدها ولسانها
قلب واسع وصدر رحيب
رهافة في الحس حنينة ووديعة حد الطيبة
أليفة ووريفة يكسو ملامحها الوقار والطل
تطِل وعلى وجهها على الدوام بسمة غرير
عليك السلام ومنكِ وإليك
غادرت مغادرة الأتقياء الأنقياء
كنسمة تكسوها هيبة الزهاد
ويا لها من فقد
دموعا في طرف رموشا
وهي القوية حد الصمود
يتاقصر الصبر من قوة إحتمالها
وتنوء بأحمالها الرواسي
تجدها عند الشدائد والملمات
وتعف عند الفارغة ومقدودة
وكأنها تتمثل قول عنترة
يخبرك من شهد الوقيعة انني
أغشى الوغى وأعف عند المغنم
حجزت مقعدها مبكراً وسط الكبار
قبل أن تبلغ سن الإلفة
كبيرة في كل شيء
في حكمتها وفي صبرها
وفي كرمها ووساعها
كبيرة في العطاء وتُخجِل الجود
وأجزلت يدها اليسار العطاء
وبيمينها تسالمك وتطايبك الله يعافيك
عليك السلام ومنك وإليك
أذكر عند زواجها حضر نفر كريم من أهلنا في أبوفروع
كنت أكثر الناس فرحاً بزواجها الميمون
فقد وعدتني ذات مرة وقالت في عِرِسا حا تجيب أبوعبيدة حسن
ويغني
يا عقد الجواهر
يا الضواي وباهر
او انتي تبري من الالم
والالم ما لينا نحنا
مهما جينا ولا رحنا
الا يوم فاتنا وطـراكـي
دابـو اصبح لينا محنه
كانت تحبه حد الابكاء
وتذرف الدموع لتناغم الكورس والربابة
وفي تمام الوقت فقد كنت أكثرهم حزنا
على هذا الزواج رغم فرح الكل حد الزغاريد
فقد شاع أيام "الخطوبة" بأنها ستسكن في أبوفروع
وعلى فكرة أبوفروع دي بتبعد عن حلتنا "كيلو ونص"
كنت لصيق جداً بيها ومن وقت مبكر لأشياء خاصة بها
المهم كان "خلاس المال" بعد المغرب والارض ضاقت بما رحبت
كنت مهموم بحكاية الفرح والحزن اللازمني في هذا اليوم
شعور بطعم الحلومر
وليلى أصبحت "عروس" على حين غرة أو في صمة خشما
تظاهرت بالفرح وجيت جلست بالقرب من عمنا المبارك
المبارك ود فضل الجليل عليه رحمة الله
كنت أجالسه دوما لأنو الوحيد الكان بقدر على أبو العروس
وكنت بجيب ليهو السجائر من اليماني بسرعة البرق
ومرات مرات بيبسي وبسكويت
لا يحب الأكل ولا الكلام الكتير
بحكم سنه وطبيعة عمله كان بقعد دائما قدام الزنكي القدامي
في سوق الحصاحيصا
في ضل الصباح الجائي من دكاكين عبد الكريم علي موسى
يوم "خلاس المال" قعدت جنبو وقلت ليهو "المال كم"
أخد ليهو ضحكة وجبد آخر نفس من سجارة كانت في يده الشمال
وإنتصب واقفاً وتقدم خطوات تبعه عدد قليل من ناس أبوفروع
وشقوا طريقن داخل البيت والزغاريد ما أدتن الدرب
البيت غرفة وصالة بس الحوش كبير والعناقريب الهبابة راقدة هبطرش
وبمجرد ما تقدم بتحية جحافل النسوان إلا وإنطلقت الزغاريد مدوية
كانت الإضاءة مش ولابد عشان الرتينة السمحة في حوش الديوان
في المناسبات بستأسد الذكور بالإضاءة والصواني المدنكلة
أما الإناث فالتمومة يجدعوها في عقاب الحلل حامدين شاكرين
في داخل الغرفة جلس عم مبارك ود فضل الجليل على طرف العنقريب الكبير
الغرفة لازم يكون فيها تلاتة عناقريب إتنين صغار وواحد كبير
والماعندهن عنقريب كبير الوقت داك بتكون اساسات بيتو ناقصة
ومع العنقريب لازم تربيزة العدة مغطية بالنيلون وعليه كبابي الشُوب مكفية
دا كلو بعد التطور الحصل وترك الناس للسحارات وفرشات الشعر
المهم جلس أبو الفاضل وأدخل يده في جيب الجلابية اليمين
وحسب المال من واحد .............
ولمن وصل الجنيه الاربعة وستين وقف وقال مبروك
مبروك مبروك مبروك لمن رجع لقواعده في حوش الديوان سالماً غانماً
حلفت قلت ما أخليهو وجيتو قريب وبصوت زي صوته الخفيت
قلت ليهو ياعمي مبارك :
"في ذمتك دي الزي ليلى بدفعوا فيها 64 جنيه بس؟؟"
وضحك ضحكة مجلجلة وصاح يالجراد يالجراد يالجراد تعال
ولم أنتظر وإحتميت بمجموعة كانت قاعدة في مكان قصي
خفت طبعاً من الطيارات بدون طيار بتاعات الزمن داك
وتقريبا المجموعة كانت مشغولة بمباراة الهلال والمريخ
المباراة انتهت بالتعادل الايجابي صفر صفر
قعدت جنبهم في الضرا والنقاش محتدم
وانا سارح مع سفر ليلى ومغادرتها أو رحولا لأبوفروع
كيف ما أسرح
ليلى كانت بتمثل حائط صد مانع في مواجهة أي عقوبات تتنزل علينا
وبتكتفي دائما بإرسال دموع دافقة بتوقف أي عقوبات مفروضة
وبمناسبة الحماية فقد فاجاها في أحد الايام تيم من ناس الصحة
وكانو بقولو ليهن القراحين توف جو داخلين
نان في باب ولا في حوش من أصلو
المهم ليلى دخلتنا في تكل العواسة
وهي بتحمر في بصل ملاح الغدا في الراكوبة
سألها أحدهم "كم عدد الأطفال في البيت؟؟"
أجابت "إتنين بس"
فقال ليها "والحلة دي كلها لإتنين بس ؟؟
فضحكنا وسمعو الضحك والماقِدِر يجر قرحو
والحمد لله السمنة بوشها نافعاني فشنو "إتقرحت"
وكلو بسبب قِدِر الملاح جاب لينا الهوا
خير السيد كان بديل أبوعبيدة حسن
من ود شنينة
غنى كما لم يغني من قبل
زمانك والهوى أعوانك
أحكمي فينا هذا أوانك
بهواك كيف أطيق سلوانك
حمامة الغصون صداحة فوق أغصانك
ذكرى لي حبيب ياحمامه مولاي صانك
هاجت عبرتي ويا دموعي كيف حبسانك
وين تلقى المنام يا عيوني غاب إنسانك
فغاب خير السيد من بعد ذلك ولم نسمع عنه خبرا
وغابت من بعد ذلك ليلى
ياسلام فقدر لها أن تعيش مع توأم روحها صديق
رجل أحبته بعمق وأخلصت له
وبادلها وفاء بوفاء وإخلاص بعمق
وشكلا ثنائي فرق بينهما الرحيل
أحبها بعمق وعاش معها عُمر بحاله
ونسأل الله أن يمد في أيامه ويمتعه بالصحة والعافية
وللذكرى بقية إن سلمت المآقي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بكرى عثمان حمد

avatar


مُساهمةموضوع: رد: ليلى بت أحمد !! ذكريات مع إمراة فارعة الوصال   الأحد 13 مايو 2018 - 19:02

المحبوب سلام ....
يا لها من ايام .....اتيت اليوم من السودان وفى الوداع كان تورو وهاشم كرار ووراق وقوليب وكثير من حكايات الزمن الجميل
الود الذى تعرفه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليلى بت أحمد !! ذكريات مع إمراة فارعة الوصال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا العام-
انتقل الى: