الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحكم العطائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
بت امها




مُساهمةموضوع: الحكم العطائية   الجمعة فبراير 26, 2010 5:51 am

من هو بن عطاء ؟؟
هو الإمام الملقب بتاج الدين، أحمد بن محمد بن عبد الكريم..
ابن عطاء الله السكندري المالكي، المتوفى عام 709 من الهجرة.
فهو من أعيان القرن السابع الهجري. وقد بدأ فتفقه ودرس التفسير
والحديث واللغة والأدب على شيوخ له في مصر، ثم توج حياته
العلمية بالسلوك التربوي والسعي إلى تزكية النفس على يد عالمين
جليلين جمع كل منهما بين ضوابط العلوم الشرعية وأصول تزكية
النفس من أمراضها التي سماها الله «باطن الإثم» أما أحدهما
فهو الشيخ أبو العباس المرسي أحمد بن عمر الذي اشتهر إلى جانب
غزارة العلم بالصلاح والتقوى. وأمّا الآخر فهو الشيخ أبو الحسن
الشاذلي علي بن عبد

.لمع اسم ابن عطاء الله عالماً من أجلّ علماء
الشريعة، مصطبغاً بحقائقها ولبابها التي تُحَرِّرُ الإنسان من
حظوظ النفس والهوى، وترقى به إلى سدة الصدق مع الله، وتمام
الرضا عنه، وكمال الثقة به، والتوكل عليه. ودرّس علوم الشريعة
في الأزهر

وكان إذا جلس للنصح والوعظ والتوجيه، أخذ حديثه بمجامع القلوب، وسرى من كلامه
تأثير شديد إلى النفوس. شهد له بذلك أقرانه الذين كانوا في
عصره، والعلماء الذين جاؤوا من بعدهم، على اختلاف مذاهبهم
ومشاربهم.أما كتابه (الحكم) فلا أعلم كتيّباً صغيراً في حجمه
انتشر في الأوساط المختلفة كانتشاره، وتقبلته العقول والنفوس
كتقبلها له!..هو مجموعة مقاطع من الكلام البليغ الجامع لأوسع
المعاني بأقلّ العبارات.. كلها مستخلص من كتاب الله أو من سنة
رسول الله .وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام: أما القسم الأول منها
فيدور على محور التوحيد وحماية المسلم من أن يتسرب إليه شيء من
المعاني الخفية الكثيرة للشرك، وأما القسم الثاني فيدور على
محور الأخلاق وإلى تزكية النفس وأما القسم الثالث فيدور على
محور السلوك وأحكامه المختلفة.وقد تسابق كثير من العلماء في
عصور مختلفة إلى كتابة شروح لهذا الكتيّب الصغير في حجمه
والكبير في آثاره ونفعه


عدل سابقا من قبل بت امها في السبت أكتوبر 09, 2010 5:26 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: الحكمة رقم(1)   الجمعة فبراير 26, 2010 5:52 am



من علامة الاعتماد على العمل - نقصان الرجاء عند وجود الزلل .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عثمان الحسين




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الجمعة فبراير 26, 2010 1:43 pm

روى ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ". قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "لَا، وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَلَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ؛ إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ )

جزاك الله خير بت أمها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   السبت فبراير 27, 2010 6:40 am

وجزاك يا اخ عثمان ..وهذا فعلا المعني المقصود من هذه الحكمة

من علامة الاعتماد على العمل - نقصان الرجاء عند وجود الزلل .

قد يوسوس الشيطان بأن الطاعات ليس لها إذن أي دور في

تفضل الله على العبد، فلا فرق إذن بين الطائع والعاصي

ولعلّ الشيطان يوسوس إليك بأن الطاعات والقربات ليس لها إذن أي

دور في تفضل الله على العبد، وإذن فلا فرق بين إقبال العبد

إليها وإعراضه عنها!..ولكن فلتعلم أن هذا الوسواس الشيطاني ليس

نتيجة لهذا الذي نشرحه من كلام ابن عطاء الله، ولا لكلام علماء

التوحيد في هذا الصدد.. لقد قال الله تعالى: { مَنْ ذا

الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً }

{ البقرة: 2/245 } أفقال بعد ذلك:
سأكتبها للناس جميعاً، أم قال:

{ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُون }

{ الأعراف:7/156 } ..هما أمران لا ينفك واقع عبودية الإنسان لله عنهما:

أحدهما أن عليه أن يسلك مسالك الهدى والالتزام بأوامر الله

والابتعاد عن نواهيه، ثانيهما أن يعلم أنه برحمة الله وعفوه،

لا بجهوده وأعماله ينال المثوبة والأجر.وهذا هو المعنى الجامع

الذي يتضمنه قول الله تعالى: { ورحمتي وسعت كل شيء.. }

{الأعراف: 7/156 } أي الإيمان والعمل الصالح واجبان، والمثوبة

تأتي عن طريق المغفرة والصفح لا عن طريق الأجر والاستحقاق.إنني

بحكم عبوديتي لله أنفذ أوامره، تلك ضريبة العبودية لله في

عنقي. ثم أبسط كفّيَ إلى السماء قائلاً: يا رب، أنا عبدك وابن

عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك ماض فيَّ حكمك عدل فيَّ قضاؤك

أسألك رحمتك، لا تعاملني بما أنا له أهل، بل عاملني بما أنت له

أهل، إنك أنت القائل: { فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُون} { الأعراف: 7/156 }[/SIZE]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: الحكمة رقم(2)   السبت فبراير 27, 2010 6:46 am

]b][center]
إرادتك التجريد مع إقامة اللّه إياك في الأسباب من الشهوة

الخفية، وإرادتك الأسباب مع إقامة الله إياك في التجريد

انحطاط عن الهمة العلية

[/b]

المثال الأول: مجموعة من الناس توجهوا حجاجاً إلى بيت الله

الحرام. أما البعض منهم فمتحررون من سائر القيود والتبعات

والمسؤوليات، متفرغون لأداء هذه الشعيرة، مقبلون إلى مزيد من

العبادات والقربات. وأما بعض منهم فأطباء أنيطت بهم مسؤولية

الرعاية الجسمية للحجيج ومعالجة من يتعرضون منهم للآلام أو

الأسقام، أو متعهدون أنيطت بهم مسؤولية توفير عوامل الراحة

والحاجات التي لا بدّ منها لهم.أما الطائفة الأولى فهي تمرّ

من الوضع الذي هي فيه بما سماه ابن عطاء الله حال التجرد أو

التجريد، فالمطلوب منها أن تقبل إلى ما قد فرغها الله له من

كثرة العبادات والقربات والأذكار والاستزادة من النوافل.وأما

الطائفة الثانية ، فهي تمرّ من الوضع الذي هي فيه بما سماه

ابن عطاء الله مرحلة الإقامة في الأسباب. فالمطلوب من أفراد

هذه الطائفة التعامل مع الأسباب التي أقامهم الله فيها وألزمهم

بها. فالطبيب منهم مكلف برعاية الكتلة التي كلف بالسهر على

صحتها ومعالجة المرضى وأولي الأسقام فيها. ومتعهدو الخدمات

الأخرى مكلفون بالقيام بما قد تعهدوا به على خير وجه.فلو أن

أحدهم تناسى المسؤولية التي أنيطت به، إذ أقامه الله سبباً

لإحدى الخدمات الكثيرة للحجيج، وأمضى أوقاته كلها أو جلّها في

البيت الحرام طائفاً ساعياً راكعاً ساجداً يتلو القرآن ويكرر

الأذكار والأوراد، مهملاً سببيته التي أقامه الله عليها في

خدمة المحتاجين وتطبيب المرضى،
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مبارك عثمان




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   السبت فبراير 27, 2010 2:43 pm

زادك الله علما ونفعنا به
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الأحد فبراير 28, 2010 5:50 am

مبارك عثمان كتب:
زادك الله علما ونفعنا به


وإياك يا بن ابي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: الحكمة رقم(3)   الأحد فبراير 28, 2010 5:53 am



الحكمة الثالثة


سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار

ـ هذه الحكمة ذيل وتتمة للحكمة التي قبلها

هذه الحكمة ذيل وتتمة للحكمة التي قبلها

الهمم هي العزائم التي يمتع الله بها الناس في مجال

الإقبال على شؤونهم، من تجارة وصناعة ودراسة

ونحوها.. هذه الهمم أو العزائم، مهما اشتدت وقويت

في نفوس أصحابها، فإنها لا تستطيع أن تخترق أسوار الأقدار.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الأحد فبراير 28, 2010 7:13 am

اللهم زدنا وزدها همما
اللهم أعطها بقدر ما أعطت

بارك الله فيك وجزأك عنا الف خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الجمعة مارس 05, 2010 5:37 am

عمر الفاروق كتب:
اللهم زدنا وزدها همما
اللهم أعطها بقدر ما أعطت

بارك الله فيك وجزأك عنا الف خير


ولك مثل هذا الدعاء اضعاف اضعاف

وجزاك بقدر ما اعطي امة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
على سركيس




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الجمعة مارس 05, 2010 5:50 am

بت امها كتب:


الحكمة الثالثة


سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار

ـ هذه الحكمة ذيل وتتمة للحكمة التي قبلها

هذه الحكمة ذيل وتتمة للحكمة التي قبلها

الهمم هي العزائم التي يمتع الله بها الناس في مجال

الإقبال على شؤونهم، من تجارة وصناعة ودراسة

ونحوها.. هذه الهمم أو العزائم، مهما اشتدت وقويت

في نفوس أصحابها، فإنها لا تستطيع أن تخترق أسوار الأقدار.


والله حكمة يا بت امها وامنا وذادك الله علما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قرشي محمد




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الجمعة مارس 05, 2010 2:37 pm

الأخت الغالية/ بت أمها وفقها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
أسأل الله عز وجل أن يمُن عليكِ بالحكمة.
وجزاك الله خيراً
كما قال تعالى: (ولقد ءاتينا لقمان الحكمة ) ومن أوتي الحكمة فقد أوتيه خيراً كثير
أسأل الله أن يجعله في موازين حسناتكِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الثلاثاء مارس 09, 2010 6:58 am

على سركيس كتب:




[/center][/b][/color]

والله حكمة يا بت امها وامنا وذادك الله علما
[/quote]

رينا ينعم عليك بالحكمة والموعظة الحسنة
ولك التحية علي المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الثلاثاء مارس 09, 2010 6:59 am

قرشي محمد كتب:
الأخت الغالية/ بت أمها وفقها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
أسأل الله عز وجل أن يمُن عليكِ بالحكمة.
وجزاك الله خيراً
كما قال تعالى: (ولقد ءاتينا لقمان الحكمة ) ومن أوتي الحكمة فقد أوتيه خيراً كثير
أسأل الله أن يجعله في موازين حسناتكِ


وعليك السلام ورحمة الله تعالي وبركاته
يقيننا يا اخي ان ننتفع بالعلم وننفع به غيرنا .. ونجتهد في التطبيق ونثابر

ولك دعوة بظهر غيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: الحكمة رقم (4)   الثلاثاء مارس 09, 2010 7:02 am



الحكمة الرابعة


أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك

عنك لا تقم به لنفسك


ـ بيان مفصل للفرق بين اتخاذ الأسباب، والتدبير الإلهي

الذي تجند له الأسباب

وبوسعك أن تتبين هذا النهج في حياة قدوتنا المصطفى

.. انظر إلى شأنه يوم هاجر إلى المدينة المنورة

مصطحباً معه صاحبه أبا بكر رضي الله عنه.. تعامل في

هجرته هذه مع الأسباب كلها، حتى لكأنه يوقن بأنها

الشرط الذي لا بدّ منه لنجاح هجرته. خرج متخفياً، ترك

علياً رضي الله عنه ينام في فراشه حتى يظن المشركون

أنه رسول الله فلا يتعقبونه ويبحثون عنه، ترك راعي أبي بكر

يسير بأغنامه وراءهما لتعفي الأغنام على آثار مشي رسول

الله وصاحبه، أقاماثلاثة أيام في غار ثور، ريثما ينقطع الطلب

في الطرقات عنهما، عهدا إلى رجل من المشركين

مأمون الجانب أن يلقاهما في ميقات معين عند غار ثور، وهو

(عبد الله بن أرقط) ليدلّهما على الطرق الخلفية إلى المدينة..

فهذا هو التعامل التام مع الأسباب.وفي أثناء اختفائهما

في الغار، وصل جمع من المشركين في أثناء بحثهم عن

رسول الله إلى الغار، وأصبحت فتحة الغار تحت أبصارهم،

واضطرب أبو بكر، وهمس في أذن رسول الله قائلاً له:

لو أن أحدهم نظر عند قدمه لرآنا، فقال له:

((ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ )).. ولما خرجا من الغار

وواصلا سيرهما متجهين إلى المدينة، أدركهما سراقة

على فرسه قاصداً بهما الشر، كما ورد في الصحيح، وأخذ

يتلفت أبو بكر إليه وقد داخله من ذلك الخوف على رسول

الله ، ورسول الله ماض في سيره لا يلتفت يسرة ولا يمنة،

يواصل قراءته، معتمداً على حماية الله وتدبيره..

وهذا هو إسقاط التدبير والاعتماد على تدبير

الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحكم العطائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا الدينى-