الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحكم العطائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
راشد محمد الجاك




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الأربعاء يوليو 14, 2010 7:12 am

بنت امها جزاك الله الف خير بهذه الحكم البالغة وكل المنى من المولى عز وجل ان يجعلنا ممن يعملون بها ... وزادك فى التبحر فى علوم الدين لاضاءة بصيرتك وبصيرتنا معك ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 9:06 pm

راشد محمد الجاك كتب:
بنت امها جزاك الله الف خير بهذه الحكم البالغة وكل المنى من المولى عز وجل ان يجعلنا ممن يعملون بها ... وزادك فى التبحر فى علوم الدين لاضاءة بصيرتك وبصيرتنا معك ....

ولك مثل هذه الدعوة اخي راشد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: الحكمة رقم (14)   الأربعاء سبتمبر 15, 2010 5:00 am



الحكمة الرابعة عشرة




الكون كله ظلمة وإنما أناره ظهور الحق فيه فمن رأى

الكون ولم يشهده فيه أو عنده أو قبله أو بعده فقد

أعوزه وجود الأنوار وحجبت عنه شموس المعارف

بسحب الآثار



هذه الحكمة حصيلة مكثفة لقول الله سبحانه وتعالى:

{ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ... }

{ النور: 24/35 } يقول ابن عطاء الله :

«الكون كله ظلمة وإنما أناره ظهور الحق فيه» أي هذه

المكونات التي تراها أعيننا وتدركها عقولنا، إنما تتآلف

وتتلاصق أجزاؤها الدقيقة، بواسطة نور داخلي يسري فيما بينها.

ومصدر هذا النور إنما هو الله عز وجل. ذلك لأن هذه المكونات

لم توجد بذاتها وإنما وجدت بإيجاد الله تعالى لها.

بل لا يستمر وجودها إلا باستمرار اتصال القدرة الإلهية بها، ومدّها

باستمرارية الوجود لحظة فلحظة.وإن من أهم آثار هذه الحقيقة أن

كل ما تقع عليه عيناك من هذه المكونات، فإن النور متغلغل في

داخله، ويكسوه حلية في ظاهره. فهي نور في الباطن الداخلي،

وهي منورة في الظاهر الخارجي.


ـ النور الذي هو عماد وجود المكونات نوران:

نور تراه العين، ونور يرصده العقل

إن الأشياء التي تراها عيناك إنما ترى فيها النور الذي اصطبغت

به، ولولاه لما رأت عيناك منه شيئاً. وهي إنما تتماسك بسرّ

النور الساري في أجزائها الدقيقة، ولولاه لتناثرت المادة

الكونية أنكاثاً متبددة.وهذا يعني أن النور الذي هو عماد وجود

المكونات نوران: نور تراه العين، ونور يرصده العقل.فأما الذي

تراه العين، فهو هذا الذي يسطع على ظواهر الأشياء التي تراها

عيناك. وهو مؤلف من نورين اثنين: أحدهما النور الساري إلى

الأشياء من أشعة الشمس ونحوها، ثانيهما النور الساري إليها من

بؤبؤ عينيك. ولولا التكافؤ الذي يتم بين نور عينيك ونور الشمس

الذي تنعكس أشعته إلى الأشياء، لما أتيح لك أن ترى شيئاً من

المكونات. فأنت إذن ترى النور، وبالنور (أي بنور عينيك) ترى

هذا النور.وأما النور الذي يرصده العقل، فهو ذاك الذي يسري

متغلغلاً داخل أصغر جزيئات المادة، بل هو تلك الإليكترونات

المؤلفة من إشعاعات متجمعة، تكون منها ما يسمونه المادة، وهي

في أصلها الذي تكونت منه ليست إلا طاقة. فأصل المادة ومآلها في

الوقت ذاته هو النور المخبوء الذي يرصده العقل وإن لم تره

العين.أرأيت إلى كتلة جمر متقد، إن وجوده ليس إلا من الشعلة

الكامنة فيه والسارية في أجزائه، وعندما تخبو هذه الشعلة

وتغيب، يغيب الجمر معها أيضاً، ويتحول إلى رماد يتناثر بعد ذلك

هباءً. إن قصة المادة الكونية أياً كانت، ليست إلا كقصة هذه

القطعة من الجمر المتقد. وعندما ينفصل النور الخفي عن دخائل

المادّة وجزيئاتها، فذلك لنيكون إلا إيذاناً بتناثر أجزاء

المادة وتحولها إلى حطام، وهكذا تعود المادة إلى ما يشبه

الرماد بالنسبة للجمر الذي خبت شعلته السارية في داخله.

ولم يشهده فيه أو عنده أو قبله أو بعده، فقد أعوزه وجود
الأنوار وحجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار»


.ولنبدأ ببيان معاني هذه العبارات، حتى لا يسري إلى وهمك منها

معنى غير صالح ولا مقصود:يقول: فمن رأى الكون ولم يشهد

أي بعين بصيرته،

الحق سبحانه وتعالى، مؤثراً فيه. ولم يشهده أيضاً عند نظره إلى

المكونات التي من حوله، بأن تذكره بالله عند رؤيته لها وتأمله

فيها؛ ولم يشهده أيضاً قبل تأمله في هذه المخلوقات، بواسطة

المنطق والأقيسة العقلية التي تنطق بوجود الله عز وجل؛ ولم

يشهده أيضاً بعد تجاوزه مرحلة النظر في المخلوقات وانحسار

غشاوة الأهواء وما تتطلع إليه الغرائز من المتع الآنية

والرعونات، إذن فهو ممن سلب الله عنه نور الهداية وكان ممن قال

عنهم: { وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ
مِنْ نُورٍ } { النور: 24/40 }

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: الحكمة الخامسة عشرة   السبت أكتوبر 09, 2010 5:25 am



الحكمة الخامسة عشرة

«مما يدلك على وجود قهره سبحانه أن حجبك

عنه بما ليس موجوداً معه» .


كلنا يعلم أن كثيرين هم الذين حجبوا

عن شهود الله ومعرفته، على الرغم من أنه

لا يوجد ما يحجب العقل عن الله، لأن كل ما

هو موجود مستنير بنوره ومن ثم فهو

دال عليه.. تأمل في حال الملاحدة والمعاندين

والمستكبرين تجد أنهم محجوبون فعلاً عن شهود

الله. ولكن بأي شيء حجبوا عنه؟..

إنما حجبوا عنه بقهره وبطشه. وقاهرية الله لا

تحتاج إلى أداة يستعان بها للستر أو الحجب

وإنما يتوقف الأمر على القرار الإلهي فقط،

الدال عليه قول الله تعالى:

{ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ }

{ الأنفال: 8/24 }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 12:41 am

بت امها ‏،،‏ واصلي جزأك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   السبت أكتوبر 23, 2010 6:16 am

عمر الفاروق كتب:
بت امها ‏،،‏ واصلي جزأك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك


وجزاك بخير النعم ... وابعد عنك الغم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   السبت أكتوبر 23, 2010 6:44 am

الحكمة السادسة عشرة


أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر بكل شيء؟

كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر في كل شيء؟

كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر لكل شيء؟

كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الظاهر قبل وجود كل شيء؟

كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو أظهر من كل شيء؟

كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الواحد الذي ليس معه شيء؟

كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو أقرب إليك من كل شيء ؟

كيف يتصور أن يحجبه شيء ولولاه ما كان وجود كل شيء؟

يا عجباً كيف يظهر الوجود في العدم أم كيف يثبت الحادث مع

من له وصف القدم؟
..

شرح الفقرة الاخيرة:

يا عجباً كيف يظهر الوجود في العدم

فالعجب كل العجب ممن يتيه عن وجود الموجود ذي الوجود

الذاتي الحقيقي، ثم يضفي صفة الوجود الحقيقي على هذا

الذي هو في حكم المعدوم

((أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم)) ؟

الحادث هو الذي كان معدوماً ثم وجد، وإنما أوجده القديم الذي

لا أول له، وهو الله عز وجل، وهذا يعني أن الحادث موجود بالله

عز وجل، لا مع الله عز وجل، إذ المعية تستلزم النِدِّيَّة التي تعني

التلاقي والتساوي على صعيد واحد.أليس من العجيب إذن أن يكون

في العقلاء من ينظر إلى الحادث على أنه ذو وجود ذاتي مستقل

بنفسه، تماماً كوجود من قد ثبت له وصف القدم وهو الله عز وجل!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: الحكمة رقم(17)   الأربعاء أكتوبر 27, 2010 6:01 am

الحكمة السابعة عشرة

ما ترك من الجهل شيئاً من أراد أن يحدث في الوقت

غير ما أظهره الله فيه



ـ خاطب الله عباده بأوامره ووصاياه، ثم تركهم أحراراً

فيما يفضلونه من الوظائف والصناعات والتجارات والعلوم والمعارف

الوقت هو المجال الزمني الذي قضى الله تعالى أن تظهر فيه أنشطة

الناس وأعمالهم.وقد خاطب الله تعالى الناس جميعاً بأوامره

ووصاياه التي كلفهم بها مع النواهي عن المفاسد التي حذرهم من

الوقوع فيها. فذلك هو الجامع المشترك الذي يجب أن يلتقي عليه

الناس جميعاً في كل زمان وفي كل مكان.ثم إنه تركهم جميعاً

لاختياراتهم فيما يفضلونه من الوظائف والصناعات والتجارات

والعلوم والمعارف الكثيرة المتنوعة، ويسّر لكل منهم الأنشطة

والأعمال التي شاء الله أن يوجهه إليها وأن يلهمه إياها.إذن،

فذلك هو الجامع المشترك الذي أوصاهم به، وهذه هي سبل المعايش

المتنوعة التي حبب إلى كل منهم ماشاءه منها.ولله عز وجل في

توزيع هذه الأنشطة والوظائف على عباده، أو توزيعهم عليها، حكمة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت امها




مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الخميس يوليو 07, 2011 5:22 am

الحكمة الثامنة عشرة

إحالتك الأعمال على وجود الفراغ؛ من رعونات النفس

ما الذي يقال لهؤلاء المستعجلين في أمور معاشهم التي ضمنها

الله لهم، والمسوّفين لواجباتهم الربانية التي كلفهم الله

بها؟نقول ما قاله ابن عطاء الله: إنها رعونة من رعونات

النفس. نبدأ فنسأله قبل أن نواجهه بهذه الحقيقة: ما المهمة

التي خلقك الله من أجلها؟ لعله لا يعلم الجواب، ولعله لم يصغِ

في يوم من الأيام إلى حديث الله عن مهمة الإنسان ووظيفته التي

خلق من أجلها، إذن نضعه أمام قول الله تعالى: { وَما خَلَقْتُ

الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ ، ما أُرِيدُ

مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ } {الذاريات: 51/56-57 }

إذن فالمطلوب من الإنسان الذي قضى الله

أن يكون له نصيب من الحياة فوق هذه الأرض، أن يعرف

ربه من خلال معرفته لنفسه عبداً مملوكاً له، ثم أن يصغي

إلى الوصايا والأوامر والنواهي التي خاطبه الله بها، فينهض

بها وينفذها على الوجه المطلوب.ثم إن الله ضمن للإنسان في

مقابل ذلك حاجاته وأسباب طمأنينته ورغد عيشه وسخر لمصلحته

سائر المكونات التي حوله، كما قد قال له ممثَّلاً في شخص آدم

عليه السلام إذ خاطبه وهو في الجنة بما حكاه لنا في محكم كتابه:

{ إِنَّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرَى ، وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيها وَلا تَضْحَى }

{ طه: 20/118-119 }

اذن لابدّ من مزج الوظائف الدينية مع الأنشطة والأعمال

الدنيوية حتى يحقق كل منهما الغاية المطلوبة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحكم العطائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا الدينى-