موضوع: دُنيا... دُنيا... فرن دقس يا أبو الفاروق (2) السبت فبراير 27, 2010 8:39 am
مثل العبد فيها
الآيات الواردة في ذم الدنيا وأمثلتها كثيرة وأكثر القرآن مشتمل على ذم الدنيا وصرف الخلق عنها ودعوتهم إلى الآخرة بل هو مقصود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولم يبعثوا إلا لذلك فلا حاجة إلى الاستشهاد بآيات القرآن لظهورها وإنما نورد بعض الأخبار الواردة فيها فقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على شاة ميتة فقال أترون هذه الشاة هينة على أهلها قالوا من هوانها ألقوها قال والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه الشاة على أهلها ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء حديث مر على شاة ميتة فقال أترون هذه الشاة هينة على صاحبها الحديث أخرجه ابن ماجه والحاكم وصحح إسناده من حديث سهل بن سعد وآخره عند الترمذي وقال حسن صحيح ورواه الترمذي وابن ماجه من حديث المستورد بن شداد دون هذه القطعة الأخيرة ولمسلم نحوه من حديث جابر وقال صلى الله عليه وسلم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر حديث الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان منها حديث الدنيا ملعونة ملعون ما فيها أخرجه الترمذي وحسنه وابن ماجه من حديث أبي هريرة وزاد إلا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم وقال أبو موسى الأشعري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى حديث أبي موسى الأشعري من أحب دنياه أضر بآخرته الحديث أخرجه أحمد والبزار والطبراني وابن حبان والحاكم وصححه. للعبد ثلاثة أحوال: حالة لم يكن فيها شيئاً، وهي ما قبل أن يوجد. وحالة أخرى ووهي من ساعة موته إلى ما لا نهاية له في البقاء السرمدي، فلنفسه وجود بعد خروجها من البدن، إما في الجنة وإما في النار. ثم تعاود إلى بدنه فيجازى بعمله ويسكن إحدى الدارين في خلود دائم. ثم بين هاتين الحالتين، وهي ما بعد وجوده وما قبل موته، حالة متوسطة وهي أيام حياته، فلينظر إلى مقدرا زمانها وأنسبه إلى الحالتين يعلم أنه أقل من طرفة عين في مقدرا عمر الدنيا، ومن رأى الدنيا بهذه العين، لم يركن إليها، ولم يبال كفي تقضت أيامه فيها، وفي ضر وضيق، أو في سعة ورفاهية، ولهذا لم يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم لبنة على لبنة، ولا قصبة على قصبة، وقال: (( ما لي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها))[رواه الترمذي]. وقال: ((ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع))[رواه مسلم]. وإلى هذا أشارة المسيح ـ عليه السلام ـ بقوله: ((الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها)). وهذا مثل صحيح، فإن الحياة معبر إلى الآخرة، والمهد هو الركن الأول على أول القنطرة، واللحد هو الركن الثاني على آخرها، ومن الناس من قطع نصف القنطرة، ومنهم من قطع ثلثيها، ومنهم من لم يبقى له إلا خطوة واحدة وهو غافل عنها. وكيفما كان فلابد من العبور، فمن وقف يبني على القنطرة ويزينها بأصناف الزينة وهو يستحث العبور. فهو في غاية الجهل والحمق. دُنيا... دُنيا... دُنيا... دُنيا...
عمر الفاروق
موضوع: رد: دُنيا... دُنيا... فرن دقس يا أبو الفاروق (2) الجمعة مارس 05, 2010 3:43 pm
الجمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله اللهم إنا نعظمها فهونها وأخرجنا منها موحدين اللهم أغفر لنا اللهم أغفر لنا اللهم أغفر لنا اللهم أغفر لنا للهم أغفر لنا اللهم أغفر لنا اللهم أغفر لنا اللهم أغفر لنا اللهم أغفر لنا جزأك الله خير عنا
قرشي محمد
موضوع: رد: دُنيا... دُنيا... فرن دقس يا أبو الفاروق (2) الجمعة مارس 05, 2010 5:16 pm
الأخ الحبيب/ أبو الفاروق وفقه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، فادعو الله عز وجل لنا ولكم التوفيق والسداد. أسأل الله السلامة في الدارين لنا ولكم. وجزاك الله خيراً على مرورك
راشد محمد الجاك
موضوع: رد: دُنيا... دُنيا... فرن دقس يا أبو الفاروق (2) السبت مارس 06, 2010 8:28 am
نسال الله لنا السلامة جميعنا ... وان لا يجعل الدنيا اكبر همنا .... ولكم الثواب والاجر ...
قرشي محمد
موضوع: رد: دُنيا... دُنيا... فرن دقس يا أبو الفاروق (2) السبت مارس 06, 2010 8:36 am
الأخ الحبيب/ راشد محمد الجاك وفقه الله ورعاهـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،، أسأل الله عز وجل أن يحسن لك عاقبتك في الأمور كلها وأن يجريك من خزي الدنيا وعذاب القبر. وجزاك الله خيراً على مرورك