كان قلبا يافعا تسكنه افراح الزمان
فدخل وتربع فيه دون إستئذان
رحبت به واغلقت عليه جدرانها
خزلها بأن اتخذه مكانا يلهو فيه
تأكدت بأنه لا يستحق هذا المكان
رمت بكل مشاعرها عرض الحائط
فهو كغيره
فهو منهم
هي لا تثق بهم
ولن تثق بهم مجددا
ليتهم يعرفون هذا
فيتركونها في حالها