الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القناعة كنز لايفنى ..وسر السعادة القناعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نهي محجوب




مُساهمةموضوع: القناعة كنز لايفنى ..وسر السعادة القناعة   الأربعاء أبريل 21, 2010 11:36 am

أنتحصد كل متع الدنيا، فهذا أمر لم يتوفر لمن سبقك، ذلك أن المرء كلما طلبمتعة بعثت فيه البحث عن التالي، ومن هنا فإن المتعة غالباً ما تكون في تركالمتعة، أو تأجيلها على الأقل.


من يبحث عن السعادة –وكلنا ندعيذلك- فإن القناعة رأسها، والصبر على مافي اليد فرعها، فمن أبقى الرأسوالفرع نالها، لأن الإنسان الذي لا يقنع فإنه يكون أسير الهموم والأمراض،فهو دائم البحث والتفكير في الجديد والبديل عن زوجته. إنك تزوجت هذهالمرأة بعد تفحص واختيار واشتياق، فما الذي غيّر نظرتك عنها؟.



إنأردت أن تعيش سعيداً مع زوجتك فاقنع بها كما هي بسلبياتها وإيجابياتها،فليس هناك امرأة كاملة ولا رجلاً كاملاً، لأنه فوق كل ذي علم عليم، فإنكنت حصلت على جمال فهناك من هي أجمل منها ، وإن حصلت على امرأة ذات أخلاقفهناك من هي أكثر منها أخلاقاً. مشكلتنا أن نفكر دائماً بأن ما ليس فيأيدينا هو أفضل مما في أيدينا، سواء في الأجهزة الإلكترونية، أو الدراسة،أو المنصب، أو الوظيفة، أو الطعام، وحتى الزواج!.

"نظرت امرأةعمران بن حطان (من الخوارج) يوماً في المرآة وكانت من أجمل النساء،فأعجبها حسنها، ثم نظرت إلى عمران وكان قبيحاً فقالت: أبا شهاب، هلمّفانظر في المرآة، فجاء فنظر إلى نفسه وهو إلى جانبها كأنه قنفذ، ورأىوجهاً قبيحاً، فقال: هذا أردتِ؟ فقالت: إني لأرجو أن أدخل الجنة أنا وأنت،فقال بم؟ قالت: لأنك رُزقت مثلي فشكرت، ورُزقت مثلك فصبرت، والشاكروالصابر في الجنة" وتلك قناعتها.

ولكن لماذا لا يقنع الناس؟.

أظن أن هناك مجموعة من الأسباب مثل:

1- مثاليةالتفكير نحو زوجة المستقبل، فحينما يفكر بأن زوجته ستكون أجمل نساءالعالم، فما أن يختلط بهذا الجمال فإنه يبدأ بالبحث عن جمال أروع من زوجته.

2- فيحال التماس الأخلاق عملياً مع بعضهما البعض، ممكن أن يرى أحد الزوجينقصوراً وعدم تكامل في الأخلاق، فيقارن بأخلاقيات زوجات آخرين.

3- النظرةالمثالية نحو عش الزوجية، بأنه ليس هناك مشاكل ولا متاعب ولا اختلافات،فما أن يحدث الاختلاف يبدأ بالمقارنة بما كان يتصوره ويرسمه في عقله،فتتكون حالة عدم القناعة.

4- عندما يكون أحد الزوجين من محبي المالفما أن يرى زوجاً آخر يتمتع بالغنى والثروة فإنه قد يخلق المشكلات لقرينهحتى يمل منه ويلتحق بأغنى.

5- حينما يضعف التمسك بالقيم الإسلاميةلدى الزوج ويشاهد ما هبّ ودبّ في الفضائيات من إباحية، الأمر الذي قد يكرسفيه حالة عدم القناعة بزوجته لأنه يريد أن يحقق ما رآه على واقع حياته.

وهنا ينبغي التوسل بالتالي للتخلص من هذه الحالة للحصول على القناعة:


1- الثقة التامة بأن اختياري لزوجتي كان ناجحاً، وبأن الإنسان لا يقنع، مهما ما وصل إليه.

2- ليس هناك كمال بشري، وأن الآخرين كذلك لديهم مشكلاتهم ونواقصهم.

3- أفضل الطرق هو السعي عملياً لسدّ نواقص وقصور زوجتي ورسم ملامح شخصيتها بحسب ما أتصوره.

4- التأكيدالدائم على أن هذا هو اختياري، وهذا هو ذوقي، وكنت راضياً عنه منذالبداية، فإن هذا الإيحاء الإيجابي يكفيك لتتغلب على الصراع النفسي الذييدور بداخلك.

5- حينما تكون هناك اختلافات وفوارق كبيرة بين الشخصيتين سواء في التوجهات أو في التعليم، أو البيئة التي عاشاها الطرفان.



نحنمدعوون إلى غرس القناعة من طريقة التفكير التي نشأنا عليها، وهي تلكالطريقة التي تشعر بالهزيمة النفسية، والشعور بعقدة النقص وعدم الكمال، ثمننسى بأن الزواج مشروع للتكامل بين الزوجين..ومن هنا نستطيع أن نبدأالخطوة الأولى نحو السعادة والرضا. "ورضَ بما قسم الله لك، تكن أغنىالناس" والغنى هوالرضا بكل مافي يديك..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القناعة كنز لايفنى ..وسر السعادة القناعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا الثقافى-