الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 فضيحة كبري للجامعات السودانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
بت امها




مُساهمةموضوع: رد: فضيحة كبري للجامعات السودانية   الثلاثاء 12 مايو 2009 - 22:42

بالامس اتصلت بي ابنة عمي وهي في السنة الاخيرة باحدي الجامعات .. وسالتها عن الامتحانات كيف انتهت والتقدير شنو .. ردت: اذا ضحكتي للاستاذ تاخذي امتياز .. ولو كنتي مسكينة مقبول

ده حال ده يا اخوانا ... !!!!!!!!!؟؟؟؟

بقينا ما عارفين المشكلة في الطالب .. ام الاستاذ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راشد محمد الجاك




مُساهمةموضوع: رد: فضيحة كبري للجامعات السودانية   الأربعاء 13 مايو 2009 - 11:20

بت امها كتب:
بالامس اتصلت بي ابنة عمي وهي في السنة الاخيرة باحدي الجامعات .. وسالتها عن الامتحانات كيف انتهت والتقدير شنو .. ردت: اذا ضحكتي للاستاذ تاخذي امتياز .. ولو كنتي مسكينة مقبول

ده حال ده يا اخوانا ... !!!!!!!!!؟؟؟؟

بقينا ما عارفين المشكلة في الطالب .. ام الاستاذ؟؟؟

ما خفى اعظم !!!!!!
يعنى فى فئة لو دخلت الجامعة ساااااى سليك درب بياخدو دكتوراة طوالى بدون تعب وشغلة قراية ؟؟؟؟؟
المشكلة فى الاخلاق !!!! الاخلاق .. الاتعدمت وماتت معاها الضماير واصبح الغلط هو الماشى وبدون احساس بالخجل منو ...
نعيش شوية ... نشوف بلاوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علي جبريل




مُساهمةموضوع: فضيحة الجامعات السودانية   الأربعاء 13 مايو 2009 - 12:08

راشد محمد الجاك كتب:
بت امها كتب:
بالامس اتصلت بي ابنة عمي وهي في السنة الاخيرة باحدي الجامعات .. وسالتها عن الامتحانات كيف انتهت والتقدير شنو .. ردت: اذا ضحكتي للاستاذ تاخذي امتياز .. ولو كنتي مسكينة مقبول

ده حال ده يا اخوانا ... !!!!!!!!!؟؟؟؟

بقينا ما عارفين المشكلة في الطالب .. ام الاستاذ؟؟؟

ما خفى اعظم !!!!!!
يعنى فى فئة لو دخلت الجامعة ساااااى سليك درب بياخدو دكتوراة طوالى بدون تعب وشغلة قراية ؟؟؟؟؟
المشكلة فى الاخلاق !!!! الاخلاق .. الاتعدمت وماتت معاها الضماير واصبح الغلط هو الماشى وبدون احساس بالخجل منو ...
نعيش شوية ... نشوف بلاوى
والله ان ماخفي اعظم داخل الحرم الجامعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راشد محمد الجاك




مُساهمةموضوع: رد: فضيحة كبري للجامعات السودانية   الأربعاء 13 مايو 2009 - 17:15

هاتفنى احد الاصدقاء وبداء يحكى عن تجربة مر بها شخصيا فى هذا الجانب , اذ انيط به استقدام اثنين من السودان بمؤهل علمى ونجح فى ذ لك لمعرفته بمن استقدمهم .. ولكن عند المعاينة ظهر الخزلان .. فاحدهم لايعرف ابسط شى فيما تحمله شهادته لدرجة ان شكك فيها ولولا معرفة صديقى بانها حقيقة وليست من السوق العربى ... وحلا للاشكال رضى هذا الخريج ان يعمل فى مهنة عامل ... تصوروا !!!
الاخر وايضا عند المعاينة مع احد الفلبينين ساله :
where is your c.v ?
فرد عليهو اخونا وهو يمد اليه يده .. this your c.v
صديقى د. خالد تاج الدين يشكو لطوب الارض من حال الجامعات وحال جامعته التى يدرس فيها ويشعر انه مشترك فى هذا السوء باستمراره فى التدريس ؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباشا




مُساهمةموضوع: رد: فضيحة كبري للجامعات السودانية   الخميس 14 مايو 2009 - 0:38

الطيب تلودي كتب:
تسم ياغالي هذا من لطفك.
يلا وسع لي صدرك شوية

الطيب تلودي كتب:
وبذلك توثر علي المتقدمين للكليات التي يرغب الطالب في الدراسه بها لتصبح علي حساب عدد المقاعد المخصصه للنفقه الخاصه وعلي الطلاب الملتحقين بالكليه المعنيه....
هذا بالضبط ما عنيته بوجهة النظر الاجتماعية وهو دخول الأغنياء بأموالهم للجامعات وتضييق الفرض على الفقراء وهو ما لم أتحدث عنه

نرجع لتأثير القبول الخاص على النتيجة
أنت تعرف أن الطالب المقبول خاصاً يؤثر على النتيجة بمستواه السئ حسب وجهة نظرك مما يشكل قيم شاذة تغير الكيرف .. ولكنك متفق معي في أنه
الطيب تلودي كتب:
في نظام الكيرف يتم استبعاد القيم الشاذه
إذن فكيف يؤثر إذا كانت قيمة الطالب السئ مستبعدة؟؟

أما هذه الجملة فلم أفهمها إطلاقاً
الطيب تلودي كتب:
ومن هنا يكون شكل المنحني مائل للشمال(علي حسب النظريات الأحصائيه) وهنا له اثره في الشكل العام...

كيف يميل المنحنى إلى الشمال؟
يبدأ المنحنى بقيم المحور السيني الذي تشكله درجات الطلاب من 40 إلى 90 ابتداءً من اليسار .. وإذا فرضنا أن عدد من أحرزوا الدرجات الدنيا (بين 40 و 60) كانوا أكثرية فذلك يعني أن المنحنى في قمته وكلما زادت الدرجات كلما مال المنحنى إلى الأسفل وبالتالي نجد المنحنى مائلاً لليمين وليس اليسار
ومع ذلك لا يؤثر ذلك على النتيجة العامة

الطيب تلودي كتب:
ودام صفاك.....
ودمت أنت يا أخي
يعلم الله أنني ما قصدت جدالاً بقدر ما كنت حريصاً على إزالة اللبس في فهم القبول الخاص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباشا




مُساهمةموضوع: رد: فضيحة كبري للجامعات السودانية   الخميس 14 مايو 2009 - 0:46

بت امها كتب:
اذا ضحكتي للاستاذ تاخذي امتياز .. ولو كنتي مسكينة مقبول
للأسف يا أختي كلام قريبتك هذا تدحضه قوانين ولوائح التعليم العالي التي تكفل للطالب حقاً أصيلاً في مراجعة درجات امتحانه .. وكل مشكك في درجات الامتحان يستطيع التقدم بطلب إعادة تصحيح لورقة الامتحان..
وفي إعادة التصحيح يتم تكوين لجنة مكونة من ثلاثة محاضرين يشترط فيهم أن يكونوا من نفس تخصص المادة وسبق لهم تدريسها .. كما أن أحدهم على الأقل يكون من خارج الكلية
وعمل اللجنة فيه عدة مراحل أولها استلام الإجابات النموذجية من الاستاذ المصحح وتصحيح تلك الإجابات النموذجية .. ثم يطلعوا على أوراق جميع الطلاب في المادة المعنية ويختاروا ثلاث كراسات عشوائية ليقارنوها مع كراسة المتظلم
ثم يقومون بتصحيح ورقة أو كراسة الطالب المتظلم .. مع العلم بأن تصحيح اللجنة غير قابل للاستئناف وملزم للطرفين الاستاذ والطالب المتظلم

ومن هنا نكتشف أن لا يمكن أن يتلاعب استاذ بالنتيجة في وجود هذه القوانين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علي جبريل




مُساهمةموضوع: فضيحة كبري للجامعات السودانية   الخميس 14 مايو 2009 - 11:12

الباشا كتب:
بت امها كتب:
اذا ضحكتي للاستاذ تاخذي امتياز .. ولو كنتي مسكينة مقبول
للأسف يا أختي كلام قريبتك هذا تدحضه قوانين ولوائح التعليم العالي التي تكفل للطالب حقاً أصيلاً في مراجعة درجات امتحانه .. وكل مشكك في درجات الامتحان يستطيع التقدم بطلب إعادة تصحيح لورقة الامتحان..
وفي إعادة التصحيح يتم تكوين لجنة مكونة من ثلاثة محاضرين يشترط فيهم أن يكونوا من نفس تخصص المادة وسبق لهم تدريسها .. كما أن أحدهم على الأقل يكون من خارج الكلية
وعمل اللجنة فيه عدة مراحل أولها استلام الإجابات النموذجية من الاستاذ المصحح وتصحيح تلك الإجابات النموذجية .. ثم يطلعوا على أوراق جميع الطلاب في المادة المعنية ويختاروا ثلاث كراسات عشوائية ليقارنوها مع كراسة المتظلم
ثم يقومون بتصحيح ورقة أو كراسة الطالب المتظلم .. مع العلم بأن تصحيح اللجنة غير قابل للاستئناف وملزم للطرفين الاستاذ والطالب المتظلم

ومن هنا نكتشف أن لا يمكن أن يتلاعب استاذ بالنتيجة في وجود هذه القوانين
يالباشا والله انا عندي واحد صاحبي حكي لي ان زميل له الاستاذ قاصدو امتحن المادة بتاعتو سبع مرات مانجح الا في الثامنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راشد محمد الجاك




مُساهمةموضوع: رد: فضيحة كبري للجامعات السودانية   الخميس 14 مايو 2009 - 11:34

الباشا كتب:
بت امها كتب:
اذا ضحكتي للاستاذ تاخذي امتياز .. ولو كنتي مسكينة مقبول
للأسف يا أختي كلام قريبتك هذا تدحضه قوانين ولوائح التعليم العالي التي تكفل للطالب حقاً أصيلاً في مراجعة درجات امتحانه .. وكل مشكك في درجات الامتحان يستطيع التقدم بطلب إعادة تصحيح لورقة الامتحان..
وفي إعادة التصحيح يتم تكوين لجنة مكونة من ثلاثة محاضرين يشترط فيهم أن يكونوا من نفس تخصص المادة وسبق لهم تدريسها .. كما أن أحدهم على الأقل يكون من خارج الكلية
وعمل اللجنة فيه عدة مراحل أولها استلام الإجابات النموذجية من الاستاذ المصحح وتصحيح تلك الإجابات النموذجية .. ثم يطلعوا على أوراق جميع الطلاب في المادة المعنية ويختاروا ثلاث كراسات عشوائية ليقارنوها مع كراسة المتظلم
ثم يقومون بتصحيح ورقة أو كراسة الطالب المتظلم .. مع العلم بأن تصحيح اللجنة غير قابل للاستئناف وملزم للطرفين الاستاذ والطالب المتظلم

ومن هنا نكتشف أن لا يمكن أن يتلاعب استاذ بالنتيجة في وجود هذه القوانين

اخى الباشا نعلم تماما وجود هذه القوانين بكل الجامعات ... ولكن الا تتفق معى ان المشكل ليس فى القانون ولكن كيفية تطبيقه ومن يطبقه .. واذا كان القانون الجنائى يطبق حسب الطلب فكيف بالله عليك تتاكد من تطبيق قانونى داخلى فى كلية معينة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباشا




مُساهمةموضوع: رد: فضيحة كبري للجامعات السودانية   الخميس 14 مايو 2009 - 18:36

محمد علي جبريل كتب:

يالباشا والله انا عندي واحد صاحبي حكي لي ان زميل له الاستاذ قاصدو امتحن المادة بتاعتو سبع مرات مانجح الا في الثامنة

مصدقك والله يا ود جبريل بدون ما تحلف
أساتذة الجامعات ليسوا ملائكة
ولكن لا أحد يستطيع منع الطالب من المطالبة بإعادة التصحيح .. ولا أحد يستطيع الوقوف في وجه طالب متظلم .. لأن الأساتذة ليس لديهم طريقة يقمعون بها الطالب إلا تصحيح الكراسات الذي يؤخذ من بين يديهم فور طلب الطالب إعادة التصحيح
كما أن الجامعة ملزمة بالاحتفاظ بكراسات الإجابة لعام كامل .. وما ذلك إلا بسبب إعادة التصحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباشا




مُساهمةموضوع: رد: فضيحة كبري للجامعات السودانية   الخميس 14 مايو 2009 - 19:00

راشد محمد الجاك كتب:

اخى الباشا نعلم تماما وجود هذه القوانين بكل الجامعات ... ولكن الا تتفق معى ان المشكل ليس فى القانون ولكن كيفية تطبيقه ومن يطبقه .. واذا كان القانون الجنائى يطبق حسب الطلب فكيف بالله عليك تتاكد من تطبيق قانونى داخلى فى كلية معينة ..
حبيب قلبي راشد
أحيي فيك حملك لهموم بلدك من الخارج

ولكن يا راشد التعليم العالي ليس له السطوة التي تتصورونها .. إعادة التصحيح حق مكفول باللوائح والقوانين وليس هبة أو مساعدة لطالب مظلوم .. وصدقني لا يوجد رئيس قسم في السودان يستطيع رفض طلب إعادة التصحيح لأن هذا الرفض لا مبرر له إن تم رفع المشكلة إلى من هو أعلى منه .. بالإضافة إلى أنني شهدت عدد من أبناء دفعتي تم تصحيح كراساتهم من جديد ولم أسمع حتى هذه اللحظة بطلب إعادة تصحيح يرفض .. وكل من يتحدث عن قصد استاذ له لو سألته عن طلب إعادة التصحيح لما وجدته طلبه ذات مرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسن وراق حسن




مُساهمةموضوع: رد: فضيحة كبري للجامعات السودانية   الخميس 14 مايو 2009 - 20:26

الاخوة
فضل الله .. راشد .. محمد علي جبريل .. ابوجراز .. اقدار .. بت امها .. سركيس وعلي.. بكري والبقية
مرور شيق يوكد تفاعل الجميع بالموضوع..
شكر خاص للطيب تلودي لا ضافتع مادة حيوية تعتبر قضية مفصلية في التعليم وهي القبول الخاص واثره في تردي التعليم بالبلاد بالاضافة الي النقطة الجوهرية التي اثارتها بنت امها حول شخصنة نتائج الطلاب..
ما اود التعقيب عليه باسهاب مشاركة الاخ الباشا:
* الموضوع ليس اشاعة يا باشا .. الاشاعة الحقيقية هي ثورة التعليم المفتراه.. يمكنك التاكد بنفسك من الاساتذه الجامعيين انفسهم.. اذا كانت الحكومة خجلانة وما داير الموضوع دا يتم تداوله لايعني ان التعليم الجامعي اصبح في خبر كان وخرج من ارض السودان ولن يعد في ظل هذا النظام..
*اساسيات التعليم الجامعي يمكن حصره في الاستاذ والكتاب والطالب والجو الاكاديمي واذا نظرنا الي هذه الاساسيات نجد ان:
_ الاستاذ الجامعي المؤهل حصدته مجزرة الصالح العام والذين تلغفتهم جامعات العالم دون ان تبذل اي مجهود في تأهيلهم وحتي الذين بلغوا سن التقاعد وهم في قمة العطاء لم تستفد منهم ادارات التعليم العالي.. معظم العاملين بالدوله يعلمون مآل الحال بالنسبة للتعليم العالي ولذلك بعثوا بابنائهم الي جامعات خارج البلاد لانهم حتما سيرثون الحكم والثروة والسلطة..
معظم اساتذة الجامعات (( فضائح)) وكل من زاملهم في الدراسة يؤكد علي ضعف مستواهم والكثير منهم لم يكونوا نظاميين ولم يجلسوا لاداء الامتحانات التنافسية مع زملائهم الطلاب بحجة انهم كانوا يحرسون الثغرات في حرب الجنوب وتم ترفيعهم,,
الاستاذ الجامعي يعاني الامرين من الاوضاع الادارية السيئة وتقريب اصحاب الولاء علي الكفاءات لدرجة ان الكثيرين ترك العمل او اجبروا علي ترك العمل
* الكتاب الجامعي اصبح مجرد مذكرة صغيرة .. لا يوجد زمن للمكتبة واذا وجد الزمن ،، لا توجد المكتبة.. والمنهج العلمي اصبح بعيدا عن ما يجري في الجامعات العالمية..
؛ الطالب الجامعي اصبح بعيدا عن التحصيل بسبب الظروف المعيشية الصعبة واخضاع الطلاب الي الابت\ا\ بواسطة اتباع الحكومة ومحاصرته نفسيا
؛ الجو الجامعي اصبح يخرج طلاب غير واثقين من انفسهم والنشاط الطلابي اصبح حكر علي ما تراه الحكومة .. غابت المنتديات واليالي الساسية التي كان لها دور في صقل الطالب وارتباطه بقضايا مجتمعه وتدريبه علي الحياة الاجتماعية والسياسية.. العنف الطلابي فرغ كل الشحنات الايجابية في الطلاب وزرع فيهم الخوف والتردد وعدم الثقة بانفسهم فوق كل هذا هنالك الطامة الكبري:
اصبح الخريج دعامة اساسية لسوق العاطلين عن العمل مما يترك اثار علي الطالب الذي في مرجلة التحصيل وزملاه الخريجين لعشرات الاعوام بلا عمل..
عزيزي الباشا:
ما سوقته بالمثل حول التعليم في امريكا وجامعة هارفارد لاينطبق علي حالنا لان التعليم والقبول الخاص في امريكا تحكمه معايير النبوغ والتفرد والنجاح وليس مورد جبايات كما هو الحال عندنا
الحكومة الامريكية تهتم بالمميزين والنابغين ولذلك من اول اهداف اللوتري الامريكي هو حقن المجتمع الامريكي بعناصر تتميز بالتفرد والنبوغ من الاجيال المهاجرة.
اضرب لك مثل حار وهو الرئيس الامريكي الحالي باراك اوباما لم يكن ميسور الحال او ثري بل بالعكس فقير ابن فقيرة وغاب قوسين من ادمان المخدرات .. تخرج من هارفارد.. وهكذا تصدق نبوءة الامريكان في اوباما الذي اصبح الاسود الوحيد الذي حكم امريكا علي المستوي الشخصي لم تؤهله جذوره المسلمة ولا خلفيته الافريقية في بلد لا تزال العنصرية تعمل فيه باسلوب ناعم وقذر.. اوباما قبلته هارفارد لانه مستوفي لشروط التعلم في هارفارد ..
اضرب لك مثالا حقيقيا في امريكا خريج الاقتصاد في من هارفارد لايعمل في وظيفة مرتبها اقل من 300 الف دولار في العام علما بان الرواتب لوظايف مماثلة لا تتعد 36 الف في العام.. اتحاد خريجي اقتصاد هارفارد يقيم خريجيه ويطلب من الخريج ان يصير عاطلا بعد ان يقوم اتحاد الخريجين بدفع اعانة للخريج الي حين حصوله الراتب الذي يقيم به خريج هارفارد ولذلك تجد خريجي هارفارد في مواقع مرموقة اقلها رئيس جمهورية لانها جامعة القبول الخاص عندها له معايير وبرضو تقولي منو وتقول لي شنو؟؟
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباشا




مُساهمةموضوع: رد: فضيحة كبري للجامعات السودانية   الجمعة 15 مايو 2009 - 1:58

استاذ حسن
أولا أشكرك على تعليقك المستفيض على الموضوع مما يوضح أنك مهموم بقضايا البلد.. ولكن اسمح لي أن أرد على بعض ما ورد في حديثك

حسن وراق حسن كتب:
* الموضوع ليس اشاعة يا باشا ..
إذن فكيف تفسر استجلاب الإمارات لخريجي الطب السودانيين للجلوس لامتحان التسجيل الدائم والعمل في مستشفياتها ؟
حسن وراق حسن كتب:
اساسيات التعليم الجامعي يمكن حصره في الاستاذ والكتاب والطالب والجو الاكاديمي واذا نظرنا الي هذه الاساسيات نجد ان:
_ الاستاذ الجامعي المؤهل حصدته مجزرة الصالح العام
الصالح العام كان في زمن سابق وتم لقلة قليلة والآن الجامعات تعج بالأساتذة المعارضين للنظام ويكفي أن نقابة الأساتذة أعلنت إضرابين عن العمل في العام السابق
حسن وراق حسن كتب:
وحتي الذين بلغوا سن التقاعد وهم في قمة العطاء لم تستفد منهم ادارات التعليم العالي..
في التعليم العالي تم رفع السن المعاشية إلى 65 بدلاً عن 60 كأكبر سن معاشية في السودان .. كما يتم استيعاب من تجاوزوا السن المعاشية للعمل بنظام التعاقد
حسن وراق حسن كتب:
معظم العاملين بالدوله يعلمون مآل الحال بالنسبة للتعليم العالي ولذلك بعثوا بابنائهم الي جامعات خارج البلاد
درسنا بالجامعات وشاهدنا أبناء ابراهيم أحمد عمر يدرسون معنا في قاعة واحدة وكان أيامها وزير التعليم العالي
حسن وراق حسن كتب:
معظم اساتذة الجامعات (( فضائح)) وكل من زاملهم في الدراسة يؤكد علي ضعف مستواهم
من زاملهم لم يستطيعون إحراز درجات عالية تؤهلهم لينضموا لهيئة التدريس لذلك لا يمكن أن نؤمن بأن الأوائل عليهم كانوا فضائح
حسن وراق حسن كتب:
والكثير منهم لم يكونوا نظاميين ولم يجلسوا لاداء الامتحانات التنافسية مع زملائهم الطلاب بحجة انهم كانوا يحرسون الثغرات في حرب الجنوب وتم ترفيعهم,,
إذا كان ذلك سبباً في ضعف المستوى فنحمد الله أن انتهت حرب الجنوب وتم إلغاء ما يسمى بامتحانات المجاهدين .. إذن فهنيئاً لنا بالمستوى العالي
حسن وراق حسن كتب:
الاستاذ الجامعي يعاني الامرين من الاوضاع الادارية السيئة وتقريب اصحاب الولاء علي الكفاءات
التعليم العالي هو الجهة الوحيدة التي يملك فيها الفرد ترقية نفسه دون رضا رؤساءه .. لأنه لا يمكن أن يتم ترفيع مساعد تدريس إلى درجة محاضر (بتوصية) ولا يمكن حرمان حامل لشهادة الماجستير من الترفيع إلى محاضر
حسن وراق حسن كتب:
* الكتاب الجامعي اصبح مجرد مذكرة صغيرة ..
المذكرة هي تلخيص للمقرر وليست مقرر .. ومن أراد الاستزادة فعليه بالجتهاد
حسن وراق حسن كتب:
لا يوجد زمن للمكتبة
هذه مشكلة الطالب وليس الاستاذ .. لأنه لا توجد جامعة في السودان تدرّس طلابها 12 ساعة في اليوم !!!!
حسن وراق حسن كتب:
واذا وجد الزمن ،، لا توجد المكتبة..
لا توجد جامعة في السودان ليس فيها مكتبة ..
كل عام يقام معرض للكتاب الجامعي بأرض المعارض ببري وتأتي فيه دور النشر اللبنانية والسورية والمصرية وغيرها .. ويمنح التعليم العالي كل جامعة 7 ملايين جنيه لتشتري به الكليات ما يثري مكتبتها .. هذا غير دعم الجامعة
حسن وراق حسن كتب:
والمنهج العلمي اصبح بعيدا عن ما يجري في الجامعات العالمية..
معظم الاساتذة يعتمدون على الانترنت كوسيلة أساسية في تحضير دروسهم مما يجعلهم متابعين لما يجري في الخارج .. كما أن هنالك لجنة للمناهج تجتمع سنوياً لمناقشة المناهج وتحسينها وتحض الاساتذة على إرسال آرائهم في المناهج والتعديلات التي يقترحونها
حسن وراق حسن كتب:
واخضاع الطلاب الي الابت\ا\ بواسطة اتباع الحكومة ومحاصرته نفسيا
لم نشاهد أي تجنيد قسري للحركة الاسلامية في الجامعات
حسن وراق حسن كتب:
والنشاط الطلابي اصبح حكر علي ما تراه الحكومة ..
حالياً أغلب الجامعات يمسك بزمام اتحاداتها طلاب معارضين للحكومة
حسن وراق حسن كتب:
اصبح الخريج دعامة اساسية لسوق العاطلين عن العمل مما يترك اثار علي الطالب الذي في مرجلة التحصيل وزملاه الخريجين لعشرات الاعوام بلا عمل..
هذا نتاج طبيعي لتزايد عدد الخريجين بمتوالية هندسية حيث كان عدد الملتحقين بالجامعات سنوياً 5000 طالب والآن ما يقارب الثلاثمائة ألف طالب .. التعليم كان حكراً على فئة قليلة لذلك يتلقفهم سوق العمل ولكن الآن أصبح بإمكان أي شخص أن يتعلم
حسن وراق حسن كتب:
اضرب لك مثل حار وهو الرئيس الامريكي الحالي باراك اوباما لم يكن ميسور الحال او ثري بل بالعكس فقير ابن فقيرة وغاب قوسين من ادمان المخدرات
في جامعة هارفارد منح دراسية قليلة جداً تعطى لمتميزين بعد اختبارات وأبحاث دقيقة لدرجة أنها أصبحت مثار تندر الأمريكين في السينما الأمريكية ويتحدثون عن مشاق الحصول على منحة من هارفارد بشكل أقرب إلى الاستحالة

استاذ حسن
كان ذلك رداً على ما سقته ولكن تبقى القضية الأساسية هي أن التعليم العالي بخير وأن الجامعات السودانية معترف بها بدليل أن الخريجينن السودانيين يحضرون الدراسات العليا بالخارج فلو لم تكن معترف بها لما تمكن طالب الجامعة السودانية من الالتحاق بجامعات خارجية
وخريجي كليات الطب مميزين بدلالة استعانة الإمارات وقطر بهم .. ولازالت الفرصة لامتحان التسجيل الدائم بهما مفتوحة حتى الآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطيب تلودي




مُساهمةموضوع: رد: فضيحة كبري للجامعات السودانية   الجمعة 15 مايو 2009 - 2:27

السلام عليكم جميعا..

اخي الباشا وانا واسع الصدر اتعلم من امثالكم لكي نكون لونية الجيل القادم..

اما النظره الاجتماعيه فوضح لك اخي ان عدد الطلاب المقبولين علي النفقه الخاصه محدد من قبل التعليم العالي للكليه المعنيه(يعني عدد معين من اولاد الغنياء) الذي قصده في ذلك هو ان هذه الفئه لها الحق في الحصول علي تقدير أعلي من القيم الشاذه وهنا هو الاثر الاكاديمي فيتم ادراجهم في نظام الكيرف مع العلم بان هذا النظام لايطبق في الجامعات السودانيه بان يكون الحد الادني 40 والاعلي 90 وبذلك يصبح لهم الحق في الحصول علي تقدير دون C مما له الاثر، اما شكل المنحني في هذا المستوي فسوف يكون في قمته أقل من50 ويصبح مائل للشمال اي يقع في الجزء الشمالي بإعتبار نقطة 50 هي الوسط بين اليمين والشمال(وهذا الاثر الاكاديمي) يلاحظ ايضا وجود هذه الفئة تحت مطالبات النظام بمعدل اعلي من 2.00 ليتم استنزافهم تحت مايسمي متطلبات النظام الجامعي(أرجوا مراجعة الطلاب بتلك الجامعات).
مداخله:
اخي ومعلمي ان سمحت لي هذا أنا من خريجي هذا الحرم الجامعي وايضا نظام الكيرف وماذكر صحيح ويعف لساني عن ذكر البقيه فقد تخرجت قبل شهور من الان وماذكر كان له الاثر حتي في نتائجي الشخصيه(هنالك تجربه شخصيه في هذا الموضوع وهو منتشر)، نعم ليسوا ملائكه ولكن كترة علينا الشياطين.
أما عن اعادة التصحيح يجب ان اوضح لك اخي ان من يتقدم بإعادة تصحيح يرفق مع طلبه استقاله من الكليه المعنيه اولا ثم ينظر في طلبه(وعملناها ياباشا) الرد يكون قد تم ابادة الاوراق من قبل الاستاذ حيث تسلم النتيجه فقط لمكتب الامتحانات وبذلك يختفي الدليل ويصبح الطالب مقصد كل استاذ يصبح كالفاسق لا تؤخذ له شهادته ابداااااااا.
أخي اصبح الظلم ظلمات واخر من ينظر اليه هو الطالب حيث يقف اعضاء هيئة التدريس مع زميلهم ويضيع حق الطالب وهاك دي مشرف علي دفعه يخبر طلابه بان احد الطلاب(ذكر) قد حصل علي تقديرF/F ويصبح بذلك الطالب معلق الدراسه لحين النجاح في المادة المعنيه وفجاءه تظهر النتيجه ليكون الطالب اعلاه طالبه وعند مراجعة استاذ الماده يخبرها بان التقدير لطالب وليس لطالبه وعند مراجعة المكتب(الامتحانات والنتائج) ياتي الاستاذ ليقول تم تعديل النتيجه لتاخذ الطالبهD+ هل هذا سوف يوثر النظام الكيرف أم لا...(ياخي سيبك مفرده شاذه) والامثله الاكاديميه كثيره والاخلاقيه أكثر.
لك شكري وتقديري ودمت...
سؤال اين الطالب ام الطالبه طاحب/ة التقدير F/F.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباشا




مُساهمةموضوع: رد: فضيحة كبري للجامعات السودانية   الجمعة 15 مايو 2009 - 3:02

الطيب تلودي كتب:
السلام عليكم جميعا..
اخي الباشا وانا واسع الصدر اتعلم من امثالكم لكي نكون لونية الجيل القادم..
هذا الحديث يسعدني كثيراً وما جعلني استمر في نقاشك هو اسلوبك الراقي المهذب الخالي من المهاترات والأحكام المسبقة ..
يا الطيب أخوي أنا مصدقك وبرضي كنت طالب وشفت زي الشفتو انت .. لكن فرقي منك إني شايف إنه الحقوق لا تهدى بل تنتزع .. بس في البداية خليني أسألك
الطيب تلودي كتب:

ا الذي قصده في ذلك هو ان هذه الفئه لها الحق في الحصول علي تقدير أعلي من القيم الشاذه وهنا هو الاثر الاكاديمي فيتم ادراجهم في نظام الكيرف
دي ما فهمتها والله
الطيب تلودي كتب:

مع العلم بان هذا النظام لايطبق في الجامعات السودانيه بان يكون الحد الادني 40 والاعلي 90
لا يا الطيب أخوي
كل درجة دون الأربعين خارج المعيرة والدرجة الأعلى لا تحد ب 90 بل من الممكن أن تكون 100 عااااادي مع ملاحظة أنني أتكلم عن النظام الأمريكي وهو ليس متبع في جامعة الخرطوم لأن الحد الأعلى المحدد يتم اتباعه في جامعة الخرطوم
الطيب تلودي كتب:
اما شكل المنحني في هذا المستوي فسوف يكون في قمته أقل من50 ويصبح مائل للشمال اي يقع في الجزء الشمالي بإعتبار نقطة 50 هي الوسط بين اليمين
المنحنى يبدأ من 40 لأن الراسبين لا يدخلون المعيرة
[/justify][/color][/quote]أما عن اعادة التصحيح يجب ان اوضح لك اخي ان من يتقدم بإعادة تصحيح يرفق مع طلبه استقاله من الكليه المعنيه[/justify][/color][/quote]
لااااااااا يا طيب .. ما هكذا تورد الإبل .. هذا إرهاب فردي من قبل فرد واحد فقط وليس قانون .. ولو اتخذت الخطوات القانونية وقابلت عميد الكلية لتعرض هذا الاستاذ فوراً إلى مجلس محاسبة ربما ينتهي بفصله .. أنا أتحدث معك وأنا مطلع على اللائحة كلها وأعرف أن هذا الكلام غير مقبول ولا يوجد بند يتيح للاستاذ تهديد الطالب أو إرغامه على تقديم الاستقالة
[/justify][/color][/quote] قد تم ابادة الاوراق من قبل الاستاذ حيث تسلم النتيجه فقط لمكتب الامتحانات وبذلك يختفي الدليل[/justify][/color][/quote]
صدقني يا الطيب ما تقوله لا يحدث مطلقاً لأن الجامعة مرغمة على الاحتفاظ بكراسات الإجابة لعام كامل .. والاستاذ لايملك حق الاحتفاظ بالكراسات ليسلم النتيجة فقط .. وتأكد يا عزيزي في حالة طلب إعادة التصحيح وعدم وجود الكراس تحال لجنة الامتحانات بكاملها للتحقيق

عموماً أخي أنا أرى أن كل ما ذكرت هو تصرفات أفراد مخالفة للوائح التعليم العالي ولو تم تصعيد هذه المظالم لوجدت من ينصفها

وكن وقلمك بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطيب تلودي




مُساهمةموضوع: رد: فضيحة كبري للجامعات السودانية   الجمعة 15 مايو 2009 - 19:26

uعزيزي الباشا
قبل الشروع في الرد علي ما جاء في تعقيبك ارجو ان تجد في المقاله ادناه مايكفي والتي كتبها الاستاذ طلحة جبريل مؤخرا في صحيفة الاحداث


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

جامعاتنا خارج التصنيف ..وقريباً ستجتذب جامعات الجنوب طلاب الشمال

طلحة جبريل
talha@talhamusa.com

لا توجد جامعة سودانية واحدة ، ضمن آخر تصنيف وضعه معهد كارنغي في واشنطن ينطبق عليها المعني العلمي الدقيق لكلمة "جامعة". أمر محزن أليس كذلك بل لعله مفجع. وفي تصنيف آخر لا توجد اية جامعة سودانية ضمن افضل مائة جامعة افريقية، وكانت " جامعة الخرطوم" حتى وقت قريب تحتل المرتبة 42 في هذا الترتيب بيد انها لم تعد الآن في القائمة. أول جامعة في القائمة هي جامعة " كيب تاون" في جنوب افريقيا، ومعظم الجامعات التي احتلت المراتب الاولى هي في جنوب افريقيا ، حتى الجامعة الاميركية في القاهرة احتلت المرتبة العاشرة ، تليها من الجامعات العربية الافريقية جامعة القاضي عياض في مراكش التي احتلت المرتبة العشرين.التعريف الذي يضعه التقرير حول الجامعة يقول " توجد حول العالم مقاييس متباينة للتعريف القانوني لمعنى" جامعة" وتعبير معتمد للفظة " معهد" ولا يوجد تعريف وطني لتعبير "جامعة أو معهد" في الولايات المتحدة، لكن أقرب تعريف هو أن تكون "الجامعة " عبارة عن مركز ابحاث ويمكن أن تمنح درجة الدكتوراه. "الجامعة" طبقاً للتقرير هي مؤسسة تعليمية تمنح درجة الليسانس والماجستير والدكتوراه ، لكن بشرط ان تضم مركزاً لانجاز أبحاث علمية تتعلق بتخصصاتها، او أبحاثاً لصالح جهات حكومية او غير حكومية".
إزاء هذا التعريف هل يمكن أن نطلب من جامعة سودانية حالياً إنجاز دراسة علمية حول " النظام السياسي الافضل للسودان، رئاسياً او برلمانياً" او نطلب من مركز أبحاث تابع لاحدى الجامعات إنجاز دراسة اجتماعية حول " التركيبة السكانية في دارفور والسياسات الحكومية وتأثيرها على تفاقم المشكلة الراهنة"؟
والأمر لا يتعلق فقط بالابحاث النظرية فقط، بل بطبيعة الحال بالابحاث العلمية. لذلك سنلاحظ على سبيل المثال ان معهد أبحاث مرض السرطان في واشنطن وهي مؤسسة جامعية، يعد حالياً من افضل المستشفيات لعلاج هذا المرض في العالم.
لكن يا ترى ما الذي جعل حال جامعاتنا يتدهور الى هذا الحد وتصبح خارج اي تصنيف؟
الجواب واضح ، وهو السياسة التعليمية الفاشلة التي اتبعت خلال العشرين سنة الماضية، وذلك القرار الأخرق بتعريب الجامعات خاصة جامعة الخرطوم، وقبل ذلك وضع سلم التعليمي بئيس يجعل أطفالاً يافعين في مدرسة واحدة مع مراهقين. ثم وضع مناهج تأتي بطلاب الى الجامعات وقد أمتلات عقولهم بالتبن.
في سياق سياسة التعسف التي اتبعت،طلب من الاساتذة ضربة لازب ان يلقوا دروسهم بالعربية بدلاً من الانجليزية، ثم حين يذهب الطالب للمكتبة يجد ان جميع المراجع بالانجليزية، وهو اصلاً لا يتقن هذه اللغة لان النظام التعليمي الأخرق لم يعد يهتم باللغات الاجنبية في مراحل ما قبل الجامعة. وعندما ارادوا توفير مراجع عربية للطلاب جمعوها لهم من أرصفة الاسواق الشعبية في دمشق وعمان.
كل ذلك في سياق الهوس بموضوع الهوية. وليتهم عرفوا ان الثقافة العربية والاسلامية ثقافة راسخة ومتجذرة في بلادنا منذ مملكة سنار، وهي جزء أصيل من هوية قطاعات واسعة من شعبنا، ولم يكن الأمر يحتاج الى الغاء اللغات اوالثقافات الأجنبية حتى نحافظ عليها. لكنها السياسة " السياسوية" حين تفسد كل شيء. ومن أجل تخفيف الضرر الم يكن ممكناً السماح بجامعات حكومية تدرس بالانجليزية واخرى بالعربية كما كان سائداً من قبل؟ وليس كما هو الوضع السائد الآن حيث سمح فقط للقطاع الخاص إنشاء جامعات تدرس باللغة الانجليزية. والذي يبعث في النفس غيظاً، أن الذين قاموا بكل هذا، أرسلوا ابناءهم الى جامعات الغرب، وتركوا لابناء الشعب هجير الامية اللغوية والمعرفية.
بل ودون أن يرف لهم جفناً كانت "الحكومة" التي اعتبرت اللغات الأجنبية شراً ، هي التي تطلب "إجادة اللغة الانجليزية كتابة وحديثاً"عند الاعلان عن وظائف في شركات البترول أو الاتصالات. بل كال هؤلاء الحكوميون الانتقادات لحكومة الجنوب لانها استعانت بكتب ومدرسين من كينيا واوغندا لتعليم أبناء الجنوب. يا له من منطق ؟
إنني على يقين ان مستوى التعليم في الجنوب سيتقدم خلال السنوات القليلة المقبلة، على الرغم من سنوات الحرمان الطويلة ، وقريباً ستصبح "جامعة جوبا" من بين الجامعات المصنفة افريقياً، أما نحن في الشمال سنبقى نجتر الذكريات عن " كلية غردون ، وكلية الخرطوم الجامعية، وجامعة الخرطوم ومقهى النشاط والميدان الغربي أو الميدان الشرقي" وستزداد الفجوة المعرفية اتساعاً بين الشمال والجنوب ، وبعد سنوات قليلة سنضطر الى إيفاد طلابنا الى جامعات الجنوب. هذا سيحدث وجميع المؤشرات تعزز هذا الاستنتاج. كما اننا سنهاجر الى" دولة الجنوب" وهي ماثلة في الأفق القريب، بحثاً عن العمل والرزق.
كل ذلك سيحدث وربما أكثر منه سيحدث.
مع ذلك هل نكتفي بتشخيص علة التعليم، أم نبحث لها عن علاج؟
الجواب واضح. لابد من التفكير في سبل إصلاح جامعاتنا، وقبل ذلك نظامنا التعليمي والتربوي. وليس فقط انتقاد واقع الحال. بلادنا تزخر بكفاءات تربوية وتعليمية مقتدرة في الداخل والخارج ، والمطلوب فقط هو ان تتوفر إرادة التغيير.
البداية تكون قطعاً بترميم الشروخ التي حاقت بجامعة الخرطوم جراء السياسات البليدة والمنغلقة التي اتبعت تجاه هذه المؤسسة التعليمية، وذلك حتى تعود جامعة حقيقية وتتحول الى مركز بحث علمي نزيه ومحايد. وحتى تكون هي قاطرة الاصلاح الجامعي، والقطيعة حتى مع هويتها السابقة قبل فترة سياسة التخريب والخراب التعليمي. على أن يسبق ذلك إصلاح تعليمي حقيقي لمراحل ما قبل الدراسة الجامعية. وان نعود الى سياسة المقتدرين علمياً هم الذين يتقدمون وليس القادرين مادياً هم الذين يدرسون.
هذا الاصلاح يتطلب إرادة سياسية قبل كل شيء.
وبموازاة مع ذلك لابد من مجلس أعلى للتعليم يخول له صلاحيات البت في شروط قيام أي جامعة سواء كانت خاصة او حكومية تمول من اموال الشعب. ولا نتترك الامور للتنفيذيين ، اي وزراء التعليم ، الذين يقررون ما شاء لهم ويحددون مصير الآلاف بجرة قلم.
ووضع خطة للاصلاح التعليمي تتطلب برنامجاً واضحاً، ربما يمتد 12 سنة مقبلة حتى نضمن عائداً تربوياً حقيقياً وليس فاقداً تربوياً سواء من هؤلاء الذين يجلسون على مقاعد الدراسة الآن ويتجهون " نحو الأمية" بغير ارادتهم وهم عقول نيرة كان يمكن ان ترفد بلادنا بكوادر شابة متحمسة وقادرة على العطاء، وقد لمست ذلك في حوارات مع كثيرين منهم خلال زيارة خاطفة الى السودان، أو الذين لن تتاح لهم فرصة دخول المدرسة اصلاً بسبب ضيق ذات اليد في شتى بقاع السودان أو لاعتبارات الاستقرار الأمني كما هو الحال في دارفور .
تبقى مسألة يمكن صياغتها في إقتراح عملي قابل للتنفيذ، وهو كيفية الاستفادة من الخبرات السودانية التعليمية في الخارج. هناك فكرة بادرت بها السلطة الحاكمة في الخرطوم تتيح التعاقد مع " خبراء" للاستفادة من خبراتهم في مختلف المجال، هذه الفكرة تحولت في الواقع الى وسيلة تبدو قانونية لمكأفاة مريدين وموالين بمنحهم مرتبات مغرية لقاء هذا العمل الاستشاري. هذه الفكرة نفسها يمكن تحويل جهة البت فيها الى المجلس الاعلي للتعليم، بحيث يكون هو الجهة المختصة للتعاقد مع اساتذة جامعات سودانيين وغير سودانيين للانخراط في مشروع الاصلاح التعليمي الجامعي، وفي هذه الحالة يكون المحك هو القدرات والكفاءة العلمية.
إن إغراق الجامعات بالكفاءات العلمية هو الحل على المدى القصير، بديلاً عن إغراق هذه الجامعات بالشعارات والكلام الذي لا يحرك فعلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

فضيحة كبري للجامعات السودانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

 مواضيع مماثلة

-
» فضيحة هونداي ماتـريكـس

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: -