الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جانا مرض جديد لنج اسمو"استكهولم" الأعراض تزِح وترِح والعلاج ملح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: جانا مرض جديد لنج اسمو"استكهولم" الأعراض تزِح وترِح والعلاج ملح   الأربعاء أبريل 28, 2010 7:22 am

الدكتور حيدر ابراهيم علي حفظه الله ، وعلي الهموم العلينا جاب لينا مرض جديد اسمو "استكهولم" تعالوا شوفوا الأعراض بتاعة المرض وطرق العلاج وقولوا يا شافي ويا كافي

رأي ! د. حيدر إبراهيم علي
السودانيون ومرض استوكهولم!!
ظللت طوال الأسبوع الفائت حائراً وعاجزاً عن فهم ما يدور في السودان. فقد كانت الاجواء شديدة العبثية في تناقضاتها، خاصة عندما يوصف نفس الشيء بأوصاف هي على طرفيّ نقيض تماما. فالانتخابات هي مزورة كلية عند البعض، وعند البعض الآخر تاريخية في النزاهة. ألا توجد أيّة معايير تقلل من مثل هذا التناقض المتطرف؟ فماذا أصاب السودانيين في عقولهم ومنطقهم واحكامهم؟ولكن الحيرة الحقيقية جاءتني مع تواتر الأخبار عن نسبة السودانيين الذين صوتوا للسيد البشير ولحزب المؤتمر الوطني. ولكن هذه المرة وصلت سريعا الى ما أراه الحقيقة. لقد اصيب السودانيون بمرض استوكهولم Stockholm Syndrome وبالتأكيد سيبدأ القارئ الكريم بالتساؤل عن هذا المرض، وهنا تقول موسوعة ويكبديا «مصطلح يصف ظاهرة سيكولوجية متناقضة يعبر فيها الرهائن أو الضحايا عن حبهم ومشاعرهم الايجابية تجاه خاطفيهم، مما يبدو غير منطقي مع المخاطر والأخطار التي يتعرضون لها». أما من أين جاء المصطلح اصلا؟ ففي 23 اغسطس1973 هجم مسلحون على بنك «كريدتبانكين» بضواحي استوكهولم في السويد، بقصد السرقة. واسرعت الشرطة وحاصرت البنك، فاضطر المهاجم لاحتجاز الذين في الداخل:رجل وثلاث نساء، وهدد بقتلهم. واستمرت المفاوضات اسبوعا كاملا حتى افرج المهاجم عن الرهائن. واهتمت وسائل الإعلام بالحادث وانتقدت شيئين: لماذا لم يحاول الرهائن التمرد على المهاجم خلال فترة الاسبوع؟ولماذا أثنوا بعد نهاية الحادث ودافعوا، وقالوا إن الشرطة يجب أن تطلق سراحه؟ واستعانت الشرطة بطبيب نفسي«نيلز بيجيروت» الذي قال: نعم يمكن أن يحب المخطوف خاطفه! وهكذا دخل مرض استوكهولم تاريخ الطب النفسي «المعلومات عن تقرير للصحافي محمد صالح علي، صحيفة الشرق الاوسط 1/9/2006م» ويورد نماذج عديدة لحوادث مخطوفين، كما ظهر فيلم «داي هارد» الذي تدور قصته حول هجوم إرهابيين على مبنى في لوس انجلس، واحتجزوا رهائن من بينهم امرأة تدعى «هولي» هي زوجة رجل الشرطة الذي هزم الارهابيين بمفرده واطلق سراح الرهائن. ولكنه غضب لأن الرهائن لم يقاوموا الارهابيين بمن فيهم زوجته التي أحبت قائد الارهابيين..!!
وتخصص «جون توبي» أستاذ علم النفس في جامعة كاليفورنيا في نظرية حب المخطوف للخاطف في كتاب «العقل التطويري». ويرى فيها نوعا من حماية الذات، ويرى أن الضحية يحب الخاطفين علنا ويكرهم سرا. ويقدم الكاتب المصري علاء الأسواني فرضية تقول بأنه مع تكرار الاعتداء يتعاطف الضحايا مع المعتدي ويذعنون له تماما ويسعون الى إرضائه. ويقدم التفسير مقنعا، هو أن الانسان عندما يتعرض الى القمع والاذلال، وعندما يحس انه فاقد الارادة ولا يملك من أمره شيئا، وأن الجلاد الذي يقمعه أو يضربه أو يغتصبه يستطيع أن يفعل به ما يشاء. يكون- حسب الاسواني- أمام اختيارين، إما أن يظل واعيا بعجزه ومهانته وينتظر الفرصة حتى يثور على الجلاد ويتحرر من القمع، وإما أن يهرب عن إحساسه المؤلم بالعجز وبذلك يتوحد نفسياً مع الجلاد ويتعاطف معه. ويرى أن هذا المرض يصيب الجماعات والشعوب. فالشعب الذي يعاني من الاستبداد والقمع لفترة طويلة، قد يصاب بعض أفراده بمرض استوكهولم، فيتوحدون مع من يقمعهم ويتعايشون مع الاستبداد. «في مقال بعنوان: هل أصيب المصريون باستوكهولم، صحيفة الشروق يوم13/10/2009م)).
ويجب عدم الخلط بين مرض استوكهولم والماسوشية «المازوخية احيانا» ذي المضمون الفرويدي المرتبط بالجنس وهو عكس السادية: التلذذ بقبول الألم. فالأول حالة وموقف قد يكون طارئا، ولا بد من تأكيد هذا القول خاصة حين يمتد المرض الى الشعوب التي تخضع للاستبداد، والا لا داعي لشعارات اذا الشعب يوما أراد الحياة.. وأحد علماء النفس يرى العلاقة في مرض استوكهولم وكأنها امتنان بدائي لهبة الحياة، أي كان من الممكن أن يقتل. وعند المواطنين كان من الممكن للحاكم المستبد أن يفعل بهم أكثر من هذا!
وفي حالة اعادة انتخاب البشير، فإن الخوف من المجهول يجعل المواطنين الذين صوتوا له ولحزبه، يلوذون بمقولة: جنّا تعرفه، خاصة وقد تعودوا على رؤية الصور في كل مكان. ولك أن تتخيل هل سيطيق المواطنون الشوارع وهي خالية من تلك الصور الملونة متعددة الازياء. وما اضجر التلفزيون بدون اغاني الحماسة وعرضة الرئيس بعصاه الطروب. فقد أصبحت هذه المشاهد طوال قرابة الـ «21» عاما جزءا من تقسيمات الحياة اليومية التي يختم بها التوزيع الفلكي للزمن.
ومن الآليات التي سهلت عدوى مرض استوكهولم والتي غزت نفوساً سودانية كثيرة، أولها التعطيل المنهجي للعقل الناقد والمتسائل ثم الرافض.
فقد تضافرت نظم الإعلام والتعليم والترفيه والثقافة الهابطة ومستوى المعيشة البائس. ولك أن تتصور من أنهى يومه بوجبة «بوش» و «صعوط» ردئ، أنه يذكرك فقط بالممثل سمير غانم في مسرحية «المتزوجون» الذي لا يفرق بين اشارات المرور المختلفة. وقد سميت هذه الظاهرة من قبل:
«حيونة الانسان السوداني» أي اعادته للبحث عن تلبية غرائزه الأولية فقط. وبالتأكيد مثل هذا الشخص يتماهى مع جلاده بلا تفكير.
فقد أخلّت الانقاذ بسلم القيم، بمعنى أن المال والغنى بغض النظر عن الوسائل، اصبحا معيار مكانة وقيمة الانسان السوداني. لذلك يأمل الكثيرون في استمرار هذا النظام وسياساته الاقتصادية الطفيلية، لكي تبقى احتمالات الغنى السريع والسهل مفتوحة. والحديث والمقارنة بفلان الذي اغتنى فجأة في بلاد علاء الدين والمصباح السحري. وهذا رصيد أصوات لا تنضب للمؤتمر الوطني. وضمن خلل القيم ظاهرة غريبة هي ازدياد التدين الشكلي وتراجع الاخلاق وموت الضمير. فقد كانت كلمة «عيب» رادعة في الماضي أكثر من حرام الآن. فالفساد عيب ولكن يصعب اثباته كحرام، خاصة لو كان يتعلق بأموال الدولة. والآن يتفاخر المفسدون بفسادهم ويعرضونه: وأمّا بنعمة ربك فحدث! ولم تشهد الإنقاذ محاكمة علنية لمفسد، فهم يعتمدون على الحج والعمرة الحكومية لمسح الذنوب حسب فهم قاصر للدين خالٍ من الورع والضمير اليقظ. وكان السوداني في الماضي يستحي من أكل المال الحرام والآن هي شطارة. وكان من العيب أن تتجسس على زميل والآن هذا مصدر فخر. وفي مثل هذه الأوضاع ليس غريباً أن يحب الضحية جلاده. وقد سألت هل لا يمكن أن يكون لمن صوّت للبشير قريب مفصول في الصالح العام؟ أليس له أخ أوعم لاجئ في استراليا أو كندا أو هولندا؟ أليس له ابن تخرج في كلية الهندسة قبل أربع سنوات ويسوق عربة أمجاد؟هل عادت بنته من المدرسة بسبب الرسوم؟ ألم يعد من المستشفى مرة بسبب نقص الاتعاب؟هذا غير من لهم اقارب شنقوا في لحظات أو قصفت قراهم أو استضافتهم بيوت الأشباح. هذا بعض من سجل يجعل من الصعب لشخص طبيعي أن يكرر اختيار جلاده.
هناك من يقول إن السوداني محب للألم والعذاب، لذلك يضرب بالسوط في الفرح «البطان». ويستغفر الله حين يضحك. ومن يراجع الأغاني يجد على سبيل المثال فقط: زيدني في هجراني
وفي هواك يا جميل العذاب سراني
أو: عذبني وتنكر يمكن قلبي ينسي....الخ الخ
هل توافقني ايها القارئ الكريم أن التفسير الوحيد للتصويت للبشير بعد كل ما فعل، أن الناخب المسكين مصاب بمرض استوكهولم ويستحق الشفقة؟
انتهى كلام دكتور حيدر.
الموضوع نشره في سودانيزاونلاين الاستاذ الفاضل سبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: جانا مرض جديد لنج اسمو"استكهولم" الأعراض تزِح وترِح والعلاج ملح   الأربعاء أبريل 28, 2010 7:36 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: جانا مرض جديد لنج اسمو"استكهولم" الأعراض تزِح وترِح والعلاج ملح   الأربعاء أبريل 28, 2010 8:08 am

الدكتور حيدر تعامل مع النتائج المعلنه بإعتبارها صحيحة !!
والكلام عن عدم صحة الأرقام فار وإدفق ،،
ولو أخدنا حسبة المفوضية لمن قالت بان عدد المسجلين 16 مليون
وزعمت بأن عدد الذين أدلوا بأصواتـهم 10 مليون
وعدد الذين صوتوا للبشير 6 مليون بي البطاقات الجخوها ناس أدروب
فبكون عدد المصابين بالمرض حوالي 6 مليون تقريباً
وإذا خصمنا عدد الإنتهازيين الأشار ليهم دكتور حيدر (( .... فقد أخلّت الانقاذ بسلم القيم، بمعنى أن المال والغنى بغض النظر عن الوسائل، اصبحا معيار مكانة وقيمة الانسان السوداني. لذلك يأمل الكثيرون في استمرار هذا النظام وسياساته الاقتصادية الطفيلية، لكي تبقى احتمالات الغنى السريع والسهل مفتوحة. والحديث والمقارنة بفلان الذي اغتنى فجأة في بلاد علاء الدين والمصباح السحري. وهذا رصيد أصوات لا تنضب للمؤتمر الوطني...... ))
وديل ولا يقل عددهم عن 3 مليون
يبقى عدد الإستكهولميين في حدود 3 مليون ودا عدد بسيط يمكن علاجو
لكن المشكلة ما في الاستكهولميين فديل عرفناهم ، وهم عارفين رقبتن ، أو يمكنهم إجراء كشف وفحص بسيط وفي متناول اليد تصل للنتيجه طوالي يعني لو لقيت نفسك واقف مع الجلادين تزِح وترِح وتجخ في الصناديق سبه بلا سبب تعرف نفسك طوالي بانك استكهولمي ،،
قلنا ديل ساهلين
لكن الكلام الناس الفات فيهم الفوات
زي ناس سيشيلا وللزل هاوي وصبدرات
ناس مجهر حنيني إليك وليل الغُلب أضناني
عيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييك
ناس مراكز التوضيب
وسكسكة العملة بالعمولة
ناس زكاة الفتوات الفضائيه الضحى والليل إذا سجى
ناس ال ...... اللهم صلي وسلم على حبيب الله .. قولوا معاي
هي مالن راحن لي
أها ناس المتحابات في الله عيكككككككككككككك
الناس الأكلوا المشاريع
سندس واستبرق
والجزيرة العدموها ود أبرق
وناس حلة قُم لف الببيعوا في إعفاءآت العربات الدايرة جمركات (( دي نجيضة ما في زول يغالت فيـها ))
أها الناس البطلعوا عُمرات للناس الدايرة ترمي الجمرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: جانا مرض جديد لنج اسمو"استكهولم" الأعراض تزِح وترِح والعلاج ملح   الأربعاء أبريل 28, 2010 8:11 am

وناس قريعتي دقشا بس صياحي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: جانا مرض جديد لنج اسمو"استكهولم" الأعراض تزِح وترِح والعلاج ملح   الأربعاء أبريل 28, 2010 8:25 am

أها إذكرت ناس

خائف وقال مني
وجخاني بي إيدو
شدر العنب يا ناس خائف عناقيدو
مرات بدون اسباب تلقى الحبيب زعلان
قايل الحكومة يا ناس يفوت يشيلا عدمان
صياد وخائف قال اوكامبو حا يصيدو
شدر العنب يا ناس خائف عناقيدووووووووووووووووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: جانا مرض جديد لنج اسمو"استكهولم" الأعراض تزِح وترِح والعلاج ملح   الأربعاء أبريل 28, 2010 8:33 am

نرجع لوجع استكهولم وكلام الدكتور
(( ....وتخصص «جون توبي» أستاذ علم النفس في جامعة كاليفورنيا في نظرية حب المخطوف للخاطف في كتاب «العقل التطويري». ويرى فيها نوعا من حماية الذات، ويرى أن الضحية يحب الخاطفين علنا ويكرهم سرا. ويقدم الكاتب المصري علاء الأسواني فرضية تقول بأنه مع تكرار الاعتداء يتعاطف الضحايا مع المعتدي ويذعنون له تماما ويسعون الى إرضائه. ويقدم التفسير مقنعا، هو أن الانسان عندما يتعرض الى القمع والاذلال، وعندما يحس انه فاقد الارادة ولا يملك من أمره شيئا، وأن الجلاد الذي يقمعه أو يضربه أو يغتصبه يستطيع أن يفعل به ما يشاء. يكون- حسب الاسواني- أمام اختيارين، إما أن يظل واعيا بعجزه ومهانته وينتظر الفرصة حتى يثور على الجلاد ويتحرر من القمع، وإما أن يهرب عن إحساسه المؤلم بالعجز وبذلك يتوحد نفسياً مع الجلاد ويتعاطف معه. ويرى أن هذا المرض يصيب الجماعات والشعوب. فالشعب الذي يعاني من الاستبداد والقمع لفترة طويلة، قد يصاب بعض أفراده بمرض استوكهولم، فيتوحدون مع من يقمعهم ويتعايشون مع الاستبداد. «في مقال بعنوان: هل أصيب المصريون باستوكهولم، صحيفة الشروق يوم13/10/2009م .................)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسن وراق حسن




مُساهمةموضوع: رد: جانا مرض جديد لنج اسمو"استكهولم" الأعراض تزِح وترِح والعلاج ملح   الأربعاء أبريل 28, 2010 9:21 am

يعني يا المحبوب دكتور حيدر دا ما كان يقول (( الكلب بدور خانقه)) كان ع الاقل وصف الكلاب ينطبق علي الجماعة.. الاستوكهولمية دايرا شوية زيت ولو حشيت فيها بصلة وحلبت فيها ليمونة حاجة ما بتخلص!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
المحبوب أحمد الأمين




مُساهمةموضوع: رد: جانا مرض جديد لنج اسمو"استكهولم" الأعراض تزِح وترِح والعلاج ملح   الأربعاء أبريل 28, 2010 1:49 pm

انت عارف يا ورقه كتابات دكتور حيدر بتحس فيـها بالقلم المغموس في دم وممغوس بالهم
صحي الإسم فيهو شوية دلع لكن وحياتك المرض يا هو بذاتو وصفاتو
والكلب بدور خانقو انت قايل الخواجه اكان صادفا هنا ما كان قالا ؟؟ والله أكان يقول أكتر منـها .
والعجب أكان رصينا ليهم غنا العذاب وحضن العذاب وسنتر الخرطوم والعذاب بالكوم عيككككككككككك
والله يا ورقه كان طوالي موسوعة قينس للأصوات المقايسه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

جانا مرض جديد لنج اسمو"استكهولم" الأعراض تزِح وترِح والعلاج ملح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» جديد مؤيد الاصيل ظلي ظلي 2011
» صور نيللي كريم - جديد صور الفنانة نيللي كريم - اجمل صور نيللي كريم
» بانفـراد تامر حسني " لاول مرة " من فيلم نور عيني V.C.Q 192Kbps
» زينة: لن أتبرّأ من أختي "ياسمين"!منوعات فنية
» مسرحية " بلو " جديد علي ميلودي فور إيفر تحميل مباشر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا العام-