الغمز واللمز لا يصنعان رجلا ابدا
مهما تطاولت الايام
وتقاصرت السنوات
ومهما تطاول الاقزام
فسيظلون اقزام
طالما انهم لا يستطيعون المواجهة
ويتلبدون خلف الكتابات الدنيئة
القذرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى
لا يستطيع الواحد منهم ان يذكر اسما لانه طوال عمره خائفا
وهو سليل تربية الخوف
هو زول كانو بقدموهو لى بيتم من الكلاب والكلاب ح يكون راجل كيف؟
والقوالات والاكاذيب النسوان خلنها
لاكين فى زماننا هذا صارت من خصائص من يسمون انفسهم رجال
اكان دى رجالتكم
نحن ما بنرد على اشباه الرجال
ولنا عودة