| | توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا | |
|
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
مهدي بكش

 | موضوع: رد: توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا الإثنين يونيو 21, 2010 3:55 am | |
| عدنا مع قامه عاليه المطربه التي شقت طريقها في الغناء بي صعوبه وتربعها علي نساء جيلها ولي غنائها الحديث عكس بنات جيلها التي فكرن في غناء البنات الرخيص واعاني الاعراس واتهجت الي صقل موهبتها بي دخولها لمعهد الموسيقي والمسرح. القامه سميه حسنسمية حسن تسجل للتلفزيون فرغت الفنانة سمية حسن من تسجيل اغنية الماضي وعذابه كلمات حسن نور الجامع و قسمة ونصيب كلمات عبد الله البشير الحان التجاني التوم.
عدل سابقا من قبل مهدي بكش في الإثنين يونيو 21, 2010 4:19 am عدل 2 مرات |
|
 | |
مهدي بكش

 | موضوع: رد: توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا الإثنين يونيو 21, 2010 4:04 am | |
| السيرة الذاتية للفنان الراحل المقيم مصطفى سيد أحمد
الإسم: مصطفى سيد أحمد المقبول مختار عمر الأمين سلفاب. من قرية ود سلفاب ـ الجزيرة ـ عام 1953 م. قدم جده الأمين سلفاب من شمال السودان ، منطقة الشايقية وأستقر جنوب غرب الحصاحيصا على بعد 7 كيلومتر منها ، وغرب أربجى بحوالي 13 كيلومتر " أربجى القديمة " والتي تقع آثارها على النيل مباشرة ، ثم تأسست أربجى الحديثة بحيث تكون القديمة بينها وبين النيل ، وكان قدوم الأمين ود سلفاب للمنطقة حوالي عام 1700 م. وأستقر في مكان قرية ود سلفاب الحالية والتي كانت أصلاً قرية للدينكا ، أبادهم وباء الجدرى وما زالت هياكلهم العظمية ترقد تحت تراب القرية ، إلاّ إذا أخرجها حفر المطامير أو أساسات المبانى العميقة المعاصرة فتخرج مع حفنات من السكسك والخرز عمل سكان ود سلفاب بالزراعة المطرية لبعدهم عن النيل ولوفرة الأمطار وكان ذلك قبلمشروع الجزيرة ، وبعد قيام المشروع توفر الرى الصناعى والموروث من المعرفة بالزراعة القادمة معهم من شمال السودان لذلك كان والده فلاحاً بالفطرة ، إحتقنت دماؤه بعاطفة الأرض والزراعة فكان محصلة لها بمصطلحاتها النوبية القديمة فيعتقد فى إرتباط الحياة فى الأرض بالنجوم وحركاتها وبالرغم من أنه كان يتمرد كثير على التعاليم الرسمية والجدولة الزمنية التى كان مفتشو الغيط يطلبون تطبيقها، إلاّ أنه كان دائماً وقت الحصاد يكون من أوفر الناس إنتاجاً .. ولكن كان إعتقاده دائماً أن ذلك يتم فى إطار قاموس الطبيعة .. وتكملة لهذا القاموس وإلتزاماً به كليةً كان ينفق فائض الإنتاج على المحتاجين حتى لا يتبقى منه ما يقابل إنتاج العام الجديد .. لم يتخرج فى كلية غردون التذكارية بل كان أمياً ولكنه علمنا ما لا نجده فى دور العلم . ويقول مصطفى : بل أحمل فى داخلى منه الزاد الذى لا ينفذ فىكل مراحل عمرى ويقول : لدى سبع شقيقات وأخ شقيق واحد توفى فى عام 1970 م ، وكان عمره سبعة وعشرين عاماً وكان يكتب الشعر ويغنى وتنبأ منذ وقت مبكر بأنى سأكتب الشعر أيضاً وأغنى أفضل مما كان يغنى .. وكان صوته جميلاً .. وفى حوالى عام 1965 وفى مناسبة زواج أحد أبناء القرية من فتاة فى قرية "العيكورة " وفى الحفل الذى أقيم فى هذا الزواج سمعت مغنياً منالقرية شارك فى الحفل يشدو بأغنية شعبية ميزت منها فى ذلك الوقت "الفريق أصبح خلا .. جانى الخبر جانى البلا" وملامح اللحن كانت مشحونة بالعاطفة.. وفى لحظة صفا ذكرت لشقيقى المقبول ملامح اللحن والمعانى التى تدور حولها القصيدة وأخبرته أن هناك إحساساً قوياً يهزنى فى هذا اللحن وهذه المعانى وقد وافق ذلك فيه ظرفاً نفسياً خاص فكتب نص أغنية " السمحة قالو مرحّلة ". أثبت هذه المعلومة إحقاقاً للحق وتوضيحاً للغموض الذى قد يحسه من لهم صلة بالأغنية القديمة عندما فاجأتهم الأغنية الجديدة .. كانت أول كتاباتى بعد أن توفى شقيقى "المقبول" وأول قصيدة مكتملة كانت فى رثائه . درس الأولية والمتوسطة "المدارس الصناعية" وكان مبرزاً حيث جاء ثانى السودان على مستوى الشهادة الفنية ...لم يواصل فى المدارس الفنية حيث إلتحق بمدرسة " بورتسودان الثانوية " ومنها لمعهد إعداد المعلمين بأم درمان ، حيث تخرج فيه وأصبح مدرساً بالمدارس الثانوية العامة . إلى جانب ما أشتهر عنه من ممارسته لهواية الغناء ، أيام دراسته بمدينة بورتسودان ، كان موهوباً فى مجال الرسم وفنون التشكيل ...عندما لم يسمح له أثناء عمله بالتدريس بالإلتحاق بمعهد الموسيقى والمسرح قدم إستقالته وعمل فترة مصمم للأقمشة بمصنع النسيج ببحرى . إلتحق بمعهد الموسيقى والمسرح وأكمل خمس سنوات بقسم الموسيقى " قسم الصوت " إلاّ أنه لم ينتظر حتى ينال شهادته الأكاديمية. متزوج وله طفلان "سامر وسيد أحمد" له من الأخوات سبع وشقيق توفى عام 1970 م "المقبول " وهو شاعر غنى له مصطفى . عانى من المرض كثيراً فقد لازمه الفشل الكلوى مدة طويلة " 15 عاماً" أجرى خلالها عملية زراعة كلى بروسي أواخر الثمانينات إلاّ أنه تعرض لإنتكاسة جديدة بداية عام 1993 بالقاهرة وإنتقل منها للعلاج بالدوحة حيث ظل هناك يباشر عملية الغسيل الكلوى ثلاث مرات فى الإسبوع إلى أن توفاه الله مساء الأربعاء 17 يناير 1996م |
|
 | |
مهدي بكش

 | موضوع: رد: توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا الإثنين يونيو 21, 2010 4:07 am | |
| حوار مع مصطفى سيد أحمد أجراه الأستاذ هاشم كرار
تـوطـئـة: هو ثروة قومية مثله مثل حقول (الذهب الأبيض) في الجزيرة الخضراء... مثل حزام الصمغ العربي في كردفان (الغرة أم خيراً برة)... مثله مثل حقول الذهب الأسود في بانتيو والمجلد ومدرسة الغناء والتطريب يلتف حولها- الآن- جيل من شعراء الأغنية في السودان، ويلتف حولها الملايين... الملايين من متذوقي الأغنية المتقدمة على امتداد أرض المليون ميل صوته فرد... وصوته جماعة... وصوته أمة، فيه في صوته كل كبرياء الجرح وجرح جيل بأكمله، أشواقه، همومه، عذاباته تطلعاته، نداءاته، دقات قلبه، ودقات قلب الكون.
ما سبق جزء من مقدمة الحوار الذي أجراه الأستاذ هاشم كرار ونشر بصحيفة الوطن القطرية قبيل رحيل الفنان مصطفى سيد أحمد كآخر حديث صحافي... نعيد وبمناسبة الذكرى السادس لرحيل مصفى سيد أحمد مقتطفات من ذلك الحوار الهام جداً والذي أجاب خلاله على السؤال الفلسفي الهام الذي يواجه كل مطرب لمن يغني مصطفى سيد أحمد؟ وتساؤلات أخرى ولأهمية الحوار نعيد نشر جزء منه: أنت هكذا، يا أستاذ مصطفى معطوب الكليتين لسنوات وسنوات ... لكن رغم ذلك مازلت تغني ... بل مازلت تبدع .. تضيف مجداً - في كل يوم جديد - للأغنية السودانية، أريد الآن أن أسالك عن هذه التجربة الاستثنائية تجربة الغناء في خضم الألم؟ صمت لفترة خلتها قد طالت أخيراً جاءني صوته الرحيب من وراء شاربه الأبيض الكثيف المميز: الألم شعور ذاتي خاص، والتعامل معه ومعايشته يومياً يورث المرء قدراً من الجرأة، وقدراً كبيراً من الشفافية والألم، من خلال معايشتي اللصيقة له يلون الطاقة الإبداعية... يشحذ همتها من خلال عملية الإسقاط هذه ، ومن خلال الجرأة المكتسبة، والشفافية تتفجر الطاقة الإبداعية بشكل أو بآخر. أيضا ومن خلال معايشتي للألم، يمكنني أن أقول أن الألم قد يجعلك تنكفئ على ذاتك أو تنفلت منها وفي حالة الإنكفاء على الذات تتوارى كوامن الإبداع وتندثر وتموت... وفي الحالة الثانية... حالة الانفلات تكتسب قدرة أكبر في الإحساس بألم الأخرين ويستميل هذا الإحساس إلى مشاركة أعمق وأرحب، وبشكل موضوعي. المسألة في ظني أشبه بالتربية في الصوم إحساسك بالجوع في الصوم يجعلك تحس بجوع الآخرين تلتفت إليهم... تتعاطف معهم تنحاز إليهم وتتبنى– في الغابة- موقفاً معارضاً للجوع حيث وجد وأنى كان.
إذن ... من هنا يمكن أن نقول أن انحيازك للنصوص وليد تجربتك مع الألم؟ إلى حدٍ ما.
وإلى حد أبعد؟ لقد كانت معرفتي بالشعر وتذوقه وإدراك الصادق منه وراء ذلك ثم كانت تجربتي مع فن الدراما وقبل ذلك كانت تجربتي مع الرسم والشعر والدراما والتي كانت وراء وضوح رؤيتي في اختيار النصوص التي تتفق مع موقفي من الدنيا والواقع وجملة الأشياء.
أعود وأسألك لماذا إلتمعت فيك موهبة الغناء واندثرت أو كادت موهبة كتابة الشعر وموهبة الرسم؟ بمعنى لماذا أصبح الغناء سيد الموقف الإبداعي فيك؟ الطاقة الإبداعية واحدة وأن تعددت أشكالها هذه حقيقة غير أن هذه الطاقة تعبر عن نفسها في المجال الذي تمتلك أنت فيه، أدواته، ومفاتيحه، لا تندهش إذا قلت لك إن الطاقة ذاتها التي كنت أكتب بها الشعر هي الطاقة نفسها التي كنت أرسم بها وهي ذاتها التي أنشيء بها الآن أعمالي الغنائية الموسيقية، بعد أن امتلكت أكثر أدوات ومفاتيح الغناء من خلال دراستي الجادة في معهد الموسيقى والمسرح، والذي تخصصت فيه في علم الصوت تكنيك الأداء الصوتي... الصوت البشري قديمة وحديثه... إلى جانب المواد الأخرى من الدراسات الموسيقية.
أنت تخصصت كما قلت- في علم الصوت... وأنت بالطبع- من المؤمنين بالمقولة التاريخية التي تقول (أعرف نفسك) الآن انطلاقاً من كل هذا دعني أضع صوتك في طبلة أذنك كيف تسمعه... ما هي ملامحه... في أية خانة من الخانات الصوتية يمكن أن تضعه لنا؟ ابتسم الأستاذ مصطفى سيد أحمد صمت قليلاً ثم قال: إني أمرؤ أتنفس بالغناء وباستمرار أحاول أن أعبر عن المعاني التي تغيب وتظهر في النصوص الشعرية بمعادل موسيقى وصوتي! أي بُعد في صوتي أو ارتفاع فيه أو انخفاض في درجاته السفلى هو تعبير أصيل عن تلك المعاني التي تبين وتختفي! ليس هناك صوت زائد أو ناقص عن الضرورة التعبيرية. يبدو أن السؤال مازال قائماً أين تضع صوتك في أية خانة من الخانات الصوتية.؟ صوتي من فصيلة (باص بريتون) وهي الدرجة الأولى من الأصوات الغليظة عند الرجال. من من المغنين السودانيين يشاركك الانتماء لهذه الفصيلة؟ صديقي الفنان محمد ميرغني وأيضا جلال الصحافة
قلت الآن دعني أسألك لمن يغني مصطفى سيد أحمد؟ الفنان أي فنان حقيقي- عبر التاريخ كان، وسيظل له موقفه الصارم من العالم الذي يعيش فيه كان الفنان وسيظل ناقداً مبيناً لقيم الخير والحق والجمال... كاشفاً لكل أقنعة القبح ومظاهره... محرضاً على الثورة والتغيير... راسماً معالم الحلم والظلم والظلام وأنا مثلي مثل أي فنان حقيقي آخر كان لي موقف صارم قبولاً ورفضاً ونقداً وتعرية... لذلك فإنني أغني لجملة الناس بما يعبر عن هذا الموقف أنني أتعطل أولاً... أتنفس بما أغني نصاً وموسيقى ثم أعيد تقديمه مرة أخرى لمنبت غناي: جملة الناس الذين ما انفصل غناي عنهم وعن همومهم، وقضاياهم في يوم من الأيام أنني أؤمن إيماناً لا يشوبه أي نوع من التزعزع بضرورية الالتزام بأرضي وأمتي ومن هنا يجئ اختياري للنصوص الشعرية التي تمجد هذه الأرض وهذه الأمة بأية صورة من الصور ومن هنا يجئ الالتفاف الكثيف من أبناء أمتي حول إسهاماتي! حقيقة أنني لا أجد في نفسي مساحة لذلك النوع من الغناء الذي يعطي الناس (التعسيلة) و(الغمدة) لا أجد غناء يعطي الآخرين وسائد الخدر اللذيذ والطرب فواقعي من واقع أمتي وأمتي واقعها أليم ومفجع ويبقى بالضرورة أن نلمس هذا الواقع، ندق على أبوابه لشحذ الهمم والتحريض على التماسك لقد سقطت- بالطبع- فكرة الفن للفن، وبقيت وستبقي إلى الآن مقولة الفن للإنسان... والحياة. أنت الآن فنان جيل بأكمله في السودان ... هذا اعتراف من الكثيرين ... كيف تأتى لك ذلك؟ منذ وقت مبكر أدركت دور الفنان عبر التاريخ، مثلي مثل غيري خرجت من صلب شعبي غير أنني رأيت في الأغنية شيئاً مبتذلاً إذا لم تحمل هذه الأغنية هموم هذا الشعب... عذاباته، أمانيه وتطلعاته... ومنذ البداية، أيضا وضعت نفسي تلميذاً في مدرسة هذا الشعب: أتعلم فيه... أشاركه همومه اليومية قضاياه... انفعالاته... تشوقه للمستقبل... رفضت أن ابتعد أو أتعالى في برج عاجي وهمي عن سواد الناس، فتعلمت منهم كيف أغني الغناء الذي يعبر عنهم، وكيف أعيش إحساس المشاركة العامة، وكيف أكون برقاً بانتمائي لشعبي العظيم. لقد رفضت أن استدعي الماضي لأعبر به عن قضايانا الآنية أو المستقبلية من زاوية أنني الأقدر على التعبير عن واقعي وآفاق مستقبلي من السابقين... وكان ذلك بالطبع تجاوزاً لكل أدبيات الركود والردة حدثت الأغنية السودانية في فترات ما تغنيت به كان خروجاً عن (المتواضع) و(المألوف) وكان خروجاً عن النص السائد غير أنه كان يعبر بإيمان عميق... عن الواقع. لقد طرحت مشروعي من خلال جلسات استماع في بداية الثمانينات ... تعلمت من خلال الحوار الذي كان يدور في هذه الجلسات الكثير، الكثير مما يعتمل في نفوس الناس من هموم ومشاكل وقضايا ملحة فيخرج غنائي من بهو روحي معبراً عن المشاكل والقضايا حين امتنعت الأجهزة الرسمية (بلجان نصوصها وألحانها) الخائبة التي ساهمت في ركود الأغنية السودانية كثيراً حتى صارت شيئاً مكرراً ومسخاً مشوهاً يحاولون تجديده وتزيينه باستدعاء (أغنية الحقيبة) التي لا تعبر عن زمانها وهمومها، في الوقت الذي كان قد تغيرت بالتالي المضامين الشعرية.... وتغيرت النصوص إلى نصوص جديدة لشعراء شباب يكبرون ويكبرون بنصوصهم الجديد في كل يوم جديد. ويصمت فناننا مصطفى سيد أحمد لفترة ثم من مكان ما في أعماقه يجيئني صوته أخيراً ليقول المسألة مسألة تشكيل جيل جديد متذوق للأغنية السودانية لم تكن سهلة، ولم تكن قفزة فوق المراحل وإنما كانت توخي أمانة شاهد العصر الذي قرأ الواقع قراءة متأنية عراه برؤية واضحة، وبشر بكل احتمالات المستقبل.
الآن كيف ترى مستقبل هذه التجربة.؟ أتوقع أن يصير هذا توجهاً عاماً وكاملاً عند أبناء الجيل القادم.... سواء كانوا شعراء أو مغنين فالأغنية لم تعد ترفاً لم تعد أرجوحة تخدر... الأغنية صارت هماً قناة لنشر الوعي الذي تعجز عنه كل برامج محو الأمية.
كيف يمكن لنا أن نعبر بأغنيتنا السودانية حدودنا الوطنية... إلى العالم من حولنا؟ أغنيتنا- دون أي نوع من التحيز- يمكن أن تشكل إسهاماً نشارك به الآخرين فنصوصنا الشعرية الغنائية متقدمة إلى حدٍ بعيد، ومقامنا الموسيقى- رغم خصوصيته- ليس غريباً عما هو موجود في العالم، غير أن ما يميزه هو أنه يعبر عن وجداننا نحن عبر التاريخ فقط، يبقى علينا أن نسبغ هذه الأغنية باللون العالمي الذي يشكل قاسماً مشتركاً بين كل شعوب الدنيا يبقى علينا ما يعرف بالتوظيف الآلي والتقنية المتقدمة في فن التسجيل الصوتي ومتى ما تعرفنا على ذلك توافرت لأغنيتنا الشروط اللازمة التي ستجبر الآخرين للاستماع إليها. |
|
 | |
مهدي بكش

 | موضوع: رد: توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا الإثنين يونيو 21, 2010 4:10 am | |
| [COLOR="Navy"]مصطفى سيد احمد المقبول بلسان والدتة ست الجيل
بعد ولادتة اقترحت تسميتة بعلى تيمنا بسيدنا على كرم الله وجهه ولكن والدة سيد احمد المقبول اراد تسميتة على رسولنا الكريم
اكثر ايام عمرى فرحا بة يوم ان رايتة على ظهر الجواد ويحمل فى يدة السيف ويبشر للناس يوم عرسة
غرفتة فى المنزل كان يسميها ببيت العنكبوت وهى المكان الوحيد الذى يرتاح فية مصطفى وعند غضبة او اذا اراد الانفراد بنفسة تكون هى مكانة الاول والاغرب من هذا كلة انها انهارت ووقعت بعد وفاتة مباشرة (اضافة منى:وكانما ارادت جدرانها ان تحرم على نفسها ان يدخلها شخصا بعد مصطفى او ان غضب السماء كان عليها شديد حتى لاتفكر ان تحتضن شخصا بعد مصطفى او ان الارض ابت ان تكون ساسا لغرفة لن تطاءها ارجل هذا المصطفى)
[COLOR="DarkGreen"]بلسان مصطفى سيد احمد فى احد الحوارات التى اجريت معة
صفات مصطفى التى لايحبها مصطفى؟ انا حاد الطباع وكثير الانفعال ولم احب الاستذكار كثيرا بل واهرب منها للاطلاع الخاص
نقاط ضعف مصطفى براى مصطفى؟ المجاملة والاحساس بالزمن حيث يكون تافها عند البعض
مصدر نفورك؟ النفاق ونقص القادرين على التمام
مصدر خوفك؟ سباق الزمن حيث ان الحياة قصيرة
متى تحس بالاضطهاد؟ عندما احس انى قادر واشعر ان الاخرين يقفون حائلا بينى وبيت استطاعتى
ماهو الاحساس بالسعادة عندك؟ السعادة هى الرضاء والرضاء لايتوفر فى الازمنة العجفاء بل فى تلك التى تمتلئ مشاركة...وتوافقا....وانسجام
سلاح المراة مع الرجل من وجهة نظرك؟ هو الخيار الوحيد الذى تركة الرجل فى يدها
المراة تذبل اذا فقدت الرجل ماذا يحدث لة اذا فقد المراة؟ يجف فية نبض الانسانية....ويصيبة القحط العاطفى...وخواء المشاعر....ويتعاطى الحياة وكانما يسف نشارة خشب
هل سبق ان شعرت بالملل وانت تتحدث مع امراة جميلة؟ عندما تعطينى الاحساس باننى اتحدث الى دمية فى احدى بترينات شارع الجمهورية
المراة المثقفة فى بيت الزوجية...ماذا تعنى لك؟ تعنى امكانيات انسجام عالية اذا اقر الطرفان مبداء التوافق وليس التطاول حيث يستحيل الاخر
متى يشيخ او تنبت شعرات بيضاء فى قلبك؟ عندما يتضاءل احساسى بالحب والحياة
الخطاء الذى لايغتفر فى وجهه نظرك؟ مالااستطيع ان اجد لة موقفا من دائرة تسامحى
خارج النص
عندما سئل عن شئ ليقلة لعشاقة اثناء رحلة علاجة
اجاب اذا لم اعد من هذة الرحلة عليكم ان تخبروا زوجتى وصغارى واصدقائى وكل الشعب السودانى انى عشت فخورا بهم وكذلك مت فخورا بهم
اشياء تطوف بذاكرتى الان كلمات مصطفى سيد احمد مع الموصلى وفتاة لااذكر اسمها وهى من اخرجت هذا الحوار الى النور وذلك بعد ان اشعل مصطفى سيجارتة فقالت لة:يامصطفى كفاك تدخين راعى لصحتك فاجابها:اسى احنا فى 94 قدامى 95 و96 دى كان لفيتا خلاص (هل يصل من امتلاء قلبة بحب الناس ان يحس بزمن فراقة لهم وكانما احس فاشعل سيجارتة تلك علها تطفئ عنة فكرة الفراق الابدى الذى لامفر منه)COLOR][/COLO)R] |
|
 | |
مهدي بكش

 | موضوع: رد: توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا الإثنين يونيو 21, 2010 4:51 am | |
| عانيت كثيراً فى سبيل تحقيق رغبتي الفنية
لم تتغيب المطربات السودانيات عن قضية دارفور
المطربة سمية حسن التي كانت أولى بداياتها الفنية في بداية التسعينات، وسبق أن قدمت أعمالاً عديدة قبل ذلك، وكان ألبوم (زمن قاسي ) صرخة البداية التي انطلقت منها سمية للعمل الفني مباشرة دون توقف، واشتهرت بأداء أغاني الحماسة، فما هو سر تكرارها لأغاني الحماسة إلى جانب تجربتها الجديدة في أداء أعمال الأطفال؟.
حدثينا عن ألبومك (تبتبات2) الذي بدأت في تسجيله حالياً ؟
تبتبات امتداد لألبوم أنتج من قبل في نهاية التسعينات كأول تجربة غنائية للأطفال، وحالياً أقوم بالإعداد لتسجيل السلسلة الثانية؛ حتى تتواصل السلسلة التي تستهدف شريحة الأطفال، ولأهمية مخاطبتم بحسب مفاهيمهم وتطوير أدواتهم؛ من خلال الإرشاد غير المباشر، أما الأعمال التي بصدد الإعداد لها من كلمات؛ أبو قرون عبد الله ابو قرون ومن ألحان د. يوسف حسن الصديق، والأغنية بعنوان (د.حسان) بمشاركة أدائية لمجموعة من الأطفال وأنوي المشاركة به من خلال مجموعة من مهرجانات الأطفال .
هل هذه تجربتك الأولى في أغاني الأطفال؟
لا. هذه تجربتي الثانية، سبق أن قدمت أعمالاً للأطفال عبر الإذاعة القومية باسم (حكاية دايمة ) جميع الأعمال من ألحان محمد سراج الدين بمشاركة إذاعية مع الأستاذة منى عبد الرحيم، ووجدت تلك التجربة صدى واسعاً بين الأطفال .
تتوقعين النجاح لألبومك (تبتبات 2) بالرغم من الفارق الزمني الطويل بين التجربتين؟
أتوقع له كل النجاح ..وأتوخى فيه كل مستجلبات الزمن الحديث مراعاة للفارق الزمني بين التجربتين
المجتمع السوداني لا يتقبل امتهان المرأة للفن .. مارأيك؟
هذه حقيقة .. وأنا شخصياً عانيت جداً من أجل تحقيق رغبتي الفنية، كما تخوفت الأسرة من أن تكون اهتماماتي الفنية خصماً على تحصيلي العلمي ، وكان سندي رائدات الأغنية النسوية في السودان اللائي مهدن الطريق أمامنا أمثال ( البلابل وأم بلينا السنوسي وعائشة الفلاتية ومهلة العبادية ومنى الخير وفاطمة الحاج) في مجال الفن، ومن خلال تجربتي أقول: إن امتهان الفن طريق محفوف بالعقبات والمشكلات والمخاطر. وأشد على يد كل الموجودات بالساحة الفنية واللائي استطعن أن يقدمن أجمل الأحاسيس من كلمة ولحن وأداء، أن يتمسكن بتحقيق حلمهن ولا يستسلمن للفشل" .
في الفترة الأخيرة وفد إلى السودان عدد من الفنانات والممثلات من العالم العربي و توجهن مباشرة إلى دارفور، بينما نلاحظ تغيب الفنانات السودانيات عن هذه الساحة وعن خدمة القضية ، لماذا؟
لم تتغيب الفنانات السودانيات عن القيام بدورهن تجاه وطنهن، وحقيقة أننا لم نصل الى مناطق الحدث إلا أننا شدونا من خلال أجهزة الإعلام المختلفة، وساندنا إخواننا في غرب السودان بالحناجر، وأذكر أن فاطمة مختار شدت بأغنيات لدارفور، وحالياً أعكف على دراسة التراث (الدار فوري) لأقدم من خلاله أعمال فنية وأتمنى أن يجد صدى في نفوس المتلقين بدارفور .
ولكن هذا الحضور سلط الضوء على تغيب المطربين السودانيين ؟
فعلاً إلى حد ما ..زيارة كبار الفنانين العرب والمطربين للاهتمام بقضية دارفور لفت نظر وسائل الإعلام التي عكست زيارتهم الى المجتمع السوداني والعربي، وأعتقد أنهم يستحقون منا جزيل الشكر والتقدير على الاهتمام بقضية في وطنا السودان. وأعتقد أن الفن رسالة تؤدى عبر منابر مختلفة في أي زمان وأي مكان .
لك مشاركة في أوبريت الحلم العربي لماذا لم تتواصل مشاركاتك بالخارج؟
شاركت في أوبريت عمان- في القلوب- بمشاركة مجموعة من الفنانين العرب من بينهم أصالة وعلي عبد الستار وعبد الله الرويشد وأحلام والمطرب الأردني عمر العبدلات والفنانة الراحلة ذكرى ، ولكنه لم يجد الصدى بين الجمهور كأوبريت الحلم العربي؛ ولم تتح لي الفرصة لأداء أوبريت عربي أو سوداني؛ الذي أحس انه سيصل الى عمق المتلقي .
هل امامك عروض جديدة للاشتراك فى اعمال فنية مع آخرين ؟
حقيقة لا توجد عروض، ولكني على أتم الاستعداد بالمشاركة بعمل جديد يتضمن كل القضايا لإنجاح العمل الفني، كلمة ولحناً، بمشاركة مجموعة من الفنانين السودانيين .
هل تعتقدين أن أغنية البنات قادرة على الوصول للناس مقارنة بأغاني الحقيبة مثلاً؟
كل نوع من الأغاني له مذاقه، الحقيبة تتلمذ على يدها كبار الفنانين لقوة كلماتها وقوة الألحان والأداء وهذا هوسر عظمة أغاني الحقيبة، أما أغاني البنات فهي تعبر عن مكنون المرأة ببساطة وهي أغنية من القلب للقلب، لذا نجدها تلقى صدى لدى النساء بشكل خاص، و الآن بلغ الاهتمام بها من الرجال أيضاً وأصبحوا يرددونها .
أين الفيديو كليب في تجربة سمية حسن؟ وهل تعتقدين أنه وسيلة مناسبة في الوصول الى الجمهور؟
قمت بتصوير عملين بمدينة دبي، وأول تجربة فيديو كليب لي كانت عندما صورت(أغنية زمن قاسي) الذي يعرض حالياً في قناة هارموني، كما قمت بتصوير أغنية(كلمة عتاب) من الألبوم الجديد (ابتديت) من كلمات وألحان مبارك حاتم حاكم، فيما يتعلق بإمكانية إيصال الفنان للجمهور فإنني أفضل أن يستمع الجمهور للأعمال الفنية دون رؤيتها حتى يطلق العنان لخياله ويتذوق الكلمات والألحان .
ماهو سر أدائك للأغاني الحماسية في كل المناسبات ؟
أغاني الحماسة يحبذها الجمهور منذ زمن مهيرة بت عبود التي كانت تحث الرجال على القتال ولما لها من أثر في نفوس المقاتلين، وأنا مشهورة بأداء أغاني الحماسة في كل المناسبات وحتى في الأفراح وذلك بطلب خاص من الجماهير والتي يتفاعل معها الرجال والنساء، ولكن أداءها في مناسبتها تكون أكثر تعبيراً عن أغنية الحماسة .
هل لديك مشاركات فنية خارج الوطن ؟
شاركت في مجوعة من المهرجانات الخارجية كمهرجان أبوظبي والهند ومصر وتشاد ونيجيريا والصومال والعراق والدوحة والأردن، ومن المهرجانت الأوروبية شاركت في مهرجانات بالسويد وألمانيا وهولندا والدنمارك.
ما هو موقع المطربة السودانية في خارطة الغناء العربي والأفريقي ؟
المطربة السودانية تترك أثراً عظيماً وتستقبل بكل فخر واعتزاز من قبل السودانيين بالخارج، وهي تحمل في دواخلها ثقافة السودان وترسيها أينما تذهب، كما أنها تجد كل احترام وحفاوة والهدايا من قبل مواطني الدول الأخرى .
هل تجد المطربة السودانية هذه الحفاوة والتقدير بالسودان؟
لم تفقدها قط .. فحيث أذهب أجد المواطن البسيط يقدرك ويحترمك ويعبر عن ذلك التقدير بسبل وطرق مختلفة، وهذا ما يدفعني لأشدو ما حييت لأسعده . |
|
 | |
مهدي بكش

 | موضوع: رد: توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا الإثنين يونيو 21, 2010 4:58 am | |
| تعتبر من اميز الاصوات النسائية التى اطلت على الجمهور السودانى عبر المسرح الغنائى، واستطاعت بموهبتها وطموحها أن تشق طريقها باحترافية عالية فى دنيا الفن، ونجحت فى تكوين ذاتها الفنية المستقلة التي يصنفها النقاد والاختصاصيون ضمن اجمل الاصوات النسائية التى جملت وجدان الشعب السودانى بروائع الاغنيات.. التقينا بها استجابة لنبض اشواق محبيها وكان هذا الحوار:
* سمية حسن صورة مقربة نشأت وتشكلت ودرست الاولية والاسطى بمدينة الحصاحيصا، ثم اكملت الثانوى بمدرسة التقدم بالخرطوم، وكان التحاقى وتخرجى في المعهد العالى للموسيقى والمسرح تتويجا لرغبة صادقة فى احتراف الغناء وصقل الموهبة بالدراسة العلمية. * «نجوم الغد» مستكشف المواهب فى اطار تقييمها لبرنامج «نجوم الغد» قالت سمية: برنامج «نجوم الغد» يستحق الاهتمام والاشادة، واشد على ايدى كل القائمين على امره بقيادة الاستاذ بابكر صديق. واعتقد ان البرنامج اسهم فى اكتشاف العديد من المواهب الواعدة التى تحتاج الى الرعاية والاهتمام، واتمنى ان ترصد الدولة عبر الدوائر ذات الصلة بحركة الابداع والفنون، ميزانية لهذا البرنامج حتى يواصل مشواره ودوره الايجابى، وهى دعوة لانتاج المزيد من البرامج التى تهتم باكتشاف المواهب فى شتى المجالات لاثراء الساحة الفنية. * حفلات الأصوات غير المعروفة مصيبة..!! وتعقب سمية على اتهامها بالغياب فى ظل انتشار لافتات واعلانات تروج لحفلات اصوات نسائية غير معروفة بالقول: انها مصيبة كبيرة تستوجب انتباه اللجان المختصة، وتفعيل الضوابط والرقابة من قبل الجهات المعنية على مستوى مجلس المصنفات الفنية والادبية الاتحادى واجهزة الاعلام، والصحافة التى يجب تمارس النقد البناء والمتخصص والنزيه فى مواجهة هذه الظاهرة ومحاربتها، حتى لا ينفلت زمام الامر وتصبح تلك القضية واقعية وتفرض نفسها. ولا بد من وجود كنترول وتناغم بين الاجهزة المعنية، حتى يسود الانضباط الساحة الفنية. * أرفض هذا الاتهام..!! وتدافع سمية عن نفسها بقوة فى مواجهة سؤال بأن البوماتها غير مرغوبة من شركات الانتاج الفنى، وترد بثقة قائلة تلك معلومة غير صحيحة ومغلوطة. وانا ارفض ذلك الاتهام لانه لا يستند على مسح واحصائيات حقيقية للتوزيع. والشاهد على ذلك ان البومى «غريب مني» يحقق انتشارا عاليا بالارقام. ويجد القبول والطلب من قبل الجمهور، وينافس بقوة فى سوق الكاسيت. * سمية لا تقف عند محطة التسعينيات..!! يرى البعض أن سمية حسن توقفت فنيا عند محطة التسعينيات لكنها تقول: لقد اقمت بالقاهرة لظروف صحية فى التسعينيات، وادى ذلك لاحتجابى عن الجمهور لنحو ثلاث سنوات، ولكن ذلك لم يمنعنى من انتاج ثلاثة البومات «الزمن القاسى» «ناسى العهود» «من قليبو الجافى». وحاليا لدى ثلاثة البومات جاهزة ستكون متاحة للجمهور اعتبارا من مطلع 20008م، وهى «ابتديت» عنوان الالبوم من كلمات والحان مبارك حاتم، وقد تم تسجيله بدولة الامارات العربية فى دبى، وتشاركنى فيه بالعزف والكورال فرقة عراقية تمتاز بمقدرات فنية عالية، الى جانب الموسيقى كمال معاوية. وقد اشرف على الجوانب الفنية التقنية خبراء هنود، وقام المخرج شكر الله خلف الله باخراج «ابتديت» فى فديو كليب. وقريبا جدا يمكنكم مشاهدة هذا العمل المتكامل وفق رؤيتى الخاصة، ويبقى الجمهور هو صاحب الكلمة الاخيرة. * حنان النيل لن تعود للغناء فى زمن «راجل المره»..!! وتصف سمية غياب حنان النيل عن الساحة الفنية بانه قد خلف فراغا عريضا يصعب ان تملأه الا حنان، وتتساءل هل من عودة لحنان النيل فى زحمة الفن المبتذل الرخيص! الذى نسمع فيه «راجل المره»! واصواتا واغاني هابطة يعف لسانى عن ذكرها، وتضيف: اتمنى أن تعود حنان النيل لمواصلة المشوار وتجميل وجدان المتلقى والمستمع السودانى، فهى فنانة صاحبة صوت متميز وامكانيات رائعة. وعزاؤنا ان هناك بعض الاصوات الشابة التى تستحق الاحترام، مثل حرم النور وانصاف فتحى. * تجربتى مع الأطفال مستمرة ارتيادها تجربة الغناء الصعب للاطفال بنجاح، كان احد محاور حوارنا مع سمية التى تقول: تجربتى في للغناء للاطفال اعتز بها كثيرا فى اطار رسالتى الفنية. وبدأت المشوار فى هذا العالم الجميل بمجموعة «التبتبات» الاولى التى اعقبها ميلاد المجموعة الثانية من «التبتبات» والتى سعدت فيها بالتعامل مع الشاعر الكبير محجوب شريف وكريمتيه «مريم» و «مى» وتحية ود لهذه الاسرة الرائعة. * طموحاتى تجاوزت بريق الحلم العربي مشاركة سمية حسن فى «الحلم العربى» كانت وتظل علامة مضيئة، لكن هناك من يعتقد ان طموحاتها لم تتجاوز ذلك الانجاز، لكنها ترى خلاف ذلك فقالت: سقف طموحاتى الفنية بلا حدود لكن الصحافة الفنية لا تتابع اخبارى دائما، فقد شاركت فى محافل عالمية واقليمية برفقة العديد من الفنانين العرب فى المانيا والسويد وهولندا ومثلت السودان. وتلك الرحلات والمشاركات احدثت صدى لدى الجمهور الاوروبى، واجريت خلال تلك الرحلات العديد من المقابلات الاذاعية التى احتفظ بها فى مكتبتى الخاصة. * كلية الموسيقى توقفت المسيرة بعد سنوات طويلة من تخرجها في معهد الموسيقى كيف تبدو كلية الموسيقى بعيون سمية الآن، ذلك كان هو السؤال والاجابة عندها: اعتقد ان مسيرة هذا الصرح الثقافى والعلمى العملاق دون الطموحات، ولا أسمع له صدى. واتمنى ان تكون هذه الكلية ضمن اجندة اهتمام الدولة. * رسالة إلى أمى ومستر كيم وعن تجربة التوزيع الموسيقى التى نفذها معهد الموسيقى إبان دراستها به تقول سمية: لقد شاركت فى تلك التجربة من خلال أغنية «رسالة إلى أمي» كلمات هاشم صديق والحان يوسف الموصلى وتوزيع مستر كيم، وهو معلمى الكورى الذى درسنى اصول علم الصوت بالمعهد. * الفديو كليب بين عجز المبدع وتعنت المشاهد: الفديو كليب بين عجز المبدع وتعنت المشاهد سؤال طرحناه على مائدة الحوار، وهكذا جاء رد سمية: اذا عجز المبدع فهو ليس مبدعا. ودائما هناك رؤية اخراجية يجب التعامل معها بحذر ودقة، فالمشاهد السودانى حساس وذواق، ولذلك يجب الرقابة على كل كبيرة وصغيرة خاصة بتلك الرؤية الاخراجية حتى لا يتعنت المشاهد ولا يضيع ابداع المبدع. * أسرار.. عافية.. نبوية هي اصوات نسائية اقتحمت الساحة الفنية بجدارة، لكن ما هو صداها فى عقل ووجدان سمية التى تجيب: اسرار تملك صوتا جميلا ومؤثرا، وعليها الخروج من عباءة حنان النيل. وعافية لم استمع لها جيدا حتى استطيع ان احكم عليها، اما نبوية فهى فنانة صاحبة صوت ملائكى حنون، جرفها تيار الغناء بالاورغن. وعليها ان تهتم بمرافقة الفرقة الموسيقية دائما، حتى تكتمل الصورة الرائعة. * الساحة الفنية النسائية تغرق فى الفوضى..!! اتهام لم تنفه سمية بل قالت بصراحة: مجرد كلمة فوضى ربما لا تجسد ابعاد المشهد الحقيقى للساحة التى تغرق فى خضم فوضى عارمة، بسبب غياب الرقابة وعجز الرقيب عن اعادة الامور الى نصابها الطبيعى، وما يحدث ينعكس سلبا على الفن وساحة الغناء النسائى. * الانتاج الفني «أبيض» و«أسود» كثير هو الحديث عن شركات الانتاج الفنى، وتقول سمية: لقدت قلت كثيرا ان بعض تلك الشركات تسعى للكسب التجارى، ولا تهتم بجودة الانتاج. وتلك صورة سوداء، لكن هناك اخرى بيضاء تتمثل في شركات اخرى شعارها الجودة وعافية الفن السودانى. * نعم توقف الكبار عن تقديم جديد بروعة القديم تقول سمية اذا وجد هؤلاء الفنانون الكبار التشجيع من الجهات المعنية لما توقفوا. والساحة الفنية تضج بفوضى ومازالت ايدى المسؤولين غير قادرة على وقف تلك الفوضى. وعندما يحدث ذلك سوف يعود الفنانون الكبار الجادون لمواصلة ادوارهم ورسالتهم على اكمل وجه. * نقابة المهن الموسيقية عمل تاريخي تقول سمية فى هذا الشأن الذى بات طموح كل الفنانين: قيام تلك النقابة امر حيوى ومشرق، واقول هذا من واقع عضويتى في اتحاد الفنانين. والكل على مستوى مجلس الادارة فى سعى متواصل نحو ذلك الامل، الذى يعتبر عملا تاريخياً يتطلع اليه الجميع. * الشهرة أعطتنى محبة من أحب الشهرة سلاح ذو حدين، وقد تسبب بعض المتاعب للنجوم، لكن سمية تقول: لقد أعطتنى الشهرة احترام ومحبة الجمهور، وتجعلنى دائما بمنتهى السعادة بعيدا عن المتاعب، لانى اتعامل معها بمسؤولية ووعى يجعلنى اقطف ازاهير روعتها واتجنب اشواكها. * اتحاد الفنانين ابوابه مفتوحة ويسع الجميع اتحاد الفنانين يرى بعض الفنانين الشباب ان ابوابه عصية، لكن سمية ترى عكس ذلك، وتؤكد أن اتحاد الفنانين السودانيين للغناء والموسيقى يلبي كل طموحات أعضائه، وابوابه مشرعة فى وجه كل القادرين على العطاء من الفنانين الشباب، وتواصل الاجيال امر حتمي، والمشوار متواصل ولا يقف عند جيل. * أمدح الرسول سراً وعلانية تنفى سمية عدم اتجاهها للمديح، وتوضح: انا امدح المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام سراً وعلانية. وقد قدمت العديد المدائح لاذاعة «الكوثر»، ولدى مجموعة أخرى سترى النور عما قريب. * أشاهد واستمع وأقرأ واتفاعل مع الحياة وعن هواياتها كانسانة بعيداً عن الاضواء، تقول: اشاهد جيدا واستمع جيدا وأقرأ جيدا، واتفاعل مع الحياة بكل ما فيها من افراح واحزان واحلام وطموح. وتختزل سمية أمنياتها الفنية والخاصة، وتكشف عنها بالقول: اتمنى ان اقدم اغنية تلم شمل الامة العربية من المحيط الى الخليج، واشتاق لزيارة الاراضى المقدسة والوقوف عند قبر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. * توقيع شكرا صاحبة الجلالة الصحافة «السلطة الرابعة». وباقة ورد لكل الأقلام الرائعة النزيهة التى تكتب كل يوم بحبر جديد، من أجل إعلاء قيم الجمال والفضيلة والحق. |
|
 | |
مهدي بكش

 | موضوع: رد: توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا الإثنين يونيو 21, 2010 4:28 pm | |
| |
|
 | |
مهدي بكش

 | موضوع: رد: توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا الإثنين يونيو 28, 2010 4:34 pm | |
| اخونا بشري شرف الدين المعروف بي كنب من اول العازفيين في مدينة الحصاحيصا انسان بمعني الكلمه كان غير مادي في طلوعه للحفلات مع الاخوان واخر حاجه كان اسال منها العداد اول عازف ايقاع عزف مع استاذ مصطفي سيد احمد تطور الي الة المندلين مع الفنان حافظ عوض وبعدها الكمنجه والجيتار كان في فرقتنا الماسيه التي جابت كل انحاء السودان واستاذ بشري يكاد يكون مره علي كل الالات الموسيقيه التي اخترعها باخ وبشري مجامل لابعد الحدود وهو استاذنا في الفن وكان يعلمنا متي ندخل ومت نقيف الله اديك العافيه انت واسرتك الصغيره والكبيره وحاليا بشري موجود بالخرطوم نتمني له حياه طيبه |
|
 | |
مهدي بكش

 | موضوع: رد: توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا الأربعاء يونيو 30, 2010 7:07 am | |
| حرم النور بنتنا بنت الضقاله ظهرت في برنامج نجوم الغد وجات الاولي في المسابقه وانتطلقت بسرعة الصارووخ وتربعة علي عرش جيلها وساعدها علي ذلك ان تبناها مولانا الدكتور محمد احمد سالم والموسيقار الكبير سعد الطيب الماحي وكزلك وقوف زوجها العازف الفنان لؤي جميل الزي شقه طريقه بنجاح |
|
 | |
مهدي بكش

 | موضوع: رد: توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا الأربعاء يونيو 30, 2010 7:12 am | |
| |
|
 | |
مهدي بكش

 | موضوع: رد: توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا الأربعاء يوليو 07, 2010 11:06 am | |
| حقاً، فالطبقة الصوتية ليست هي هي، وثيمات المظهر تختلف أيضاً، اللغة، التكوين النفسي، ملابسات الولادة والحياة والموت، وغير ذلك مما لا يخفى يميز كلا الآدميين اللذين بلغا درجات قصوى في آدميتهما، كل على طريقته، الإفريقيان المتغربان المتعذبان، والمطربان المبدعان الخالدان: مصطفى سيد أحمد المقبول وروبرت نيستا مارلي، هذان اللذان عاشا قليلا وأبدعا كثيرا فأحبهما الناس وخلدوهما في القلب والوجدان والذاكرة، وما ثم شيء بلا ثمن. 2 كلاهما كان صادقاً.. بمعنى الصدق الفني.. أصيلاً في إبداعه الأنيق، ولكن كليهما كان صادقاً أيضاً في حياته اليومية، ومثلما كان بوب مارلي يلزم نفسه لوقت طويل بإعاشة 4000 فقير جامايكي بشكل دائم، يخبر بعض الذين صحبوا مصطفى سيد أحمد في فرقته الموسيقية كيف أنه كان يتبنى مشكلاتهم ذات البعد المالي بشكل تام وكامل، ومثلما أعطى مصطفى مشروعه الموسيقي كل الأولوية وكل الاهتمام، رغم الظروف، فعل بوب مارلي فلم يستسلم للفقر المدقع ولا للتشرد العائلي بعد فراق أبويه الذين تزوجا لفترة قصيرة جداً، كأنما لينجباه للعالم وحسب، ومثلما وظف بوب مارلي فنه وإبداعه لخدمة القضية التي آمن بها، وهي حرية الأفارقة، ووحدتهم، وما كان يعرف بالحقوق المدنية للسود في أمريكا، وظف مصطفى سيد أحمد المقبول فنه وإبداعه وبشكل كامل تقريباً لقضيته المتمثلة في خلاص الشعب السوداني من كل ربقاته وقيوده: (.. لا بدلت ملامح صوتي لا غافلني وهادن فني رمل المدن الما عرفتني وتبن الصبر الشوقو مصوبر في الأرياف الكم وفّني وبالإحساس الجاك مستعجل.. جيت متأنّي للأطفال الناشفة ضلوعا.. ونازفة.. بغني.. أهدِّي دموعا.. وأطمّن روعا.. ببسمة بكرة الماها تمني ولا ممنوعة بتمرق منها.. تدخل مني شديرا فروعا.. تميد متّنّي تكوفت فيها نسيمة حنّي تلاقي طيورا الما ممنوعة.. تجول وتغنّي عديل لا خايفة ولا مفزوعة.. أغني لشعبي ومين يمنعني.. أغني لقلبي إذا لوعني مخير دربي الما رجعني إذا طلعني نخلة القرب واللا الغربة الكدرومية بتنزل غنوتي بي قمرية أو وقعني في بطن الجب.. أغني أغني الناس الما بتسمعني المني بعيد المبعد عني) 3 من ذا يستطيع، سيداتي آنساتي سادتي، أن يمنع نفسه من أن يتخيل عيني بوب مارلي المغمضتين هاهنا لا تغنيان (الاطفال يا فاطمة بغنوا الأفراح لا بد من ترجع) أو – على أقل تقدير، تئنان بمقطع مثل: هاهي الأرض تغطت بالتعب، وبالمقابل، من ذا الذي يمنع ملامح مصطفى القوية هذه من الشدو والاهتزاز على أنغام ريقي لم يهتز به، رحمه الله رحمة واسعة، قط: Get up, stand up stand up for your rights Get up, stand up: stand up for your rights Get up, stand up: stand up for your rights Get up, stand up: dont give up the fight Preacherman, dont tell me, Heaven is under the earth. I know you dont know What life is really worth. Its not all that glitters is gold; alf the story has never been told: So now you see the light, eh! Stand up for your rights. come on! 4 ولدا، عاشا، ماتا، ولكن دعونا نعترف أنهما لم يفعلا ذلك مثل أي واحد منا، وأن ما أطلقاه من صيحات مبدعة صادقة لم ينته ولم ينطفئ ، فـ(الأصلو في الجوف اندفن، لا بتنسي، لا بنمحي، لا بنتهي منو الحريق)
فتحي البحيري [img][/img][img] |
|
 | |
النذير

 | موضوع: رد: توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا الأربعاء أغسطس 18, 2010 12:01 pm | |
| حافظ عوض صاحب الصوت المتفرد وصفة الموسيقار بشير عباس بالكشكول الفنى من اعذب الاصوات التى تطربنى وهو من المطربين الذين اثروا الساحة الفنية بالمدينة وكان له عظيم الاثر فى تشكيل وجداننا كمطربين فى ذلك الزمن الجميل وقدم لنا الكثير لك التحايا دوما استاذنا وحبيبنا الجميل حافظ ورد الله غربتك ليتواصل ابداعك الجميل وتحياتى واشواقى اخى الحبيب مهدى وفى انتظارك واصل السرد والتوثيق لهؤلاء المبدعين |
|
 | |
دهب
 | موضوع: رد: توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا الإثنين نوفمبر 22, 2010 10:42 am | |
| سلاماتى0 كذلك من عازفين الجتار اسامه على (وينق)من الامتداد جار ناس السمع وهو الان فى تشاد رد الله غربية0و عبد الاله عازف الايقاع من ودالكامل ومهدى الامين كل هولاء وآخرون قد بدوء رحلتهم الفنيه من منزلنا بحى الامتداد 0 |
|
 | |
مهدي بكش

 | موضوع: رد: توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا الخميس ديسمبر 16, 2010 3:42 am | |
| | النذير كتب: | حافظ عوض صاحب الصوت المتفرد وصفة الموسيقار بشير عباس بالكشكول الفنى من اعذب الاصوات التى تطربنى وهو من المطربين الذين اثروا الساحة الفنية بالمدينة وكان له عظيم الاثر فى تشكيل وجداننا كمطربين فى ذلك الزمن الجميل وقدم لنا الكثير لك التحايا دوما استاذنا وحبيبنا الجميل حافظ ورد الله غربتك ليتواصل ابداعك الجميل وتحياتى واشواقى اخى الحبيب مهدى وفى انتظارك واصل السرد والتوثيق لهؤلاء المبدعين |
|
|
 | |
| | توثيق للقامات الفنيه بالحصاحيصا | |
|