الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاربعون النووية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الإثنين مايو 31, 2010 12:53 pm

ومن فوائد هذا الحديث: الإيمان باليوم الآخر،
واليوم الآخر هو يوم القيامة وسمي آخراً، لأنه
آخرالمطاف للبشر فإن للبشر أربعة دور:

الدار الأول: بطن أمه ... الدار الثاني:
هذه الدنيا ... والدار الثالث: البرزخ ...
والدار الرابع: اليوم الآخر، ولا دار بعده
فإما إلى جنة أو إلى نار.

والإيمان باليوم الآخر يدخل فيه، كما قال شيخ
الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( كل ما أخبر به
النبي مما يكون بعد الموت فيدخل في ذلك
ما يكون في القبر من سؤال الميت عن ربه
ودينه ونبيه وما يكون في القبر من نعيم أو عذاب ).
ومن فوائد هذا الحديث: وجوب الإيمان بالقدر خيره
وشره وذلك بأن تؤمن بأمور أربعة:
الأول: أن تؤمن أن الله محيط بكل شيء علماً جملةً
وتفصيلاً أزلاً وأبداً.
الثاني: أن تؤمن بأن الله كتب في اللوح المحفوظ
مقادير كل شيء إلى قيام الساعة.
الثالث: أن تؤمن بأن كل ما يحدث في الكون
فإنه بمشيئة الله عز وجل لا يخرج شيء عن مشيئته.

الرابع: أن تؤمن بأن الله خلق كل شيء، فكل شيء
مخلوق لله عزوجل سواء كان من فعله الذي يختص
به كإنزال المطر وإخراج النبات أو من فعل العبد
وفعل المخلوقات، فإن فعل المخلوقات من خلق الله
عزوجل، لأن فعل المخلوق ناشئ من إرادة وقدرة
والإرادة والقدرة من صفات العبد. والعبد وصفاته
مخلوقة لله عزوجل فكل ما في الكون فهو
من خلق الله تعالى.

ولقد قدر الله عز وجل ما يكون إلى يوم القيامة
قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة
فما قدر على الإنسان لك يكن ليخطئه وما لم يقدر
لك يكن ليصيبه. هذه أركان الإيمان الستة بينها
رسول الله ولا يتم الإيمان إلا بالإيمان بها جميعاً.
نسأل الله أن يجعلنا جميعاً من المؤمنين بها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الإثنين مايو 31, 2010 12:55 pm

ومن فوائد هذا الحديث: بيان الإحسان وهو أن
يعبد الإنسان ربه عبادة رغبة وطلب كأنه يراه
فيحب أن يصل إليه، وهذه الدرجة من الإحسان
الأكمل، فإن لم يصل إلى هذه الحال فإلى الدرجة
الثانية: أن يعبد الله عبادة خوف وهرب من عذابه
ولذلك قال النبي : { فإن لم تكن تراه فإنه يراك }
أي فإن لم تعبده كأنك تراه فإنه يراك.

ومن فوائد هذا الحديث العظيم: أن علم الساعة مكتوم
لا يعلمه إلا الله عزوجل فمن ادعى علمه فهو كاذب،
وهذا كان خافياً على أفضل الرسل من الملائكة جبريل
عليه الصلاة السلام وأفضل الرسل من البشر
محمد عليه الصلاة السلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الإثنين مايو 31, 2010 12:58 pm

ومن فوائد هذا الحديث: أن للساعة أشراطاً أي
علامات كمال قال تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ
أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُون [الزخرف:66] ...
أي علاماتها، وقسّم العلماء علامات الساعة إلى ثلاثة أقسام:

قسم مضى وقسم لا يزال يتجدد، وقسم لا يأتي إلا
قرب قيام الساعة تماماً وهي الأشراط الكبرى العظمى
كنزول عيسى ابن مريم عليه السلام والدجال ويأجوج
ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها.

وقد ذكر النبي من أماراتها أن تلد الأمة ربتها يعني أن
تكون المرأة أمة فتلد امرأة فتكون هذه المرأة غنية تملك
مثل أمها وهو كناية عن سرعة كثرة المال وانتشاره بين
الناس ويؤيد ذلك المثل الذي بعده { وأن ترى الحفاة العراة
العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان }.

ومن فوائد هذا الحديث: حسن تعليم النبي حيث استفهم
الصحابة هل يعلمون هذا السائل أم لا؟ من أجل أن يعلمهم
به وهذا أبلغ مما لو علمهم ابتداء، لأنه إذا سألهم ثم علمهم
كان ذلك أدعى لوعي ما يقول وثبوته.

ومن فوائد هذا الحديث العظيم: أن السائل عن العلم
يعتبر معلماً وسبقت الإشارة إلى هذا لكن أريد أن أبين
أنه ينبغي للإنسان أن يسأل عما يحتاجه ولو كان
عالماً به من أجل أن ينال أجر التعليم. والله الموفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الإثنين مايو 31, 2010 1:03 pm

(الحديث الثالث ) 3 ( أركان الأسلام )
-----------------------------------
عن أبي عـبد الرحمن عبد الله بن عـمر بـن الخطاب
رضي الله عـنهما، قـال: سمعت رسول الله يقـول:
{ بـني الإسـلام على خـمـس: شـهـادة أن لا إلـه
إلا الله وأن محمد رسول الله، وإقامة الصلاة
وإيـتـاء الـزكـاة، وحـج البيت، وصـوم رمضان }.

[رواه البخاري ، ومسلم:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الإثنين مايو 31, 2010 1:07 pm

هذا الحديث بين فيه النبي(ص) أن الإسلام
بمنزلة البناء الذي يظلل صاحبه ويحميه
من الداخل والخارج، وبيّن فيه النبي(ص)
أنه بني على خمس أركان: { شهادة أن لاإله إلا
الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء
الزكاة وحج البيت وصوم رمضان } وقد تقدم
الكلام على كل هذه الأركان في حديث عمر
بن الخطاب الذي قبل هذا فليرجع إليه.

سؤال: ما فائدة إيراد هذا الحديث مرة أخرى
مع أنه ذكر في سياق حديث عمر بن خطاب
( الحديث الثاني )؟

الجواب: الفائدة أنه لأهمية هذا الموضوع
أراد أن يؤكده مرة ثانية هذا من جهة ومن
جهة أخرى أن في حديث عبدالله بن عمر
التصريح بأن الإسلام بني على هذه الأركان
الخمسة أما حديث عمر بن الخطاب فليس
بهذه الصيغة وإن كان ظاهره يفيد ذلك،
لأنه قال: { الإسلام أن تشهد أن لا إله
إلا الله وأن محمداً رسول الله .. } إلخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الثلاثاء يونيو 01, 2010 10:03 am

الحديث الرابع (4) ( مراحـــل الخلق )
----------------------------------

عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعـود
رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول الله
- وهو الصادق المصدوق:
{ إن أحـدكم يجمع خلقه في بطن أمه
أربعين يوماً نطفه، ثم يكون علقةً مثل
ذلك، ثم يكون مـضغـةً مثل ذلك، ثم
يرسل إليه الملك، فينفخ فيه الروح
ويـؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه
وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد
فوالله الـذي لا إلــه غـيره إن أحــدكم
ليعـمل بعمل أهل الجنه حتى ما يكون
بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب
فيعـمل بعـمل أهــل النار فـيـدخـلها.
وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتي
ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فــيسـبـق
عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها }.

[رواه البخاري:3208، ومسلم:2643
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الثلاثاء يونيو 01, 2010 10:05 am

الحديث الرابع من الأحاديث النووية وفيه
بيان تطور خلق الإنسان في بطن أمه وكتابه
وأجله ورزقه وغير ذلك.

فيقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
( حدثنا رسول الله وهو الصادق المصدوق )
الصادق في قوله المصدوق فيما أوحي إليه
وإنما قال عبدالله بن مسعود هذه المقدمة،
لأن هذا من أمور الغيب التي لا تعلم إلا بوحي
فقال: { إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه
أربعين يوماً ... الخ }.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الثلاثاء يونيو 01, 2010 10:06 am

ففي هذا الحديث من الفوائد: بيان تطور
خلقة الإنسان في بطن أمه، وأنه أربعة أطوار.

الأول: طور النطفة أربعون يوماً ... والثاني:
طور العلقة أربعون يوماً ... والثالث: طور
المضغة أربعون يوماً ... والرابع: الطور
الأخير بعد نفخ الروح فيه.. فالجنين يتطور
في بطن أمه إلى هذه الأطوار.

ومن فوائد هذا الحديث: أن الجنين قبل أربعة
أشهر لا يحكم بأنه إنسان حي، وبناء على ذلك
لو سقط قبل تمام أربعة أشهر فإنه لا يغسل
ولا يكفن ولا يصلى عليه، لأنه لم يكن إنساناً بعد.

ومن فوائد هذا الحديث: أنه بعد أربعة أشهر تنفخ
فيه الروح ويثبت له حكم الإنسان الحي، فلو سقط
بعد ذلك فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه كما لو
كان ذلك بعد تمام تسعة أشهر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الثلاثاء يونيو 01, 2010 10:07 am

ومن فوائد هذا الحديث: أن للأرحام ملكاً موكلاً
بها لقوله: { فيبعث إليه الملك } أي الملك
الموكل بالأرحام.

ومن فوائد هذا الحديث: أن أحوال الإنسان
تكتب عليه وهو في بطن أمه .. رزقه ...
.. عمله .. أجله .. شقي أم سعيد، ومنها
بيان حكمة الله عزوجل وأن كل شيء
عنده بأجل مقدر وبكتاب لا يتقدم ولا يتأخر.

ومن فوائد هذا الحديث: أن الإنسان يجب
أن يكون على خوف ورهبة، لأن رسول
الله أخبر { إن الرجل يعمل بعمل أهل
الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع
فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل
أهل النار فيدخلها }.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الثلاثاء يونيو 01, 2010 10:08 am

ومن فوائد هذا الحديث: أنه لا ينبغي
لإنسان أن يقطع الرجاء فإن الإنسان
قد يعمل بالمعاصي دهراً طويلاً ثم يمن
الله عليه بالهداية فيهتدي في آخر عمره.

فإن قال قائل: ما الحكمة في أن الله يخذل
هذا العمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون
بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب
فيعمل بعمل أهل النار؟

فالجواب: إن الحكمة في ذلك هو أن هذا
الذي يعمل بعمل أهل الجنة إنما يعمل
بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإلا
فهو في الحقيقة ذو طوية خبيثة ونية
فاسدة، فتغلب هذه النية الفاسدة حتى
يختم له بسوء الخاتمة نعو بالله من ذلك.
وعلى هذا فيكون المراد بقوله:
{ حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع }
قرب أجله لا قربه من الجنة بعمله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الأربعاء يونيو 02, 2010 10:28 am

الحديث الخامس:
( النهي عن الإبتداع في الدين )
-------------------------------------
عن أم المؤمنين أم عبد الله عـائـشة رضي
الله عنها، قالت: قال رسول الله :
{ من أحدث في أمرنا هـذا مـا لـيـس
مـنه فهـو رد }.

[رواه الـبـخـاري:2697، ومسلم:1718 ].

وفي رواية لمسلم : { مـن عـمـل
عـمـلاً لـيـس عـلـيه أمـرنا فهـو رد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الأربعاء يونيو 02, 2010 10:30 am

هذا الحديث قال العلماء:
إنه ميزان ظاهر الأعمال وحديث عمر رضي الله عنه الذي هو في أول
الكتاب { إنما الأعمال بالنيات } ميزان
باطن الأعمال، لأن العمل له نية وله
صورة فالصورة هي ظاهر العمل
والنية باطن العمل.

وفي هذا الحديث فوائد: أن من أحدث
في هذا الأمر - أي الإسلام - ما ليس
منه فهو مردود عليه ولو كان حسن
النية، وينبني على هذه الفائدة أن جميع
البدع مردودة على صاحبها
ولو حسنت نيته.

ومن فوائد هذا الحديث: أن من عمل
عملاً ولو كان أصله مشروعاً ولكن
عمله على غير ذلك الوجه الذي أمر
به فإنه يكون مردوداً بناءً على الرواية
الثانية في مسلم.

وعلى هذا فمن باع بيعاً محرماً فبيعه
باطل , ومن صلى صلاة تطوع لغير
سبب في وقت النهي فصلاته باطلة
ومن صام يوم العيد فصومه باطل
وهلم جرا، لأن هذه كلها ليس
عليها أمر الله ورسوله فتكون
باطلة مردودة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الأربعاء يونيو 02, 2010 10:32 am

الحديث السادس :
البعد عن مواطن الشبهات
--------------------------

عن أبي عبدالله النعـمان بن بشير رضي
الله عـنهما، قـال: سمعـت رسـول الله
يقول: { إن الحلال بيّن، وإن الحـرام بيّن
وبينهما أمـور مشتبهات لا يعـلمهن كثير
من الناس، فمن اتقى الشبهات فـقـد
استبرأ لديـنه وعـرضه، ومن وقع في
الشبهات وقـع في الحرام، كـالراعي
يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع
فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن
حمى الله محارمه، ألا وإن في الجـسد
مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله
وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه،
ألا وهي الـقـلب }.

[رواه البخاري:52، ومسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قرشي محمد




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الأربعاء يونيو 02, 2010 7:36 pm

الأخ الغالي/ أبو الفاروق وفقه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
أسأل الله عز وجل أن يثبت في الخيرات وطأتك، وينفس بعد الموت كربتك، ويبارك لك في مصيرك ومنقلبك، ولا يخفر ذمتك يا غاية رغبتك.
جزاك الله خيراً، وأثابك الله، وجعلها في موازين حسناتك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: الاربعون النووية   الخميس يونيو 03, 2010 11:12 am

الاخ الغالي ‏/‏ قرشي محمد
السلام عليك ورحمته تعالي وبركاته جزأك الله خيرا وانت تدعوا لنا بالخير والصلاح ‏، نسألك أن تدعوا لنا في الحرمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الاربعون النووية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 9انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا الدينى-