كــــديسة الفـــــــن
في منتصف القرن الماضي ـــ عصر حقيبة الفن ــ دخلت الكديسة كمصطلح في الأدب والفن واستخدمت في الترميز ــ في الحياة الثقافية والعاطفية ــ فصارت (كديسة) تطلق علي الحبيبة او الصاحبة ــ بالمعني السوداني المجرد ــ
فقد علمنا من مصادر مخضرمة/ معاصرة لتلك الفترة أن أغنية الضواحي للشاعر/الفنان الراحل/ خليل فرح كانت تُجاري بكلمات مختلفة عن النص الأصلي مع الإحتفاظ بالقافية واللحن :ـــ
في الضواحي وطرف الأنادي
يلا نكتح كاس الصباح
وتستمرالأغنية
و إن عشقنا بنعشق كدايس
وفي الكدايس الزرق الطوال
وأستمر هذا الرمزحتي منتصف ثمانينيات القرن الماضي (ساري المفعول) ، حيث ظل الشباب يردد في (كورال) تحت ثأثير موسيقي أبوعركي الصاخبة :ـــ
عن كديستي حا أقولكم
يلا أفرحوا كلكم
في ذات الفترة التاريخية ، صارت كلمة (كديسة) تستخدم كمصطلح سايكلوجي ، للتعبير عن الجنون الخفيف أو (القرفة) الشديدة فيقال فلان كديستو قايمة أوفلان مٍكدس.