| | البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! | |
|
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
المحبوب أحمد الأمين

 | موضوع: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الثلاثاء يونيو 29, 2010 1:05 pm | |
| كانت رحلة شاقة ، قطعتـها جواً إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، على متن طيران الامارات ، وقد كانت رحلة توافرت لـها معينات الرفاهية والراحة بكل ما تحمل تلك الكلمات من معانِ ، وبالحق فقد أعانني طيران الامارات كثيراً ، وذلك بإزاحة ملل الجلوس على كراسي الطائرة الوثيرة ، وما أقسى الملل حينما يزاوجه الخوف ، خوفي الطبيعي من الطائرات ، والمطبات الجوية التي تحبس الأنفاس ، وما إرتبط بالطائرات من عنف قتيل ، فقد كانت الطائرة فكرة لتسريع إنتقال البشر بين أنحاء الدنيا ، إلا أنـها تحولت بقدرة قادر إلى أداة مروعة تستغل لتسريع رحلات أرواح مرتحلة إلى بارئـها ، وقد كنت أتساءل طوال الرحلة عن السبب الذي جعل الطائرات كابوساً تقف له قوات الشرطة في المطارات في حالة تأهب ليل نـهار. وعلى الرغم من أنني لم أزق للنوم طعماً ، إلا أن طاقم الضيافة الجوية جعل من الحقيقة حلم يتراءى ، فسارت أحلامي بين جنبات الطائرة بكل سلاسة وزوق ، فقامت على خدمتنا فتيات حسان يشبهن الحور العين قواماً ولطفا ، وقد حسبت إحداهن من بني جلدتي لسمارها الآخاذ وقوامـها الذي يحاكيه البان ميلاناً وسحرا ، وعندما سألتـها عن موطنـها في السودان ؟؟ أجابت بإنجليزية حاذقة بأنـها من كينيا ، وأبديت حينـها فاصلاً من علامات الرضا ، ولم أبخل عليـها ببعض عبارات الثناء لكينيا الحبيبة ، للدرجة التي جعلتـها تعتقد بأنني قد زرت كينيا يوما ، على كل حال فقد كان حواراً لذيذاً أعملت فيه النظر أكثر من الكلام ، حتى عندما تتحدث فقد كنت دائماً ما أشير بالموافقة والاستحسان ، وفي مرات أخرى أردد "أوه ماي قود ". فنجان القهوة الراتب كان أول ما فكرت فيه عندما وصلت إلى منطقة واشنطون دي سي ، فعرجت على جادة مالكوم في 76 أفيلتون وإحتسيت فنجان قهوة في أحد المقاهي التي يملـكها مكسيكي تغلب عليه الملامح الاوربية ، تساعده في تقديم الخدمات في المقهى فتاة شرق آسيوية لم يرق لي عدم إهتمامـها بتمشيط شعرها الكثيف. ولم أجد صعوبة في الوصول للبيت الأبيض ، حيث الرئيس باراك اوباما ، فوقفت عند المدخل الرئيسي ، وطلبت من طاقم الحراسة السماح لي بالدخول لمقابلة السيد الرئيس ، وعند إستفساري عن سبب المقابلة ، وعما إذا كان لدي موعد سابق ، أجبتـهم بسرعة شديدة جدا وقلت لـهم " ليس لدي موعد سابق وجئت إلى هنا لأسأل السيد الرئيس سؤال ظل يؤرقني منذ فترة تطاولت " الناس البتعاقبوا على البيت ديل بمن فيـهم اوباما دايرين مننا شنو ؟؟ عقب علي أحدهم قائلاً "ما كان تتصل بالتلفون بدل تكبد مشاق السفر إلى هنا !!". فكان ردي ناجعاً ... ترى بماذا أجبت ؟؟ ونواصل
|
|
 | |
المحبوب أحمد الأمين

 | موضوع: رد: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الثلاثاء يونيو 29, 2010 2:09 pm | |
| ومع ان طاقم الحراسة مكون من عدة أفراد من أقرباء السيد الرئيس ، إلا أن أي واحد منـهم قادر على طرح أي حائط أرضاً "مهما كانت درجة سماكته" وبقبضة يد واحدة ، وعلى الرغم من ذلك فقد تبينت مواطن السخرية والتهكم في عبارات الحارس الذي حال بيني وبين الدخول ، ولم أتبين إرتعاشاً في رجليا كما هو الحال عند مقابلة مثل هؤلاء العتاولة ، وقررت أن أواجه الموقف بنفس قلة أدبـهم "توقد نار وتصبح رماد " فصحت في وجه الحارس : "هي أخير ليك تبعد من وشي ، والله أدقشك بُنية إلا أخلي ريحتك طير طير شوف دا بالله ؟؟ " ما تعمل لي فيـها تفتيحة إنتو أكان واقعين من السما عشرة مرات أنا واقع عشرين مرة تبعد ولا ؟ في اللحظة ديك لمحت عربة سوداء شيفروليه تهم بالخروج من قبل البوابة المخصصة لذلك ، والتي يفصل بينـها وبين بوابة الدخول فاصل قصير ضم مجموعة من الشجيرات والأزهار الزاهية ، ولم تمر لحظات إلا وإنقشع زجاج الباب الخلفي للسيارة ، وأطل السيد الرئيس باراك اوباما بوجهه الطفولي النضير ، والشهادة لله فقد ناغمني بعربية قريبة لعربي جوبا والفهمتو " ها زول .. خير .. نعل ما عندك عوجة ؟؟ ولم أتمالك نفسي من الغضب فقلت له : اوباما سلام عليك ،، ياخوي تعال الحكاية شنو ؟؟ قال لي حكاية شنو ؟؟ قلت له " داك الليلة جماعتنا كوجنو ليهم إنتخابات سووها براهم وفازوا بيها براهم صحي ولا ما صحي ؟؟ قال لي " صحي "
ونواصل
عدل سابقا من قبل المحبوب أحمد الأمين في الأربعاء يونيو 30, 2010 2:37 pm عدل 1 مرات |
|
 | |
فايزه السيد
 | موضوع: رد: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الثلاثاء يونيو 29, 2010 8:38 pm | |
| المحبوب ليك وحشه
يبدو ان اوباما لم يعطيك ميعادا اخر بل اصطحبك بعربته لتكملة الحوار ولانه سر الانتخابات
وموافقتهم عليها مابتقال فى الهواء الطلق منتظرين |
|
 | |
المحبوب أحمد الأمين

 | موضوع: رد: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الأربعاء يونيو 30, 2010 5:56 am | |
| وقبل أن أواصل حواري مع السيد الرئيس ، وقفت سيارة لكزس بلون أسود عليـها علم لم أستطع نسبته لأي من دول المعمورة ، وصوبت نظري ناحية السيارة التي وقفت بالقرب من المدخل بمحازاة سيارة السيد الرئيس الجاسمة على المخرج ، وعم الصمت للحظات ، ووجدت نفسي بين سيارتين سوداويتين تقفان في إتجاهين متضادين تتبع الأولى لإدارة المراسم بالبيت الأبيض والأخرى لإحدى الهيئات الدبلوماسية في واشنطون ، وعندها أشار لي السيد الرئيس بالدخول وإنتظاره لحين عودته حيث أوضح لي بأنه مرتبط مع آخرين وسيعود سريعاً ، ودخلت برفقة حارس منيع ، وإنطلقت السيارتان ، أسرعت الأولى في إتجاه تقاطع برودوي وأديسون وتهادت الأخرى بسلاسة ويسر لداخل البيت الأبيض. وأصدقكم القول فقد طارت أفكاري كما العصافير بمجرد أن قرأت لافتة صغيرة معلقة على أحد الأبواب مكتوب عليـها "غرفة المتدربين" ورددت في سري " فوق الحلة دي أنا تاني ما بجي الشمار كتير وأنا تاني ما بجي " وفجأة مرت أمامي وزيرة الخارجية الأمريكية السيدة هيلاري كلنتون بأناقتـها المشهودة ، وإكسسواراتـها الرفيعة ، التي تزين يدها اليسرى، وجيدها الذي زادت نتوءآته بفعل الجري والطيران ، وما أن تقدمت خُطاها إلا انـها رجعت وبادرتني بالسلام " كيف الحال " وتقدمت نحوها بخطى وئيدة ممسكاً بيدها الناشفة الرفيعة وأضفت " كيف الحال ..الله يبارك فيك ..الله يسلمك" وقد أدهشتـها العبارات الحارة المتلاحقة كما ضربات سرينا ويليامز في بطولات التنس المفتوحة ، وتبسمت قائلة " مرحب بيك .. أهلاً وسهلاً .. الجماعة إن شاء الله كويسين " وأضافت " الأخ من السودان ؟ " بادرتـها " أوه ماي قود ..هاو دو يو نو مدام ؟؟ " وفاجئتني " أجي يا ود أمي .. يعلم الله من لقيتك متجم جنب غرفة المتدربين طوالي نقشتك .. يخسي عليكن جنكن شمارات " ومازحتـها حينـها " نحن الجننا شمارات ولا راجلك ابعينا زائغة دا" وحتى أخرج من المطب أردفت " بيني وبينك - مدام - إتذكرت القروش اللملموها لينا للنتخابات عشان التدريب وكدا وحياتك - مدام - الجماعة قسموها بيناتن زي المرارة " ضحكت ودعتني لإصطحابـها إلى مكتبـها القابع في دهاليز البيت الكبير وفي ذهني غرفة المتدربين وأموال المتدربين التي تفرق دمـها بين القبائل أصمـها وأبكمـها ونواصل وتسلمي يابت السيد ونثمن تواجدك معنا والنشوف آخرتا |
|
 | |
صديق الرضي

 | موضوع: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الخميس يوليو 01, 2010 12:32 am | |
| المحبوب شكيت محنك كان تكلمنا تقول ماشي للراجل ده كنا حملناك امانة معليش الجايات اكتر من الرايحات |
|
 | |
امجدالشيخ

 | موضوع: رد: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الخميس يوليو 01, 2010 5:58 am | |
| عرفتك يا ود الرضي داير تشيلو ( دكوه ) من عشه الفلاتية ..... صح !!! |
|
 | |
المحبوب أحمد الأمين

 | موضوع: رد: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الخميس يوليو 01, 2010 10:06 am | |
| دخلت لمكتب السيدة هيلاري إثر دعوتـها الطيبة ، وأشارت لي بالجلوس على أحد الكرسيين قبالة طاولتـها ، وبعد إشارتـها لي بالجلوس ، قامت متزمرة " من الحر " بخلع جاكيت الصوف الرمادي الذي كانت ترتديه ، وعلى الرغم من أنني أبديت عدم إهتمام بالأمر ، لكنني إختلست نظرة أيواكسية تزامنت مع إستدارتـها ، ووضعـها للجاكيت على إستاند مخصص على ما يبدو لـهذا الغرض ، وعادت لطاولتـها وهمت بمراجعة وترتيب بعض الأوراق المزجية أمامـها. وإنتـهزت السانحة وألقيت نظرة سريعة على جدران المكتب وأساساته البسيطة على قلتـها " طاولة مكتب كبيرة وعدد ثلاثة كراسي وطاولتين صغيرتين وضعتا بالقرب من طاولة أخرى أكبر حجماً لغرض الشاي والقهوة ربما " ، كما أبديت إهتماماً غير يسير باللوحات الزيتة التي تزين جدران المكتب ، كذلك صورة كانت معلقة على الجدار خلف الكرسي الذي تجلس عليه ، والصورة لإمراة تحمل رضيـعها في حجرها وتسنده بيدها اليسرى بينما تمسك بيدها اليمنى بأداة "سواطة" يطلق عليـها أهلنا كلمة "كُنش" تحرك به "تنجرة ..حلة بفتح الحاء " موضوعة على منقد "كانون". وقد منحتني الصورة خيط السؤال عن موقفـها من قضايا المرأة ، وما تعانيه من صعاب في الحياة الإجتماعية ، والإقتصادية ، والسياسية على مستوى العالم ، فعدلت في جلستـها ، وأبدت شيئاً من جدية ضيوف القنوات الفضائية في البرامج الحوارية ، وقالت " شوف ياخوي ، جنس الكلام دا نحن تخطيناهو زمان ، وتبقى دي مشكلة العوالم غير المتقدمة". "كيف الكلام دا إنتو ماقلتو عولمة ، والعالم بقى قرية صغيرة ، وبالفهم دا أنا بعتقد بأن النظرة للشعوب ما بتكون نظرة تمييز ، يستوى في ذلك التمييز على أساس العنصر ، والجندر ، والمواطن الجغرافية ، وأنا فاهم إنتو إتخطيتو هذه القضايا لأنكم طورتو من أدوات إستشعار خطرها ، وعملتو أفكاركم في إيجاد وسن التشريعات التي تضمن الحقوق دي دون أي تمييز وعلى أي مستوى كان ، وبالطبع دون إنكار النضالات المشهودة بشأن تلك القضايا وعلى كافة الأصعدة ". وأضفت " ممكن توريني السبب الخلاك تعلقي الصورة دي شنو ؟؟ أجابت ....
ونواصل في الحلقة الأخيرة لزيارة البيت الأبيض الأمريكي.
مع خالص التحايا لكل الذين سألوا في فترة زيارتنا الميمونة للولايات وأخص الإخوة الأفاضل صديق الرضي وأمجد ود أحمد ود الشيخ
|
|
 | |
بكرى عثمان حمد

 | موضوع: رد: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الخميس يوليو 01, 2010 11:29 am | |
| يا سلام على الحكى .. الما بتحكى ولا يتحاكى ... الله ينصر دينك يا المحبوب .. |
|
 | |
المحبوب أحمد الأمين

 | موضوع: رد: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الخميس يوليو 01, 2010 2:25 pm | |
| وقبل أن تجب على سؤالي ، دخل علينا شافع يكورك " مس كلنتون مس كلنتون .. مستر بريسدانت وونط تو سي يو ناو " ولم تسأله عن سبب إستدعاء الرئيس لـها ، وهمت بمغادرة المكتب دون أن تستأذنني ، وقبل أن تصل لنـهاية الرواق ناديت عليـها " هوييي آآروشه دي أسي كان جدعتي ليك هِدم في راسك ما كان أحسن ؟ جارية في البيت الأبيض كدي برا توب إتي قايلا بيت أبوك ؟؟ "، وقد أخجلتـها كلماتي ، وعادت بسرعة وأخذت الجاكيت الرمادي في يدها دون أن تضعه على جسمـها الناحل الرقيق ، وبصوتـها العذب الشحيح قالت " كُر علي والله أكان ما إتا كُت مارقة ساي " وواصلت "وود يو لايك تو فولو مي ؟؟ " وأومأت بالموافقة " ونحن خسرانين حاجة ولا عندنا حاجى أصلاً " . وتبعتـها الحافر حزو الحافر ، من رواق إلى رواق حتى مكتب السيد الرئيس ، وبالصدفة وجدته بالقرب من الباب عائدا لمكتبه ، وما أن لمحني حتى توقف وبادرني " يا خوي الجماعة إن شاء كويسين وناس الحلة كلهم طيبين " .... " والله يا اوباما كويسين الحمد لله " ....." الله يقبل حمدك .. جيت متين ؟ كدي إتفضل " وكان لابدّ أن أسأله عن صحة العيال " بنياتك إن شاء الله شديدات ؟؟ " وبخبث قال لي "شديدات والحمد لله لكن ما الشدة البتقصدا "
تمامة الحلقة الاخيرة جاية .. ويا ابوعثمان كتر خيرك .. داير اي حاجة من امريكا اجيبا ليك معاي المقدم الله
|
|
 | |
ودعيسي

 | موضوع: رد: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الخميس يوليو 01, 2010 7:56 pm | |
| الحبيب المحبوب خصمتك بالذي لا شريك له ما تجي مارق خليك هناك عشان نتمتع بيك في الوايت هاوس أكان تنقلب وتلقي ليك كرسي تقعد فيه عشان امريكا تبقي لينا ذي مشوار الضقالة السوق هععععععععععععععععععععععععععععععع اخوانك يا المحبوب |
|
 | |
المحبوب أحمد الأمين

 | موضوع: رد: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الخميس يوليو 01, 2010 8:40 pm | |
| ودعيسى ليك وحشة بعدين أمرق امش وين خليني أجوط ليك ليهم البيت الابيض زي ما جاطوا لينا بلدنا السمح الجميل |
|
 | |
فايزه السيد
 | موضوع: رد: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الجمعة يوليو 02, 2010 5:33 pm | |
| \دحين ماجابو ليك خبر الخج ولا الحبر البمرق فى ساعته ولا ولا ولا
|
|
 | |
صديق الرضي

 | موضوع: رد: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الأحد يوليو 04, 2010 1:57 am | |
| صحي يا ود الشيخ هو فعلا بحب الدكوة لكن بتاعة حاجة حوا عشان اصلية |
|
 | |
احمد ترب
 | موضوع: رد: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الأحد يوليو 04, 2010 6:25 pm | |
| يامحبوب خليك مفتح مع اوباما
|
|
 | |
المحبوب أحمد الأمين

 | موضوع: رد: البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! الإثنين يوليو 05, 2010 6:45 am | |
| التحية والتقدير لكم أحبتي الأعزاء على وقفتكم معنا ومناصرتكم لنا في زيارتنا الميمونة للبيت الأبيض الأمريكي ، الشكر للدكتور بكري عثمان حمد " يا دكتور الطبظة مرت لكن حقك علي" ، ولك أخي الفاضل صديق الرضي ، وللحبيب ود الشيخ ، ولصديقنا ورفيق دربنا سعادة أحمد بابكر حسين "تُرُب" حفظه الله ورعاه ونواصل ..
|
|
 | |
| | البسألني بلقاني في طرفو .. أما دا كلام تاني ! | |
|