الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 8 ... 12, 13, 14
كاتب الموضوعرسالة
hanoya khalafalla




مُساهمةموضوع: رد: وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)   الثلاثاء مايو 11, 2010 1:18 pm

يديك العافية يا عمر الفاروق

مستنييين ابداع منك اكتر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)   الثلاثاء مايو 11, 2010 1:26 pm

تسلمي ياهنويه...‏ ‏
وانا منتظر صاحب الورد والياسمين عشان يورينا الابداع علي اصولو...

في أنتظارك يا عبد المنعم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
وليد العشي




مُساهمةموضوع: رد: وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)   السبت مايو 22, 2010 6:40 am

انا منتظر الجماعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)   الأحد يونيو 13, 2010 11:10 pm

ما بَيْنَ مُعْتَركِ الأحداقِ والمُهَجِ
أنا القَتِيلُ بلا إثمٍ ولا حَرَجِ
ودّعتُ قبل الهوى روحي لما نَظَرْتَ
عينايَ مِنْ حُسْنِ ذاك المنظرِ البَهجِ
للَّهِ أجفانُ عَينٍ فيكَ ساهِرةٍ
شوقاً إليكَ وقلبٌ بالغَرامِ شَجِ
وأضلُعٌ نَحِلَتْ كادتْ تُقَوِّمُها
من الجوى كبِدي الحرّا من العِوَجِ
وأدمُعٌ هَمَلَتْ لولا التنفّس مِن
نارِ الهَوى لم أكدْ أنجو من اللُّجَجِ
وحَبّذَا فيكَ أسْقامٌ خَفيتَ بها
عنّي تقومُ بها عند الهوى حُجَجي
أصبَحتُ فيكَ كما أمسيَتُ مكْتَئِباً
ولم أقُلْ جَزَعاً يا أزمَةُ انفَرجي
أهْفُو إلى كلّ قَلْبٍ بالغرام لهُ
شُغْلٌ وكُلِّ لسانٍ بالهوى لَهِجِ
وكُلِّ سَمعٍ عن اللاحي به صَمَمٌ
وكلِّ جَفنٍ إلى الإِغفاء لم يَعُجِ
لا كانَ وَجْدٌ بِه الآماقُ جامدةٌ
ولا غرامٌ به الأشواقُ لم تَهِجِ
عذّب بما شئتَ غيرَ البُعدِ عنكَ تجدْ
أوفى محِبّ بما يُرضيكَ مُبْتَهجِ
وخُذْ بقيّةَ ما أبقَيتَ من رمَقٍ
لا خيرَ في الحبّ إن أبقى على المُهجِ
مَن لي بإتلاف روحي في هوَى رَشَإٍ
حُلْوِ الشمائل بالأرواحِ مُمتَزِجِ
مَن ماتَ فيه غَراماً عاشَ مُرْتَقِياً
ما بينَ أهلِ الهوَى في أرفع الدّرَجِ
مُحَجَّبٌ لو سَرى في مِثلِ طُرَّتِهِ
أغنَتْهُ غُرّتُهُ الغَرّا عن السُّرُجِ
وإن ضَلِلْتُ بلَيْلٍ من ذوائِبهِ
أهدى لعيني الهدى صُبحٌ من البَلجِ
وإن تنَفّس قال المِسْكُ مُعْترفاً
لعارفي طِيبِه مِن نَشْرِهِ أَرَجي
أعوامُ إقبالِهِ كاليَّومِ في قِصَرٍ
ويومُ إعراضِه في الطّول كالحِججِ
فإن نأى سائراً يا مُهجَتي ارتحلي
وإن دَنا زائراً يا مُقلتي ابتهِجي
قُل للّذي لامني فيه وعنّفَني
دعني وشأني وعُد عن نُصْحك السمِجِ
فاللّوْمُ لؤمٌ ولم يُمْدَحْ بِهِ أحَدٌ
وهل رأيتَ مُحِبّاً بالغرام هُجي
يا ساكِنَ القلبِ لا تنظُرْ إلى سكَني
وارْبَحْ فؤادك واحذَرْ فتنةَ الدّعجِ
يا صاحبي وأنا البَرّ الرّؤوفُ وقد
بذَلْتُ نُصْحِي بذاكَ الحيّ لا تَعُجِ
فيه خَلَعْتُ عِذَاري واطّرَحْتُ بِهِ
قَبولَ نُسْكيَ والمقبولَ من حِججي
وابيَضّ وجهُ غَرامي في محَبّتِهِ
واسْوَدّ وجْهُ ملامي فيه بالحُجَجِ
تبارَكَ اللَّهُ ما أحلى شمائلَهُ
فكمْ أماتَتْ وأحْيَتْ فيه من مُهَجِ
يهوي لذِكْرِ اسمه مَنْ لَجّ في عَذَلِي
سَمعي وإن كان عَذلي فيه لم يَلِجِ
وأرحَمُ البرْقَ في مَسراهُ مُنْتَسِباً
لثَغْرِهِ وهوَ مُسْتَحيٍ من الفلَجِ
تراهُ إن غابَ عنّي كُلُّ جارحةٍ
في كلّ مَعنى لطيفٍ رائقٍ بَهجِ
في نغْمَةِ العودِ والنّايِ الرّخيم إذا
تَألّقا بينَ ألحانٍ من الهَزَجِ
وفي مَسَارحِ غِزْلاَنِ الخمائلِ في
بَرْدِ الأصائلِ والإِصباحِ في البلَجِ
وفي مَساقط أنْداء الغَمامِ على
بِساط نَوْر من الأَزهارِ مُنْتَسِجِ
وفي مساحِب أذيالِ النّسيم إذا
أهْدى إليّ سُحَيْراً أطيَبَ الأرَجِ
وفي التِثاميَ ثَغْرَ الكاسِ مُرْتَشِفَاً
ريقَ المُدامة في مُسْتَنْزَهٍ فَرِجِ
لم أدرِ ما غُرْبَةُ الأوطان وهو معي
وخاطري أين كنّا غيرُ مُنْزَعِجِ
فالدّارُ داري وحُبّي حاضرٌ ومتى
بدا فمُنْعَرَجُ الجرعاء مُنْعَرَجي
ليَهْنَ رَكْبٌ سَرَوا ليلاً وأنتَ بهم
بسَيرِهم في صباحٍ منكَ مُنْبَلِجِ
فلْيَصْنَع الرّكْبُ ما شاؤوا بأنفسهِم
هم أهلُ بدرٍ فلا يخشونَ من حرَجِ
بحَقّ عِصيانيَ اللّاحي عليك وما
بأضلُعي طاعةً للوَجْدِ من وهَجِ
انْظُر إلى كبِدٍ ذابت عليكَ جَوىً
ومُقْلَةٍ من نجيعِ الدّمع في لُجَجِ
وارحَمْ تَعَثُّرَ آمالي ومُرْتَجَعي
إلى خِداعِ تَمَنّي الوَعْدِ بالفرَجِ
واعْطِفْ على ذُلّ أطماعي بهَلْ وعسى
وامنُنْ عليّ بشرْح الصدر من حرَجِ
أهلاً بما لم أكُنْ أهْلاً لمَوقِعِه
قَوْلِ المُبَشِّرِ بعد اليأس بالفرَجِ
لكَ البِشارةُ فاخْلَعْ ما عليكَ فقد
ذُكِرْتَ ثَمّ على ما فيكَ مِنْ عِوَجِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)   الخميس يونيو 17, 2010 9:16 am

إلى ذات الهـودج
***
متلفعا بالليل غافلت المدينة ... كيف نـــامت ..
عن ثعالبها وما كانت تنام .. ؟
من فرجة في السد، قالت مصر أهلا ..
قلت أهلا.. قد عرفتك .. هل
تمر الشمس من عينيك ما زالت .. ؟
أنا الجيران .. هل دربي سلام . ؟
عبثت بشيء في تفاصيلي وقالت هيت لك ..
أو كلمة ما ضد أحزاني ..
...
وباسمني غزال في الترام .. !
ما كنت أعرف أن هذا النيل ..
يعتزل الوقار هنا ..
ويرقص في الزحام ..
وكأنه لم يدر عن مطعونة ..
بالغدر أعلى الشرق
ما بين الخريطة والزمام
وكأنه هو ليس هو ..
...
أو ليس يعنيه الكلام
عبرت بهودجها وكان الوقت غير الوقت ...
لكن المقام هو المقام
أدبا تخبئ جرحها الدامي وتسكته ..
فيفضحها التعب ..
تبت يدا الباغي وتب ..
ويلوح طيف مدينة غرقى ومئذنة تلوح
من خلال الموج تنده في القبب ..
تبت يدا الباغي وتب ...
...
تبكي مدينتنا وتلطم صخرها بالموج :
" آقوينا .. " .. وتصرخ :
أنت أينا ... ؟ يا تناديك الأغاني
" .. أرد سما آقوينا .. "
وتبكي .. أنت أينا ... ؟
" أوفجورن باينا "
"أووفجورن .. " ما جرى ... ؟
يا رب هل عقمت لبب ؟
هل تاه عن دربي أخو توشكى .. !
عجيب أنت يا ناطور باب الترك .. !
مغزوا تقول غزوت .. !
...
كيف غدا ثنائيا مع المأسور آسره ؟!
وجاءا للرجال وللذهب .. ؟
هل بعد هذا من عجب .. ؟
فإذا اللوافت بدلت ..
وإذا برسمك في شعار تذاكر الملهى
بجامعة العرب .. !
تبت يدا الباغي وتب ..
ما كنت أعرف أن هذا النيل بطران
ولا أن الأخوة حدها
طقس القيام لأجل موسيقى السلام
...
عبرت بهودجها ..
وكان الوقت .. قطن الليل .. والعطبول
رعشت الدراهم والدنانير المرنة ..
في ثنيات الحزام ..
يا أنت .. قولي حطة ..
ضحكت وقالت حنطة .. !
قولي الحضارة فانثنت غنجا تهذرب بالحجارة ..
والحنوط على توابيت اللئام ..
كانت حلايب " عمتي " في نمرة العطبول
قلت لعلها ...
تهب التحية للسمار بحضرة العرب الكرام ..
...
كانت حروفك زينة الأسماء والألقاب قاطبة ..
وهودجها حرام ..
رفعت مدينتنا الغريقة رأسها مبتلة ..
ما زال منبرها بجوف النيل يهدر بالنفير ..
ما زال ظلم ذوي الــــ ...
أشـــد مضاضة ..
صبرا فإن سنابك الأيام " لا بدان "
بعد غد ستخترم البعير أو الأمير ..
وسيلحق الفرعون بالفرعون حتما ..
فاصبري صبرا ..
سينقلب الزمان بمن يلوم ومن يلام ..
‏*‏****
شعر الكتيابي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)   الأحد يونيو 20, 2010 2:33 pm



روضة الحاج


كم قلت لك
إني أخاف عليك من درب طويل
كم قلت لك
عنت مسافات الطريق وزادنا دوما قليل
كم قلت لك
إني أحاذر أن تحار إذا مضينا
ثم لا نجد الدليل
ومضيت رغمي يا فؤادي.. لم تعد
وهتفت استجريك.. عد
وهماً ظننت الماء زياك السراب
ومضيت تصرخ فيَّ
مابيدي اسافر في اليباب
وأنا وراءك في القفار أهيم والأرض الخراب
قد كنت أخشى يافؤاد عليك من طول السفر
قد كنت أخشى الليل حولك
والبروق العاصفات والريح تزأر والمطر
قد كنت أخشى أن اقول لك ارعو
فيجيب منك الدمع كالمتعاد
مابيدي ولكن ذا القدر
وضللت قلبي في الطريق
نصبته في الحالكات سنا بريق
فرحاً تغنى للحياة مع المساء
ومصحباً تشدو كما الطير الطليق
عش للمشاء وللنسائم والسحر
عش للعشيات المبللة الثياب من المطر
عش للقصيد يزور بيتك رائعاً
مثل القمر
ودع الترحل في دروب الشوق
درب الشوق ياقلبي وعر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
hanoya khalafalla




مُساهمةموضوع: رد: وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)   الخميس يونيو 24, 2010 12:20 pm

نونية إبن زيدون


أَضْحَى التَّنَائِـي بَدِيْـلاً مِـنْ تَدانِيْنـا
وَنَا بَ عَـنْ طِيْـبِ لُقْيَانَـا تَجَافِيْنَـا

ألا وقد حانَ صُبـح البَيْـنِ صَبَّحنـا
حِيـنٌ فقـام بنـا للحِيـن ناعِيـنـا
مَـن مُبلـغ المُبْلِسينـا بانتزاحِـهـم
حُزناً مع الدهـر لا يَبلـى ويُبلينـا

أن الزمان الـذي مـا زال يُضحكنـا
أنسًـا بقربهـم قـد عـاد يُبكيـنـا

غِيظَ العِدى من تساقينا الهوى فدعوا
بـأن نَغُـصَّ فقـال الدهـر آميـنـا

فانحـلَّ مـا كـان معقـودًا بأنفسنـا
وانبتَّ مـا كـان موصـولاً بأيدينـا

لـم نعتقـد بعدكـم إلا الوفـاءَ لكـم
رأيًـا ولـم نتقلـد غـيـرَه ديـنـا

ما حقنا أن تُقـروا عيـنَ ذي حسـد
بنـا، ولا أن تسـروا كاشحًـا فينـا

كنا نرى اليـأس تُسلينـا عوارضُـه
وقـد يئسنـا فمـا لليـأس يُغرينـا

بِنتـم وبنـا فمـا ابتلـت جوانحُنـا
شوقًـا إليكـم ولا جـفـت مآقيـنـا

نكـاد حيـن تُناجيـكـم ضمائـرُنـا
يَقض ي علينا الأسى لـولا تأسِّينـا

حالـت لفقـدكـم أيامـنـا فَـغَـدَتْ
سُود ًا وكانـت بكـم بيضًـا ليالينـا

إذ جانب العيـش طَلْـقٌ مـن تألُّفنـا
وموردُ اللهو صـافٍ مـن تصافينـا

وإذ هَصَرْنا غُصون الوصـل دانيـة
قطوفُهـا فجنينـا منـه مـا شِيـنـا
ليسقِ عهدكـم عهـد السـرور فمـا
كنـتـم لأرواحـنـا إلا رياحـيـنـا

لا تحسبـوا نَأْيكـم عـنـا يُغيِّـرنـا
أن طالمـا غيَّـر النـأي المحبيـنـا

والله مـا طلبـت أهـواؤنـا بــدلاً
منكـم ولا انصرفـت عنكـم أمانينـا

يا ساريَ البرقِ غادِ القصرَ فاسق به
من كان صِرفَ الهوى والود يَسقينـا

واسـأل هنـاك هـل عنَّـي تذكرنـا
إلفًـا، تـذكـره أمـسـى يُعنِّيـنـا

ويـا نسيـمَ الصِّبـا بلـغ تحيتـنـا
من لو على البعد حيًّـا كـان يُحيينـا
فهل أرى الدهـر يَقصينـا مُساعَفـةً
منـه ولـم يكـن غِبًّـا تقاضيـنـا

ربيـب مـلـك كــأن الله أنـشـأه
مسكًا وقـدَّر إنشـاء الـورى طينـا

أو صاغـه ورِقًـا محضًـا وتَوَّجَـه
مِن ناصع التبـر إبداعًـا وتحسينـا
إذا تَـــأَوَّد آدتـــه رفـاهـيَـة
تُـومُ العُقُود وأَدْمَتـه البُـرى لِينـا
كانت له الشمسُ ظِئْـرًا فـي أَكِلَّتِـه
بـل مـا تَجَلَّـى لهـا إلا أحاييـنـا

كأنمـا أثبتـت فـي صحـن وجنتـه
زُهْـرُ الكواكـب تعويـذًا وتزييـنـا

ما ضَرَّ أن لم نكـن أكفـاءَه شرفًـا
وفـي المـودة كـافٍ مـن تَكَافينـا

يا روضـةً طالمـا أجْنَـتْ لَوَاحِظَنـا
وردًا أجلاه الصبـا غَضًّـا ونَسْرينـا

ويـا حـيـاةً تَمَلَّيْـنـا بزهرتـهـا
مُـنًـى ضُرُوبًـا ولـذَّاتٍ أفانِيـنـا
ويا نعيمًـا خَطَرْنـا مـن غَضَارتـه
في وَشْي نُعمى سَحَبْنـا ذَيْلَـه حِينـا

لسنـا نُسَمِّيـك إجــلالاً وتَكْـرِمَـة
وقد رك المعتلـى عـن ذاك يُغنينـا

إذا انفردتِ وما شُورِكْتِ فـي صفـةٍ
فحسبنا الوصـف إيضاحًـا وتَبيينـا

يـا جنـةَ الخلـد أُبدلنـا بسَلْسِلهـا
والكـوثر العـذب زَقُّومًـا وغِسلينـا


كأننـا لـم نَبِـت والوصـل ثالثـنـا
والسعد قد غَضَّ من أجفـان واشينـا
سِرَّانِ فـي خاطـرِ الظَّلْمـاء يَكتُمُنـا
حتى يكـاد لسـان الصبـح يُفشينـا
لا غَرْو فِي أن ذكرنا الحزن حِينَ نَهَتْ
عنه النُّهَى وتَركْنـا الصبـر ناسِينـا

إذا قرأنا الأسى يومَ النَّـوى سُـوَرًا
مكتوبـة وأخذنـا الصبـر تَلْقِيـنـا

أمَّـا هـواكِ فلـم نعـدل بمنهـلـه
شِرْبًـا وإن كـان يروينـا فيُظمينـا

لم نَجْفُ أفـق جمـال أنـت كوكبـه
ساليـن عنـه ولـم نهجـره قالينـا
ولا اختيـارًا تجنبنـاه عـن كَـثَـبٍ
لكـن عدتنـا علـى كـره عوادينـا

نأسـى عليـك إذا حُثَّـت مُشَعْشَعـةً
فيـنـا الشَّمُـول وغنَّانـا مُغَنِّيـنـا

لا أَكْؤُسُ الراحِ تُبدى مـن شمائلنـا
سِيمَـا ارتيـاحٍ ولا الأوتـارُ تُلهينـا

دُومِي على العهد، ما دُمْنا، مُحَافِظـةً
فالحُرّ ُ مَنْ دان إنصافًـا كمـا دِينَـا
فما اسْتَعَضْنا خليـلاً مِنـك يَحْبسنـا
ولا استفدنـا حبيبًـا عنـك يُثْنيـنـا
ولو صَبَا نَحْوَنا مـن عُلْـوِ مَطْلَعِـه
بدرُ الدُّجَى لم يكن حاشـاكِ يُصْبِينـا

أَوْلِي وفـاءً وإن لـم تَبْذُلِـي صِلَـةً
فالطيـفُ يُقْنِعُنـا والذِّكْـرُ يَكْفِيـنـا
وفي الجوابِ متاعٌ لـو شفعـتِ بـه
بِيْضَ الأيادي التي ما زلْـتِ تُولِينـا

عليـكِ مِنـي سـلامُ اللهِ مـا بَقِيَـتْ
صَبَابـةٌ منـكِ نُخْفِيـهـا فَتُخفيـنـا


عدل سابقا من قبل hanoya khalafalla في الخميس يونيو 24, 2010 3:44 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)   الخميس يونيو 24, 2010 12:40 pm

عبدالله عبدالرحمن
‎أريج
يا حديقة جيتا راجع
كيف افوت نفسي وافارق
البلابل فيها تشدو
عمرى خضرغصنو وارق
القلوب منحتنى طيبة
والامانى ابت تفارق
المشاعر ليا غنت
والامل لاح ليا بارق
بسمة واشراقات جميلة
والحنان مفروش نمارق
ولو مشيت وانا ليها بهوى
ببقى فى احزانى غارق
وطيف اريج دايما معايا
الشجن والنوح يلاحق
والحنين بمنع خطايا
والحزن يغشانى ساحق

ياحديقة فيها بسعد
والعشم جوايا باسق
يشفى روحى عبيرشذاها
ولى اريج ورداتا عاشق
والدروب لوليها صِعبت
بى حِداها اظل اساسق
بى جمال نوارا احظى او
بى نورا اضوى غاسق
وبقا نورا وفاح زهورا
طيب ونفح الورد عابق...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
Enas Adawi




مُساهمةموضوع: رد: وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)   الإثنين يوليو 19, 2010 6:41 am

كم كان بيني و الخواطر
في عيون النجم حلم
ظل يطرق باب بيتي في اندهاشِ
يحتويني في رباه
أنا قد سكنت البحر قبلك يا مياه
برقت عيون الموج في شط الجزيرة
أدركت جوف النواة الطفل
أعشاب الرجاء
كم هزني عصب البراءة
جددت تلك التلال حريقها
و تجمدت سحب الخواء
النار و الزبد المشتت في جروف النهر
دغدغ صمته لحن الصبابة
و اكتسى بالصبر و الرمل المسافر
في عيون الشوق يحلم
بالرغيف و بالكساء
جاع النهار فجف حلق العصر
و انتحب المساء
و الليل يبحث في الدجى
عن فجره المنثور في كل المدى
و بكل زاوية تحلق في الفضاء

المعز عمر بخيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوحراز




مُساهمةموضوع: رد: وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)   الأحد يوليو 25, 2010 11:41 am

أختي إيناس عدوي
كثيرا ما اختم في حفلات الوداع التي أقدمها بنونية ابن زيدون
وقد حفظتها منذ المرحلة الابتدائية

وكنت كثيراً ما أختم ببيت في هذه القصيدة لم اجده هنا
ربما سقط سهوا
وأخشى ان لايكون البيت بالقصيدة وقمت أنا بنجره

البيت يقول :
وإن عزّ في الدنيــــــــــــا اللقاء
ففي موقف الحشر نلقاكم ويكفينا

فهل البيت من ضمن أبيات القصيدة
شكراً لكم فقد اعدتم لنا ذكريات جميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Enas Adawi




مُساهمةموضوع: امراة من رحيق الانتظار   السبت سبتمبر 18, 2010 2:07 pm

مدد هواك
على زهى الاحساس عندي
ثم لوّن خاطري بالشوق
واحملني على كف اليقين..
إني سمقت على رؤاك موشحاً
بالعشق مجدولاً على تل السهى
نهراً يذوب على حقول الياسَمين
فاضت بحاري باجتياحك
واستطاب القلب بالبوح المطل
وشبّعت رئتاي أنفاس التقى
وتعطر اليمُّ الحنين
مذ جاد همسك بالرجاء
وغاص نورك في دمائي سابحاً
والصحو كان سحابك المنثور
في وقتي وفي عصب السنين
يا واهب الشمس الضياء تساقطت
من قدرتي مدن السماء وأشرقت
في مقلتيك مباهج الزمن الأمين
قد جدد الإيمان توقي
والصباح تورّمت شفتاه
في ليل انتظارك
والضحى قد أذّنت آفاقه
مذ هل بارقك المبين
توهى َ بدلِّك يا ديار الحسن
يا عبق المواسم يا نهايات الأسى
ومحافل الزهو الجديد..
إني رأيتك في مرايات الخطى
داراً بقلبي واحتفاءً في مساري
يستطيب به النشيد
عيناك تنبيء لهفتي سفر الرؤى
والوجد يسبق خطوتي
للقاك بالنجم البعيد
يا داليات الغيث يا أمل العُلا
شيدُته في كل أركان الفضاء
وهبتُه نبض المساء
حملتُه في أدرعي طفلاً وليد
أهواك يا صمت انعتاقي
من تواريخ اللظى
ومهابة الجرح العنيد
من لي سواك أضمه في أضلعي
وطناً من النخل المبارك
والتماسك يرتجيه البحر عندي
والشواطئ تستعيد
ذكرى مرورك بالديار
وأنت تستجلي مساري
في درب عاشقك الوحيد
إني أحبك يا نديم الخير
يا لون الصفاء
وساحل الفرح الأكيد
متصدع فيك الغروب
وأنت تجهر بالبريق
يحف يمناك الصدى
وعلى يسارك يستفيق البرق
يأتلق الندى
ويذوب في العمق الجليد
يا دفء احساسي الذي
لا تاه يوماً عن مدارك
أو تساقط في ديارك
أو أتى بالخوف والروع الطريد
فتعال واشتل في اشتياقي زهرةً
وزِّع على صدر البيوت رسائلي
ممهورة بالصدق والطيب المبعثر
في صناديق البريد
طف بالمواقف محفلاً
وانسج على أفق المدائن أنجماً
تهب الهوى عمراً مديد
فمحبتي فيك ارتقاءُ شامخٌ
وتوسُّلي قول زهيد
وبأدمعي سكن السحاب
وهل فجرك في سمائي
وازدهت في ساحتي سحب الصعيد
يا قلب قل لي قد فديتك بالمشاعر
أي حلم ترتجي
لهواك أنت وطيفها
برؤاك أقصى ما تريد.
المعز عمر بخيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Enas Adawi




مُساهمةموضوع: رد: وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)   الجمعة أكتوبر 15, 2010 10:09 pm

فما قولك

اذا طهر العشق بقا ليك
وجب غسل الجسد بالضي
أذا ضل المقيل عينيك
فرض تتوقى بي عيني
و أذا كان العلاج عندك
فمرحبتين حباب الكي
واذا زرعك نبت في الجوف
شنو الما ببقا فوقي الصي
مطر امنك خريف قلبا معود يومي يحصد خوف
سحاباتك تبل عرق العطش في الجوف
مرحبتين حبابو عماي
اذا ما كنت انت الشوف
واذا ما كنت نبض الروح
دوا الجرح النبت في الدوف
فلو تأذن بدور اسأل
منو الاداك تذاكر رجعة الزهر
الكساهو الطل
منو الخلاك بين اشعار
تجاوب لما نسأل هل
يجوز اهديك رزاز غنوات
مربطة احتمال الحل
اذا كان الجواب ممكن
منوالخلاك فينا وطن
ملان ايمان
من الفاضي
و معبا من المسافة سكن
منو الغناك
وبيك رطن
منو السندك علي ضهر الزمان الشوم
ملاك محن
منو السكبك
عقاباتك
منو الرفعك غنا ودوباي
بعطر فيض مساحاتك
منوالدلاني لي ارضك
عشان اسكن مساماتك
منو الختاك في زاتي
وملاني صبابة من زاتك
بدور تفتح عويناتك
تلاقي الاولياء الصلاح
تلاقي عقاب وليداتك
بدور تتوكا ايماني
وتمش تفقد حواشاتك
تشيل سلوكة تتقدم
تزغرد رغم اهاتك
تتيرب في خلا الايام
ينقط فيك سما الالام
عرق ورق الغنا الكلام
بدور تتسقى من عيني
وتتقطر جراحاتك
بدورك يا وطن شامخ
تسند الحيل اذا ما مات
بدورك تنزفك زاتي
وتداوي نزيف جراح الذات
بدورك يوم فرح عمرك
تبشر برة للجنيات
بدورك يوم صلاة العيد
تبارك العيد
علي الامات
بدورك حي
بدورك حي اذا نوسر فتق احشاي
نبض صمت الجراح الني
واذا ماتت معاني النور
بدورك تبقى لي الضي
تلتق توب حجا الحبوبة
يوم حنة مليح الزي
فلا تنداح
لا ما تنداح اذا فتق الزمن دلقان هديماتك
و لا تيأس اذا طول ظلام الليل مناحاتك
اذا غابت صباحاتك
اذا نزفت جراحاتك
نحن ايانا جنياتك
واذا سريقتي انهدت
ملت اشلاء مساحاتك
فلا تنهار
ولا تحرق اذا ولع صميم قلب المواجع نار
ولا تعفانا لا نعفاك لي زمنا جزاهو التار
وصبر سمك اا المريود اذا اتقولب عليك و فار
وما تندم
لا ما تندم فداك يا غالي انت الدم
فداك صوت الغنا الغناي
فداك قلبي و مجاري دماي
فداك خط القلم و الناي
منو القال انت حمل الهم
شنو البشبه وشيهك غير
قعاد البن و جر النم
وحاتك يا وطن حاشاك
مثبت في مسارب الجوف
اذا كتر الصبر لاشاك
مكتم بين عروق الزول
أذا ما حاول اتناساك
و شوقو بسوقو ليك غصب
اذا ما صابحك ... ماساك
اقيف شخبط علينا هواك
ووسم فينا اي وريد
عشان يحفظ حروف مغناك
وسوق غيمك علي كل حر
بتطعن بي قفاها قفاك
وشد قلب الكتابة سرج
يقيف في السكة يتلقاك
وتلقا الريدة بين ايدي
اذا فارقتك اسي اجيك
سمات اللهفة في عيني
وختم اللهفة في شخصي
وصفات اللوعة شاهدة علي
هدايتي علي اضان زمنا مدسدس في مسام الغي
و اذا فرضك صلاة الشوق
بشد اوتار عصب حسك
واتاجر بي قواي في السوق
عشان اتوسد احساسي
واراهن بي قلب مسروق
واكورك ....
قلبي ليك بالدييييييين
مسام الغنوة والايقاع
مجابهة الزمان الشين
نبض قلب العشق .. والعين
فرح موسم عديلة و زين
ببيعو قصادي بالمجان
وما خسران
ولا خسران
عشانك انت يا وطنا
بصد جيب الفلس مليان
و شيل طوريتك اتوكل
علي مطر الاسي الرويان
علي ناسا
بتاكل اللقمة واسوق الانين الحان
وراضية عشان
تبيع الفرحة في اسواق شقا الاحزان
بتستخسر مروق الروح بدونك
وتشتهي الحرمان
وطن مبدع
وطن فنان
وطن بي قامة الانسان
وطن كفت خدود الجوع
وعا وكان الفقر سكران
وطن ايمان
فما قولك ....?
وما قولك
اذا سكن البكم صمتي و مضغ حس الزمن حولك
وما قولك
اذا سلب القصر طولي ووقفت اشابي لي طولك
وما قولك
اذا صنقع خريف غيمك نكت بطن الزمن غولك
واذا دمي
و ابوي
امي
انا وعمي
غناي
وبكاي
هناي
وشقاي
هواي
ودماي
اناي
وسواي
صبح كل النضم هولك
فما قولك
وطن مبدع
وطن فنان
وطن بي قامة الانسان
وطن كفت خدود الجوع
وعا وكان الفقر سكران
وطن ايمان

فما قولك .....????!!!!

نضال حسن الحاج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Enas Adawi




مُساهمةموضوع: رد: وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)   الأحد أكتوبر 17, 2010 8:47 am

محي الدين الفاتح
إمرأة نخله
و أنا طفل يحبو
لا أذكر كنت أنا يوما طفلاً يحبو
لا أذكر كنت أنا شيئاً بل قل شبحا يمشي يكبو
قد أذكر لي سنوات ست
و لبضع شهور قد تربو
أتفاعل في كل الأشياء
أتساءل عن معنى الأسماء
و النفس الطفلة كم تشتط لما تصبو
في يوم ما ... إزدحمت فيه الأشياء
أدخلنا أذكر في غرفة
لا أعرف كنت لها إسماً
لكني أدركها وصفا
كبرت جسماً ... بهتت رسماً ... عظمت جوفاً... بعدت سقفاً
و على أدراج خشبية كنا نجلس صفاً صفا
و الناظرُ جاء ... و تلى قائمة الأسماء
و أشار لأفخرنا جسداً أن كن ألفة ... كان الألفة
أتذكرهُ إن جلس فمجلسه أوسع
إن قام فقامته أرفع
إن فهم فأطولنا إصبع
و لذا فينا كان الألفة
كم كان كثيراً لا يفهم
لكن الناظر لا يرحم
من منا خطأهُ الألفة
كنا نهديه قطع العملة و الحلوى
لتقربنا منه زلفى
مضت الأيام ... و مضت تتبعها الأعوام
أرقاماً خطتها الأقلام
انفلتت بين أصابعنا
و سياط الناظر تتبعنا
و اللحم لكم و العظم لنا
و مخاوفنا تكبر معنا
السوط الهاوي في الأبدان ضرباً... رهباً ... رعباً ... عنفا
الباعث في كل جبان هلعاً ... وجعاً ... فزعاً ... خوفا
و الصوت الداوي في الآذان شتماً ... قذفا
نسيتنا الرحمة لو ننسى يوماً رقماً
أو نسقط في حين حرفا
و المشهد دوماً يتكرر
و تكاد سهامي تتكسر
لكأني أحرث إذ أبحر
لا شط أمامي لا مرفأ
و جراحي كمصاب السكر
لا تهدأ بالا لا تفتر
لا توقف نزفاً لا تشفى

**********
و غدت تُخرسنا الأجراس
و تكتم فينا الأنفاس
و تبعثرنا فكراً حائر
للناظر منا يترأى وهماً في العين له الناظر
في الفصل على الدرب و في البيت
يشقينا القول كمثل الصمت
الصوت إذا يعلو فالموت
فانفض بداخلنا السامر
و انحسرت آمال الآتي
من وطأة آلام الحاضر
لكني أذكر في مرة
من خلف عيون الرقباء
كنا ثلة ... قادتها الحيرة ذات مساء
للشاطئ في يوم ما
إذ قامت في الضفة نخلة
تتعالى رغم الأنواء
تتراقص في وجه الماء
فإذا من قلتنا قلة
ترمي الأحجار إلى الأعلى
نرمي حجراً ... تلقي ثمراً
نرمي حجراً ... تلقي ثمراً
حجراً ... ثمراً ... حجراً ... ثمراً
مقدار قساوتنا معطاء
يا روعة هاتيك النخلة
كنا نرنو كانت تدنو و بنا تحنو
تهتز و ما فتأت جزلى
من ذاك الحين و أنا مفتون بالنخلة
و الحب لها و ليوم الدين
مطبوع في النفس الطفلة

**********
مضت السنوات و لها في قلبي خطرات
صارت عندي مثلاً أعلى
يجذبني الدرس إذا دارت القصة فيه عن النخلة
و يظل بقلبيي يترنم
الوحي الهاتف يا مريم
أن هزي جزع النخلة
في أروع لحظة ميلاد
خُطت في الأرض لها دولة
و مضت الأيام ... جفت صحف رفعت أقلام
فإذا أيام الدرس المرة مقضية
و بدأنا نبحث ساعتها عن وهم يدعى الحرية
كانت حلم راودني و النفس صبية
تتعشق لو تغدو يوما نفساً راضية مرضية
تتنسم أرج الحرية
وكدت أساق إلى الإيمان
أن الإنسان قد أوجد داخل قضبان
و البعض على البعض السجان
في سجن يبدو أبديا
فالناظر موجود أبداً في كل زمان و مكان
فتهيأ لي أن الدنيا تتهيأ أخرى للطوفان
و أنا إذ أمشي أتعثر
لكأني أحرث إذ أبحر
لا شط أمامي لا مرفأ
و جراحي كمصاب السكر
لا تهدأ بالاً لا تفتر
لا توقف نزفاً لا تشفى

************
أعوام تغرب عن عمري و أنا أكبر
لأفتش عن ضلعي الأيسر
و تظل جراحي مبتلة
تتعهد قلبي بالسقيا
أتطلع لامرأة نخلة
تحمل عني ثقل الدنيا
تمنحني معنى أن أحيا
أتطلع لامرأة نخلة
لتجنب أقدامي الذلة
و ذات مساء و بلا ميعاد كان الميلاد
و تلاقينا ما طاب لنا من عرض الأرض تساقينا
و تعارفنا ... و تدانينا ... و تآلفنا ... و تحالفنا
لعيون الناس تراءينا
لا يُعرف من يدنو جفنا منا و من يعلو عينا
و تشاركنا ... و تشابكنا
كخطوط الطول إذا التفت بخطوط العرض
كوضوء سنته اندست في جوف الفرض
كانت قلباً و هوانا العرق فكنت الأرض
و أنا ظمأن جادتني حباً و حنان
اروتني دفاً و أمان
كانت نخلة تتعالى فوق الأحزان
وتطل على قلبي حبلى
بالأمل الغض الريان
و تظل بأعماقي قبلة
تدفعني نحوالإيمان
كانت لحناً عبر الأزمان
يأتيني من غور التاريخ
يستعلي فوق المريخ
صارت تملأني في صمتي
و إذا حدثت أحس لها ترنيمة سعد في صوتي
أتوجس فيها إكسيرا
أبداً يحيني من صمتي
و بذات مساء و بلا ميعاد أو عد
إذ كان لقاء الشوق يشد من الأيدي
فتوقف نبض السنوات
في أقسى أطول لحظات
تتساقط بعض الكلمات
تنفرط كحبات العقد
فكان وداع دون دموع كان بكاء
لا فارق أجمل ما عندي
و كان قضاء أن تمضي
أن أبقى وحدي
لكني باق في عهدي
فهواها قد أضحى قيدي
و بدت سنوات تلاقينا من قصر في عمرهلال
لقليل لوح في الآفاق
كظلال سحاب رحال
كندى الأشجار على الأوراق
يتلاشى عند الإشراق
لكنا رغم تفرقنا
يجمعنا شيءٌ في الأعماق
نتلاقى دوماً في استغراق
في كل حكايا الأبطال
نتلاقى مثل الأشواق
تستبق بليل العشاق
نتلاقى في كل سؤال يبدو بعيون الأطفال
و لئن ذهبت سأكون لها و كما قالت
فبقلبي أبداً ما زالت
ريحاً للغيمة تدفعها حتى تمطر
ماءً للحنطة تسقيها حتى تثمر
ريقاً للوردة ترعاها حتى تزهر
أمناً للخائف و المظلوم
عوناً للسائل والمحروم
فلن ذهبت فلقد صارت
عندي جرحاً يوري قدحاً
يفلق صبحاً يبني صرحاً
لأكون بها إيقاعاً من كل غناء
لو يصحو ليل الأحزان
و خشوعاً في كل دعاء
يسعى لعلو الإيمان
ترنيماً في كل حداء
من أجل نماء الإنسان
من أجل بقاء الإنسان
من أجل إخاء الإنسان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الفاروق




مُساهمةموضوع: رد: وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)   الأحد أكتوبر 17, 2010 2:29 pm

يا الله عليك يا أيناس عدوي ‏..‏ ‏
أختيار موفق ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
Enas Adawi




مُساهمةموضوع: رد: وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)   الإثنين فبراير 14, 2011 9:04 pm

كنت دايره وكت اموت ترثيني انفاسك زفير

وانا كنت دايره الليل يمر ويشرق صباح باكر امير

و تجيني بي ضو الشمس شان يندفق الم الضمير

والقاك محمل اوكسجين ترجاني في النفس الاخير

بس موتي جواك كان اخير

كان اخير من لو اكون ناذراكا للافراح رفيق

كان اخير من وجعتي الكبت وساع السكه ضيق

مش كان اخير من جيتك يملا البحر لون الحريق

وانعل تفاصيل النفس لو حضرتك تعني الشهيق

واحضن ضلامي واقيف براي لكني مابرجاك بريق

واعطش واصد بحرك قفاي وانشاالله ماينبل ريق

شان موتي في جواك اخير

والله لو وروكا كيف انا كنت يوم القاك بكون

كان شلت اسمي مضيت عليو وبصمت انو ده اغلي كون

كنت استلفت من الزمن لحظات وحرشت العيون

تهواني لي حد العمي وتعشقني لي حد الجنون

بس موتي جواك كان اخير

شان يوم الا قيك كنت مابتعرف عيوني النوم يمين

و انا كنت جمبك بس بفكر تاني حا القاك متين

واناكنت شايله متاع سفر احزانو مامعروفه وين

ونهايتو لي آخر ثواني حياتي تتدفق حنين

لكن وحاتك ياقلب مسكين و واطاتك سراب

مسكين وماك عارف رؤي العشق البتعمي العين تساب

مسكين تلاقيك الهموم شقيش تفوت لوحه وكتاب

ترسم نهاياتك مدن تكتب علي جيتك غياب

الله اذا لحظة رحيلك مني تبكي المفردات

الله اذا يوم وجعتك تحزن جميع الكائنات

مابوعدك ارجاك امل وكتين يفوت فيك الفوات

بس بوعدك يوم رجعتك تلقي الحنين الفيني مات

وجنين غرامك قلبو مات

شان موتي جواك كان اخير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وردة فى الصباح..وياسمينة للمساء(واحة الشعر)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 14 من اصل 14انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 8 ... 12, 13, 14

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الحصاحيصا الثقافى-