هكذا لم اكن واهم ... حين تخيلتك ومضة من برق مجنون ... او لمحة من ملامح الزمن القاهر... واعلمي ان طيفك اخر ما تشتهي عينيا حين انام ... فدعينى ارتاح على اهداب عينيك حتى لا امل الوجود ... اركب صحراء الضياع هارب من نفسي ضاغط علي الجرح علة يندمل .. ولكنى اجدك بداخل الجرح تبتسمين ... فاركض خلف ابتسامتك مسيرة ايام فى غابة الكيان اللامتنهى باحثا عن
الامــــــــــــــــــل ...
الـــــــــــــحب...
الــــــــوفاء...